ترويح القلوب

االعاش 02-05-2003 0 رد 930 مشاهدة
ا
ـــ قال عبد الله بن مسعود : كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا .
ـــ وكان علي بن أبي طالب يقول : إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكمة .
ـــ وقال علي رضي الله عنه : نبه بالتفكير قلبك ، وجاف عن النوم جنبك ، واتق الله ربك .
ـــ قال أبو الدرداء :إني لأستجم قلبي بشيء من اللهو ، ليكون أقوى لي على الحق .
ـــ قال عبد الله بن مسعود : أريحوا القلوب ، فإن القلب إذا أكره عمى .
ـــ وقال أيضا : ن للقلوب شهوة وإقبالا ، وفترة وإدبارا فخذوها عند شهواتها وإقبالها ، وذروها عند فترتها وإدبارها .
ـــ كان يقول : الملالة تفسح المودة ، وتولد البغضة ، وتنغص اللذة .
ـــ قال أرسطو طاليس : ينبغي للرجل أن يعطي نفسه لذتها في النهار ليكون ذلك عونا له على سائر يومه .
ـــ في صحف إبراهيم عليه السلام : وعلى العاقل أن يكون له ثلاث ساعات : ساعة يناجي فيها ربه ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يخلى فيها بين نفسه ولذاتها فيما يحل ويجمل ، فإن هذه الساعة عون له على سائر الساعات .
ـــ قال عمر بن عبد العزيز : تحدثوا بكتاب الله تعالى ، وتجالسوا عليه ، وإذا مللتم فحديث من أحاديث الرجال حسن جميل .
ـــ وقال بعض الحكماء من السلف : القلوب تحتاج إلى قوتها من الحكمة كما تحتاج الأبدان إلى قوتها من الغعذاء .
ـــ دخل عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز على أبيه ، وهو في نوم نوم الضحى ، فقال يا أبت إنك لنائم ، وإن أصحاب الحوائج لراكدون ببابك . فقال : يا بني إن نفسي مطيتي ، وإن حملت عليها فوق الجهد قطعتها .
ـــ قال الحسن البصري رضي الله عنه : حادثوا هذه القلوب ، فإنها سريعة الدثور ، وأفزعوا هذه النفوس فإنها طلعة ، وإن لم تفعلوا هوت بكم إلى شر غاية .
ـــ وقال غيره من العلماء : حادثوا هذه القلوب فإنها تصدأ كما يصدأ الحديد .
ـــ كان يقال : الفكرة مرآة المؤمن ، تريه حسنه من قبيحه .
ـــ كان يقال : التفكر نور ، والغفلة ظلمه .
X