ماحكم التصوير الفوتغرافي؟
والرموش الصناعيه؟
وتشقير الحواجب؟
ماحكم؟
م
07-04-2008 | 12:56 AM
م
07-04-2008 | 06:21 PM
1- قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله : (التصوير الحديث الآن الذي يسلط فيه الإنسان آلة على جسم معين
فينطبع هذا الجسم في الورقة فهذا في الحقيقة ليس تصويراً، لأن التصوير مصدر صور أي: جعل الشيء على
صورة معينة، وهذا الذي التقطه بهذه الآلة لم يجعله على صورة معينة، الصورة المعينة هو بنفسه يخطط، يخطط
العينين والأنف والشفتين، وما أشبه ذلك. ولكن يبقى السؤال الذي ينبغي أن نسأله: هل يجوز أن أصور بالآلة
الفوتوغرافية الفورية لاقتناء ذلك للذكرى؟ نقول: لا، لا يجوز اقتناؤه للذكرى لكن للحاجة لا بأس) ويؤخذ من هذا
الكلام جواز التصوير إذا لم يحتفظ به لغرض الذكرى والله أعلم
2- الوصل الوارد لعْن فاعله هو وصل شعر الرأس، ولا يظهر دخول الرموش فيه، لكن إن كانت رموشها قليلة، وتؤثر
على جمالها ونفسيتها فلا بأس عليها بالرموش الصناعية، وإلا فالأفضل تركها. والله أعلم.
3- التشقير محل خلاف بين أهل العلم والراجح جوازه وبه سبقت الفتوى في هذا الموقع عدة مرات وهو رأي كثير
من العلماء منهم الشيخ عبد الرحمن البراك .حفظه الله.
أجاب على هذا السؤال :
عثمان بن ظهير
ماجستير الفقه المقارن
المعهد العالي للقضاء
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض
فينطبع هذا الجسم في الورقة فهذا في الحقيقة ليس تصويراً، لأن التصوير مصدر صور أي: جعل الشيء على
صورة معينة، وهذا الذي التقطه بهذه الآلة لم يجعله على صورة معينة، الصورة المعينة هو بنفسه يخطط، يخطط
العينين والأنف والشفتين، وما أشبه ذلك. ولكن يبقى السؤال الذي ينبغي أن نسأله: هل يجوز أن أصور بالآلة
الفوتوغرافية الفورية لاقتناء ذلك للذكرى؟ نقول: لا، لا يجوز اقتناؤه للذكرى لكن للحاجة لا بأس) ويؤخذ من هذا
الكلام جواز التصوير إذا لم يحتفظ به لغرض الذكرى والله أعلم
2- الوصل الوارد لعْن فاعله هو وصل شعر الرأس، ولا يظهر دخول الرموش فيه، لكن إن كانت رموشها قليلة، وتؤثر
على جمالها ونفسيتها فلا بأس عليها بالرموش الصناعية، وإلا فالأفضل تركها. والله أعلم.
3- التشقير محل خلاف بين أهل العلم والراجح جوازه وبه سبقت الفتوى في هذا الموقع عدة مرات وهو رأي كثير
من العلماء منهم الشيخ عبد الرحمن البراك .حفظه الله.
أجاب على هذا السؤال :
عثمان بن ظهير
ماجستير الفقه المقارن
المعهد العالي للقضاء
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض