السلام عليكم ورحمة الله...
أرجو أن تفيدوني في موضوعي أنا متحيرة
بصراحة أنا ناوية أشتري ثلاث أراضي في الوقت الحالي لأني حصلته بسعر مغري وأسعار الأراضي عندنا على طول مرتفعه وصعب الواحد يشتري بس ما عندي مبلغ يسد سعر الأرض وناوية آخذ قرض من البنك عارفة إنه ربا بس أنا نويت أبيع أرض وحدة بعد سنة أو أقل من السنة وبتغطي سعر القرض وراح يبقالي أرضين وممكن أستفيد فيهم للمستقبل البعض نصحني آخذ القرض والبعض نصحني ما آخذه وأنا متحيرة في الموضوع وبغيت رأيكم
أنا ما قصدي الفايدة من الموضوع
بس بغيت أحط شيء للمستقبل المجهول وشيء يفيدني أنا وزوجي وأولادي بكرة
أفيدوني في الموضوع أنا متحيرة
ع
29-03-2008 | 09:08 AM
م
29-03-2008 | 05:10 PM
الربا حرام للنهي عنه بقوله تعالى: ﴿وأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ [البقرة:275]، بل هو من أشد المحرمات عند الله
تعالى، فقد أعلن الله تعالى الحرب على آكل الربا فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا
إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ، فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ
تُظْلَمُونَ﴾ [سورة البقرة:278-279].
ومن تعامل به يمحق الله البركة من رزقه كما قال تعالى: ﴿يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ [البقرة:276].
وكذلك هو من السبع المهلكات الموبقات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «اجتنبوا السّبع الموبقات؛ قالوا: يارسول اللّه، وما هنّ؟ قال: الشّرك باللّه، والسّحر، وقتل النّفس الّتي حرّم
اللّه إلاّ بالحقّ، وأكل الرّبا، وأكل مال اليتيم، والتّولّي يوم الزّحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات» أخرجه
البخاري ومسلم.
وعن جابر بن عبد اللّه رضي الله تعالى عنهما قال: «لعن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم آكل الرّبا وموكله وكاتبه
وشاهديه، وقال: هم سواء» أخرجه مسلم.
وأذكرك أختي الكريمة بقوله صلى الله عليه وسلم (( من ترك شيئا لله ، عوضه الله خيرا منه )).
أجاب على هذا السؤال :
عثمان بن ظهير
ماجستير الفقه المقارن
المعهد العالي للقضاء
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض
تعالى، فقد أعلن الله تعالى الحرب على آكل الربا فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا
إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ، فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ
تُظْلَمُونَ﴾ [سورة البقرة:278-279].
ومن تعامل به يمحق الله البركة من رزقه كما قال تعالى: ﴿يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ [البقرة:276].
وكذلك هو من السبع المهلكات الموبقات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «اجتنبوا السّبع الموبقات؛ قالوا: يارسول اللّه، وما هنّ؟ قال: الشّرك باللّه، والسّحر، وقتل النّفس الّتي حرّم
اللّه إلاّ بالحقّ، وأكل الرّبا، وأكل مال اليتيم، والتّولّي يوم الزّحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات» أخرجه
البخاري ومسلم.
وعن جابر بن عبد اللّه رضي الله تعالى عنهما قال: «لعن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم آكل الرّبا وموكله وكاتبه
وشاهديه، وقال: هم سواء» أخرجه مسلم.
وأذكرك أختي الكريمة بقوله صلى الله عليه وسلم (( من ترك شيئا لله ، عوضه الله خيرا منه )).
أجاب على هذا السؤال :
عثمان بن ظهير
ماجستير الفقه المقارن
المعهد العالي للقضاء
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض
ع
30-03-2008 | 01:12 PM
جزاك الله خيراً