النقص او الزياده في الصلاه

حب ربها شاغل قلبها 01-04-2008 2 رد 65 مشاهدة
ح
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اعاني من الوسواس القهري وصلاتي ماتكون كامله يا زايده او ناقصه واذا حسيت بنقص اقعد اعيدها اكثر من مره واكثر الاوقات اغلط في الركعه الاولى واقعد اتشهد احسبها الركعه الثانيه واقعد اعيد وبعد اغلط مع اني احاول قد مااقدر استحضر قلبي وعقلي عند الصلاه بس غصب عني
عطوني حل الله يجزيكم رضاه والجنه؟؟؟
م
دام الأمر على ما وصفت فلا تلتفتي إلى هذه الوساوس وأعرضي عنها وعليك أن تجاهدي نفسك في علاج هذا

الوسواس بـ بالاستعاذة من الشيطان، والمداومة على الأذكار، وقطع الاسترسال مع حبائل الشيطان ومكائده

وخواطره وهواجسه وكثرة الدعاء واللجوء إلى الله تعالى، واستصحاب القاعدة الفقهية العظيمة: "اليقين لا يزال

بالشك"

وقد سئل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى :

أنا امرأة أفعل ما فرضه الله علي من العبادات ، إلا أنني في الصلاة كثيرة السهو ، بحيث أصلي وأنا أفكر في بعض

ما حدث من الأحداث في ذلك اليوم ، ولا أفكر فيه إلا عند البدء في الصلاة ، ولا أستطيع التخلص منه إلا عند الجهر
بالقراءة فبم تنصحني ؟

ج :

هذا الأمر الذي تشتكين منه يشتكي منه كثير من المصلين ، وهو أن الشيطان يفتح عليه باب الوساوس أثناء

الصلاة فربما يخرج الإنسان وهو لا يدري عما يقول في صلاته ، ولكن دواء ذلك أرشد إليه النبي صلى الله عليه

وسلم وهو أن ينفث الإنسان عن يساره ثلاث مرات وليقل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فإذا فعل ذلك زال

عنه ما يجده بإذن الله عز وجل وأنه يناجي الله تبارك وتعالى ويتقرب إليه بتكبيره وتعظيمه وتلاوة كلامه سبحانه

وتعالى بالدعاء في مواطن الدعاء في الصلاة ، فإذا شعر الإنسان بهذا الشعور فإنه يدخل على ربه تبارك وتعالى

بخشوع وتعظيم له سبحانه وتعالى ومحبة لما عنده من الخير وخوف من عقابه إذا فرط فيما أوجب الله عليه .

وقال في جواب آخر : وكذلك يقال في الصلاة لا يكرر مصلي أذكار الصلاة أكثر من مرة إلا ما وردت به السنة فلا يكرر

الفاتحة ولا التكبيرة ولا قراءة سورة مع الفاتحة وأما ما ورد فيه التكرار كالتسبيح في الركوع وفي السجود لا بأس

به يكرر ما شاء وإني أنصح هذه المرأة من التمادي في الوسواس وأقول إنه ربما تصل إلى حال شديدة لأن

الشيطان يستدرج بني آدم من الصغير إلى الأصغر ومن الأصغر إلى الأكبر والعياذ بالله فعليها أن تستعيذ بالله من

الشيطان الرجيم وألا تزيد على ما جاءت به الشريعة لا في وضوءها ولا في صلاتها.





أجاب على هذا السؤال :
عثمان بن ظهير
ماجستير الفقه المقارن
المعهد العالي للقضاء
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض
ح
جزاك الله خير
X