يدفع أربعين ألف ريال للبحث عن أمه المفقودة..

-%-سحابة حب-%- 25-03-2008 5 رد 485 مشاهدة
-
ثم يعترف: «لا أريدها أن تعود»!

اختفت السيدة "أم يحيى"، البالغة من العمر سبعين عاماً، عن الأنظار طيلة عشرين عاماً، مما أثار عدة تساؤلات لدى سكان قريتها عن مكان اختفائها، وأسباب الاختفاء، خاصة بعد توجيه ابنها الوحيد "يحيى"، 44 عاماً، عدة نداءات عبر الصحف والمجلات ومواقع الإنترنت لاسترجاعها، وقد كلفه ذلك أكثر من 40 ألف ريال، حتى سُمي في منطقة الجنوب بـ "الابن البار"، لتكشفه الصدفة بأنه وضع أمه المسنة في إحدى المستشفيات متحججاً بعلاجها ويهرب. "سيدتي" التقت بالابن "يحيى" لمعرفة ملابسات هذا الموضوع..





< ما سر اختفاء أمك لمدة عشرين سنة؟
لا أريد أن أراها مرة أخرى، فقد كنت أعطف عليها، لكنها كانت تعاملني بمنتهى القسوة، وكنت أكن لها كل احترام، لكنها كانت تعاملني معاملة سيئة، ووقفت في طريقي عندما أردت الزواج؟



معاملة سيئة


< ما هذا التضارب تنشر إعلاناً للبحث عن والدتك، وفي نفس الوقت تقول لا أريدها؟
أبحث عن أمي فقط لأعرف مكانها، ولكني لا أحب أن تعود لتسكن معي في بيتي.
< ما السبب الذي جعلك ترفض أن تسكن معك؟
لمعاملتها السيئة معي، فعندما كانت حاملاً بي في الشهر السادس، أصيبت بحادثة انقلب على أثرها وضعي، بحيث ضغط رأسي على حجابها الحاجز، ما سبب لها مشاكل صحية كثيرة.
< كيف كانت تعاملك؟
هي تعاملني دائماً معاملة سيئة، ومنذ ولادتي، فأبي كان ذا شخصية ضعيفة، وقد مات هو وشقيقاي الأكبر والأصغر في حادث سير، وظلت أمي في بيتنا الذي تربيت فيه، وانتقلت للسكن في منزل آخر بسبب سوء معاملتها، فمثلاً عند رغبتي في تناول الطعام كنت أكتشف أنها أكلت جميع الأكل الذي في الثلاجة، وعندما كانت تنام كانت تصدر أصواتاً لتمنعني من النوم والراحة، فهي لم تكن تريد لي الراحة أبداً، وبالرغم مما فعلته معي فقد دفعت هذا المبلغ من المال للبحث عنها.
لقد حاولت قتلي أكثر من مرة، لكن الله أنقذني بأعجوبة، وبعد ذلك تحسنت الظروف إلى حد كبير بعدما تعرفت على فتاة شابة، وقررت الزواج منها، وكنت قد تصالحت مع أمي وعدت للسكن معها، إلا أن أمي وأقرباءها لم يرحبوا أبداً بهذا الزواج، فبدأوا بتدبير حيل كثيرة لتطفيش العروس التي لا أعرف لماذا لم تعجبهم، مع أنها فاضلة وجميلة، أعتقد أن المسألة تتعلق بالميراث، إذ أنني لو تزوجت وأنجبت فإن الميراث سيضيع من خالتي وأولادها، لذلك حاولوا قتلي.




لا أعرف مكانها



< لماذا لم تتحدث مع والدتك وتتفاهم معها؟
حاولت التحدث إلى أمي والتفاهم معها أكثر من مرة، لكن قلبها كان قد تحول إلى حجر قاس، وانتهى بها الأمر إلى محاولة تشويه سمعتي وسمعة خطيبتي رغم تدخل أهل الخير للصلح بيننا.
< أين والدتك الآن؟
لا أعرف، ولكن أعتقد أن خالتي وأبناءها يعرفون كل شيء عنها، فعندما أسألهم عنها يقولون إنهم لا يعرفون شيئاً، مع أنني متأكد بأنهم يعرفون أين أمي، لأنني عندما وضعتها في إحدى المستشفيات لكي تتعالج من شخيرها المزعج، طلبت منها أن تتصل بأختها حتى آخذها إلى منزلها، ثم ذهبت لأشتري بعض مستلزمات البيت، وحينما عدت اتصلت بخالتي لأسالها عن والدتي فأخبرتني بأنها لا تعرف أين هي.
< هل ذهبت إلى المستشفى للسؤال عنها؟
لا، ولماذا أسأل.. فهي كانت تعاملني بقسوة ولا أريدها أن تعود.
إلى هنا انتهت القصة من وجهة نظر "يحيى".


الخالة: يحيى مجنون


اتصلنا بـ "بأم بندر" خالة "يحيى" للوقوف على صحة حديثه، فقالت: "يحيى مريض نفسي، وأمه هربت منه إلى دار المسنين، وبالنسبة إلى ما يدعيه بأنه وضعها في مستشفى، فهذا غير صحيح. وأضافت: كان يعامل أمه بقسوة ويضربها، وأحياناً يقوم بحرق أطرافها، وقد حاولنا أكثر من مرة أن نحميها منه لكننا لم نستطع، فهو كان يمنع أي شخص من الاقتراب منها، ولم نقم بإبلاغ الجهات الرسمية خوفاً من الفضيحة وإجراءات التحقيق.
مشيرة إلى أنه بعد هروبها أخذ يبكي عليها، ويبحث عنها وصرف جميع إرثه من أبيه في الإعلان عنها، وبالرغم من ذلك لم يكلف نفسه أن يذهب لزيارتها مرة واحدة.
وتضيف خالة يحيى: إنه مجنون، ويعالج منذ سنوات طويلة، قالوا إنه مصاب بمرض أعصاب يصور له أشياء ليست موجودة بالفعل، كل ما حكاه عن أمه ليس صحيحاً، فليس منطقياً أن سيدة تعدت منتصف السبعين أن تعنف رجلاً يبلغ من العمر أربعة وأربعين عاماً، وتحاول قتله، وإذا كان ما يقوله يحيى صحيحاً، وأن أمه ترغب في قتله للاستحواذ على الميراث، فلماذا إذن تركت البيت؟ وإذا كان يحيى يكره أمه فلماذا تكلف هذا المبلغ للإعلان الذي سبب لنا فضيحة كبرى؟.



هل هو مريض بالانفصام؟




يستنتج الدكتور علي الزهراني، أستاذ الطب النفسي، من تفاصيل الحكاية، أن يحيى مريض على الأرجح، ويقول: "المريض بانفصام الشخصية أو غيره من الأمراض الذهنية، دائماً يحكي وفق تصوراته التي غالباً ما تكون مختلفة تماماً عن الواقع، الذي يعتقد أنه يعيش فيه.. وأحياناً أخرى تنتابه أحاسيس ليست حقيقية، يسميها الطب عقداً نفسية، مثل جنون العظمة، والاضطهاد، والمصاب بإحساس الاضطهاد يوظف كل ملاحظاته المرئية والمسموعة والمحسوسة لبلورة فكرة واحدة، وهي أن الكل يضطهده ويحقد عليه، إما طمعاً في نقود، أو أشياء معينة مثيرة لديه ليست عند الناس".
ويضيف: "غالبية هذه الحالات تحتاج إلى علاج شاق ومراقبة مستمرة، إذ أن المريض يمكن أن يتصرف تصرفات كثيرة غير مسؤولة، إضافة إلى أنه من الممكن أن يضر نفسه، ويتصور أن الضرر وقع عليه من الغير، وغالباً ما يرفض المواظبة على العلاج، وفيما يؤتي العلاج ثماره لدى بعض الحالات في وقت قصير، فإن حالات أخرى قد تمتد إلى فترات طويلة تصل إلى خمس سنوات".



الرأي الشرعي



يقول الدكتور خالد المشيقح، الأستاذ بجامعة القصيم: إنه من العيب الشديد وضعف الدين أن نتخلى عن آبائنا وأمهاتنا بهذه الصورة البغيضة المنفرة، فربما كان هذا الشيخ أو هذه العجوز هي باب أحدنا الذي يدخل به إلى الجنة، فيجب أن يتسابق الأبناء لنيل رضا الآباء.
أما الحكم الشرعي، فهو أن عقوق الوالدين ليس كبيرة فقط، ولكنه من أكبر الكبائر، والله تعالى يقول: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً).
ونحن نعلم قصة ذلك الرجل الذي احتضر ولم يستطع أن ينطق الشهادتين، فلما أُخبر الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، بذلك، قال آتوني بأمه، فلما جاءت قال أكنت تأخذين عليه شيئاً، قالت: لا. ولكنه كان يقدِّم زوجته عليَّ، فقال لها سامحيه. فقالت: لا. فقال آتوني بنار لنحرقه، حينئذٍ قالت: لا. لقد سامحته وعندئذٍ نطق الشهادتين.



من المخطئ في اعتقادكم؟
!
لا حول ولا قوة الا بالله

ماينعرف من الي يقول الصج ومن يكذب هو يقول كلام وخالته تقول كلام

بس الي اشوفه انه مهما تسوي اموة تظل اموة والي سواه فيها اكبر دليل يانه مريض نفسي يانه يبي يبعد الشبهات عنه ويريح نفسه من كلام الناس لين قالوا رمى اموة في المستشفى

انا عن نفسي اشوف الابن مريض نفسي
-
.. حياج الله
د
لو كان هذا الشاب فعلا مريض !!!!
فلا حرج عليه ولا على تصرفاته المجنونه وامه بتسامحه انشاء الله
تحياتي
د
لا أحد مخطئ لأنه مريض

و وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااضح أنه مريض انتبهو لكلامه لما حاول يمثل على سوء معاملتها له

قال ( عندما كانت حامل به اصابها حادث وتسبب في تغيير وضعيته في بطنها وانها اصابت بمضاعفات )

هذا لا يمكن ان يكون طبيعي من يستشهد بهذا

وايضا

عن مسالة الشخير هو اعتبر انها تتعمد مضايقته والشخير مرض وتصرف لا إرادي لا يستطيع احد التحكم به

وإلا ماكان أ حد شخر واختصر على نفسه الأحراج


فا هو مرييييييض نفسي ومافي اوضح من كذا

يسلمووو يا قلبي
-
تسلمون عالمرور
X