
لنشر ثقافة البحث العلمي بالمدارس والمجتمع
- الحملة تركز علي إعداد المناهج الخاصة بتطبيقات البحث العلميكتب -محمد عبدالمقصود : قام مكتب الاتصال والإعلام بالمجلس الأعلي للتعليم بالتعاون مع وحدة تطوير مهارات البحث العلمي في هيئة التعليم بإطلاق حملة إعلامية توعوية لنشر ثقافة البحث العلمي.
وتهدف الحملة إلي تقديم مفاهيم البحث العلمي للمجتمع القطري، والتوعية بأهمية استخدام البحث والتقصي في حياتنا اليومية المعتادة مع التركيز علي تدريس وتطبيق مفاهيم البحث العلمي في المدارس. حيث تنتشر الآن مجسمات تمثل علامات الاستفهام في مواقع رئيسية في الدولة وأمام العديد من المدارس المستقلة والحكومية. وهنالك جهد مواز تقوم به وحدة تطوير مهارات البحث العلمي في هيئة التعليم لتدريب المعلمين والطلاب علي أرض الواقع في المدارس المستقلة.
ويركز المشروع هذا العام علي إعداد المناهج الخاصة بتطبيقات البحث العلمي بشكل تجريبي في مدارس مختارة وتقديم التدريب والمعلومات اللازمة لإعداد المعلمين والطلاب في هذه المدارس ومتوقع أن تظهر نتائج هذه المبادرة عبر أبحاث علمية متميزة يقوم بها الطلاب حالياً.
وتنطلق الحملة من الأهمية الكبيرة التي توليها قطر لتبني أساليب البحث العلمي في مدارسنا ضماناً للوصول إلي الرفاهية المنشودة في ظل التنمية المستدامة للمواطن. في الوقت الذي أصبح فيه البحث العلمي ركناً أساسياً من أركان المعرفة الإنسانية في ميادينها كافة، كما يُعد السمة المميزة للدول المتقدمة.
وتتعاظم أهمية البحث العلمي كمحرك للنظام العالمي الجديد ودعامة أساسية للتطور في هذا العصر المعلوماتي الذي يتحقق فيه النجاح لمن يمتلك المعرفة والتقنية.
وتهدف الحملة لتشجيع البحث العلمي وتطويره وتثقيف المجتمع وتوعيته بأهمية البحث العلمي وتطويره وتثقيف المجتمع وتوعيته بأهمية مفهوم البحث في المجال التعليمي تحديداً، حيث لا يقتصر تعليم طلابنا اكتساب المهارات الأساسية في القراءة والكتابة ، بل يتجاوز ذلك تأسيس مهاراتهم في التفكير النقدي والتساؤل واستعمال منهج البحث لحل المشكلات ، والحصول علي الإجابات وهذه المهارات أساسية لتأهيل الطلاب كي يصبحوا مواطنين ناجحين في القرن الواحد والعشرين القائم علي المنافسة العلمية.
وتأتي الحملة مواكبة لتوجه الدولة لتشجيع البحث العلمي، والتوجه نحو الاقتصاد المبني علي المعرفة. ويتجلي هذا التوجه علي وجه الخصوص في قرار سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تخصيص ما نسبته 2.8 بالمائة من إجمالي الدخل القومي لدعم البحث العلمي؛ و إنشاء الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ، ورعاية قطر لمؤتمر العلماء العرب المغتربين، وإطلاق جائزة التميز للبحث العلمي . والتأكيد الدائم لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند في كثير من المناسبات الوطنية والعالمية ، علي أهمية البحث العلمي وتشجيع العلم والعلماء.
وتم اختيار علامة الاستفهام ( ؟ ) كشعار للحملة الإعلامية مكملاً بالسؤال هل تعلم ؟ لإثارة الفضول وتشجيع الطلاب علي البحث عن الإجابات، من خلال التحري والإطلاع والاستكشاف ، وسوف تغطي الحملة مجالات مختلفة من مجالات العلم مع التركيز علي المجالات الرئيسية التالية: الثقافة والحضارة ، العلوم، الجغرافيا ، الفنون ، البيئة ، الرياضة البدنية. والغرض من هذا المدخل هو فتح أذهان الطلاب علي عوالم من الثراء المعرفي.
وعبارة في البدء كان البحث هي شعار الحملة الدائم والذي سوف يكون مذكوراً في جميع الإعلانات الترويجية ، وهي عبارة تؤكد علي أهمية البحث العلمي، وتعبر عن جميع منجزات الحضارة الإنسانية الحالية من علوم ومعارف وتقنيات كانت نتاجاً لبحث قام به شخص ما أو مجموعة أشخاص في الماضي .
وتستخدم في هذه الحملة مجموعة من الوسائل الإعلامية والإعلانية للتواصل والاتصال علي النحو التالي: وضع مجسمات لعلامة الاستفهام في المدارس وأماكن التجمعات والحضور الجماهيري الكثيف.
إعلانات تصويرية تنشر في الصحف اليومية، وبث إعلانات الحملة في قناة الجزيرة وتلفزيون قطر والإذاعة، ووضع الملصقات الإعلانية والفنية متضمنة رسائل الحملة حول البحث العلمي علي باصات المدارس، وطرح برنامج تعليمي ترفيهي يتم دعوة الأطفال لحضوره للانخراط في نشاطات مسرح تعليمي يعزز برنامج البحث.