المرة والحوامل السعوديات ((مهم جدا جدا ))اللهم اني بلغت اللهم أشهد

دنيا الغزل 15-04-2008 5 رد 547 مشاهدة
د
أخواتي العزيزات الموضوع منقول للفائدة وأخذ الحيطة
المصدر جريدة الجزيرة يوم السبت بتاريخ 6 ربيع الاخر 1429هــ صفحة 28 العدد12980
منقول عن فوزية البكر


المرة والحوامل السعوديات
لا أظنني بحاجة الى تعريف (المرة)وهي الدواء الشعبي الاكثر شعبية بين السعوديين خصوصا ان االمثل الشعبي الذي ترددة كل انثى (ماتنام الحرة ومافي بيتها مرة )وبذا فقد شكلت المرة تراثا نفسيا قويا لدى السعوديين والسعوديات بحيت تراهم ينقلونها معهم في اسفارهم ويشترون منها الكيلوات وينصحون بأثرها غير المسبوق لاصحابهم من الاجانب الساكين اللذين اههل تراثهم اكتشافا خطيرا كحبيبتنا المرة


وبالتأكيد فأنا احدى الضحايا الاوائل لهذة الخدعة المريعة ولم يستوقفنيعندها الا حينما كادت هذة المرة تتدخل في حياتي الشخصية لتكون طقسا يوميا لابد من ممارستة اسمعوا الحكاية....

كل امرأة تقريبا مرت او ستمر ببعض المتاعب ذات العلاقة بالحمل او الولادة وحيث ان محدثتكم كانت احدى الضحايا ولم ينفع الطب الحديث في التخلص من المشكلة اقترحت الوالدة اسم هذا الخبير (المشهور الذي يقع محلة في قلب مدينة الرياض في الديرة القديمة)ولاداعي ذكر اسمة هنا مما قد يمنحة مزيدا من الشهرة وهو بالتأكيد في غنى عنها....

وتتوفر في متجر هذا المعالج الشعبي العجيب كل انواع الادوية والاعشاب والمعالجات الشعبية وسيضرب الاطباء الحديثون على وجوهمم قهرا حين يعرفون انك يجب ان تأـي مبكرا ومن بعد صلاة الظهر لتحل دورك في الطابور الطويل من النساء الباحثات عن حلول يعتقدن انها سحرية للرجل الذي طارت شهرتة في حل المشكلات النسائية الافاق....ستتعجبون كيف يمكن لمتعلمة مثلي ان توافق على شيء كهذا..
لعدد من الاسباب فأنا بالمناسبة اؤمن وبقوة بالطب البديل الذي قد يستخدم انماطا كثيرة سواء كانت القوى السالبة او الايجابية او تغيبير انواع الاطعمة او استخدام الخامات الطبيعيةللبيئة او اخر النظريات الهندية في التوافق العقلي او كيف نصل الية او الايمان بقوى الروح واثرها على الجسد فرغم المنهج العقلي الذي اتبناة في معظم مااقوم بة وافعلة لكنني اميل الى الانفتاح على بدائل جديدة دائما وتجربتها هذا اضافة الى ان ذهابي ولهذا المشوار على وجة التحديد كان سيحقق سعادة وراحة لشخص الاكثر اهمية في حياتي وهي الوالدة اطال الله في عمرها ومنحها العافية والتي ظلت ورائي حتى انتهينا مشوارنا التعس انتظار الطابور كان طويلا ولم يحالفني الحظ في ان يطل هذا المشهور بطلتة البهية علي ومن فتحة شباك دكانة وليعطيني دقائق معدودة لشرح المشكلة ويقترح العلاجات المناسبة وخلال الانتظار كان علي ان اسمع قصص النساء من مختلف انحاء المملكة واللاتي قدمن بحثا عن مخرج لأزماتهن وغادرن المكان بأكياسهن البلاستيكية المملوؤة بأدوية ومقترحات الطبيب المشهور وها قد جاء دوري قبل صلاة المغرب بقليل ولأن الطبيب على عجل او ان هيئتي لم تعجبة فلم يكلف نفسة حتى بالرد على ماكنت أقول او مناقشة العوامل بل سارع بتقديم اقتراحة المعجزة في ان اتناول المرة كل يوم وطوال فترة الحمل اي تسعة شهور بالضبط وعلي شراؤها من محلة وحيث يتوافر النوع الاحسن وبسرعة ودون تأخير فالطابور من ورائي طويل وصلاة المغرب على الابواب ومن ثم فقد تم تحويلي للصبي الهند في الشباك الاخر والذي فاق استاذة فيما يبدو في حفظ كل الانواع من العلاجات المقترحة وهو يقدر كميتها وماعلينا الا الدفع

ذهلت من الاقتراح بالطبع ووقفت وقفة بطل مثخن بالجراح وجه التنفيذ ولأن لدى والدة تتميز اكثر ماتتميز بالمنطقية ورجاحة العقل وتقتنع بالدراسات والارقام لذا كان حجم المواجهة محدودة خصوصا انني كنت قد انتهيت قراءة بعض المعلومات التى وفرتها دراسة قام بها بعض الاطباء في المستشفى التخصصي عن ان 70 في المية من المرة هو عبارة عن رصاص والتفت لبقية النساء ولمن غادرن قبلا ولمن سيأتين لاحقا وكل منهن فرحة بكميات المرة التي سيلتهمنها طوال الحمل وتساءلت بهلع مالذي سيحدث لكل هؤالاء الاجنة الذين يأتون من بطون امهاتهم محملين بكميات غير محتملة من نسب الرصاص القاتل الذي يتسرب الى الجسم عبر الجهاز الهضمي ولايصرفة الجسم بعد ذلك ابدا ...
هل تعي هؤلاء النسوة مايحدث وكيف يمكن ان يكون لذلك اثرة في الاصابات اللاحقة لهؤلاء الاطفال بأمراض مستعصية وعلى رأسها السرطان الذي يثير نسب انتشارة بين السعوديين اطفالا وكبارا قلق المجتمع البحثي والطبي .ممارسات الطب الشعبي قد تكون جزأء من علاج نفسي يحقق الراحة لطالبة لكنة يتحول الى خطر مدمر عند دخول مواد لم تتم تحليلها ولم يتم قياس نسب الكميائيات فيها كما في حالة دواء المرة الطيب الذكر .
إنني اتساءل كيف يمكن السماح بذلك جهارا وفي وسط مدينة الرياض وماذا يحدث لأجساد هؤلاء النسوة ولأجنتهن فيما بعد من جراء تناول كميات غير مدروسة من الادوية والاعشاب الشعبية ولفترات زمنية طويلة تفعل فعلها البطيء والمدمر داخل اجسادهن دون ان يدرين ..
أتفهم الرغبة الجارفة لدى كل مريض بمحاولة ماتيح للبحث عن علاج للمشكلة لكن ذلك يجب ان يتم بدراسات طبية او بتوفير نشرات من وزارة الصحة تحتوي المعلومات العلمية وبشكل مبسط حول طبيعة التشكيل الكميائي لهذة المواد وتوضع في محلات الطبابة الشعبية ليكون خيار المعرفة متاحا لمن اراد ولنحمي اجنة المستقبل من تدمير غير مقصود لكن لارجعة فية لخلاياهم ولصحتهم المستقبلية
س
الله يعطيك العافيه دنيا الغزل على النقل المميز ..

صحيح معروف إن ( المره ) مضره للحامل ومايصير تشربها أبداً .. وعادي لو إستخدمتها لتطهير الإلتهابات والجروح أو تضيف لها ليمون وملح وماء مغلي وتستخدمها كغرغره للحلق الملتهب بشرط ماتبلعها ..

الله يبعد عنا وعنكم كل مكروه يارب .. ويسهل علينا وعليك يااارب ..

تحيااااااتي ..
ا
الله يبعد عنا وعنكم كل مكروه يارب
س
جزاك الله الف خير على التنبيه .....
ف
الله يستر علينا وعلى اطفالنا من كل سوء ومكروة
وجزااااك الله خير على النقل
ح
جزاج الله خير الغالية
X