نعلم حقا انه بالصراع والدوام للاقوي
الدوام والأنتصار مش للأقوى
ومش معنى أن حد بيظلم حد
مش معنى كدة أن ربنا سايبه
الله يمهل ولا يهمل
وكل واحد بيأذي الناس
ربنا بيكون له بالمرصاد و بيخلص منه في الدنيا
و بتكرر فيه هو نفسه , نفس الظلم اللي عمله في الناس
ولما بتيجي له لحظة الموت , بيروح قبره خايف وحيد , بيتعذب بمظالم الناس اللي ظلمهم
ويوم القيامة هترد المظالم ويتاخد حق الناس منه بإذن الله
لو حد واقع عليه الظلم
لو يقدر , يحاول يمنع الظلم عن نفسه ويدافع عن نفسه بقدر المستطاع
ولو الظالم مصمم على أذيته , يسيب للظالم المكان اللي هو فيه , ويروح مكان تاني ويبعد عنه
ولو المظلوم مايقدرش يرد الظلم عن نفسه
ومضطر يقعد مع ظالمه
يصبر ويعرف أن ده أختبار من الله
والأختبار ده بإذن الله مش هيطول
لانه أختبار مؤقت
لان أي حاجة في الدنيا بتكون مؤقتة وبتنتهي
ويكفي أنه يعرف أن كل لحظة بيتألم فيها وبيصبر
بتزود صحيفته بإذن الله بالحسنات والثواب
( عجبا لأمر المؤمن ، إن أمره كله له خير ، و ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن
إن أصابته سراء شكر وكان خيرا له ، و إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له )
ويكفي أنه في صف ربنا , وأن ربنا نفسه مالك الكون أصبح خصم لظالمه
( إن الله يدافع عن الذين آمنوا , إن الله لا يحب كل خوان كفور )
في النهاية الأنتصار مش هنا ومش بالقوة والظلم
الأنتصار الحقيقي على أرض تانية و في زمن تاني خالص
لما هنقف كلنا أمام الله في اليوم الحق
يوم تسود وجوه وتبيض وجوه