بسم الله الرحمن الرحيم
في هذا ا لموضوع احببت ان اتكلم عن معاملة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكيفية تقديره لذاتهم
لانعلم كيف نتعامل مع الاطفال ...؟
نعلم ولكن كثيرا ما تخطئ في معاملتنا معهم .......
فلنتعلم من حياة رسولنا الكريم تلك المكارم والاخلاق في معاملة اطفالنا ..
في حياة النبي "صلى الله عليه وسلم " نماذج كثيرة ومواقف تعليمية تحتاج إلى وقفات طويلة لنستخرج فوائدها ونقطف ثمارها ونقتدي بها في حياتنا العملية والتعامل مع نشء اليوم ورجال الغد ونصف الحاضر وكل المستقبل ...
قال تعالى :"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر "
احترام وتقدير ذات الطفل
وهذه من أهم الأمور التي يحتاج الطفل إليها دائما ويغفل عنها الآباء غالبا فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يشعر الناشئة بمكانتهم وتقدير ذاتهم .. يروي أبو سعيد الخدري ــرضي الله عنه ــ أن سعد بن مالك ـ رضي الله عنه ــ ممن استصغر يوم أحد يقول رضي الله عنه :أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إليه وقال : سعد بن مالك ؟ قال: نعم بأبي أنت وأمي قال: فدنوت منه فقبلت ركبتيه فقال :"آجرك الله في أبيك " وقد كان قتل يومئذ شهيداً . فقد عامله الرسول صلى الله عليه وسلم وعزاه تعزية الكبار وواساه في مصيبته بعد ميدان المعركة مباشرة ....... فما أحوجنا جميعا إلى احترام عقول الأطفال وعدم تسفيهها وتقدير ذاتهم واحترام مشاعرهم وهذا يجعل الطفل ينمو نموا عقليا واجتماعيا..
تعويد الطفل على تحمل المسئولية
وهذه ضرورة لابد من تعليم الطفل عليها ونحن في أوقات فرضت الاتكالية و الاعتمادية نفسها على الكبار والصغار على حد سواء فالمربي الواعي يساعد الناشئ على تنميه مفهوم إيجابي عن نفسه يعينه مستقبلا على تحمل المسئولية فقد اهتم الرسول في بناء شخصية الناشئين من حوله ، روى مسلم عن سعد الساعدي ــ رضي الله عنه ــ أن رسول الله ــ الله صلى الله عليه وسلم ــ أتى بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره شيوخ ، فقال للغلام : ( أتأذن لي بأن أعطي هؤلاء . فقال الغلام : لاوالله لاأثر بنصيبي منك أحدا )
وهكذا يعتاد الطفل على الجرأة الأدبية فينشئ وفيه قوة رأي ورجاحة عقل بعيدا عن روح الانهزامية والسلبية وهذا يتنافى مع الحياء الذي فرضه الإسلام..
في هذا ا لموضوع احببت ان اتكلم عن معاملة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكيفية تقديره لذاتهم
لانعلم كيف نتعامل مع الاطفال ...؟
نعلم ولكن كثيرا ما تخطئ في معاملتنا معهم .......
فلنتعلم من حياة رسولنا الكريم تلك المكارم والاخلاق في معاملة اطفالنا ..
في حياة النبي "صلى الله عليه وسلم " نماذج كثيرة ومواقف تعليمية تحتاج إلى وقفات طويلة لنستخرج فوائدها ونقطف ثمارها ونقتدي بها في حياتنا العملية والتعامل مع نشء اليوم ورجال الغد ونصف الحاضر وكل المستقبل ...
قال تعالى :"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر "
احترام وتقدير ذات الطفل
وهذه من أهم الأمور التي يحتاج الطفل إليها دائما ويغفل عنها الآباء غالبا فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يشعر الناشئة بمكانتهم وتقدير ذاتهم .. يروي أبو سعيد الخدري ــرضي الله عنه ــ أن سعد بن مالك ـ رضي الله عنه ــ ممن استصغر يوم أحد يقول رضي الله عنه :أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إليه وقال : سعد بن مالك ؟ قال: نعم بأبي أنت وأمي قال: فدنوت منه فقبلت ركبتيه فقال :"آجرك الله في أبيك " وقد كان قتل يومئذ شهيداً . فقد عامله الرسول صلى الله عليه وسلم وعزاه تعزية الكبار وواساه في مصيبته بعد ميدان المعركة مباشرة ....... فما أحوجنا جميعا إلى احترام عقول الأطفال وعدم تسفيهها وتقدير ذاتهم واحترام مشاعرهم وهذا يجعل الطفل ينمو نموا عقليا واجتماعيا..
تعويد الطفل على تحمل المسئولية
وهذه ضرورة لابد من تعليم الطفل عليها ونحن في أوقات فرضت الاتكالية و الاعتمادية نفسها على الكبار والصغار على حد سواء فالمربي الواعي يساعد الناشئ على تنميه مفهوم إيجابي عن نفسه يعينه مستقبلا على تحمل المسئولية فقد اهتم الرسول في بناء شخصية الناشئين من حوله ، روى مسلم عن سعد الساعدي ــ رضي الله عنه ــ أن رسول الله ــ الله صلى الله عليه وسلم ــ أتى بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره شيوخ ، فقال للغلام : ( أتأذن لي بأن أعطي هؤلاء . فقال الغلام : لاوالله لاأثر بنصيبي منك أحدا )
وهكذا يعتاد الطفل على الجرأة الأدبية فينشئ وفيه قوة رأي ورجاحة عقل بعيدا عن روح الانهزامية والسلبية وهذا يتنافى مع الحياء الذي فرضه الإسلام..