توفي عمي - رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه فسيح الجنان - بعد إن محص الله ذنوبه
وخطاياه - بإذنه تعالى- عام كامل والمرض يسري في جسده ، الخطايا تُحط والحسنات تزداد
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم
( لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وفي ماله وفي ولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة )
ويقول عليه الصلاة والسلام
( ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كَفّرَ الله عز وجل بها عنه حتى الشوكة يشاكها )
[COLOR=purple]كان عمي - رحمه الله - طيلة حياته يترقب دخول وقت الصلاة ليُؤَذن لها ، فأذن في مرض موته وهو بالمستشفى في غيبوبته [/COLOR]
، كان كلما آفاق يسأل عن وقت الصلاة ، علق قلبه بالصلاة وبالمسجد فختم الله حياته عليها .
كان - رحمه الله – حسن الخلق ، طيب الشمائل، نير الوجه ، وازداد والله نوراً بعد وفاته ، شهد له خلق كثير
فأسأل الله أن يشفعهم فيه ، وأسأله سبحانه أن يكون من السبعة الذين يظلهم بظله يوم لا ظل إلا ظله
اللهم اغفر له وارحمه وعافه وأعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله وأغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما
ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر
ومن عذاب النار ، اللهم أنزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور وجازه بالحسنات إحسانا ًوبالسيئات صحفاً
وغفراناً حتى يكون في قبره مطمئن وعند قيام الأشهاد آمن ، اللهم انقله من ضيق اللحود ومراتع الدود إلى
جنات الخلود في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود .
( لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وفي ماله وفي ولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة )
ويقول عليه الصلاة والسلام
( ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كَفّرَ الله عز وجل بها عنه حتى الشوكة يشاكها )
[COLOR=purple]كان عمي - رحمه الله - طيلة حياته يترقب دخول وقت الصلاة ليُؤَذن لها ، فأذن في مرض موته وهو بالمستشفى في غيبوبته [/COLOR]
، كان كلما آفاق يسأل عن وقت الصلاة ، علق قلبه بالصلاة وبالمسجد فختم الله حياته عليها .
كان - رحمه الله – حسن الخلق ، طيب الشمائل، نير الوجه ، وازداد والله نوراً بعد وفاته ، شهد له خلق كثير
فأسأل الله أن يشفعهم فيه ، وأسأله سبحانه أن يكون من السبعة الذين يظلهم بظله يوم لا ظل إلا ظله
اللهم اغفر له وارحمه وعافه وأعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله وأغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما
ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر
ومن عذاب النار ، اللهم أنزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور وجازه بالحسنات إحسانا ًوبالسيئات صحفاً
وغفراناً حتى يكون في قبره مطمئن وعند قيام الأشهاد آمن ، اللهم انقله من ضيق اللحود ومراتع الدود إلى
جنات الخلود في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود .