العلاقة مع «الحموات».. من يخاف العفريت

ديمه قطر 17-04-2008 11 رد 844 مشاهدة
د
السلام عليكم ورحمة الله
اختصاصي نفسي يدعو لتجنب النظرة السلبية
العلاقة مع «الحموات».. من يخاف العفريت يخرج له
هذا التحقيق كتبتة صديقتي المقربة باحدى الصحف القطرية وحبيت انقلة لكم بعد ان قريت شكاوي كثيييييييييرة عن الحماة في هذا القسم اتمنى يفيدكم

الدوحة - هدى منير العمر
في إحدى حلقات المسلسل الكوميدي الشهير»مرايا» للممثل السوري ياسر العظمة، برزت قصة شاب متزوج يعاني من علاقة سيئة وشجار دائم بين أمه وزوجته، حيث كانت الأم تسكن مع ابنها في بيت واحد، وكانت ترى دائما زوجة ابنها مقصرة في بيتها وتلبية طلبات ابنها، وفي المقابل ترى الزوجة أن حماتها تقيد حريتها في المنزل وتتعبها بكثرة الطلبات والتدخل في كل صغيرة وكبيرة بينها وبين زوجها، فأصبح الشجار الدائم حال كل يوم، إلى أن قررت الزوجة قتل حماتها بعد أن يئست من قبول زوجها الانتقال لبيت آخر دون حماتها، فذهبت إلى أحد العطارين وطلبت منه سُماً لقتل حماتها، وفي بداية الأمر رفض العطار مشاركتها الجريمة، ولكن بعد أن أقنعته بأنها ستقتلها في كل الأحوال وافق مقابل مبلغ من المال، ولكنه أخبرها أن أقوى سُم لديه يحتاج لشهر على الأقل ليعطي مفعوله بوضع قطرتين يوميا في طعامها أو شرابها، وأوصاها أن تحاول قدر الإمكان أن تتعامل مع حماتها بطيبة ولطف وتتقرب منها خلال هذا الشهر حتى لا يشك فيها أحد بعد وفاتها، وبالفعل قامت بتنفيذ ما أمرها به.

انقلاب تام
ولكن خلال هذا الشهر انقلبت أم زوجها بشكل تام، فبعد أن تعاملت الزوجة بلطف معها كما أوصاها العطار، بدأت حماتها تحبها وتتقرب منها كما لو أنها ابنتها، وقبل نهاية الشهر بأيام شعرت الزوجة بأنها هي كذلك أصبحت تحبها من قلبها وليس مجرد تمثيل أو إخفاء لما تخطط له، لما أحسته من حنان وحب حماتها الصادق لها خلال هذا الشهر، فأسرعت للعطار تتوسل إليه أن يعطيها دواء آخر يبطل عمل السم، وأخبرته أن حماتها طيبة وليست كما كانت تظن، فضحك العطار وقال لها «ما أعطيتك إياه ماء وليس سماً، والمعاملة الحسنة التي نصحتك بها هي الدواء والحل» فأعاد لها نقودها وشكرته على عمله الطيب.

انطباع سلبي سائد
لا يمكننا القول إن أغلبية الشباب والفتيات يظنون هذا، ولكن ما يمكن قوله هو أن بعضاً منهم يعتقد بطبيعة العلاقة السيئة بينهم وبين حمواتهم، وأن المشاكل مع الحماة أمر وارد عند زواجهم. تقول السيدة هديل: قبل زواجي كنت متخوفة من عدم حب حماتي لي، لما أسمعه من بعض الصديقات حول هذا الموضوع، ولكن بعد أن تزوجت، غيرت حماتي هذه النظرة السلبية بطيبتها وعدم تدخلها في حياتي الزوجية الخاصة، بل إنها تقف بجانبي لو حصل بيني وبين زوجي أي خلاف، وكأني ابنتها، وفي المقابل أنا كذلك أعاملها بطريقة سلسة ولطيفة، وطلباتها كلها مجابة بكلمة «حاضر»، وأحاول قدر الإمكان أن لا أشتكي لها من ابنها إذا اختلفنا.
ويقول بكر: أذكر أني في يوم من الأيام اختلفت مع زوجتي خلافا كبيرا، فعادت لبيت أهلها، ولكن حماتي هي من أمرتها بالرجوع لبيتها، فهي دائما من تحل خلافاتنا وتقف مع الحق ولا تتعاطف مع ابنتها مهما كان الخلاف، ولذلك أشعر وكأنها أمي تماماً.

أمهات ولكن...
اسمها «حماة» ولكنها أولا وأخيرا تبقى «أماً» أي أكثر من تحرص على مصلحة وراحة أبنائها، وتتمنى أن يأتي اليوم الذي تفرح فيه بزواجهم لتطمئن على مستقبلهم وترى أحفادها يلعبون أمامها، ومهما كبر أبناؤها يبقون في نظرها صغارا ويحتاجون لتوجيهها وحنانها، حتى بعد زواجهم، وهذا ما قد يزعج الطرف الآخر -الصهر أو الكَنّة (زوج البنت أو زوجة الابن)- من تدخل الحماة في حياتهم الزوجية الخاصة. فتقول م.ف: «أنا أؤمن بأنها أم وتحرص على سعادة ابنها، ولكن مشكلتي مع حماتي ليست فقط أننا نعيش في بيت واحد، وإنما المشكلة أن زوجي يتيم فقد أباه منذ كان عمره ستة أشهر، فربته أمه وحدها دون والده، وهو أصغر إخوته، لذلك تعلقت به جدا، فعندما تزوجنا شعرت أمه وكأني أخذته منها، وأصبحت حاجزا بينهما، لدرجة أنها تغار مني، فتتدخل في كل شيء، وإذا أردنا الخروج لأي مكان تذهب معنا دائما، وتنتقدني في كثير من الأمور إما أمامي أو بإخبار زوجي لينبهني عن ما لا يعجبها، والشيء الوحيد الذي يرضيها هو المجاملات والكلام الجميل، وأنا بطبعي صريحة ولا أتقن المجاملات. أحترم أمومتها خصوصا وأني أصبحت أما وبالتأكيد لا أتمنى أن يفضل ابني زوجته عليّ في يوم من الأيام، ولكن كما للأم حقوق فللزوجة كذلك حقوق، وأبسطها الخصوصية الزوجية، وحريتها التامة في بيتها».
«إذا زاد الشيء عن حده انقلب إلى ضده» وعلى ما يبدو لا يمكن استثناء حب الأم الزائد وتعلقها بأبنائها من هذه المقولة، فتقول رنا: «أنا الآن مطلقة، ولا أدري إن كان سيصدقني أحد لو قلت إن حماتي من هدمت بيتي والذي هو بيت ابنها، مع العلم أنها هي من اختارتني لابنها، فبعد أن تزوجت وسافرت مع زوجي إلى أميركا بحكم عمله، كانت تأتي عندنا بين فترة وأخرى، وتعاملني وكأني خادمة، وليس هذا فقط بل حتى وهي بعيدة كانت على اتصال دائم مع ابنها لتحرضه عليّ، فينقلب ضدي بعد كل مكالمة منها، وسأذكر لكم موقفا واحدا من بين مئات المواقف التي تسببت فيها والتي أوصلتنا للطلاق: فبعد مضي سنة من الزواج اكتشفت أن زوجي يسجل كل مكالماتي الهاتفية وخصوصا مع أهلي، وحين تشاجرنا لهذا، اعترف لي أن أمه من طلبت منه هذا لتعلم كل ما أقوله عنها أو عن ابنها لأهلي، فهل هذا يعقل؟».
لا يمكن إلقاء المسؤولية كلها على الحماة، فحنان أمومتها وعاطفتها العميقة يشفع لها في تصرفاتها، لكن أبو يوسف يقول: «أعاني كثيرا من تدخل حماتي في حياتي الزوجية، غير أني لا أضع اللوم كله عليها، فزوجتي هي من تخبرها بكل مشاكلنا مهما كانت صغيرة أو كبيرة، وفي النهاية حماتي كأي أم تخاف على ابنتها، فتقف في صفها ضدي دائما حتى لو كانت زوجتي هي المخطئة، وهذا ما يزيد من حجم مشاكلنا فبدل أن يخفف الأهل من همومنا، يزيدون الطين بلة بتدخلهم غير العادل».

منبع الصورة السلبية لـ «الحماة»
يقول الدكتور طاهر شلتوت استشاري أول الطب النفسي بمستشفى حمد العام لـ«العرب» إنه يمكن تحديد آراء الناس ضمن أشياء كثيرة، منها العادات والموروثات والخبرات السابقة، وللأسف كانت مجتمعاتنا السابقة تعاني أحياناً من العلاقة السلبية مع الحماة ضمن المنظومة العامة للحياة التي كانت تعاني فيها المرأة من ضغوطات اجتماعية وانتقاص لأدوارها في الحياة كابنة أو كزوجة، مما أدى إلى ما نسميه «عمليات التعويض النفسية»، فعندما تقوم هذه المرأة التي عانت بدور»الحماة» وتكون في هذا الوقت قد وصلت إلى سن متقدم في العمر، تحاول من خلال هذا الدور إظهار قوتها وفرض سيطرتها تعويضا عن الحياة السابقة التي شعرت فيها بالقهر والنقص لأدوارها، ولهذا تكونت هذه الصورة السلبية المعروفة لدى كثير من أجيالنا القديمة، وإذا ما قارنا تلك الصورة السلبية السابقة بصورة الحماة في يومنا هذا سنجدها أكثر إيجابية من السابق، لأن المرأة بدأت تنفتح لها أبواب كثيرة في الحياة، وحرية أوسع مما كان في أجيالنا السابقة، مما يزيد من اهتماماتها وتطلعاتها وأدوارها المختلفة، وهذا ما يجعلها منشغلة في حياتها الداخلية عن التدخل في حياة أبنائها، فتصبح علاقتها بهم أكثر مرونة.

أسباب نفسية وراء الحماة السلبية
الكمال لله تعالى، ووجود فرد سلبي ضمن أي جماعة أمر وارد، وأسبابه هنا نفسية، فيقول الدكتور شلتوت: «لا نستطيع أن ندعي أن هناك فئة من الناس أياً كانت هذه الفئة، صحيحة %100، والحموات هن فئة من البشر، منهن الصالحة ومنهن الطالحة، منهن من استطعن إدارة حياتهن في ظل الظروف الجديدة بشكل إيجابي، وفي المقابل منهن من تعاني في الأصل من خلل في الشخصية وعقد نفسية منذ التربية والزواج، وأحياناً يكون هناك ما نسميه في الطب النفسي بـ«عمليات الإسقاط والطرح» بحيث يطرح هذا النوع من الحموات مشاكله على الأشخاص الجدد والأشخاص الضعاف داخل الأسرة، وبالطبع تكون زوجات الأبناء أو أزواج البنات هم أكثر الأشخاص حداثة في الأسرة، ولذلك يكونون أكثر عرضة لطرح هذه المشاكل النفسية عليهم، بدعوى أن دخول هذا الشخص الجديد سبب تعقد مشاكل الأسرة وزيادتها، لأنه يقتطع ابن أو ابنة الحماة مما يشكل في بعض الأحيان لأصحاب الشخصيات المريضة من الحموات ألماً شديداً، فتشعر أن هذا الشخص الجديد يأخذ خلاصة عمرها ويقتطعه لحسابه، وهذا ما يخلق حالة العداء والحرب المستمرة حتى لو كانت على مستوى «العقل الباطن» بحيث يقاوم الشخص من داخله هذه الفكرة بكافة الوسائل، وهذا كله نلاحظه في علاقة الحماة مع زوجة ابنها أكثر من علاقة الحماة مع زوج ابنتها، وقد يكون مرجع ذلك إلى طبيعة العلاقة التنافسية التي تزداد دائما بين أبناء الجنس الواحد حيث تغار المرأة من المرأة ويغار الرجل من الرجل».

«الذي يخاف من العفريت يخرج له»
قد تكون المشكلة نابعة أساسا من نفس صاحب المشكلة، يتابع الدكتور شلتوت: «علينا أن ننظر للطرف الآخر، فلدينا مثل عربي شهير يقول «الذي يخاف من العفريت يخرج له» وهذا المثل يحدث في العلاقات الإنسانية الكثيرة، والخوف الذي يعيشه إنسان أثناء إقامة علاقة جديدة ينعكس على سلوكياته، وهذا يعني أن الزوجة أو الزوج عندما يدخل أسرة جديدة ولديه معلومات وتوجهات سلبية عن الحماة، يجعله ذلك في حالة من الاندفاعية تجاه أي تصرف تقوم به الحماة، وأحيانا ما يسيء الفهم والتصرف تجاه أمور بسيطة تظهر منها، فتدخل العلاقة في مشاكل عائلية جسيمة ناتجة عن سوء النية تجاه الطرف الآخر.

لنبدأ من أنفسنا
يختم الدكتور شلتوت حديثه بقول الله سبحانه وتعالى «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم» وهذا يعني أن الحل يبدأ من داخل الشخص نفسه، سواء الزوج أو الزوجة، فعليهم أن يغيروا من معتقداتهم وأن يدخلوا الجانب الإيجابي الذي يرونه من الحماة في أذهانهم، وأن يحاولوا تغذية هذه النظرة الإيجابية من خلال الأعمال الجيدة التي تقوم بها، وتجنب سلبياتها، ثم إن على الجانب الآخر (ابن أو ابنة الحماة) أن يكون بمثابة «فلتر» أو حاجز ما بين الطرفين بنقل الجانب الإيجابي بطريقة ذكية، وأن لا ينقل الابن المعلومات السلبية عن أمه لزوجته والعكس، خصوصا في بداية الحياة الزوجية، بل يكون عاملا محفزا لعلاقة إيجابية بين أمه وزوجته، وهذا ما يجب أن تقوم به السيدة كذلك بين زوجها وأمها.
ا
لا تحكمين على كل الحمات
T
اممممممممممم


والله انا اهل زوجي يكرهوني الله يسامحهم ولا تاركيني بحالي مع اني ما يخصني فيهم
د
هلا حبيبتي زاد انا مجرد ناقلة للموضوع ولو قريتي الموضوع كان بين لك ان القصد من الموضوع انه لاتحطين في بالك ان حماتج تكرهج قبل الزواج او لمى تتزوجين كل هذي امور نفسية
وحتى القصة الي في المقدمة مفيدة تثبت ان المعاملة الطيبة اقوى من مفعول السم
وبالتوفيق لج
عيون زوجي حبيبتي هل جربتي تعاملينهم معاملة حسنة هدايا لى كلام حلو واهم شي حمااااااتج ناديها ماما وكلة قولي لها حاضر وسوي حالج تستشيرينها بأمور وسوي حالج تبين تتعلمين منها امور معينة مثلا ماما علميني شلون اسوي الطبخة الفلانية "انا رفيقتي مجربتها"
والله يوفقج
د
انا للحين ما تزوجت بس احس انهم يغارون مني حماتي وبناتها ودوم يحاولون يكرهوني بعين خطيبي
عن طريق كلامه اهو الي يوصله لي مع اني من يوم الخطوبه ما شفت وجيهم
الله المستعان
تحياتي
د
هلا دلوعة حناني ربي يوفقج اولا ويااااااااااااارب تكون حياتج الزوجية ناجحة بكل المقايس

ثانيا حاولي تحببينهم فيج يمكن اهم ما كانو يبونج لولدهم كانو يبون وحده ثانية انتي بذكائج حببيهم فيج حاولي بكل الطرق ولا تيأسين وكوني راعية واجب وانتي ابدي بالخير

وابدا ابدا لاتتكلمين عن اهله قدامه الا بالخير شوفي هم يتكلمون عنج ويحاولون يكرهونة فيج بس انتي تكلمي عنهم بالخير قدامة هو بنفسة بيقول والله هي احسن منهم وبعدين خلي زوجك يكون وسيط خير بينج وبينهم نفس ماقال الدكتور:"على الجانب الآخر (ابن أو ابنة الحماة) أن يكون بمثابة «فلتر» أو حاجز ما بين الطرفين بنقل الجانب الإيجابي بطريقة ذكية، وأن لا ينقل الابن المعلومات السلبية عن أمه لزوجته والعكس، خصوصا في بداية الحياة الزوجية، بل يكون عاملا محفزا لعلاقة إيجابية بين أمه وزوجته، وهذا ما يجب أن تقوم به السيدة كذلك بين زوجها وأمها"
واخيرا اذا مانفع معاهم الخير لاتنسين ان اهم شي عندج بعد الزواج ريلج مو احد ثاني يعني حبوج اهلة او ما حبوج كييييييييييفهم ومشكلتهم انتي حاولتي وسويتي الواجب
وبالتوفيق
ف
موضوع حلووو

فعلا كلام صحيح 100%

لو تلاحظوا الدنيا كذا

اذا العمة طيبة وفقيرة وعلى نياتها تشوفونها تشكتي من كنتها ومن تملكها وسيطرتها على الزوج وايذاء اهله
واذا البنت طيبة ومتربية تلاقي العمة وبناتها قاعدة لها بالمرصاد

المشكلة في طريقة التعامل

انا اول شي حسيت ان الوضع اوكي لما بديت اخاف منهم ( صارلي كم موقف ) صرت احس بداخلي انهم تهديد لي واكرهم وقلت في نفسي متملكة وكدا بكرة ادش بيتهم شايسوون فيني
بس شلت هالفكرة من راسي لانها مارح تجيب لي غير المشاكل وتصغرني بنظر زوجي
ماازورهم الا بالمناسبات
ولا امون عليهم ولايمونون علي يعني علاقة رسمية نزوركم بالافراح ونواسيكم في الاتراح وولدكم ولدكم وزوجي زوجي
ولااجيب سيرتهم بالعاطل لو ايش يسوون قدامه
طنشي واحمدي ربك على كل حال والله هو الموفق

هذي من تجربتي الشخصية
k
اكيد انه مش كل الحموات مثل بعض و لله الحمد ، و اكيد ايضا ان الحماة لن تحبك مثل امك و من رايي ان زوجة الابن اذا ابتليت بحماة صعبة و ليس بينهما تفاهم ،تحاول تصبر و تحتسب و تعاملها بالحسنى ارضاء لله اولا و ثانيا ارضاء لزوجها و يجب دائما ان تتذكر قوله سبحانه " و ادفع بالتي هي احسن فاذا بالذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم " ّ ثانيا ننطلق من انفسنا لما يكون لنا ابنا فاحنا نرى انه يجب ان يفضلنا على جميع الناس ، فالام هي التي حملته في بطنها و عانت الامرين في الولادة و التربية و سهر الليالي و المعاناة و بالتالي حتى لما يتزوج ما تحب ان مكانتها تروح و تصبح في المرتبة الثانية بعد الزوجة بل تحب دائما انها هي الكل في الكل . و احيانا تعاملها مع زوجة ابنها بنوع من القسوة و محاولاتها ان تكره ابنها في هذه الزوجة يكون سببه خوفها الشديد من تفقد مكانتها لدى ابنها ، لذا يجب دائما محاولة عدم اظهار حب الابن لزوجته امام امه ، و يحاول الابن ان يظهر لأمه ان مكانتها عنده هي مكانتها لن تتغير مهما كان .
M
همممممم لا لا انا اختلف معاج:sm229:


ترا مب كل الحموات نفس بعض....


قبل كنت مخطوبة بس ماقدرت استمر لاني ماكنت حاسة


بشي تجاه خطيبي وماصار نصيب بس :1_81:امه:1_81: صج عسل تنحط عالجرح يطيب


والله ان معزتها مثل معزة امي احبها وتحبني وللحين حتى عقب اللي صار


تستانس لما تشوفني


وكله تناديني ....حبيبتي....


والله مو بس هي اغلب الحريم اللي اعرفهم يحبوني ويتمنوني زوجة لعيالهم:shy:


بس سبحان الله طحت في يد حماة يووووووووه شقول عنها ولا شخلي:cry:


اول مرة كلمتها بالتلفون تكلمنا تقريبا دقيقتين>>>اتصلت على خطيبي

وهو كان نايم عاد نومه ثقييييييييييييل لو في طبول و طيران عند راسه ماحس

فيهم:21_162:

فهي سمعت التلفون يرن ودخلت غرفته وردت:mad2:


اقولها السلام عليكم .... السلام عليكم.... هلا من معاي السلام عليكم؟!!


وهي حتى ماردت السلام نعم.....خير.....تبين (........)....نايم الحين ليش متصلة..


_ MISS 7ALA: من انتي ام(........)؟؟!!


_حماتي : اي..... امه انتي من؟؟؟


يعني صج عجيبة هالام ليش ترد على تلفون ولدها ولاترد السلام

وفوق هاذا تسئلني انا من!!!!!

يعني من بيتصل في ولدها تالي الليل:whistling:


ويوم قام خطيبي كلمته وقلت له امك ردت علي

صوتها حلو مشالله حسبتها اختك ولا شي:poster_kewlpics:


الريال استانس وراح قالها (يعني شوفي خطيبتي تحبج)


قالت وهي من وين سمعت صوتي صج بنات هالايام؟؟؟!!:durr:


وطبعا باقي السالفة شفرها حبيب قلبي.....


والله شكثر حاولت اكسبها تخيلي اقولها ياحبيبتي ياحياتي


وكلام ثاني والله طالع من قلبي وهي ابد ولا جنها تسمعني كله معصبة وتصرخ:UP202:


وتروح تجيب له صور بنات عمه ولا بنات اختها وتقول شوف هاذي اذا تبيها


بخطبها لك:angry:


وابوي يقول انتي مب قاصرج شي تطلقي منه امه بتلعوزج


وبدل الواحد بيتقدم لج عشرة :shy:

وامي تحن من صوب ثاني كله من حماتي وعمايلها:sm215:




بس القلب ومايهوى وهو فديته مب قاصره شي كل شي تمنيته لقيته فيه

:888345::21_148::888345:


واخرتها طنشتها...لاني مب فاضية اعور راسي معاها

هاذي وحدة تحب المشاكل:mad_argue:




وانا سويت اللي علي ومابي الغثا والهم


اهم شي خطيبي يعرف امه ويعرف تصرفاتها وطبعها...يعني ماراح تأثر علينا


وعلاقتنا مافي احسن منها الحمدلله

وانشالله دووم نتم جذي وماعلينا من العذال:up:
ا
انا حماتى عملت معها كل شئ طيب
بس تكرهنى مثل العما
وماتطقينى
وماتعبرنى ولا تجاملنى من يوم ما اتخطبت
وخايفة اتزوج لا تورينى المر:(
ز
والله مو كل الحموات مثل بعض لكن انا مااحب احتك فيهاا وااجد ولا احس انها مثل امي ولا احسها حنووونه معي او قلبها علي عاادي مشاعرها مرره جاامده لمن تكون معي زينه واذا جو بناتها احسها تتغير تهتم فيهم وتكلمهم وكانها تقهرني او ماتعطيني اهتماام وبس هذا اللي اشوفه منها عشاان كذاا مابي مرره اقرب منها .
Q
موضوعج حلو لازم في غيره وخاص اذا شافت ابنها شايل زوجته ومريحه تقارن نفسها شي طبيعي والا خواته يغارنون بينهم بين نفسهم ولازم الكلام انتي ريلج يسمع كلامح انا لا ريلي يسوي الي براسه ....... لازم تصير مقارنه
X