م
مجموعة من طلبة العلم
دعاة من المملكة العربية السعودية
10-03-2008 | 12:58 AM
هذا اعتقاد خاطئ بلا شك ، فليس عليها أن تصنع شيئاً عند خروجها من عدة الوفاة
وما ذكرته الأخت السائلة إنما هو نوع من أنواع الاعتقادات الباطلة والتقاليد التي سببها الابتعاد عن الشرع المطهر
وقد أذكرني هذا السؤال بما حدثتنا به أمنا الكريمة أم المؤمنين زينب رضي الله عنها
فقد أخرج البخاري ومسلم عنها رضي الله عنها أنها وصفت حال المرأة في الجاهلية إذا مات عنها زوجها
فأخبرت أن المرأة كانت إذا توفي عنها زوجها دخلت حفشاً (أي بيتاً صغيراً حقيراً) ومكثت فيه سنةً كاملةً لابسةً شرَّ ثيابها ولم تمس طيباً ولا شيئاً
فإذا أكملت سنة على تلك الحال أُذن لها في الخروج وعند ذلك يأتونها بشيء تتمسح به وتنقي به وسخها ودرنها
فما هذا الشيء الذي يأتونها به لتتمسح وتتنظف ؟؟ أيأتونها بالمناديل أو الرقاع ؟؟ كلا ..
بل كانوا يعطونها دابةً من الدواب الحية كحمار أو شاة أو طير لتتمسح بها ..
قالت زينب رضي الله عنها : فقلَّما تفتض المرأة (أي تتمسح) بشيء إلا مات !!
يعني أنها إذا تمسحت بتلك الشاة أو الطير مات ذلك الشيء الذي تمسحت به لقذارتها ودرنها
هذا حال المرأة في الجاهلية ، وربما كان لها أحوال مشابهة في جاهليات أخرى إذا هي ابتعدت عن شرع الله ودينه
أما في الإسلام فإذا انتهت المرأة من عدتها حل لها ما كان قد حرم عليها وهو ثلاثة أنواع : التجمل والتطيب والخروج من البيت لغير حاجة
وتفصيل هذه الأنواع يطول ، لذا أحيل على فتوى مشهورة للشيخ العلامة ابن باز رحمه الله
على هذا الرابط
وبالله التوفيق ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد