هل معاشي "راتبي" حرام....؟؟

القرعوطه 27-03-2008 2 رد 147 مشاهدة
ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد تخرجي قُبلت في إحدى الوزارات الحكومية ورَفَضت الوظيفة لطموحي في العمل في بنك إسلامي قريب من المنزل..

ولكن إجراءات طلب التقديم على طلب الوظيفة في البنك يأخذ وقتا" طويلا"...

فإقترح علي أخي وهو مسئول إداري في إحدى الوزارات أن لا أرفض الوظيفة الحكومية لينقلني إلى وزارته في إدارة منفصلة عن إدارته لمعرفة شخصية بينه وبين مسئولي الإداري..

وأن تكون الوظيفة شكلية.. بمعنى إني أتقاضى راتب شهري من الحكومة ولكن بدون دوام وذلك مؤقتا" حتى يقبلني البنك علما" بأني لست متزوجة ولا يوجد من يصرف علي والوالد متقاعد... (وهذا حال معظم الموظفين في هذه الوزارة بالضبط)

وافقت برضا مني وهو لم يرغمني... ولكني داخليا" أحسست بأن هذا مايريده.. وأردت إرضائه لأنه لم يكن راضي عني وقتها...

وقام بتقديم طلب وظيفة للبنك الأسلامي.. ونحن بانتظار الرد...

وأنا الآن موظفة من حوالي سنة و 10 شهور ... وأرتبطت مع البنك "الذي حولت راتبي عليه" بإلتزامات مالية وقرض من أول شهر من إستلامي الراتب...

قبل فترة كلمت أخي برغبتي في الدوام في أي وزارة.. لأني لست مرتاحة من مصدر رزقي..

قال بأنه لابد من مرور سنتين من تاريخ التعيين ليتم النقل أي بعد شهرين من اليوم ...

فتذكرت القرض الذي إلتزمت به وهو من بنك ربوي ولكني بإذن الله سأحاول التسديد بأقصى مدة..

البعض يقول حلال ولكن لا تؤجرين بأجر العمل... والبعض يقول حرام ولابد من تبديل وظيفتك والمواضبة على الدوام...


السؤال:


أنا ممتنعة من كفالة اليتيم "كل موظف في البيت كافل يتيم إلا أنا" وممتنعة من التصدق للفقراء وأداء العمرة.. والعديد من أعمال الخير التي أحب أن أعملها.. لأني لا أعلم هل يجوز ذلك أم لا..
وهل يتقبلها الله مني أم لا..؟؟ وأنا ناوية الحج هذه السنة..بإذن الله


أفتوني جزاكم الله خير... فأنا في حيرة من أمري...


** آسفة على الإطالة... ولكن حسيت الموضوع معقد وواجب علي شرحه..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
م
إذا كان أخوك قد فُوّض له ذلك بمعنى أنه فوض له إذا كثر العمال وقل العمل بحيث أنه لا يحتاج إليهم ونحو ذلك، أن

يصرف بعض الموظفين، فإذا كان فوض له من قبل النظام فإن هذا جائز ولا بأس فيه، وتكون هذه الرواتب لا شيء

فيها.

وأما ألا يكون قد فوض له وإنما هذا اجتهاد من عنده، فهذا العمل لا يصح منه وهو آثم وما أخذته من راتب أو مكافأة

فإنك تردينه لنفس الدائرة، وإذا لم تتمكن فإنك تصرفينه في طرق الخيرات تخلصاً منه ، وأما كون الإنسان قد تورط

بقرض أو غيره فليس ذلك بعذر يبيح له الاستمرار في أخذ المال المحرم





أجاب على هذا السؤال :
عثمان بن ظهير
ماجستير الفقه المقارن
المعهد العالي للقضاء
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض
ا
جزاكم الله خير الجزاء

وشكرا" على التوضيح


(f)
X