اليكم مجموعة من القصائد التى قيلت حباً ووفاءًللمصطفى عليه الصلاة والسلام
القصيدة الأولى:
الشاعر المكلوم يردُّ على الكافرالمُسِيء المهزوم
الرد على الإساءة لنبي الإسلام عليه الصلاة والسلام
في 17/2/1429ه 24/2/2008م
الرد على الإساءة لنبي الإسلام عليه الصلاة والسلام
في 17/2/1429ه 24/2/2008م
شعر : محمد الصادق مغلس المرّاني
صلَّى عليكَ إلَهُ الكونِ ياعلَمُ --- والرّوحُ جبريلُ والأَملاكُ والأُمَمُ
ياليت شعري هل الأَشْعارُ قادرةٌ؟ --- هل يُفْصِحُ الشاعِرُ المكْلُومُ والكَلِمُ؟
هل يَقْذِفُ الحقُّ سهْما مِن كنانته؟ --- هل يُنصِفُ الجُرْحَ في مأْساتِه الأَلمُ؟
يا مُقْلَةَ الحُزْنِ صبْرًا إنْ بكَيْتِ دمًا --- فالعدْلُ ماضٍ .. وفي العُقْبَى هو الحَكَمُ
إنْ أَوْغَلَ الغَربُ في الأغوارِ مُنحَدِرًا --- لن يَطْمِسَ الغَورُ ما تَسْمُو بهِ القِمَمُ
والغَرْبُ إنْ غرَّبَ الأَخلاقَ مُنْدَحِرًا --- لا بُدَّ أنْ تُشْرِقَ الأخلاقُ والقِيَمُ
يامَن تَدَاعَوا لِطَمْسِ الشمْسِ ويلَكُمُو --- لن يصمُدَ الغَسَقُ المدْحورُ والظُّلَمُ
حِلْفَ الإساءَةِ ..قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمو --- مَن ذا يَشُكُّ بِمَن تَزْكُو بهِ الأُمَمُ؟
كلُّ الإساءَاتِ مَحْضُ النارِ تُحْرِقُكُم --- والنارُ تعْبَثُ بالحمْقَى وتَلْتَهِمُ
وتَطْبَعُ البأْسَ في الفُولاذِ في عَجَلٍ --- لِيُولَدَ الهَمُّ في الأَبْطالِ والهِمَمُ
إنّ الرسولَ رسولَ اللهِ في شَرَفٍ --- مِن المَكاناتِ في الدارَين تَزْدَحِمُ
وسَيِّدَ الخَلْقِ خَلْقِ اللهِ في كَنَفٍ --- حُرَّاسُهُ الوَحْيُ والأَملاكُ والشِّيَمُ
والنورُ والحقُّ والطاقاتُ قاطِبةً --- وأُمةُ الخيرِ والصمصامُ والقَلَمُ
واللهُ كافِيهِ مِن هُزْءٍ وسُخْرِيَةٍ --- ماذا عسَى يَصْنَعُ المعدومُ والعَدَمُ؟!
قد خَصَّهُ اللهُ بالخيراتِ أَجْمَعِها --- فَهْوَ الإِمامُ إِمامُ الرُّسْلِ كُلِّهِمُ
قَرِيْنُهُ الذِّكْرُ.. باسْمِ اللهِ مُقْتَرِنٌ --- وليس في الذِّكْرِ يَكْفِي المُفْرَدُالعَلَمُ
والنَّبْحُ والقَدْحُ إِزْراءٌ بصاحِبهِ --- وليس تُرْزَأُ في أَفْلاكها النُّجُمُ
ياأُمَّةَ الخاتَمِ المبعوثِ شَمْسَ هُدًى --- ماذا دهاكِ وأنتِ الأُمَّةُ الشَّمَمُ؟
أصْبَحْتِ مِثْلَ غُثَاءِ السَّيْلِ مِن وَهَنٍ --- حِينَ استبَدَّ بكِ الغِرْبانُ والرَّخَمُ
والفِكْرُ أَخْطَرُ غَزْوٍ قد بُلِيتِ بهِ --- إنّ اغترارَكِ بالأَفْكارِ غَرَّهُمُو
هلَّا قَطعْتِ وَرِيْدَ القومِ مِن زَمَنٍ --- فالمالُ والنفطُ روحُ القومِ والنَّسَمُ
لَا خَيْرَ لَا حقَّ .. لَا عدْلٌ ولَا كَرَمٌ --- لَا عُرْفَ لَادِينَ .. لَا هَدْيٌ و لَا قِيَمُ
أخلاقُهم في رُبوع القُدْسِ ظاهرةٌ --- و دِينُهم في ثَرَى بَغْدادَ مُنْحَطِمُ!
لَوْ أَيْقَنُوا الحَزْمَ مِنَّا في تَعاملِنا --- أَوْ عايَنُوا الحَسْمَ مااسْتَعْلَى لهم علَمُ
والجزْمُ بالقطْعِ للحُكَّامِ لوْ صَدَقُوا --- ولمْ يَكُ الخَصْمُ في وَقْتٍ هو الحَكَمُ
لايَحلُمون َبتاتًا إنْ أُسِيءَ لهم --- وإنْ أُسِيءَ إلى خيرِ الورَى حَلُمُوا !
لم يَسْكُتِ الغَرْبُ في إِنْكارِ مَحْرَقَةٍ --- ويَسْكُتُ الغرْبُ لمَّا تُهْتَكُ الحُرَمُ
صالَ اليَهُودُ فَصاغُوا مِنهمُو خَدَمًا --- بِئْسَ الصِّيَاغَةُ والمَخْدومُ والخَدَمُ
يا أُمَّة النورِ في الأقطارِ زاخِرَةً --- كنتِ الأحقَّ... وفي أفيائِكِ النِّعَمُ
لا تَذْكُروا حُرْمَةَ الأديانِ ..دينُكُمو --- يَحْوِي الرسالاتِ ..فالأَقداسُ عندَكُمو لاأَغْمَضَ الله عيْنِي كي أََرَاكِ غداً --- يَعْلُو بكِ الحقُّ والتوحيدُ والقِيمُ
ثمّ الصلاةُ على المختارِ سيدِنا --- بها بدأْنا و عند الختْم ِ نَخْتَتِمُ
(*)(*)(*)
القصيدة الثانية:
ياليت شعري هل الأَشْعارُ قادرةٌ؟ --- هل يُفْصِحُ الشاعِرُ المكْلُومُ والكَلِمُ؟
هل يَقْذِفُ الحقُّ سهْما مِن كنانته؟ --- هل يُنصِفُ الجُرْحَ في مأْساتِه الأَلمُ؟
يا مُقْلَةَ الحُزْنِ صبْرًا إنْ بكَيْتِ دمًا --- فالعدْلُ ماضٍ .. وفي العُقْبَى هو الحَكَمُ
إنْ أَوْغَلَ الغَربُ في الأغوارِ مُنحَدِرًا --- لن يَطْمِسَ الغَورُ ما تَسْمُو بهِ القِمَمُ
والغَرْبُ إنْ غرَّبَ الأَخلاقَ مُنْدَحِرًا --- لا بُدَّ أنْ تُشْرِقَ الأخلاقُ والقِيَمُ
يامَن تَدَاعَوا لِطَمْسِ الشمْسِ ويلَكُمُو --- لن يصمُدَ الغَسَقُ المدْحورُ والظُّلَمُ
حِلْفَ الإساءَةِ ..قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمو --- مَن ذا يَشُكُّ بِمَن تَزْكُو بهِ الأُمَمُ؟
كلُّ الإساءَاتِ مَحْضُ النارِ تُحْرِقُكُم --- والنارُ تعْبَثُ بالحمْقَى وتَلْتَهِمُ
وتَطْبَعُ البأْسَ في الفُولاذِ في عَجَلٍ --- لِيُولَدَ الهَمُّ في الأَبْطالِ والهِمَمُ
إنّ الرسولَ رسولَ اللهِ في شَرَفٍ --- مِن المَكاناتِ في الدارَين تَزْدَحِمُ
وسَيِّدَ الخَلْقِ خَلْقِ اللهِ في كَنَفٍ --- حُرَّاسُهُ الوَحْيُ والأَملاكُ والشِّيَمُ
والنورُ والحقُّ والطاقاتُ قاطِبةً --- وأُمةُ الخيرِ والصمصامُ والقَلَمُ
واللهُ كافِيهِ مِن هُزْءٍ وسُخْرِيَةٍ --- ماذا عسَى يَصْنَعُ المعدومُ والعَدَمُ؟!
قد خَصَّهُ اللهُ بالخيراتِ أَجْمَعِها --- فَهْوَ الإِمامُ إِمامُ الرُّسْلِ كُلِّهِمُ
قَرِيْنُهُ الذِّكْرُ.. باسْمِ اللهِ مُقْتَرِنٌ --- وليس في الذِّكْرِ يَكْفِي المُفْرَدُالعَلَمُ
والنَّبْحُ والقَدْحُ إِزْراءٌ بصاحِبهِ --- وليس تُرْزَأُ في أَفْلاكها النُّجُمُ
ياأُمَّةَ الخاتَمِ المبعوثِ شَمْسَ هُدًى --- ماذا دهاكِ وأنتِ الأُمَّةُ الشَّمَمُ؟
أصْبَحْتِ مِثْلَ غُثَاءِ السَّيْلِ مِن وَهَنٍ --- حِينَ استبَدَّ بكِ الغِرْبانُ والرَّخَمُ
والفِكْرُ أَخْطَرُ غَزْوٍ قد بُلِيتِ بهِ --- إنّ اغترارَكِ بالأَفْكارِ غَرَّهُمُو
هلَّا قَطعْتِ وَرِيْدَ القومِ مِن زَمَنٍ --- فالمالُ والنفطُ روحُ القومِ والنَّسَمُ
لَا خَيْرَ لَا حقَّ .. لَا عدْلٌ ولَا كَرَمٌ --- لَا عُرْفَ لَادِينَ .. لَا هَدْيٌ و لَا قِيَمُ
أخلاقُهم في رُبوع القُدْسِ ظاهرةٌ --- و دِينُهم في ثَرَى بَغْدادَ مُنْحَطِمُ!
لَوْ أَيْقَنُوا الحَزْمَ مِنَّا في تَعاملِنا --- أَوْ عايَنُوا الحَسْمَ مااسْتَعْلَى لهم علَمُ
والجزْمُ بالقطْعِ للحُكَّامِ لوْ صَدَقُوا --- ولمْ يَكُ الخَصْمُ في وَقْتٍ هو الحَكَمُ
لايَحلُمون َبتاتًا إنْ أُسِيءَ لهم --- وإنْ أُسِيءَ إلى خيرِ الورَى حَلُمُوا !
لم يَسْكُتِ الغَرْبُ في إِنْكارِ مَحْرَقَةٍ --- ويَسْكُتُ الغرْبُ لمَّا تُهْتَكُ الحُرَمُ
صالَ اليَهُودُ فَصاغُوا مِنهمُو خَدَمًا --- بِئْسَ الصِّيَاغَةُ والمَخْدومُ والخَدَمُ
يا أُمَّة النورِ في الأقطارِ زاخِرَةً --- كنتِ الأحقَّ... وفي أفيائِكِ النِّعَمُ
لا تَذْكُروا حُرْمَةَ الأديانِ ..دينُكُمو --- يَحْوِي الرسالاتِ ..فالأَقداسُ عندَكُمو لاأَغْمَضَ الله عيْنِي كي أََرَاكِ غداً --- يَعْلُو بكِ الحقُّ والتوحيدُ والقِيمُ
ثمّ الصلاةُ على المختارِ سيدِنا --- بها بدأْنا و عند الختْم ِ نَخْتَتِمُ
(*)(*)(*)
القصيدة الثانية:
:: ( اللامية الثأرية لعرض خير البرية ) ::
ماجد بن محمد الجهني
1- ركبت إليك أجنــحة الخيالِ *** وطوعتُ القصيدةَ للــنزالِ
2- أيا شعري تعال إليَّ حــبو *** ومتعني بذيــاك الوصـالِ
3- وقل لي ياقصيدُ ألستَ تـدري *** عن الشرف المتوجِ بالجـلالِ
4- وقل لي كيف يغدو الشعرُ نور *** يشق ضياؤه سودَ الليـالي
5- بأبيات لها في الـحق صـدعٌ *** عن المختار نبذل كل غالي
6- سأنزلك المكانة يا قصــيدي *** بأبيات جزالٍ من جــزالِ
7- سأدفع عن حبيبي اليوم بغـي *** وأفديه بروحـي بل بحالي
8- فـلولا الله ثم رسـول خـير *** لـكنا اليوم أعمدة الضلالِ
9- رسولٌ جاءنا من بعد جـهل *** وأرشدنا إلى خير الخصـالِ
10- رحــيمٌ في مهابته ودودٌ *** جسورٌ في ميادين القــتالِ
11- صبورٌ في رضى الرحمن بذلٌ *** وعنوان النزاهة والكمالِ
12- وأصلح بالعقيدة كل عــيبٍ *** وأورث سنةً في كل حالي
13- رسول العلم والأخلاق صدق *** وسيف الحق يفلق لا يبالي
14- عليه من الوضاءة تاجُ نورٍ *** سليل المجد صنديد النزالِ
15- حليمٌ ليس يغضب من جهولٍ *** كريمٌ بزَّ أفــذاذ الرجالِ
16- لقد أحيا رسولُ الله فـيـن *** معاني البر من بعد ارتحالِ
17- وصيَّرَ أمة الإسلام صنو *** لمعنى الجود في أبهى الخلالِ
18- وأهلُ الكفرِ من عُرْبٍ وعُجْمٍ *** مع الشيطان باتوا في سفالِ
19- عليهم من لبوس الذل وسمٌ *** وبدرُ الدين في خير اكتمالِ
20- علوجُ الكفر هم أحطاب نارٍ *** جزاءً للرذيلةِ والخبــالِ
21- ففي الدنمركِ للأبقارِ صوتٌ *** يقودُ خوارَه أهلُ الرُّغـالِ
22- بهائمُ حالُها أمسى عجيب *** مدربةٌ على سوء الفــعالِ
23- تبدَّلَ عقلُها من طولِ كفرٍ *** فصار إلى الوضاعةِ كالنعالِ
24- فمن يهجو رسولَ الله إل *** مُنكَّسَةُ الطبائعِ والخــصالِ
25- ألا يا ليت شعري ليت شعري *** أنرضى بالوضاعةِ والهُزالِ
26- رسول الله ليس له كفاءٌ *** فداه أبي وأمي كـلَّ مــالي
27- فداه الروحُ والأحباب جمع *** ونحري درعه صوب النبالِ
28- سأقطع كل من عادى رسولي *** وأبتر كل حبلٍ للوصالِ
29- وأقليه وأبغضه جــهار *** رجاءً للمــثوبة في مآلي
30- وأتبع سنة المختار جري *** وأورثُ هــديه حتى عيالي
31- ألا ياعين سُحي الدمع شوق *** إلى المختار جودي بانهمالِ
32- فداه العرض مالبت جموعٌ *** نـدا الرحمن تـجأر بابتهالِ
33- فداه العرض ما ناحت حمامٌ *** على الأغصان ترقب عود الغالى
(*)(*)(*)
القصيدة الثالثة:
1- ركبت إليك أجنــحة الخيالِ *** وطوعتُ القصيدةَ للــنزالِ
2- أيا شعري تعال إليَّ حــبو *** ومتعني بذيــاك الوصـالِ
3- وقل لي ياقصيدُ ألستَ تـدري *** عن الشرف المتوجِ بالجـلالِ
4- وقل لي كيف يغدو الشعرُ نور *** يشق ضياؤه سودَ الليـالي
5- بأبيات لها في الـحق صـدعٌ *** عن المختار نبذل كل غالي
6- سأنزلك المكانة يا قصــيدي *** بأبيات جزالٍ من جــزالِ
7- سأدفع عن حبيبي اليوم بغـي *** وأفديه بروحـي بل بحالي
8- فـلولا الله ثم رسـول خـير *** لـكنا اليوم أعمدة الضلالِ
9- رسولٌ جاءنا من بعد جـهل *** وأرشدنا إلى خير الخصـالِ
10- رحــيمٌ في مهابته ودودٌ *** جسورٌ في ميادين القــتالِ
11- صبورٌ في رضى الرحمن بذلٌ *** وعنوان النزاهة والكمالِ
12- وأصلح بالعقيدة كل عــيبٍ *** وأورث سنةً في كل حالي
13- رسول العلم والأخلاق صدق *** وسيف الحق يفلق لا يبالي
14- عليه من الوضاءة تاجُ نورٍ *** سليل المجد صنديد النزالِ
15- حليمٌ ليس يغضب من جهولٍ *** كريمٌ بزَّ أفــذاذ الرجالِ
16- لقد أحيا رسولُ الله فـيـن *** معاني البر من بعد ارتحالِ
17- وصيَّرَ أمة الإسلام صنو *** لمعنى الجود في أبهى الخلالِ
18- وأهلُ الكفرِ من عُرْبٍ وعُجْمٍ *** مع الشيطان باتوا في سفالِ
19- عليهم من لبوس الذل وسمٌ *** وبدرُ الدين في خير اكتمالِ
20- علوجُ الكفر هم أحطاب نارٍ *** جزاءً للرذيلةِ والخبــالِ
21- ففي الدنمركِ للأبقارِ صوتٌ *** يقودُ خوارَه أهلُ الرُّغـالِ
22- بهائمُ حالُها أمسى عجيب *** مدربةٌ على سوء الفــعالِ
23- تبدَّلَ عقلُها من طولِ كفرٍ *** فصار إلى الوضاعةِ كالنعالِ
24- فمن يهجو رسولَ الله إل *** مُنكَّسَةُ الطبائعِ والخــصالِ
25- ألا يا ليت شعري ليت شعري *** أنرضى بالوضاعةِ والهُزالِ
26- رسول الله ليس له كفاءٌ *** فداه أبي وأمي كـلَّ مــالي
27- فداه الروحُ والأحباب جمع *** ونحري درعه صوب النبالِ
28- سأقطع كل من عادى رسولي *** وأبتر كل حبلٍ للوصالِ
29- وأقليه وأبغضه جــهار *** رجاءً للمــثوبة في مآلي
30- وأتبع سنة المختار جري *** وأورثُ هــديه حتى عيالي
31- ألا ياعين سُحي الدمع شوق *** إلى المختار جودي بانهمالِ
32- فداه العرض مالبت جموعٌ *** نـدا الرحمن تـجأر بابتهالِ
33- فداه العرض ما ناحت حمامٌ *** على الأغصان ترقب عود الغالى
(*)(*)(*)
القصيدة الثالثة:
شهادات أمام مقام النبوّة
شعر: صالح بن علي العمري
عليك الصلاة.. عليـك السـلام .. أيا مشرقَ النـورِ عبـرَ المـدى
عليك الصلاة.. عليـك السـلام .. أيا مشرقَ النـورِ عبـرَ المـدى
عليـك السـلامُ رسـولا نبيّـا .. وأنــتَ لأخبـارِنـا المبـتـدأْ
أيا خيرَ من شقَّ لًـجَّ الفضـاء ِ.. ويا خيرَ من سار فـوقَ الثـرى
فلم تخبُ همّا.. ولم تكبُ عزمـا.. ولا الدرب من عقبيـك اشتكـى
مقامُـكَ دون مقـام ِ الإلــهِ .. ونُزْلُـكَ فـي سـدرة المنتهـى
ودونَ سنـاكَ سنـا الأنبـيـاء .. ونــورِ المـلائـكِ.. ياللسـنـا
وأشهـدُ أنّـكَ خيـرُ العـبـاد ِ.. وغيثُ البـلادِ.. ونبـعُ الهـدى
وأشهـدُ أنّـكَ حـادي الدُّعـاةِ .. وزادُ السُّـراةِ.. ونجـمُ السُّـرَى
وأشهدُ أنّـك راعـي السـلامِ .. وداعي الوئـامِ.. وبَـرْدَ الـرّوى
وأشهدًُ أنّـكَ لـوذ َ الكُمـاة ِ .. إذا جعجعـتَ واستشـاطَ الـردى
وأشهدُ أنْ قد فتحـتَ القلـوبَ.. وتستفتـحُ الخُلـدَ قبـلَ الـورى
وتحـتَ لوائـكَ ظـلُّ الأمـانِ .. ومن وِرْدِ حوضكَ يـذوي الظمـأْ
وأشهـدُ أنـك حبـلَ الثبـاتِ .. ومعنى الحيـاةِ.. ومغنـى الحيـا
وأشهـدُ أنّـكَ يسـرُ ولـيـنٌ .. ويُمْـنُ يميـن ٍ.. وفجـرُ مُنـى
وأشهـدُ أنّـكَ نـورُ الطريـق ِ.. إذا أرهـقَ المبصريـن العـمـى
وأشهـدُ أنّـك طـوقُ الغريـق ِ.. إذا ألجـمَ المـوجُ مـن ألجـمـا
وفي ذكرياتِـكَ سلـوى اليتيـم ِ.. ونجوى الكريمِ.. ومنجـا الـورى
وفي دعواتك جلـوى الهمـوم .. وبثُ الشجونِ.. وبـوح الشجـى
وأشهـدُ أنّـك زاكـي الفـؤاد .. فمـا ضـلَّ صاحبُكـم أو غـوى
وزُيّنتَ خَلقا.. وزُكّيـتَ سمتـا .. ونطقكَ بالوحي.. لا عـن هـوى
تهاوى بهديـكَ صـفُّ يغـوثَ .. وأينـعَ مـن راحتيـك التّـقـى
وكُسرَّ كسرى.. وقُصّرَ قيصـرُ .. والحـكـمُ للهِ قـطـبُ الـرَّحـى
وغرّدَ في الأرضِ صوتُ بـلالٍ .. فأذهب عنهـا شحـوبَ الكـرى
وقامت علـى نبـراتِ الجـلالِ .. فيمّمتهـا شـطـرَ أم الـقُـرى
وأشهـد أنّـك بـابُ الجِنَـان .. وذخرُ الجَنـانِ.. وأنـسُ الحشـا
وأنتَ الحليمُ .. وأنت النصـوحُ .. وأنبـلُ منتـصـرٍ قــد عـفـا
وفيك جمـالٌ.. وفيـك خصـالٌ..جثى عندها الشعرُ... ماذا عسى!!
وأشهـدُ أنّـك تقـوى التقـيِّ..وصبرُ الوليِّ.. وسُحْـبُ السَّخـا
وأشهـدُ أن لآلـكَ فضـلا.. إذامسّـكـوا شـرعـة ً واقْـتِـداءْ
وآثـارُكَ الـيـومَ إنْ فنـيـت..فــإنَّ مـآثــرك المُبْـتـغـى
فقبـرُك لاينفـعُ المستجـيـرَ..علـى أنَّ فـي سنتيـك الشفـا
وأنـك لا تَسْمـعُ السائلـيـنَ..مـع أن منـك وفيـك الـهُـدى
ولا تعلـمُ الغـيـبَ إلاّ بـمـا..أسـرَّ إليـكَ شـديـدُ الـقُـوى
وروحُـكَ تحيـا لـردّ السـلامِ..علـى مسلـمٍ إن بـدا أو نـأى
وأن من الشرك قصـدُ الولـيِّ..وهل يُهلكُ القـومَ مثـلُ الهـوى
وأنتَ الشفيقُ.. وأنت الشفيـعُ..إذا طال في الموقـفِ المُصْطلـى
عليكَ صلاةُ الورى ما اعتلـى..نـداءُ المنائـرِ عـذبَ الصـدى
عليك الصلواتُ ما شـعَّ نـورٌ..وما التام في الزهرِ قطـرُ النَّـدى
عليك الصلواتُ مـا هـلَّ وبـلٌ..وما انفلقـتْ حبّـةٌ أو نـوى....
(*)(*)(*)
[SIZE=4]القصيدة الرابعة:
على أسوار روما
أيا خيرَ من شقَّ لًـجَّ الفضـاء ِ.. ويا خيرَ من سار فـوقَ الثـرى
فلم تخبُ همّا.. ولم تكبُ عزمـا.. ولا الدرب من عقبيـك اشتكـى
مقامُـكَ دون مقـام ِ الإلــهِ .. ونُزْلُـكَ فـي سـدرة المنتهـى
ودونَ سنـاكَ سنـا الأنبـيـاء .. ونــورِ المـلائـكِ.. ياللسـنـا
وأشهـدُ أنّـكَ خيـرُ العـبـاد ِ.. وغيثُ البـلادِ.. ونبـعُ الهـدى
وأشهـدُ أنّـكَ حـادي الدُّعـاةِ .. وزادُ السُّـراةِ.. ونجـمُ السُّـرَى
وأشهدُ أنّـك راعـي السـلامِ .. وداعي الوئـامِ.. وبَـرْدَ الـرّوى
وأشهدًُ أنّـكَ لـوذ َ الكُمـاة ِ .. إذا جعجعـتَ واستشـاطَ الـردى
وأشهدُ أنْ قد فتحـتَ القلـوبَ.. وتستفتـحُ الخُلـدَ قبـلَ الـورى
وتحـتَ لوائـكَ ظـلُّ الأمـانِ .. ومن وِرْدِ حوضكَ يـذوي الظمـأْ
وأشهـدُ أنـك حبـلَ الثبـاتِ .. ومعنى الحيـاةِ.. ومغنـى الحيـا
وأشهـدُ أنّـكَ يسـرُ ولـيـنٌ .. ويُمْـنُ يميـن ٍ.. وفجـرُ مُنـى
وأشهـدُ أنّـكَ نـورُ الطريـق ِ.. إذا أرهـقَ المبصريـن العـمـى
وأشهـدُ أنّـك طـوقُ الغريـق ِ.. إذا ألجـمَ المـوجُ مـن ألجـمـا
وفي ذكرياتِـكَ سلـوى اليتيـم ِ.. ونجوى الكريمِ.. ومنجـا الـورى
وفي دعواتك جلـوى الهمـوم .. وبثُ الشجونِ.. وبـوح الشجـى
وأشهـدُ أنّـك زاكـي الفـؤاد .. فمـا ضـلَّ صاحبُكـم أو غـوى
وزُيّنتَ خَلقا.. وزُكّيـتَ سمتـا .. ونطقكَ بالوحي.. لا عـن هـوى
تهاوى بهديـكَ صـفُّ يغـوثَ .. وأينـعَ مـن راحتيـك التّـقـى
وكُسرَّ كسرى.. وقُصّرَ قيصـرُ .. والحـكـمُ للهِ قـطـبُ الـرَّحـى
وغرّدَ في الأرضِ صوتُ بـلالٍ .. فأذهب عنهـا شحـوبَ الكـرى
وقامت علـى نبـراتِ الجـلالِ .. فيمّمتهـا شـطـرَ أم الـقُـرى
وأشهـد أنّـك بـابُ الجِنَـان .. وذخرُ الجَنـانِ.. وأنـسُ الحشـا
وأنتَ الحليمُ .. وأنت النصـوحُ .. وأنبـلُ منتـصـرٍ قــد عـفـا
وفيك جمـالٌ.. وفيـك خصـالٌ..جثى عندها الشعرُ... ماذا عسى!!
وأشهـدُ أنّـك تقـوى التقـيِّ..وصبرُ الوليِّ.. وسُحْـبُ السَّخـا
وأشهـدُ أن لآلـكَ فضـلا.. إذامسّـكـوا شـرعـة ً واقْـتِـداءْ
وآثـارُكَ الـيـومَ إنْ فنـيـت..فــإنَّ مـآثــرك المُبْـتـغـى
فقبـرُك لاينفـعُ المستجـيـرَ..علـى أنَّ فـي سنتيـك الشفـا
وأنـك لا تَسْمـعُ السائلـيـنَ..مـع أن منـك وفيـك الـهُـدى
ولا تعلـمُ الغـيـبَ إلاّ بـمـا..أسـرَّ إليـكَ شـديـدُ الـقُـوى
وروحُـكَ تحيـا لـردّ السـلامِ..علـى مسلـمٍ إن بـدا أو نـأى
وأن من الشرك قصـدُ الولـيِّ..وهل يُهلكُ القـومَ مثـلُ الهـوى
وأنتَ الشفيقُ.. وأنت الشفيـعُ..إذا طال في الموقـفِ المُصْطلـى
عليكَ صلاةُ الورى ما اعتلـى..نـداءُ المنائـرِ عـذبَ الصـدى
عليك الصلواتُ ما شـعَّ نـورٌ..وما التام في الزهرِ قطـرُ النَّـدى
عليك الصلواتُ مـا هـلَّ وبـلٌ..وما انفلقـتْ حبّـةٌ أو نـوى....
(*)(*)(*)
[SIZE=4]القصيدة الرابعة:
على أسوار روما
حسان العمر
صهْ يا رقيعُ فما إخالُكَ تشتفـي *** إلا بسيفٍ في فـؤادك يختفـي
[CENTER]صهْ يا عقورُ فما أراك مؤهّـلاً *** ليكونَ رأسُك موطئاً للأشـرفِ
جاوزتَ حدّك بالجهالة فلْتـذقْ *** حدَّ الحسامِ اليعربـيِّ المرهَـفِ
فثقيفُ قبلكَ بالأذى قد عربـدَتْ *** فلتُفتحَنْ روما كمثـل الطائـفِ
لبِّثْ قليلاً سوف تبصرُ جَحفـلاً *** بأسنّة الأنصار أضحى يقتفـي
لبثْ قليلاً سوف تسمـعُ نغمـةً *** قدسيـةً بـأذان أحمـدَ تحتفـي
لبثْ قليلاً ياجهـولُ ولا تسَـلْ *** فلَتعرِفنَّ اليومَ مـا لـم تَعـرِفِ
أفـلا بشيـرٌ للعـوالـم أنــهُ *** قد أشرقتْ روما بنور المصحفِ
(*)(*)(*)
[SIZE=4]القصيدة الخامسة:
صهْ يا رقيعُ فما إخالُكَ تشتفـي *** إلا بسيفٍ في فـؤادك يختفـي
[CENTER]صهْ يا عقورُ فما أراك مؤهّـلاً *** ليكونَ رأسُك موطئاً للأشـرفِ
جاوزتَ حدّك بالجهالة فلْتـذقْ *** حدَّ الحسامِ اليعربـيِّ المرهَـفِ
فثقيفُ قبلكَ بالأذى قد عربـدَتْ *** فلتُفتحَنْ روما كمثـل الطائـفِ
لبِّثْ قليلاً سوف تبصرُ جَحفـلاً *** بأسنّة الأنصار أضحى يقتفـي
لبثْ قليلاً سوف تسمـعُ نغمـةً *** قدسيـةً بـأذان أحمـدَ تحتفـي
لبثْ قليلاً ياجهـولُ ولا تسَـلْ *** فلَتعرِفنَّ اليومَ مـا لـم تَعـرِفِ
أفـلا بشيـرٌ للعـوالـم أنــهُ *** قد أشرقتْ روما بنور المصحفِ
(*)(*)(*)
[SIZE=4]القصيدة الخامسة:
[/SIZE]
[/CENTER]
وهل يضيرُ الليثَ نباحُ كلبٍ
محمد سالم
بلِّغ بنى الكفّارِ عنّي أنني= أفدي النبيّ محمدٍ بكياني
بلِّغ بنى الكفّارِ عنّي أنني= أفدي النبيّ محمدٍ بكياني
هل ضر ليثاً في العرينِ مخضرمُ = كلبٌ يصيح عليه أو كلبانِ
تهجون محمداً وهو الحصينُ = وهو العزيزُ بسائر الأزمانِ
وهو الرسولُ الحقُ بل والقائد ُ= قد جندلَ الكفارِ بالخذلانِ
أهجوتم سيداًبطلاً كريماً = ونسيتم أصلكم بنى الغربانِ
ونسيتم أنه قد كان رحمة = والنور منه يشع فى الأركانِ
ذاك الشريفُ ابن الشريف ِِولا كذب = شرفاً تناقل سادةُ العربانِ
فلإن بلغتم بالصفاقة أنكم = خضتم بجهلٍ بل بحقدٍ فاني
فلقد علمنا أصلكم وغليلكم = ولنا بإذن الله ردٌ ثاني
وبإذنك اللهم فتحاً قادماً = ضرباً نمزقهم وكل بنانِ
فكما لأبناء القرود أصابعٌ = فلنا بفضل الله منه يدانِ
وكما شرفت أنا بالرد عنه = سنذب عنه بسائر الأزمانِ
ولنا بعون الله نصراً قادماً = وشهادةً في الفتح لن تنساني
وغداً ألقى الأحبةِ طالما = طال اشتياقي فى الفؤاد الحاني
ولعلنى إن غبت عنهم في الديار = فلنا ديارٌ أوسعٌ بجنانِ
فتطير نفسي فرحةً وسعادةً = إذ بالنبيّ الآن في أحضاني
فتقبل اللهم مني ما سألت = وأيا رسول الله لا تنساني
(*)(*)(*)
القصيدة السادسة:
بلد الأبقار
تهجون محمداً وهو الحصينُ = وهو العزيزُ بسائر الأزمانِ
وهو الرسولُ الحقُ بل والقائد ُ= قد جندلَ الكفارِ بالخذلانِ
أهجوتم سيداًبطلاً كريماً = ونسيتم أصلكم بنى الغربانِ
ونسيتم أنه قد كان رحمة = والنور منه يشع فى الأركانِ
ذاك الشريفُ ابن الشريف ِِولا كذب = شرفاً تناقل سادةُ العربانِ
فلإن بلغتم بالصفاقة أنكم = خضتم بجهلٍ بل بحقدٍ فاني
فلقد علمنا أصلكم وغليلكم = ولنا بإذن الله ردٌ ثاني
وبإذنك اللهم فتحاً قادماً = ضرباً نمزقهم وكل بنانِ
فكما لأبناء القرود أصابعٌ = فلنا بفضل الله منه يدانِ
وكما شرفت أنا بالرد عنه = سنذب عنه بسائر الأزمانِ
ولنا بعون الله نصراً قادماً = وشهادةً في الفتح لن تنساني
وغداً ألقى الأحبةِ طالما = طال اشتياقي فى الفؤاد الحاني
ولعلنى إن غبت عنهم في الديار = فلنا ديارٌ أوسعٌ بجنانِ
فتطير نفسي فرحةً وسعادةً = إذ بالنبيّ الآن في أحضاني
فتقبل اللهم مني ما سألت = وأيا رسول الله لا تنساني
(*)(*)(*)
القصيدة السادسة:
بلد الأبقار
دكتور : عثمان قدري مكانسي
يا مسلمـون : حبيـبُ قـلبِكُـمُ النبي *** يؤذيه قوم على الإفساد قد سـاروا
[CENTER]يحيَـوْن للكـفـر لا ديـنٌ ولا مُـثـُـلٌ *** ولا مروءة َ، بل فُحشٌ ودينـارٌ
تاهوا وضلّوا ، وكُرْهُ الحقّ دَيْدنُهم *** وشـتمُ دينِكمُ فـي شـرعهـم ثـارٌ
لا يرقبـون - كما قـال الإلـهُ- بنا *** إلاًّ وعهداً وفي عدوانهمْ جاروا
يبغـون منـا عـلى الأيام غـفـلـتـنـا *** كي ينفثوا حقدَهم والغدرُ دوّارٌ
يسعَوْن فينا على الأزمان َمنقصةً *** ومرجل الغيظ في الأحشاء أوّارٌ
ونحـن فيهـمْ إذا ذلّـوا على كـرمٍ *** أو يظهَروا فالدٍّما في الساح أنهار
في ديننـا نحتفي بالرْسل قـاطـبـةً *** وذكـرُهم سامقٌ والقـدر مـوّارٌ
ولـن تـرى لنـبـيّ فـضـل سابـقـةٍ *** في غير إسلامنا ، حبٌّ ومقدارٌ
وفي الأناجيـل والتـوراة مهـزلـةٌ *** إذ حُرّفتْ فرجالُ الله أشرارٌ !!
لـم ينجُ من إفكهـم إنْسٌ ولا مَلَـكٌ *** والرسْل واحسرتا في القوم فُجّارٌ!
لـو أنهـم عقلوا مـا في كـتـابهِـمُ *** من وصف طه لكانوا للهدى طاروا
فإن عيسى على الأشهاد بشّرهم *** بالمصطفى، دينُه شمسٌ وأنوارٌ
واليـوم ويحهُـمُ يرمون سـيدَهـم *** مَن جاءهم رحمةً – حاقت بهم نار
أم كنت ترجو من الخِنّوْص مكرمةً *** أو كان يرقى إلى الأفهام " أبقارٌ"
هم مثلُ ما عايشوا ثيرانُ مزرعةٍ *** يحدوهمُ مُرقُصٌ والقـسّ خمـّارٌ
لن نقبل العذر منهم إنهم" نجس" *** ولو أتـَوْنا وملءُ الأرض أعـذارٌ
والمسلم الحق َمن يهوى " محمّدَه " *** وينصرالدين . من للدين أنصارٌ؟
صلّوا عليه وصونوا الدهر ملتـَهُ *** فالنصر غالٍ وأهل الدين أحرارٌ
يا رب هبـْه العلا ثم الوسيلة في *** جوار فضلك ، نعم الفضل والجارُ
(*)(*)(*)
[SIZE=4]القصيدة السابعة:
يا مسلمـون : حبيـبُ قـلبِكُـمُ النبي *** يؤذيه قوم على الإفساد قد سـاروا
[CENTER]يحيَـوْن للكـفـر لا ديـنٌ ولا مُـثـُـلٌ *** ولا مروءة َ، بل فُحشٌ ودينـارٌ
تاهوا وضلّوا ، وكُرْهُ الحقّ دَيْدنُهم *** وشـتمُ دينِكمُ فـي شـرعهـم ثـارٌ
لا يرقبـون - كما قـال الإلـهُ- بنا *** إلاًّ وعهداً وفي عدوانهمْ جاروا
يبغـون منـا عـلى الأيام غـفـلـتـنـا *** كي ينفثوا حقدَهم والغدرُ دوّارٌ
يسعَوْن فينا على الأزمان َمنقصةً *** ومرجل الغيظ في الأحشاء أوّارٌ
ونحـن فيهـمْ إذا ذلّـوا على كـرمٍ *** أو يظهَروا فالدٍّما في الساح أنهار
في ديننـا نحتفي بالرْسل قـاطـبـةً *** وذكـرُهم سامقٌ والقـدر مـوّارٌ
ولـن تـرى لنـبـيّ فـضـل سابـقـةٍ *** في غير إسلامنا ، حبٌّ ومقدارٌ
وفي الأناجيـل والتـوراة مهـزلـةٌ *** إذ حُرّفتْ فرجالُ الله أشرارٌ !!
لـم ينجُ من إفكهـم إنْسٌ ولا مَلَـكٌ *** والرسْل واحسرتا في القوم فُجّارٌ!
لـو أنهـم عقلوا مـا في كـتـابهِـمُ *** من وصف طه لكانوا للهدى طاروا
فإن عيسى على الأشهاد بشّرهم *** بالمصطفى، دينُه شمسٌ وأنوارٌ
واليـوم ويحهُـمُ يرمون سـيدَهـم *** مَن جاءهم رحمةً – حاقت بهم نار
أم كنت ترجو من الخِنّوْص مكرمةً *** أو كان يرقى إلى الأفهام " أبقارٌ"
هم مثلُ ما عايشوا ثيرانُ مزرعةٍ *** يحدوهمُ مُرقُصٌ والقـسّ خمـّارٌ
لن نقبل العذر منهم إنهم" نجس" *** ولو أتـَوْنا وملءُ الأرض أعـذارٌ
والمسلم الحق َمن يهوى " محمّدَه " *** وينصرالدين . من للدين أنصارٌ؟
صلّوا عليه وصونوا الدهر ملتـَهُ *** فالنصر غالٍ وأهل الدين أحرارٌ
يا رب هبـْه العلا ثم الوسيلة في *** جوار فضلك ، نعم الفضل والجارُ
(*)(*)(*)
[SIZE=4]القصيدة السابعة:
[/SIZE]
لأجله فقط ...[/CENTER]
ريوف الشمري
الشمس تاهت و غيم الدمع حاجبها *** و الطير ما عاد يطرِب لحنه أسماعي
الشمس تاهت و غيم الدمع حاجبها *** و الطير ما عاد يطرِب لحنه أسماعي
فوقي سما ضاع كوكب من كواكبها *** و أطى على تراب مثل الجمر لذَّاعِ
أجرت عيوني من اللوعات ساكبها *** و أفشى ضميري لنجمٍ ساير أوجاعي
يا ليت روحي معي بالضحك أغالبها *** و ياليت قلبي على النسيان مطواعِ
أرض (الدنمارك) لا طابت ملاعبها *** كثر العنا و العذاب الساكن أضلاعي
يوم أطلقت ريشة الراسم عقاربها *** على الرسول الأمين الخاتم الداعي
من باب حرية الفكره و صاحبها *** لبْست عرايا الجرايم ثوب الإبداعِ
الله على مجرم الرسمة و كاتبها *** و الله على من سعى في نشره و باعِ
يكرم رسول الهدى عن كذب كاذبها *** النجم عالي و دود القاع بالقاعِ
يا خير من لا بكى الدنيا و ذاهبها *** و أعزّ من حاز بالفردوس مرباعِ
يا صاحب الحوض ..يروى دوم شاربها *** يا أول الخلق عند الله شفَّاعِ
يا أعظم الناس راجلها و راكبها *** يا من لحبه عنيد القلب خضَّاعِ
النفس ضاقت من الحسره مذاهبها *** ما بان ردٍ يبرّد قلب ملتاعِ
أحس أنا الشمس تصرخ في مغاربها *** (إلا محمد) و من للشمس سمَّاعِ
هو وين ملياااار أعاجمها و أعاربها *** و ين الزعامات من حكام و أتباعِ
نرسل تواقيع ... بالتوبه نطالبها *** نحسب عِدانا من التوقيع ترتاعِ!!!
وقِّع ... و عَبّ الورق و إملا جوانبها *** و ابصم بعد فوقها وبعشر الأصباعِ
الشمس ما ردّت كفوفك لواهبها *** و الذيب يغنم إذا ما بالحمى راعي
(*)(*)(*)
صلوا على المصطفى
سأضع المزيد فى نفس الموضوع ان شاء الله
(*)(*)(*)
أجرت عيوني من اللوعات ساكبها *** و أفشى ضميري لنجمٍ ساير أوجاعي
يا ليت روحي معي بالضحك أغالبها *** و ياليت قلبي على النسيان مطواعِ
أرض (الدنمارك) لا طابت ملاعبها *** كثر العنا و العذاب الساكن أضلاعي
يوم أطلقت ريشة الراسم عقاربها *** على الرسول الأمين الخاتم الداعي
من باب حرية الفكره و صاحبها *** لبْست عرايا الجرايم ثوب الإبداعِ
الله على مجرم الرسمة و كاتبها *** و الله على من سعى في نشره و باعِ
يكرم رسول الهدى عن كذب كاذبها *** النجم عالي و دود القاع بالقاعِ
يا خير من لا بكى الدنيا و ذاهبها *** و أعزّ من حاز بالفردوس مرباعِ
يا صاحب الحوض ..يروى دوم شاربها *** يا أول الخلق عند الله شفَّاعِ
يا أعظم الناس راجلها و راكبها *** يا من لحبه عنيد القلب خضَّاعِ
النفس ضاقت من الحسره مذاهبها *** ما بان ردٍ يبرّد قلب ملتاعِ
أحس أنا الشمس تصرخ في مغاربها *** (إلا محمد) و من للشمس سمَّاعِ
هو وين ملياااار أعاجمها و أعاربها *** و ين الزعامات من حكام و أتباعِ
نرسل تواقيع ... بالتوبه نطالبها *** نحسب عِدانا من التوقيع ترتاعِ!!!
وقِّع ... و عَبّ الورق و إملا جوانبها *** و ابصم بعد فوقها وبعشر الأصباعِ
الشمس ما ردّت كفوفك لواهبها *** و الذيب يغنم إذا ما بالحمى راعي
(*)(*)(*)
صلوا على المصطفى
سأضع المزيد فى نفس الموضوع ان شاء الله
(*)(*)(*)
[/SIZE]