قالت وهي تبكي : وأشهد أن محمدا رسول الله !

نسرينا 06-05-2003 9 رد 1,007 مشاهدة
ن
قالت وهي تبكي : وأشهد أن محمدا رسول الله !
مشرف دعوة غير المسلمين بالموقع

راسلتني منذ بضعة أسابيع .. مبدية رغبتها في التعرف على الإسلام .. وأنها تبحث عن الحقيقة ..
جينيفر .. فتاة كندية في الثامنة عشرة من عمرها .. ولكن ليست كبنات جيلها من الكنديات .. بل وإن شئت قل والكثير من العربيات في مجتمعاتنا المستغربة .. فقد شعرت أن للحياة غرضاً وهدفاً .. وأن الحقيقة هي مطلب كل إنسان.

بدأنا محاولة تعريفها على جوانب من الإسلام وكان هناك شخص آخر أيضا يساعدها وهو الذي دلّها على موقعنا ..
فتحدثت معها عن القرآن الكريم ذلك الكتاب المعجزة التي تثبت للعالم كله أن الإسلام هو دين الله الحق.
فالقرآن لم يتعرض لتحريف منذ أكثر من 1400 عام .. ونسخة القرآن في مصر هي ذاتها في أمريكا والصين واليابان.
وأخبرتها عن التحدي الذي تحدى الله تعالى به أهل جزيرة العرب .. بأن يأتوا بمثل هذا القرآن مع أنهم فطاحل اللغة وفرسان الكلمة .. ومع ذلك عجزوا للدلالة على عظمة هذا الكتاب ..

ومرّت الأيام وهي يوما بعد يوم تسأل عن الإسلام .. وتتعرف على جوانبه .. حتى أتى ذلك اليوم الذي بدأ بسؤال عن أعياد المسلمين فأجبت عليها وشرحت لها كيف يحتفل المسلمون بالأعياد مثل عيد الفطر وعيد الأضحى ..

وتوقفت عن المحادثة برهة .. ثم قلت لها : ألم يحن الوقت بعد ؟
قالت : بلى .. فسررت أشد السرور لإجابتها .. ولكن أردت التأكيد .. فقلت لها : أقصد أن تدخلي في الإسلام !
قالت : نعم .. أعرف ..
قلت لها والفرحة تغمر قلبي المتراقص حمدا لله : الآن ؟!
قالت : نعم
فقلت : هل تسمحين برقم هاتفك ..

فأعطتني الرقم .. وسارعت بالاتصال ..

قلت لها : لقد شرحت لك من قبل كيف تدخلين في الإسلام .. والآن بقي التنفيذ ... وشرحت لها معنى الشهادتين باللغة الإنجليزية ثم قلت لها رددي ورائي ..
أشهد ... ألا .. إله ... إلا ... الله ..
فرددتها والصوت يميل شيئا فشيئا للانكسار .. فاستطردت قائلا لها .. وأشهد أن محمـدا رسول الله ..
فقالتها بصوت يميل أكثر وأكثر للانكسار .. حتى أخذت تبكي بصوت عال ..
قلت لها : ما يبكيك .. أحزينة أنت ؟
قالت : إنها ليست دموع حزن ..
فقلت لها : فلماذا تبكين إذن .. والله إنك الآن لفي خير عظيم .. لقد اختارك الله سبحانه وتعالى للإسلام بين بلايين البشر الذين تركوا الإسلام .. ومن المسلمين الذين تركوا الالتزام بدينهم .. فعلام البكاء ؟
قالت لي وهي مستمرة في البكاء : لا أعرف ..

وضحت لها كيف أن الله سبحانه وتعالى قد أكرمها بهذه النعمة .. وأنه قد غفر لها كل ما كان منها قبل الإسلام .. وطلبت منها أن تدعو الله لي أن يغفر لي ذنوبي .. وتركت السماعة على وعد أن تبدأ في تعلم الصلاة إن شاء الله عبر الإنترنت حتى يتسنّـى لها مقابلة جالية إسلامية في مدينتها تعلمها الصلاة.

وبعد مضي فترة .. جاءت مرة أخرى للحوار فسألتها : لماذا كنت تبكين ؟ فقالت : لا أدري فعلا .. لا أستطيع أن أعرف لماذا بكيت .. لقد كان شعورا غريبا .. فقد شعرت بالسعادة في قلبي .. شعرت بالأمان والحب .. وشعرت أن الإسلام هو الحقيقة ..

والله تألمت لأن الكثير منا قد حرم من هذه المشاعر .. بل قد يقرأها فلا يصدقها وهي الحقيقة .. فالله سبحانه وتعالى جعل القرآن شفاء للقلوب من كل سقم .. وجعل الإسلام علاجاً لمشاكل البشريّـة .. فما أعجب تلك الأحاسيس الصادقة حينما تتجلى في صدور المسلمين الجدد ..

نسأل الله أن يغفر لها ويعفو عنها ويعينها على مسيرتها إلى الإسلام .. ولا تنسوها من صالح دعائكم.



المصدر : خاص بإذاعة طريق الإسلام
ش
لا اله الا الله
الله يثبت الاسلام في قلبها
ن
امين يا رب

واشكرك اختى شوق العين على مرورك

تحياتي الك
ا
اللهم انصر الاسلام والمسلمين
ا
السلام عليكم

امين يا رب العالمين

اللهم لك الحمد يهدي من يشاء
ن
اشكرك اختى النظرة الخجولة على مرورك

وايضا اشكرك اختى احساس انسانة على تواصلك

تحياتي الك
ا
الحمد لله على نعمة الاسلام..

أحس ان رغبتها بالبكاء بسبب الرحمة التي دخلت قلبها

والتي لايعرفها من هو بعيد عن الاسلام فيحس بها فجأة

اذا ما اقترب من الله..سبحان الله
ر

الغالية // نسرينـــــا

جزاك الله الف خير

ولكي مني كل الشكر

رماااااااااااز
ن
اشكرك اختى الحبيبة على مرورك

وايضا مشرفتنا الغالية رماز اشكرك على تواصلك الدائم

تحياتي لكم
ب





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غاليتي نسرينا

جزاك الله خيراً

وربي يعطيك الف عاااااااافيه

تقبلي تحياتي

اختك

بنت المملكة

X