ورحل راعي اللومينا !

ام الثامنه عشر 16-04-2008 12 رد 2,190 مشاهدة
ا
اليوم الخميس اصرت الوالده في ذلك اليوم على طبخ تلك الطبخه التى يحبها الجميع لكن بعد ان يجتمع الكل من الدوامات واحضر انامن بيت زوجي وكان احي في ذلك اليوم هو اول يوم له من الاجازه السنويه وكان طالع من الدوام الصبح فنام حتى صلاه الظهر وانشغلنا انا واخواتي وامي في عمل تلك الطبخه التى يحبها الكل وعند الانتهاء من طبخها بدانا في تقديمها وكنا ننادي فلان وانشغلنا كلنا بتجهيز سفره الاكل وكان راشد(رحمه الله) يصلي لكنه في ذلك اليوم اطال الصلاه على السجاده فاتت اختي تسنعجله بالانتهاء سريعا لان الكل بانتظاره على سفره الغداء فقام من على السجاده وذهب ليتغدى والكل سوالف وضحك وكان اخي الاكبر يقول لاخي رحمه الله بسك من اللحم وايد كليت فرد عليه المرحوم خلاص هاذي اخر مره اكل فيه وبعد الغداء اعطى المرحوم فلوس لاختي الصغيرة وقال لها اذهبي الى الحرمه اللي تبيع البيبسي واشتري لكل اللي في البيت ووزعي عليهم واذا بقى فلوس خذلك شي لش وبعد مخلصنا قلنل لاخواني نريد الذهاب الى بيت خالتي لكن الكل اعتذر وتعبان لكني والله استغربت لموقف المرحوم قال انا سوف اوديكم استغربنا لان هذا ليس من عادته لكن قلنا زين طلعت منك وقال لاخوي الثاني قوم انت وصل النص الثاني لان سيارتي ماتكفي وقام وهو معصب وقبل لا نطلع قالت بنت اخوي انها تبى تروح ويانا لكن ابوها قال لها لا تروحي وهي معصبه تصيح بقوه تبى تروح شويه ويقوم ابوها ويضربها ضرب بقوه وقام وعق اللوم علينا وقام ضربها مره ثانيه فراحت امي بسرعه وخذتها عندها واحنا رحنا واخوي معصب ليش رحنا الظهر وقبل لا نروح قالت لي اختي تعالي ركبي عند راشد فقلت لها لا ركبي انتي لانه قليل الكلام فقالت لي عادي انا بركب وياها لاني من فتره ماركبت سيارته المهم رحت انا ويا اخوي الثاني ومرينا على اختي الكبيره خذاناها ويانا وشويه اتصلت على تلفون اخوي راشد اساله اذا خذ غدا اختي وياه فقال لي انه معه فاستغربت انه خذه لان ميشل في سيارته اشياء فيه ريحه المهموصلنا منطقه هم خالتي وكان سياره اخوي قدامنا وكان بيت خالتي عند البحر فاخوي راشد وقف عند الشارع وقال لاخواتي اسمحوا لي ماقدر اوصلكم لين بيت خالتي لان اخاف على السياره تدخل في الرمل وما تطلع وسلموا على خالتي وذهب لحال سبيله بعد ذلك ذهب تنظيف سيارته وكان يعتز بها جدا لانها اول سياره في حياته وفعل المستحيل لشرائها وكان يعتز بها كثيرا ويحافظ عليها بل انها كانت الثانيه في بمنطقتنا لكن برقم ثاني وكان لونها مميز ولونها كان دم غزال كما يسميها وكانت نظيفه دائما وسريعه ومريحه وخفيفه على راكبها حتى انا كنت احبها وكثيرا مااتمنى الجلوس فيها وكل من يراها يحسده عليها لانه اخذه في عمر صغير بعكس جميع اهلنا فمازالو يبحثون عن الشغل وهو يشتغل وسياره ماشاء الله بس عيبه انه ميبى يتزوج لانه يستحى من الحريم لدرجه رهيبه وامي تقول له ابي افرح فيك فيقول لهلا انزين دوري ولما تروح تدور يقول لها اجلي شوي سنه بعد وسنه بعد المهم في ذلك اليوم بعد مانظف سيارته وطبعا يحب ينظفها باييده عشان يحسه بيها لانه وايد متعلق فيها حتى احنا كنا نسميه حرمته المهم رد البيت بعد المغرب واتسبج ويلس ويا امي وتعشا وياها وسولفو وايد بعدين راح وساعد امي في شل المواعين لين المطبخ مع انها مو عادته بعدين راح ويلس يلعب ويا القطوه وكان يحبها وايد وبعد ماخلص راح المسكين ولبس ثوب يديده اول مره يلبسها مال العيد وسلم على امي وقال لها انا رايح اسهر شوي وبعدين راد في هاذي اللحظه كان اخوي رادنا من بيت خالتي وطول الطريق اخوي راشد يسوي له تلفون يقول له تعال اسهر معنا واخوي محمد يقوله لا بروح انام لانه بكره بيكون عندي دوام بس اخوي لزم عليه انه يسهر معه شويهفوافق اخويبس قاله اول انه بيمر ياخذ لنا عشاء بعدين بيروح عنده فقال له خلاص تم بعد ماوصلنا البيت شفت الليتات(الانوار
)كلها مسكرهالا البعض منها فذهبت الى غرفه امي فقلت لها شو فيكم مسكرين كل الليتات فقالت شويه تعبانه وكانت مغطيه راسها كامل باللحاف لانه هاذي مو عادتها فقلت لها شويه وبطرش لك خواتي الصغار ينامو عندك بعدين ييي اخوي محمد ومعاه العشاء فتعشينا وكان مافينا خاطر ومادري ولدي شو سوا وقمت اضربه ضرب حتى اني ضربته بريولي وبعدين ندمت ويت اختي اللي اصغر مني وقالت لي يعل ايدك الكسر ليش ضربتيه كل هالضرب وشويه كلمه منها وكلمه مني وعصبنا وبعدين قالت اختي الوسطى سوى اغراضك على اساس انه اليوم الثاني اروح ويامحمد اخوي فقلت لها مومستعجله بكره الصبح بسويهن وكنت معصبه فل وتعبانه ومتضايقه بعدين رحنا ننام واخوي محمد راح مع اخوي راشد فخوي راشد دق على ولد خالتي وقاله تعال اسهر معانا انت واولاد خالتي الثانيه في مزرعه ابوي في المجلس فكلهم طلعوا على اساس انهم يروحوا عند اخوي راشد في المزعه فاول مافتح محمد اخوي باب المزرعه سمع ضحكم اخوي راشد وكانت ضحكه مميزه جدا منه فدخلو ويلسو يسولفو وسال ولد خالتي راشد قال له وين ناوي تقضى الاجازه السنويه فرد عليه اخوي في السودان ويلسوا يحكوا عليه بعدين قال لهم الله يعين من هاذي الاجازه فسكتوا وقالوا الله يستربعدين قال لهم تراه يوم السبت بتطلع مسرحيه حلوة ان شاء الله بنشوفها سوا بعين ترخص كل واحد وقالوا انهم بيروحوا بيتهم وقاموا اخوي محمد سياره واخوي راشد سياره واولاد خالتي سياره واخوي الصغير راح ركب ويا راشد وقبل مايتحرك اخوي بالسياره قام بروحه ونزل منها وركب ويا اخوي محمد فقام اخوي راشد ونزل من سيارته وراح عند سياره محمد اخوي ودق عليه دريشه السياره وقال لهل يله مع السلامه وبنتلاقى ان شاء الله استغرب اخوي محمد من هذا التصرف وقاله ان شاء الله بعدين راح اخوي راشد ومعاه ولدخالتي وربيعه واول شي قال بوصل ولد خالتي لان بيته اقرب فلما راح يوصله شاف باب المقبرة مفتوح فقال لولد خالتي ليش باب المقبرة مفتوح فرد عليه يمكن فيه احد نساه مفتوح ولم يكن يدري ان باب المقبرة مفتوح ليستقبله المهم وصل ولد خالتي وبعدين راح يوصل ربيعه ولما نزله عند باب بيته قاله ربيعه نتلاقى ان شاء الله بكره قال له اخوي ماظن بنتلاقى ومشى مسافه بالسياره فدق هرن لربيعه وشاف شباب يالسين عند المستوصف فدق عليهم هرن ومشى مسافه ماهي الا خمس دقايق او يزيد الا وقد سمعو صوت شي قوي يرتطم بالشارع وكان في الساعه الثانيه والربع والثانيه والثلث لليوم الثاني ليوم الجمعه فهرع الشباب الذين كانو عند المستوصف وعندما وصلو راوا السياره وكانت كتله من الحديد فاخذوا يبحثوا عن اخي فوجدوه عند شجره وقد ارت
أ
السلام عليكم


سامحيني مافهمت...
ح
انتظر بقيه القصه اختي..
ا
اللهم ارحم موتانا وموتا المسلمين

ننتظر البقيه
ح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بانتظــــــــــار التكملة
m
حبيبتي الله يصبركم ويخلف عليه بالجنه ان شاء الله .... بس كملي القصه
ا
[QUOTE=ام الثامنه عشر;5738552]اليوم الخميس اصرت الوالده في ذلك اليوم على طبخ تلك الطبخه التى يحبها الجميع لكن بعد ان يجتمع الكل من الدوامات واحضر انامن بيت زوجي وكان احي في ذلك اليوم هو اول يوم له من الاجازه السنويه وكان طالع من الدوام الصبح فنام حتى صلاه الظهر وانشغلنا انا واخواتي وامي في عمل تلك الطبخه التى يحبها الكل وعند الانتهاء من طبخها بدانا في تقديمها وكنا ننادي فلان وانشغلنا كلنا بتجهيز سفره الاكل وكان راشد(رحمه الله) يصلي لكنه في ذلك اليوم اطال الصلاه على السجاده فاتت اختي تسنعجله بالانتهاء سريعا لان الكل بانتظاره على سفره الغداء فقام من على السجاده وذهب ليتغدى والكل سوالف وضحك وكان اخي الاكبر يقول لاخي رحمه الله بسك من اللحم وايد كليت فرد عليه المرحوم خلاص هاذي اخر مره اكل فيه وبعد الغداء اعطى المرحوم فلوس لاختي الصغيرة وقال لها اذهبي الى الحرمه اللي تبيع البيبسي واشتري لكل اللي في البيت ووزعي عليهم واذا بقى فلوس خذلك شي لش وبعد مخلصنا قلنل لاخواني نريد الذهاب الى بيت خالتي لكن الكل اعتذر وتعبان لكني والله استغربت لموقف المرحوم قال انا سوف اوديكم استغربنا لان هذا ليس من عادته لكن قلنا زين طلعت منك وقال لاخوي الثاني قوم انت وصل النص الثاني لان سيارتي ماتكفي وقام وهو معصب وقبل لا نطلع قالت بنت اخوي انها تبى تروح ويانا لكن ابوها قال لها لا تروحي وهي معصبه تصيح بقوه تبى تروح شويه ويقوم ابوها ويضربها ضرب بقوه وقام وعق اللوم علينا وقام ضربها مره ثانيه فراحت امي بسرعه وخذتها عندها واحنا رحنا واخوي معصب ليش رحنا الظهر وقبل لا نروح قالت لي اختي تعالي ركبي عند راشد فقلت لها لا ركبي انتي لانه قليل الكلام فقالت لي عادي انا بركب وياها لاني من فتره ماركبت سيارته المهم رحت انا ويا اخوي الثاني ومرينا على اختي الكبيره خذاناها ويانا وشويه اتصلت على تلفون اخوي راشد اساله اذا خذ غدا اختي وياه فقال لي انه معه فاستغربت انه خذه لان ميشل في سيارته اشياء فيه ريحه المهموصلنا منطقه هم خالتي وكان سياره اخوي قدامنا وكان بيت خالتي عند البحر فاخوي راشد وقف عند الشارع وقال لاخواتي اسمحوا لي ماقدر اوصلكم لين بيت خالتي لان اخاف على السياره تدخل في الرمل وما تطلع وسلموا على خالتي وذهب لحال سبيله بعد ذلك ذهب تنظيف سيارته وكان يعتز بها جدا لانها اول سياره في حياته وفعل المستحيل لشرائها وكان يعتز بها كثيرا ويحافظ عليها بل انها كانت الثانيه في بمنطقتنا لكن برقم ثاني وكان لونها مميز ولونها كان دم غزال كما يسميها وكانت نظيفه دائما وسريعه ومريحه وخفيفه على راكبها حتى انا كنت احبها وكثيرا مااتمنى الجلوس فيها وكل من يراها يحسده عليها لانه اخذه في عمر صغير بعكس جميع اهلنا فمازالو يبحثون عن الشغل وهو يشتغل وسياره ماشاء الله بس عيبه انه ميبى يتزوج لانه يستحى من الحريم لدرجه رهيبه وامي تقول له ابي افرح فيك فيقول لهلا انزين دوري ولما تروح تدور يقول لها اجلي شوي سنه بعد وسنه بعد المهم في ذلك اليوم بعد مانظف سيارته وطبعا يحب ينظفها باييده عشان يحسه بيها لانه وايد متعلق فيها حتى احنا كنا نسميه حرمته المهم رد البيت بعد المغرب واتسبج ويلس ويا امي وتعشا وياها وسولفو وايد بعدين راح وساعد امي في شل المواعين لين المطبخ مع انها مو عادته بعدين راح ويلس يلعب ويا القطوه وكان يحبها وايد وبعد ماخلص راح المسكين ولبس ثوب يديده اول مره يلبسها مال العيد وسلم على امي وقال لها انا رايح اسهر شوي وبعدين راد في هاذي اللحظه كان اخوي رادنا من بيت خالتي وطول الطريق اخوي راشد يسوي له تلفون يقول له تعال اسهر معنا واخوي محمد يقوله لا بروح انام لانه بكره بيكون عندي دوام بس اخوي لزم عليه انه يسهر معه شويهفوافق اخويبس قاله اول انه بيمر ياخذ لنا عشاء بعدين بيروح عنده فقال له خلاص تم بعد ماوصلنا البيت شفت الليتات(الانوار
)كلها مسكرهالا البعض منها فذهبت الى غرفه امي فقلت لها شو فيكم مسكرين كل الليتات فقالت شويه تعبانه وكانت مغطيه راسها كامل باللحاف لانه هاذي مو عادتها فقلت لها شويه وبطرش لك خواتي الصغار ينامو عندك بعدين ييي اخوي محمد ومعاه العشاء فتعشينا وكان مافينا خاطر ومادري ولدي شو سوا وقمت اضربه ضرب حتى اني ضربته بريولي وبعدين ندمت ويت اختي اللي اصغر مني وقالت لي يعل ايدك الكسر ليش ضربتيه كل هالضرب وشويه كلمه منها وكلمه مني وعصبنا وبعدين قالت اختي الوسطى سوى اغراضك على اساس انه اليوم الثاني اروح ويامحمد اخوي فقلت لها مومستعجله بكره الصبح بسويهن وكنت معصبه فل وتعبانه ومتضايقه بعدين رحنا ننام واخوي محمد راح مع اخوي راشد فخوي راشد دق على ولد خالتي وقاله تعال اسهر معانا انت واولاد خالتي الثانيه في مزرعه ابوي في المجلس فكلهم طلعوا على اساس انهم يروحوا عند اخوي راشد في المزعه فاول مافتح محمد اخوي باب المزرعه سمع ضحكم اخوي راشد وكانت ضحكه مميزه جدا منه فدخلو ويلسو يسولفو وسال ولد خالتي راشد قال له وين ناوي تقضى الاجازه السنويه فرد عليه اخوي في السودان ويلسوا يحكوا عليه بعدين قال لهم الله يعين من هاذي الاجازه فسكتوا وقالوا الله يستربعدين قال لهم تراه يوم السبت بتطلع مسرحيه حلوة ان شاء الله بنشوفها سوا بعين ترخص كل واحد وقالوا انهم بيروحوا بيتهم وقاموا اخوي محمد سياره واخوي راشد سياره واولاد خالتي سياره واخوي الصغير راح ركب ويا راشد وقبل مايتحرك اخوي بالسياره قام بروحه ونزل منها وركب ويا اخوي محمد فقام اخوي راشد ونزل من سيارته وراح عند سياره محمد اخوي ودق عليه دريشه السياره وقال لهل يله مع السلامه وبنتلاقى ان شاء الله استغرب اخوي محمد من هذا التصرف وقاله ان شاء الله بعدين راح اخوي راشد ومعاه ولدخالتي وربيعه واول شي قال بوصل ولد خالتي لان بيته اقرب فلما راح يوصله شاف باب المقبرة مفتوح فقال لولد خالتي ليش باب المقبرة مفتوح فرد عليه يمكن فيه احد نساه مفتوح ولم يكن يدري ان باب المقبرة مفتوح ليستقبله المهم وصل ولد خالتي وبعدين راح يوصل ربيعه ولما نزله عند باب بيته قاله ربيعه نتلاقى ان شاء الله بكره قال له اخوي ماظن بنتلاقى ومشى مسافه بالسياره فدق هرن لربيعه وشاف شباب يالسين عند المستوصف فدق عليهم هرن ومشى مسافه ماهي الا خمس دقايق او يزيد الا وقد سمعو صوت شي قوي يرتطم بالشارع وكان في الساعه الثانيه والربع والثانيه والثلث لليوم الثاني ليوم الجمعه فهرع الشباب الذين كانو عند المستوصف وعندما وصلو راوا السياره وكانت كتله من الحديد فاخذوا يبحثوا عن اخي فوجدوه عند شجره وقد تلاقت رجله مع ايده وقد تلقى ضربه في موخره راسه وهرع اليه الشباب الذين كانوا عند المستوصف وهرع به الى المستشفى لاكن روحه قد فاضت الى بارئها فدق حق اخوي الكبير اللي كان سهران وقاله واخوي خبر زوج اختي واخوي الثاني فراحو المستشفى وعندهم امل بشوفته حي لكن وجدوه مغطى راسه فعرفوا انه مات فذهب زوج اختي الى البيت ودخل غرفه اخواني الاولاد وقال حق اخوي محمد قوم اخوك راشد سوا حادث والحين هو في المستشفى فعرف اخوي محمد انه خلاص ميت لان زوج اختي مايدخل الغرفه الافيه خطير ومهم وفسمعهم اخوي ابراهيم كلامهم ويلس على الفراش منصدم بعدين راح زوج اختي حق امي في غرفتها ويلس يقول لها امي امي قومي فعرفت انه فيه شي مهم وقوي وقال لها ان ولدك راشد سوى حادث وهو الحين في المستشفى فقالت له انها بتروح وياه عشان تشوفه لاكن قال له انه مافي فايده في روحتها فقالت له انه اكيد هاي المره ماسلم فقام اخوي ابراهيم وقال لي قومي روحي عند امي قلت له شو صاير قال بس انتي روحي فحصلتها برع غرفتها وتقول راح الغالي راح اخوكم وتصيح ومو مصدقه وتمسك ايدي بقوه وانا اقول لها انه بخير قالت لا هاي المره غير عن المرتين اللي سوا فيهم حادث وسلم لانه الثالثه ماتسلم دوم فرحت ودقيت على زوجي وشفتها داق فوق العشر مرات فقلت لهاوين انت فقال انه الحين ياي بيتنا فقلت له ليش قال عشان اشوف اخوش لانه في المستشفى متعور قلت له متعور ولا خلاص ميت فقال انه متعور وسكر الخط ودقيت على زوج اختي فقلت له انت وين فقال انه الخين ياي بيتنا ووياه اختي فقلت وين اخوي راشد قال انه في المستشفى وشوي متعور وسكر الخط بعدين رحنا نصلي لانه الاذان اذن فصلينا بسرعه بعدين وانا رايحه غرفه امي اشوف محمد اخوي يصيح ومااقسى دمعه الرجل فدرت امي بالخبر فشو سوت قامت وصليت اول شي في هذا الوقت الصعب بدين التفين كلنا حولها واحنا نصيح واخوي الكبير يقول والله اني دوم ادعي ربي اني اموت اول الكل وامي تصيح وتقول الله يرحمك ياحبيبي الله يبريك والله انه حالنل يصعب حتى على الكافر فقام اخوي محمد وركض المجلس ويحضن اغراضه ويصيح لانه اخوي المرحوم كان كل اغراضه في المجلس اكله ونومه وسبوحه ومايدخل الصاله الا قليل ولا يدخل في امور اي احد حتى اخوي الكبير دوم يقول له سوي لك شخصيه فيرد عليه خلني بعيد عن الناس ومشاكلاهم وخذ زوج اختي اغرض اخوي المرحوم وخلاها فوق السطح الله يرحمك يالغالي ويغمد روحك الجنه فلا بعد عيد
ا
الله يرحمك ويغمد روحك الجنه
الله يغسلك بالماء والبرد والثلج
الله ينقيك من الذنوب كما ينقى الثوب الابيض من الدنس
الله يباعد بين خطالياك كما يباعد بين المشرق والغرب
اللهالله يرحمنا ويحسن خاتمتنا اللهم امين
ح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

:(

رحمه الله

اللهم نسألك الصبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
ح
الله يرحمه ويغسله ... بالماء والثلج والبرد

واجعل قبره روضه من رياض الجنه..
ت
الله يرحمه ويعووووض شبابه بالجنة

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ما أقسى فرااااااااااااااااااااااااااااااااق الأخ

أخوي صار له سنة متوفي بحاااااااااادث ولكن والله ما وقفت دمووووووووووووعناااااااااااااا عليه


اللهم لا اعتراااض على قضائك رحم الله أخي وأخيك وأسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة

وأسأل الحي القيوم أن يلهمكم الصبر والسلوان


أنا لله وانا اليه راااجعون
ا
تاريخ وفاة الغالي اخوي كانت يوم الجمعه الساعه الثانيه مابين الربع والثلث صباحا تاريخ 19/10/2007 الموافق7 شوال عمره كان 27 يعني فرحه العيد بعد ماعشناها كامل الله يرحمك ياراعي اللومينا وضيف المجلس وياشيخ كل الشباب ومشكورين والله يصبر الكل
ر
الله يرحمه ويغسله ... بالماء والثلج والبرد

واجعل قبره روضه من رياض الجنه
X