السلام وعليك ورحمه الله وبركاته
بدخل بالموضوع .... انا خطيبي اعترفلي حاجات عن ماضيه
صعب العاقل يوافق فيه كزوج بس انا لاني احبه قلت كان ماضي
وماهمني ويوم سألني عن ماضيي قلت ان انا كنت معجبه بصفه بشخص
يعني صفه بس لا كان بينا حب ولا عرفته ولا كلمته وهو الصدق
بس لقيته زعل وعمل فيها حكايه بعدين رديت قلتله كنت اختبرك
حسيت انه صدقني بس رد وعمل فيها مشكله وحلفت اني امزح واختبره
بس يريدني احلف فيه بالقران وبروحه اني كنت امزح
وانا ماريد اخسره لاني احبه ولا اريد احلف
بس لو في كفاره لحلفتي
ياليت القي مساعده لاني في حيره
عاجل وياريت تردو علي
a
06-04-2008 | 05:24 PM
م
07-04-2008 | 06:16 PM
أولا : اعتراف خطيبك لك عن أشياء محرمة اقترفها ومارسها مجاهرة بالمعصية وهذا أمر غير جائز ففي الحديث كل
أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يُصبح وقد ستره الله فيقول : يا
فلان عملت البارحة كذا وكذا ! وقد بات يستره ربه ، ويُصبح يكشف ستر الله عنه . رواه البخاري
ولا أعلم بماذا اعترف لك عن ماضيه وهل تاب من ذلك أم لم يتب فليس مجرد الحب عذر يبيح الاستمرار معه إن
كان قد اقترف الزنا ولم يتب وقد قال تعالى ( الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة ) .
وأما إن تاب وظهرت منه بوادر التوبة الصادقة فأسأل الله أن يقبل توبته وأن يغفر لنا وله
ولقد أحسن إذ رجع إلى الله وبادر بالتوبة، ولكني أكرر أني لا أؤيده أبدا في إخباره إياك بذنبه الذي وقع فيه؛ فما دام قد ستره الله،
وهو قد تاب وأناب، فكان الأجدر به أن يستر نفسه أيضا أمامك، وذلك لأن الله تعالى يعفو ويصح أما الإنسان فقليلا
ما ينسى وقليلا ما يتجاوز.
بالنسبة لحلفك فلا يجوز لك أن تحلفي كذبا وليس لليمين الغموس ( وهي اليمين على الخبر كاذب ) كفارة وإنما
سميت غموسا لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار ، لكن إن رأيت فعلا من خطيبك بوادر التوبة مع ما
ذكرت من حبك له فإني أرجو أن يكون استعمال التورية جائزا لك (وهو أن تحلفي على شيء تقصدين به غير ما
يظنه هو ) والله تعالى أعلم
أجاب على هذا السؤال :
عثمان بن ظهير
ماجستير الفقه المقارن
المعهد العالي للقضاء
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض
أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يُصبح وقد ستره الله فيقول : يا
فلان عملت البارحة كذا وكذا ! وقد بات يستره ربه ، ويُصبح يكشف ستر الله عنه . رواه البخاري
ولا أعلم بماذا اعترف لك عن ماضيه وهل تاب من ذلك أم لم يتب فليس مجرد الحب عذر يبيح الاستمرار معه إن
كان قد اقترف الزنا ولم يتب وقد قال تعالى ( الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة ) .
وأما إن تاب وظهرت منه بوادر التوبة الصادقة فأسأل الله أن يقبل توبته وأن يغفر لنا وله
ولقد أحسن إذ رجع إلى الله وبادر بالتوبة، ولكني أكرر أني لا أؤيده أبدا في إخباره إياك بذنبه الذي وقع فيه؛ فما دام قد ستره الله،
وهو قد تاب وأناب، فكان الأجدر به أن يستر نفسه أيضا أمامك، وذلك لأن الله تعالى يعفو ويصح أما الإنسان فقليلا
ما ينسى وقليلا ما يتجاوز.
بالنسبة لحلفك فلا يجوز لك أن تحلفي كذبا وليس لليمين الغموس ( وهي اليمين على الخبر كاذب ) كفارة وإنما
سميت غموسا لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار ، لكن إن رأيت فعلا من خطيبك بوادر التوبة مع ما
ذكرت من حبك له فإني أرجو أن يكون استعمال التورية جائزا لك (وهو أن تحلفي على شيء تقصدين به غير ما
يظنه هو ) والله تعالى أعلم
أجاب على هذا السؤال :
عثمان بن ظهير
ماجستير الفقه المقارن
المعهد العالي للقضاء
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض
a
07-04-2008 | 07:01 PM
جزاك الله خيرا