قصيدة شعرية عجيبة ، نظمها إسماعيل بن أبي بكر المقري , والعجيب فيها أنك عندما تقرأها من اليمين إلى اليسار تكون مدحا ، وعندما تقرأها من اليسار إلى اليمين تكون ذما .
وإليكم بعضا من هذه القصيدة :
من اليمين إلى اليسار ... (في المدح) :
طلبوا الذي نالوا فما حُرمــــوا **** رُفعتْ فما حُطتْ لهـــم رُتبُ
وهَبوا ومـا تمّتْ لــهم خُلــــــقُ **** سلموا فما أودى بهـــم عطَبُ
جلبوا الذي نرضى فما كَسَدوا **** حُمدتْ لهم شيمُ فــمـــا كَسَبوا
من اليسار إلى اليمين ... (في الذم ) :
رُتب لهم حُطتْ فمــــا رُفعتْ **** حُرموا فما نالوا الـــــذي طلبُوا
عَطَب بهم أودى فمــــا سلموا **** خُلقٌ لهم تمّتْ ومـــــــــا وهبُوا
كَسَبوا فما شيمٌ لــــهم حُمــدتْ **** كَسَدوا فما نرضى الذي جَلبُوا
للأمانة منقول
قصيدة عجيبة
s
02-03-2008 | 10:21 AM
ع
02-03-2008 | 04:43 PM
رائعة لغتنا العربية00 وهذه الأبيات من غرائبها00
انتقاء جميل00 دمت بود00
انتقاء جميل00 دمت بود00
و
02-03-2008 | 10:50 PM
جميلة فعلا لهذا وصفت لغتنا بالبحر لان كنوزها لا تنتهي مشكورة أختي على النقل الرائع..
ز
02-03-2008 | 10:57 PM
لغة الضاد ... أفتخر أنني من أبنائها ...
نقل رائع ..
بوركت يمناك أختي
نقل رائع ..
بوركت يمناك أختي