بات الزمان زمان يبكينا
فابلأمس كم كانت تلاقينا
كم كانت تسعدنا وتفرحنا
حتى غدى بالبينِ نارٌ وتصلينا
عذراً على مافات من سعدِ
عذراً على الآهاتُ والبعدِ
عذراً فلم أعد ذاك الذي
بالأمس يحنُ لغدِ
بات الزمانُ يُسهِـدُنا
ويحرِمُـنا
ويبدي فينا دمعتُـنا
حتى روينا ساحاتٌ وساحات
ومازال البينُ
يؤرقُـنا
عجباً !!!
عجباً للدمعِ همالٌ
عجباً للقبِ يحتملُ
عجباً قد دارت الأزمان
ومازلنا نبكي على الأطلال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اخوكم/
اسير-1
عجباً
ا
10-05-2003 | 07:35 AM