السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ما صحة هذا الكلام
****
روى الشهاب عن البيضاوي عن الإمام السبكي أنها قد جُربت كثيرا . والأطباء معترفون بأن من الأمور والرقى ماتشفى بخاصة روحانية , كما فصله في مفرداته , ومن ينكره لا يعبأ به .
وهذه الآيات الست كما أوردها الشهاب :
1. "ويشف صدور قوم مؤمنين" (التوبة:14)
2."وشفاء لما في الصدور" (يونس:57)
3."وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين" (الإسراء:82)
4."وإذا مرضت فهو يشفيني" (الشعراء:80)
5."فيه شفاء للناس" (النحل:69)
6."قل هو للذين آمنوا هذى وشفاء" (فصلت:44)
منقول من كتاب "مفاتيح الفرج لترويح القلوب وتفريج الكروب"
****
مشكورين وايد =)
ما صحة هذا الموضوع ؟
e
09-03-2008 | 10:27 PM
م
10-03-2008 | 01:44 AM
الاستشفاء بالقرآن حق لا شك فيه
دليل ذلك ما أوردته الأخت السائلة من الآيات الكريمات وهو كثير في كتاب الله
ودليل ذلك من السنة ما أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتوا على حي من أحياء العرب فلم يقروهم (أي لم يضيفوهم)
فبينما هم كذلك ، إذ لُدغ سيد أولئك القوم (واللدغة هي عضة الحية أو العقرب)
فجاء أهل الحي إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : هل معكم من دواء أو راق ؟؟
فقالوا : إنكم لم تقرونا ، ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلا ، فجعلوا لهم قطيعا من الشاء (والشاء جمع شاة)
فقام إليه أحدهم فجعل يقرأ بأم القرآن (الفاتحة) ويجمع بزاقه ويتفل فبرأ ذلك الرجل فأتوا بالشاء ، فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم :
لا نأخذه حتى نسأل النبي صلى الله عليه وسلم ، فسألوه فضحك وقال للرجل : (وما أدراك أنها رقية ؟؟ خذوا الشاء واضربوا لي بسهم)
....
فمن رقى نفسه أو رقى غيره فقرأ هذه الآيات أو غيرها من آيات الرقية فقد أصاب ورُجي له الشفاء بإذن الله
*******
لكني في ختام هذا الجواب أحذر من الكتاب الذي ذكرته الأخت وهو "مفاتيح الفرج لترويح القلوب وتفريج الكروب"
لمحمد صديق المنشاوي ، وهو -كما ذكر بعض طلبة العلم- غير المقرئ المشهور رحمه الله
وقد حذر من هذا الكتاب الشيخ مشهور حسن سلمان في كتابه الماتع : كتب حذر منها العلماء (2/211) فقال :
"هذا الكتاب جمعه مؤلفه من مجموعة من كتب الأوراد الصوفية التي تحتوي على أباطيل وأكاذيب وخرافات
ففيه صلوات مبتدعة مثل : صلاة الحاجة لألف حاجة ، وصلاة دواء الشدة ، وصلاة الضائع والآبق
وصلاة جلال ، وصلاة الفاتح ، وصلاة الحبيب المحبوب ، والصلاة التفريجية والصلاة المنجية.. الخ
وفيه توسلات مبتدعة مثل توسله بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وبالأنبياء ، وبأهل البيت ، وبالسيدة زينب
وفيه أوراد مخترعة ، وتخصيص سور بعدد معين بالشفاء وأنها منجيات بدون دليل شرعي
وفيه الشيء الكثير من الأحاديث الموضوعة والمكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والتي لا تصح نسبتها إليه مثل حديث :
" لما أذنب آدم الذنب الذي أذنبه رفع رأسه إلى العرش ، فقال : أسألك بحق محمد إلا غفرت لي" وهو موضوع ... )
انتهى المقصود من كلامه أثابه الله
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
دليل ذلك ما أوردته الأخت السائلة من الآيات الكريمات وهو كثير في كتاب الله
ودليل ذلك من السنة ما أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتوا على حي من أحياء العرب فلم يقروهم (أي لم يضيفوهم)
فبينما هم كذلك ، إذ لُدغ سيد أولئك القوم (واللدغة هي عضة الحية أو العقرب)
فجاء أهل الحي إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : هل معكم من دواء أو راق ؟؟
فقالوا : إنكم لم تقرونا ، ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلا ، فجعلوا لهم قطيعا من الشاء (والشاء جمع شاة)
فقام إليه أحدهم فجعل يقرأ بأم القرآن (الفاتحة) ويجمع بزاقه ويتفل فبرأ ذلك الرجل فأتوا بالشاء ، فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم :
لا نأخذه حتى نسأل النبي صلى الله عليه وسلم ، فسألوه فضحك وقال للرجل : (وما أدراك أنها رقية ؟؟ خذوا الشاء واضربوا لي بسهم)
....
فمن رقى نفسه أو رقى غيره فقرأ هذه الآيات أو غيرها من آيات الرقية فقد أصاب ورُجي له الشفاء بإذن الله
*******
لكني في ختام هذا الجواب أحذر من الكتاب الذي ذكرته الأخت وهو "مفاتيح الفرج لترويح القلوب وتفريج الكروب"
لمحمد صديق المنشاوي ، وهو -كما ذكر بعض طلبة العلم- غير المقرئ المشهور رحمه الله
وقد حذر من هذا الكتاب الشيخ مشهور حسن سلمان في كتابه الماتع : كتب حذر منها العلماء (2/211) فقال :
"هذا الكتاب جمعه مؤلفه من مجموعة من كتب الأوراد الصوفية التي تحتوي على أباطيل وأكاذيب وخرافات
ففيه صلوات مبتدعة مثل : صلاة الحاجة لألف حاجة ، وصلاة دواء الشدة ، وصلاة الضائع والآبق
وصلاة جلال ، وصلاة الفاتح ، وصلاة الحبيب المحبوب ، والصلاة التفريجية والصلاة المنجية.. الخ
وفيه توسلات مبتدعة مثل توسله بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وبالأنبياء ، وبأهل البيت ، وبالسيدة زينب
وفيه أوراد مخترعة ، وتخصيص سور بعدد معين بالشفاء وأنها منجيات بدون دليل شرعي
وفيه الشيء الكثير من الأحاديث الموضوعة والمكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والتي لا تصح نسبتها إليه مثل حديث :
" لما أذنب آدم الذنب الذي أذنبه رفع رأسه إلى العرش ، فقال : أسألك بحق محمد إلا غفرت لي" وهو موضوع ... )
انتهى المقصود من كلامه أثابه الله
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
e
11-03-2008 | 07:25 PM
جزاكم الله خيرا وفيرا