[GRADE="DEB887 D2691E A0522D"] اهلين كروشات شلونكم الله يهون عليكم .. وعلي
بس سؤا ل انتو يجيكم اللي يجيني احس بحكه فضيعه في افحاذي ماقدر كان نمليقرصني تقريص ادهن شوي بس اقعد على كنب ولا البس ملابسي تبدا الجكه الاليمه تطلع عيوني بس مقدر خلاص انا اتحاشا احكه بايدي عشان مايعلم مكانها بعدين ..... ابي حل تكفون ولا بتأكل <<< حلوه بتأكل:confused:[/GRADE]
احس اني بنتف نفسي ... لحقوني
m
29-02-2008 | 01:49 PM
ب
29-02-2008 | 04:41 PM
أظن هالحكة بسبب زيادة الوزن اللي يسببها الحمل
عليكي بالكريمات اللي تبرد أو ماء الورد مخلوط مع النشا وانشالله بينفع (y)
ع
29-02-2008 | 05:19 PM
أكيد فيج ألتهاب في الأعضاء التناسلية
عانيت منها وقت حملي وبعد ما رحت المستشفى وصوفوا لي دواء عبارة عن عصارة توضع في المهبل وعلى الفتحة وأستخدمته لين راحت الحكة والحمد لله
بس نسيت شنو أسمه
عانيت منها وقت حملي وبعد ما رحت المستشفى وصوفوا لي دواء عبارة عن عصارة توضع في المهبل وعلى الفتحة وأستخدمته لين راحت الحكة والحمد لله
بس نسيت شنو أسمه
ش
29-02-2008 | 05:43 PM
لله يشفيك عنوني ويهون عليك كل شي بأجره
انا اللي اعرفه انه بعض الحوامل تجيهم حساسيه بالجسم عادي ما تخوف
وتروح مع الولاده
شوفي هالموضوع
http://www.3roos.com/forums/t137300.html?highlight=%CD%D3%C7%D3%ED%C9+%C7%E1%CD%E6%C7%E3%E1
وبحاول ادور لك مواضيع برا المنتدى
انا اللي اعرفه انه بعض الحوامل تجيهم حساسيه بالجسم عادي ما تخوف
وتروح مع الولاده
شوفي هالموضوع
http://www.3roos.com/forums/t137300.html?highlight=%CD%D3%C7%D3%ED%C9+%C7%E1%CD%E6%C7%E3%E1
وبحاول ادور لك مواضيع برا المنتدى
ش
29-02-2008 | 06:16 PM
حتى تبقى بشرتك جميلة وأنتِ حامل!!
بشرة الحامل وكذلك جلدها يمكن اعتبارهما بمثابة المعيار الذي تقيس به المرأة ما يحدث لها من تغيرات نتيجة الحمل. وفي حين أن المرأة العادية تبذل الكثير من الجهد لكي تبدو دائمًا مشرقة ونضرة فإن الحامل تحتاج إلى جهد أكبر من أجل صيانة بشرتها وجلدها.
إن الحمل عملية فسيولوجية تصحبها تغيرات هرمونية كبيرة وتنعكس على جميع أعضاء الجسم، وما دامت في حدود المألوف تعتبر تفاعلات طبيعية، أما إذا زادت على الحدود المتعارف عليها فتعتبر مرضية.
وتختلف الأعراض من سيدة إلى أخرى، ففي كثير من الأحيان تتحسن صحة البشرة نتيجة الحمل وتبدو صافية مزهرة، كما نجد أن شعرها يزداد نموًا وبهاء، ويرجع ذلك إلى زيادة كمية الهرمونات الأنثوية،
وقد تحدث بعض الأعراض المرضية ومنها:
ـ يتغير لون البشرة والجلد بحيث يصبح داكنًا في بعض المناطق مثل المنطقة المحيطة بالعينين وجدار البطن والصدر.
ـ تظهر شعيرات دموية حمراء على مناطق معينة مثل الوجه والرقبة والصدر، وهذه غالبًا ما تظهر في فترة الحمل ما بين الشهر الثاني حتى الخامس، لكن تختفي بعد الوضع.
ـ يصاب جلد راحتي اليد بالاحمرار، وقد يكون مصحوبًا بإفراز العرق، وتلك ظاهرة طبيعية تحدث لأن نسبة الهرمونات الأنثوية في أثناء الحمل تكون أكثر من الحد المألوف.
ـ تظهر بعض الزوائد الجلدية في مناطق الرقبة والصدر وأحيانًا تكون في صورة نتوءات صغيرة ناعمة الملمس ولها لون الجلد نفسه أو أغمق منه قليلاً، وهي لا تسبب أية أعراض، وغالبًا ما تختفي بعد الوضع ويسهل علاجها في حالة بقائها.
ـ يتمدد جلد الحامل نتيجة نمو الجنين ثم يرتد لحالته الطبيعية بعد الوضع، الأمر الذي يخلف وراءه علامات أو خطوطًا طولية تشبه التشققات في أسفل البطن والفخذين وفى منطقة الثديين وتحت الإبط.
ـ قد تظهر في الشهور الأخيرة من الحمل بقع بنية داكنة اللون في المناطق المكشوفة من الجسم مثل الوجه في الوجنتين أو الجبهة أو الأنف تعرف باسم الكلف، ويرجع السبب في ظهور هذه البقع إلى أن الخلايا الملونة في البشرة يزداد تأثيرها بهرمون الغدة النخامية، فتقوم بإفراز كمية من المادة الملونة أكثر من الخلايا المجاورة، ولأن هذه الخلايا تخضع للشمس فتكون أكثر قابلية لظهور هذه البقع عليها.
إن هناك بعض الأعراض التي تصيب الحامل لاتكون نتيجة مرض، ولكن نسبتها محدودة وضئيلة، وتحدث نتيجة وجود المشيمة داخل الرحم لمدة أشهرعدة، وبالتالي يكون الجهاز المناعي متحفزًا لها باعتبارها عضوًا لم يكن موجودًا فيه قبل ذلك، وأهم هذه الأعراض هي الحكة أو الهرش التي تصيب الحامل دون أن تكون مصحوبة بمرض، ثم يزداد ظهورها في الشهور الأخيرة خصوصًا إذا كانت المرأة تعانيها قبل الحمل، وعلاج هذه الحالة هو الحمامات الدافئة والدهانات الملطفة. وهناك الهربس، وهو نوع من الطفح غالبًا ما يصاحب الفترة الأخيرة من الحمل، وهو عبارة عن حويصلات مائية تستلزم الهرش، وأسبابه قد تكون نتيجة اضطراب بعض الهرمونات الداخلية في الجسم أو الحساسية تجاه بعض مواد التمثيل الغذائي للجنين. لكنه عمومًا يختفي بعد الولادة.
وعلى الحامل أن تتلافى هذه الأعراض أو تخفف من تأثيرها باتباع الآتي:
ـ الحرص على الحمام اليومي بالماء الفاتر مع الابتعاد عن استخدام الصابون الذي يحتوي على الروائح العطرية، حيث إن ما يحتويه من مواد كيماوية يؤدي إلى جفاف البشرة، ويفضل استخدام الصابون الطبي النقي، كما ينصح بتدليك الجسم في شكل دائري لتنشيط الدورة الدموية.
ـ الاعتدال في استخدام مستحضرات التجميل نظرًا لأن غالبيتها تدخل المواد العطرية في تركيبها وهى تزيد من حساسية الجلد، وتساعد على ظهور البقع الجلدية خصوصًا مع التعرض لأشعة الشمس.
ـ عدم ارتداء الملابس المصنوعة من الألياف الصناعية التي تزيد من حساسية الجلد.
ـ في حالة الإصابة بالحساسية أو الأرتكاريا تستخدم الكريمات الملطفة بعد استشارة الطبيب، مع الامتناع عن تناول بعض الأطعمة التي تزيد من حدة هذه الأعراض مثل الفراولة والمانجو والموز والشيكولاته.
ـ الاهتمام بنوعية الغذاء وذلك بالتركيز على الأطعمة التي تحتوي على فيتامين (أ) حيث أكدت الأبحاث ضرورة وجوده كعنصر يحفظ توازن حالة الجلد، إذ إنه بالإضافة إلى قيامه بتقوية الطبقة العميقة من البشرة يقي الجلد من الجفاف، ويتوافر هذا الفيتامين في الجزر والخضراوات الورقية كالخس والجرجير والسبانخ والبقدونس. ويجب على الحامل أن تحرص على حصتها من البروتينات والكالسيوم، وتتوفر في اللحوم البيضاء والحمراء والبقول ومنتجات الألبان وتتوفر في البيض، ومن الفيتامينات والمعادن وتتوافر في الخضراوات الطازجة والفاكهة. وعلى الحامل أيضًا أن تبتعد تمامًا عن الأطعمة الحريفة وذات التوابل والتي تزيد من حساسية الجلد.
وفى النهاية نقول لا تنزعجي سيدتي من تلك الأعراض التي قد تصيبك في أثناء الحمل، فمعظمها يزول بعد الوضع، لكن لا تنسي أن بشرتك تماثل الزهرة رقة ونعومة وتحتاج إلى يد حانية ترعاها لكي تزداد جمالاً وإشراقًا، فإذا أردت الحفاظ عليها فجربي اتباع النصائح السابقة.
سؤال وجواب....
انني حامل في بداية الشهر الثامن وعندي حساسية الحمل وهي تظهر في صورة بقع حمراء اللون في أماكن متفرقة من الجسم، ولقد ذهبت إلى الطبيبة المختصة والتي أتابع معها الحمل فكتبت لي مرهم "بيتازول ج" وكذلك حبوبا للحساسية ولكن الحساسية الموجودة في جسمي تسبب لي آلاما مؤرقة، ولقد أخبرتني الطبيبة المختصة بأن الحل يتطلب أخذ حقن كورتيزون للتغلب على هذه الحساسية. والحقيقة أنني خائفة من تأثير هذه الحقن على نفسي وكذلك على الجنين.. أرشدوني، وجزاكم الله خير
أختنا العزيزة، أكرمك الله بالشفاء العاجل والولادة السهلة إن شاء الله.
بالنسبة لحالتك عزيزتي فلا داعي للحيرة فما تعانينه يحدث لبعض الحوامل ولكن لكي نقول إن ما تعانينه هو حساسية فلا بد أن تصاحبه حكة في مكان البقع التي تظهر، فإن لم تصاحبه حكة فلا يعتبر حساسية .
ولكن طالما أن الطبيبة قد شخصت الحالة على أنها حساسية فهي كذلك. وعن حقن الكورتيزون التي وصفتها لك فلا خوف منها حيث نلجأ إليها في حالة فشل العلاجات الأخرى مع عدم احتمال المرأة الحامل لأعراض الحساسية. وفي تلك الحالة لا مانع من أخذ حقنة كورتيزون مع العلاج العادي وستخفف الأعراض بإذن الله تعالى إلى حد كبير جداً، ثم تستمرين في أخذ العلاج العادي. وكلما استدعت الحالة لضرورة أخذ حقنة كورتيزون أخرى فلا مانع من ذلك.
فلا تخافي من استعمال الكورتيزون بهذا النظام (أي عند الحاجة الماسة) ولتعلمي أنه في بعض حالات الولادة المبكرة -أي قبل ميعاد الولادة المتوقع- تعطى حقن كورتيزون لتشجيع رئة الجنين على النمو، أي أن الكورتيزون يمكن استعماله في حالتك مع الحمل بدون أي مشاكل إن شاء الله تعالى.
مع أطيب الدعاء بولادة سهلة وذرية صالحة بإذن الله تعالى.
بشرة الحامل وكذلك جلدها يمكن اعتبارهما بمثابة المعيار الذي تقيس به المرأة ما يحدث لها من تغيرات نتيجة الحمل. وفي حين أن المرأة العادية تبذل الكثير من الجهد لكي تبدو دائمًا مشرقة ونضرة فإن الحامل تحتاج إلى جهد أكبر من أجل صيانة بشرتها وجلدها.
إن الحمل عملية فسيولوجية تصحبها تغيرات هرمونية كبيرة وتنعكس على جميع أعضاء الجسم، وما دامت في حدود المألوف تعتبر تفاعلات طبيعية، أما إذا زادت على الحدود المتعارف عليها فتعتبر مرضية.
وتختلف الأعراض من سيدة إلى أخرى، ففي كثير من الأحيان تتحسن صحة البشرة نتيجة الحمل وتبدو صافية مزهرة، كما نجد أن شعرها يزداد نموًا وبهاء، ويرجع ذلك إلى زيادة كمية الهرمونات الأنثوية،
وقد تحدث بعض الأعراض المرضية ومنها:
ـ يتغير لون البشرة والجلد بحيث يصبح داكنًا في بعض المناطق مثل المنطقة المحيطة بالعينين وجدار البطن والصدر.
ـ تظهر شعيرات دموية حمراء على مناطق معينة مثل الوجه والرقبة والصدر، وهذه غالبًا ما تظهر في فترة الحمل ما بين الشهر الثاني حتى الخامس، لكن تختفي بعد الوضع.
ـ يصاب جلد راحتي اليد بالاحمرار، وقد يكون مصحوبًا بإفراز العرق، وتلك ظاهرة طبيعية تحدث لأن نسبة الهرمونات الأنثوية في أثناء الحمل تكون أكثر من الحد المألوف.
ـ تظهر بعض الزوائد الجلدية في مناطق الرقبة والصدر وأحيانًا تكون في صورة نتوءات صغيرة ناعمة الملمس ولها لون الجلد نفسه أو أغمق منه قليلاً، وهي لا تسبب أية أعراض، وغالبًا ما تختفي بعد الوضع ويسهل علاجها في حالة بقائها.
ـ يتمدد جلد الحامل نتيجة نمو الجنين ثم يرتد لحالته الطبيعية بعد الوضع، الأمر الذي يخلف وراءه علامات أو خطوطًا طولية تشبه التشققات في أسفل البطن والفخذين وفى منطقة الثديين وتحت الإبط.
ـ قد تظهر في الشهور الأخيرة من الحمل بقع بنية داكنة اللون في المناطق المكشوفة من الجسم مثل الوجه في الوجنتين أو الجبهة أو الأنف تعرف باسم الكلف، ويرجع السبب في ظهور هذه البقع إلى أن الخلايا الملونة في البشرة يزداد تأثيرها بهرمون الغدة النخامية، فتقوم بإفراز كمية من المادة الملونة أكثر من الخلايا المجاورة، ولأن هذه الخلايا تخضع للشمس فتكون أكثر قابلية لظهور هذه البقع عليها.
إن هناك بعض الأعراض التي تصيب الحامل لاتكون نتيجة مرض، ولكن نسبتها محدودة وضئيلة، وتحدث نتيجة وجود المشيمة داخل الرحم لمدة أشهرعدة، وبالتالي يكون الجهاز المناعي متحفزًا لها باعتبارها عضوًا لم يكن موجودًا فيه قبل ذلك، وأهم هذه الأعراض هي الحكة أو الهرش التي تصيب الحامل دون أن تكون مصحوبة بمرض، ثم يزداد ظهورها في الشهور الأخيرة خصوصًا إذا كانت المرأة تعانيها قبل الحمل، وعلاج هذه الحالة هو الحمامات الدافئة والدهانات الملطفة. وهناك الهربس، وهو نوع من الطفح غالبًا ما يصاحب الفترة الأخيرة من الحمل، وهو عبارة عن حويصلات مائية تستلزم الهرش، وأسبابه قد تكون نتيجة اضطراب بعض الهرمونات الداخلية في الجسم أو الحساسية تجاه بعض مواد التمثيل الغذائي للجنين. لكنه عمومًا يختفي بعد الولادة.
وعلى الحامل أن تتلافى هذه الأعراض أو تخفف من تأثيرها باتباع الآتي:
ـ الحرص على الحمام اليومي بالماء الفاتر مع الابتعاد عن استخدام الصابون الذي يحتوي على الروائح العطرية، حيث إن ما يحتويه من مواد كيماوية يؤدي إلى جفاف البشرة، ويفضل استخدام الصابون الطبي النقي، كما ينصح بتدليك الجسم في شكل دائري لتنشيط الدورة الدموية.
ـ الاعتدال في استخدام مستحضرات التجميل نظرًا لأن غالبيتها تدخل المواد العطرية في تركيبها وهى تزيد من حساسية الجلد، وتساعد على ظهور البقع الجلدية خصوصًا مع التعرض لأشعة الشمس.
ـ عدم ارتداء الملابس المصنوعة من الألياف الصناعية التي تزيد من حساسية الجلد.
ـ في حالة الإصابة بالحساسية أو الأرتكاريا تستخدم الكريمات الملطفة بعد استشارة الطبيب، مع الامتناع عن تناول بعض الأطعمة التي تزيد من حدة هذه الأعراض مثل الفراولة والمانجو والموز والشيكولاته.
ـ الاهتمام بنوعية الغذاء وذلك بالتركيز على الأطعمة التي تحتوي على فيتامين (أ) حيث أكدت الأبحاث ضرورة وجوده كعنصر يحفظ توازن حالة الجلد، إذ إنه بالإضافة إلى قيامه بتقوية الطبقة العميقة من البشرة يقي الجلد من الجفاف، ويتوافر هذا الفيتامين في الجزر والخضراوات الورقية كالخس والجرجير والسبانخ والبقدونس. ويجب على الحامل أن تحرص على حصتها من البروتينات والكالسيوم، وتتوفر في اللحوم البيضاء والحمراء والبقول ومنتجات الألبان وتتوفر في البيض، ومن الفيتامينات والمعادن وتتوافر في الخضراوات الطازجة والفاكهة. وعلى الحامل أيضًا أن تبتعد تمامًا عن الأطعمة الحريفة وذات التوابل والتي تزيد من حساسية الجلد.
وفى النهاية نقول لا تنزعجي سيدتي من تلك الأعراض التي قد تصيبك في أثناء الحمل، فمعظمها يزول بعد الوضع، لكن لا تنسي أن بشرتك تماثل الزهرة رقة ونعومة وتحتاج إلى يد حانية ترعاها لكي تزداد جمالاً وإشراقًا، فإذا أردت الحفاظ عليها فجربي اتباع النصائح السابقة.
سؤال وجواب....
انني حامل في بداية الشهر الثامن وعندي حساسية الحمل وهي تظهر في صورة بقع حمراء اللون في أماكن متفرقة من الجسم، ولقد ذهبت إلى الطبيبة المختصة والتي أتابع معها الحمل فكتبت لي مرهم "بيتازول ج" وكذلك حبوبا للحساسية ولكن الحساسية الموجودة في جسمي تسبب لي آلاما مؤرقة، ولقد أخبرتني الطبيبة المختصة بأن الحل يتطلب أخذ حقن كورتيزون للتغلب على هذه الحساسية. والحقيقة أنني خائفة من تأثير هذه الحقن على نفسي وكذلك على الجنين.. أرشدوني، وجزاكم الله خير
أختنا العزيزة، أكرمك الله بالشفاء العاجل والولادة السهلة إن شاء الله.
بالنسبة لحالتك عزيزتي فلا داعي للحيرة فما تعانينه يحدث لبعض الحوامل ولكن لكي نقول إن ما تعانينه هو حساسية فلا بد أن تصاحبه حكة في مكان البقع التي تظهر، فإن لم تصاحبه حكة فلا يعتبر حساسية .
ولكن طالما أن الطبيبة قد شخصت الحالة على أنها حساسية فهي كذلك. وعن حقن الكورتيزون التي وصفتها لك فلا خوف منها حيث نلجأ إليها في حالة فشل العلاجات الأخرى مع عدم احتمال المرأة الحامل لأعراض الحساسية. وفي تلك الحالة لا مانع من أخذ حقنة كورتيزون مع العلاج العادي وستخفف الأعراض بإذن الله تعالى إلى حد كبير جداً، ثم تستمرين في أخذ العلاج العادي. وكلما استدعت الحالة لضرورة أخذ حقنة كورتيزون أخرى فلا مانع من ذلك.
فلا تخافي من استعمال الكورتيزون بهذا النظام (أي عند الحاجة الماسة) ولتعلمي أنه في بعض حالات الولادة المبكرة -أي قبل ميعاد الولادة المتوقع- تعطى حقن كورتيزون لتشجيع رئة الجنين على النمو، أي أن الكورتيزون يمكن استعماله في حالتك مع الحمل بدون أي مشاكل إن شاء الله تعالى.
مع أطيب الدعاء بولادة سهلة وذرية صالحة بإذن الله تعالى.
ش
29-02-2008 | 06:24 PM
اتمنى اكون افدتك
ولا تنسينا من دعاءك في ظهر الغيب بالولد الصالح:wink:
ولا تنسينا من دعاءك في ظهر الغيب بالولد الصالح:wink:
أ
29-02-2008 | 08:39 PM
الله يهون عليكي يا قلبي
طيب ليش ماتزورين دكتورتك
او جربي الي قالولك عنه البنات
طيب ليش ماتزورين دكتورتك
او جربي الي قالولك عنه البنات
.
01-03-2008 | 12:06 AM
البنات افادوكي وما قصرو ما شاءالله
وما قدامك الا العاااااااااااااااااااااااااااااااافيه
وما قدامك الا العاااااااااااااااااااااااااااااااافيه
m
01-03-2008 | 10:56 AM
تسلمون حبيباتي الله يعطيكم العافيه ماقصرتو نردهالكم بالافراح ان شاءالله..
تسلمين شواقه وايد افدتيني يعطيج العافيه حبيبتي
تسلمين شواقه وايد افدتيني يعطيج العافيه حبيبتي