السلام عليكم.........
عندي صديقه مقربه لي...زوجها متزوج عليها من اكثر من 3سنوات ..بدون عذر مع انها,فيها قدر من الجمال و غير مقصره عليه تماما من واجبات اتجاهه وواجباتها تجاه الابناء واطبخ والاستقبال...وغيره وغيره ...الخ.مع انها من اهله... والله لو عرفتوها شخصيا كنتوا قلتوا ليش زوجها تزوج عليها..
المشكله ان طول الاسبوع يكون مع زوجته الثانيه بحكم شغله..والايام الثلاثه الاخيره من الاسبوع يقضيها مع زوجته الاولى...لكن للاسف يكون متكدر ولا يقضي لهم حاجياتهن حتى الصغيره منها ينزل كرامتها الارض بدون احترام لها ولمشاعرها عايشه مذلوله تجد آثارا للزوجه الاولى حتى يقهرونها نكدى لدرجه اوولى معها فقط .واذا فاتحته بموضوع زواجه والطريقه كيف تعرف عليها عن طريق مرقص(اسمحولي على ها الكلمه)يثور ويدافع عنها ..فوق هذا كله متمسكه فيه وما مقصره عليه بأي شي ودايما تدعيله بالهدايه ..الشي الوحيد الي ما مقصر فيه هو الفلوس...وعلاقته مع عياله زينه...ولكن شو فايدة الفلوس والقلب محروق قهر..واضيم
باختصار هو ذالنها ذل والله وظااااااالمها...
سؤالي هو هل من حقها ان تدعي عليه وتتحسب عليه؟؟؟...وشو موقف الاسلام من هذا الرجل؟؟؟
شو موقف الاسلام من هذا الزوج؟
ع
17-04-2008 | 10:24 PM
م
19-04-2008 | 05:18 PM
يجب على من تزوج بأكثر من امرأة أن يعدل بينهن فإن لم يفعل وقع في كبيرة من كبائر الذنوب وفي الحديث { من
كانت عنده امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه ساقط } ورواه أبو داود ولفظه { من كانت له امرأتان
فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل } . والنسائي ولفظه { من كانت له امرأتان يميل لإحداهما على
الأخرى جاء يوم القيامة أحد شقيه مائل } . ورواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه بنحو رواية النسائي هذه إلا
أنهما قالا { جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط }
وما دامت هذه الأخت تصبر على هذا الزوج وتدعو له بالهداية فعليك أن تعينيها بدل أن تسألي عن جواز الدعاء
عليه من عدمه وقد سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -:
أنا امرأة متزوجة ولي تسعة من الأطفال ولي زوج يعاملني معاملة قاسية، على الرغم من أنه قد مضى على
زواجنا عشرون عاما، ولم تتنير معاملته لي وخصوصا في المدة الأخيرة، فاصبح يعيشني في قلق دائم ، وخوف
مستمر، لدرجة أني أصبحت أخاف عندما آكل أو أفعل أي شيء ، ثم إنه دائم التهديد لي بالزواج في أي غلطة دون
قصد مني ، وقد فكرت في أن أترك الأطفال التسعة، وأخرج من البيت ، أو أن أصبر وأتحمل من أجل أطفالي . فما
حكم الإسلام في هذا النوع من الرجال الذي لا يخاف الله ؟ أفيدونا أفادكم الله .
الجواب: ينبغي لك أيتها المرأة أن تصبري على معاملة زوجك ، وتحتسبي الأجر من الله تبارك وتعالى، لاسيما أن
معك أولادا، فإنه ينبغي الصبر ويتأكد. اللهم إلا أن ترى من زوجك ما يخل بدينه ، من كفر أو شرب خمر، أو ما إلى
ذلك فحينئذ لابد من المرافعة إلى الحاكم ، ليفصل بينكما فيما يراه حقا، وأما إذا كان لا يصلي فلا يجوز لك البقاء
معه طرفة عين ، ويجب عليك أن تتخلي عنه بقدر الإمكان . ونصيحتي لمثل هؤلاء الأزواج : أنه يجب عليهم أن
يتقوا الله في النساء، وعدم إهانتهن والاعتداء على حقهن ، لقوله تعالى : ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف )
(سورة البقرة 228) فكما أنك تريد منها حقك كاملا، فعليك أن تعطيها حقها كاملا. ولأن النبي صلى الله عليه
وسلم حذر من الجور في حقهن ( فقال صلى الله عليه وسلم "اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله
واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف ، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا
تكرهونه )) فلا يجوز للرجال الذين جعل الله النساء عوان عندهم أن يضيعوا حقوقهن . والله الموفق
أسأل الله تعالى لزوجها الهداية أن يجعل عاقبة صبر هذه الأخت حميدة
أجاب على هذا السؤال :
عثمان بن ظهير
ماجستير الفقه المقارن
المعهد العالي للقضاء
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض
كانت عنده امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه ساقط } ورواه أبو داود ولفظه { من كانت له امرأتان
فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل } . والنسائي ولفظه { من كانت له امرأتان يميل لإحداهما على
الأخرى جاء يوم القيامة أحد شقيه مائل } . ورواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه بنحو رواية النسائي هذه إلا
أنهما قالا { جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط }
وما دامت هذه الأخت تصبر على هذا الزوج وتدعو له بالهداية فعليك أن تعينيها بدل أن تسألي عن جواز الدعاء
عليه من عدمه وقد سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -:
أنا امرأة متزوجة ولي تسعة من الأطفال ولي زوج يعاملني معاملة قاسية، على الرغم من أنه قد مضى على
زواجنا عشرون عاما، ولم تتنير معاملته لي وخصوصا في المدة الأخيرة، فاصبح يعيشني في قلق دائم ، وخوف
مستمر، لدرجة أني أصبحت أخاف عندما آكل أو أفعل أي شيء ، ثم إنه دائم التهديد لي بالزواج في أي غلطة دون
قصد مني ، وقد فكرت في أن أترك الأطفال التسعة، وأخرج من البيت ، أو أن أصبر وأتحمل من أجل أطفالي . فما
حكم الإسلام في هذا النوع من الرجال الذي لا يخاف الله ؟ أفيدونا أفادكم الله .
الجواب: ينبغي لك أيتها المرأة أن تصبري على معاملة زوجك ، وتحتسبي الأجر من الله تبارك وتعالى، لاسيما أن
معك أولادا، فإنه ينبغي الصبر ويتأكد. اللهم إلا أن ترى من زوجك ما يخل بدينه ، من كفر أو شرب خمر، أو ما إلى
ذلك فحينئذ لابد من المرافعة إلى الحاكم ، ليفصل بينكما فيما يراه حقا، وأما إذا كان لا يصلي فلا يجوز لك البقاء
معه طرفة عين ، ويجب عليك أن تتخلي عنه بقدر الإمكان . ونصيحتي لمثل هؤلاء الأزواج : أنه يجب عليهم أن
يتقوا الله في النساء، وعدم إهانتهن والاعتداء على حقهن ، لقوله تعالى : ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف )
(سورة البقرة 228) فكما أنك تريد منها حقك كاملا، فعليك أن تعطيها حقها كاملا. ولأن النبي صلى الله عليه
وسلم حذر من الجور في حقهن ( فقال صلى الله عليه وسلم "اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله
واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف ، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا
تكرهونه )) فلا يجوز للرجال الذين جعل الله النساء عوان عندهم أن يضيعوا حقوقهن . والله الموفق
أسأل الله تعالى لزوجها الهداية أن يجعل عاقبة صبر هذه الأخت حميدة
أجاب على هذا السؤال :
عثمان بن ظهير
ماجستير الفقه المقارن
المعهد العالي للقضاء
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض