قصة حب بطلتها ........... رضيعة
مشاعر رائعة تفوق الخيال .. يارب أعني على تربية أبنائي على الحال الذي تحب..
واعني على أن أعطيهم كل الحب والحنان ..
واجعلهم قرة عين..
واعني على أن أعطيهم كل الحب والحنان ..
واجعلهم قرة عين..
كم هي رائعة مشاعر الأمومة...
ورفيع مستواها ... وجليلة في حبها ...
لكنها في الوقت نفسه متعبة بل مرهقة ...
أحس بالخوف والقلق كثيرا من كل شيء ... لدرجة أنني أفكر ماذا ستفعل ابنتي بعد موتي
أفكر كيف أحميها حتى من نفسي ...
كيف أجعلها قرة عين لي ...
كيف أهديها كل حياتي وجهدي كيف أجعلها لا تندم أبداً على أمومتي لها ...
كيف أبعث إليها القبلة والمعانقة ليست مجردة بل مكتظة بكل حبي وكياني ...
كيف قبلتي لها عبارة عن جسر لسر يان روحي إلى روحها لتكمن معاني اللذة الحقيقية ..
ورفيع مستواها ... وجليلة في حبها ...
لكنها في الوقت نفسه متعبة بل مرهقة ...
أحس بالخوف والقلق كثيرا من كل شيء ... لدرجة أنني أفكر ماذا ستفعل ابنتي بعد موتي
أفكر كيف أحميها حتى من نفسي ...
كيف أجعلها قرة عين لي ...
كيف أهديها كل حياتي وجهدي كيف أجعلها لا تندم أبداً على أمومتي لها ...
كيف أبعث إليها القبلة والمعانقة ليست مجردة بل مكتظة بكل حبي وكياني ...
كيف قبلتي لها عبارة عن جسر لسر يان روحي إلى روحها لتكمن معاني اللذة الحقيقية ..
كيف أصف متعتي الكبيرة عند نومها على ذراعي ترضع من ثدي ...
تنظر إلي بعينها الصغيرة الصافية وتلعب بيدها حيثما شاءت وكيفما شاءت ...
أستيقظ من أجمل نومه بمجرد تحركها ... بل كيف أفزع لها حين بكائها ...
حين تبتسم بشفتيها كأنها تقتلع قلبي طائراً من قفصه سرورا وحبورا ...
حين تناغي أستمع لها بل أنصت وبقوة ...
كيف يعتصر قلبي بل وجسدي نحيباً على فراقها صباحاً ...
وكيف يخر ساجداً لربه شكراً وثناءً على لقائها ظهراً ...
لا أخجل حين أقول بأحاسيس الأم الملهوفة ...
بأنها تكورت داخل أحشائي ذات ليلة غير منسية و أحسست بها ...
ولم يتم بعد الكشف عن وجودها ...
ولكني أحسست وسعدت ...
حملتها وهناً على وهن ...
ذاك تسبيحي أثناء حملي ...
ينبض قلبي تبعاً لرافساتها طرباً ...
ويدعو لها لساني حين ألمي صدقاً...
أنتظرها وبشغف قوي ...
أفكر بها فكانت ديدن عقلي ...
كنت أتغذى جيداً من أجلها ومن أجل صحتها ...
و أندم كثيراً حين إهمالي ...
كرهتُ في حملي كثيراً إلا هي صاحبة عنائي وألمي ...
سبحانك اللهم تقاسمني كل شيء وهي أليمتي وموجعتي ...
ولكني أنتظرها لاحتضنها وأرضعها حباً وأسقيها رعايةً ..
وأرغدها ترتاع بين صدري وتحت عيني ...
تنظر إلي بعينها الصغيرة الصافية وتلعب بيدها حيثما شاءت وكيفما شاءت ...
أستيقظ من أجمل نومه بمجرد تحركها ... بل كيف أفزع لها حين بكائها ...
حين تبتسم بشفتيها كأنها تقتلع قلبي طائراً من قفصه سرورا وحبورا ...
حين تناغي أستمع لها بل أنصت وبقوة ...
كيف يعتصر قلبي بل وجسدي نحيباً على فراقها صباحاً ...
وكيف يخر ساجداً لربه شكراً وثناءً على لقائها ظهراً ...
لا أخجل حين أقول بأحاسيس الأم الملهوفة ...
بأنها تكورت داخل أحشائي ذات ليلة غير منسية و أحسست بها ...
ولم يتم بعد الكشف عن وجودها ...
ولكني أحسست وسعدت ...
حملتها وهناً على وهن ...
ذاك تسبيحي أثناء حملي ...
ينبض قلبي تبعاً لرافساتها طرباً ...
ويدعو لها لساني حين ألمي صدقاً...
أنتظرها وبشغف قوي ...
أفكر بها فكانت ديدن عقلي ...
كنت أتغذى جيداً من أجلها ومن أجل صحتها ...
و أندم كثيراً حين إهمالي ...
كرهتُ في حملي كثيراً إلا هي صاحبة عنائي وألمي ...
سبحانك اللهم تقاسمني كل شيء وهي أليمتي وموجعتي ...
ولكني أنتظرها لاحتضنها وأرضعها حباً وأسقيها رعايةً ..
وأرغدها ترتاع بين صدري وتحت عيني ...
ما رأيكم في أم هذه مشاعرها ..... ؟؟؟
صدقت والله
صدقت والله
منقول من الإيميل ...:)