بعطيكم قصة أختي في نيجيريايا(صراحه خبله في روحتها)!!لكن قالت متعه بس الله يهديها بذتنا بعيالها يوم خلتهم عندنا.
هي كاتبتها وأنا استئذنتها في نشرها لكم ووافقة الله يعافيها
مغامرات داعية سعودية في أدغال أفريقيا
لم يخطر ببالي أن أدخل موسوعة جينس للأرقام القياسية في يوم من الأيام حين صرت أول داعية عربية تدخل أدغال نيجيريا للدعوة إلى الله كما أفادنا بذلك الدعاة هناك ، وتفاجأت حينما رتب لي زوجي موعداً مع الملكة وقابلتها وتحدثت معها ثم حدثت لي مفاجأة معها لم تخطر لي على بال أيضاً !! تلك كانت البداية في حديث طويل عن زيارتي مع زوجي لدولة نيجيريا المسلمة في رحلة دعوية .
كانت مغامرة لم يخبرني زوجها بمدى الخطورة فيها حتى لا أتراجع ، مغامرة حقيقية لكنني لم أندم عليها ، فهي مغامرة جميلة ممتعة وشيقة ومفيدة ونرجو فيها الأجر إن شاء الله.
1. الحلقة الأولى : بداية الفكرة :
بدأت الفكرة حينما دعي زوجي لملتقى دعوي في نيجيريا من دعاة نيجيريا وألحوا في الطلب كثيراً لمدة سنة تقريباً ، ثم وافق زوجي على الرحلة وقرر الذهاب لوحده ، ثم خطر في باله الذهاب بي معه في الرحلة فشاور الدعاة هناك عن الفكرة فلقيت منهم ترحيباً حاراً وبينوا عدم وجود أي خطر ، وبينوا له فائدتها العظيمة على الداعيات هناك فتقبل الفكرة 0وهذا قبل علمي – ثم عرض علي الفكرة فترددت في البداية ثم توكلت على الله ووافقت مع علمي ببعض المخاطر ، حيث أدغال أفريقيا المشهورة بالأمراض والملاريا مع وجود حرب أهلية في بعض المناطق -والتي تبين لي فيما بعد أنها انتهت منذ فترة ثم هي في منطقة بعيدة عن مكان توجهنا- ، كنت متخوفة من بعد المسافة أيضاً والبعد عن أطفالنا ولم أتعود السفر من دونهم وخاصة بنتي الصغيرة ذات الأربع سنوات ، كما تخوفت من النصارى الموجودين هناك والوثنيين ، وكذلك الوحدة والبعد عن الأقارب إضافة إلى حاجز اللغة وغير ذلك والتي تبين لي فيما بعد أنها أوهام وتخيلات ووساوس من الشيطان ليصد عن ذكر الله وعن الطاعات.
كان المطلوب من زوجي أن يقيم ملتقى دعويا لعدد من الدعاة ، وطلب مني أن أقيم أيضاً ملتقى دعويا للداعيات فقلت ولكني لا أحسن الإلقاء فقال : لاعليك فأنت بالنسبة لهم عالمة كبيرة فأقنعني ورتب لي دروساً لإلقائها عليهم .
بدأت الاستعدادات للرحلة والتي كان منها شراء مضاد للملاريا ، ثم حصل موقف طريف حيث ضاع جواز سفر زوجي ويئس من العثور عليه حتى قبل السفر بأسبوع ، علماً بأن إجراءات استخراج جديد تحتاج لشهرين ، حزن الدعاة هناك لما علموا عن هذا وقنتوا ودعوا الله حتى يسر الله استخراج جواز جديد في غضون يومين بتوفيق من الله ثم عثرنا أيضاً على الجواز المفقود بأعجوبة قبل السفر بيومين ، وبدأ السفر عن طريق دبي إلى لاقوس العاصمة التجارية البحرية ، ركبنا الطائرة إلى دبي فلم استغرب شيئاً ، ثم لما ركبنا الطائرة إلى لاقوس تغيرت علي الوجوه ورأيت أشياء غريبة من الركاب في اللباس والتصرفات ويظهر أنهم من نصارى نيجيريا يدل عليه الصلبان واللباس والتعري وكانت أشكالهم مخيفة فقلت في نفسي : هذا أول خير ...هونت برجع...ولكن..!!.
2. الحلقة الثانية : في مطار لاقوس بنيجيريا :
في الطائرة أدركتنا صلاة المغرب والعشاء ، وللأسف الشديد فطيران الإمارات غير مجهز للصلاة كأنها ليس من طائرات المسلمين فوجدت حرجاً في طريقة أداء الصلاة حيث لا يوجد مكان مناسب وثانياً كثير من الركاب من النصارى والأجانب ولم أر أحداً يصلي ، وهو أول موقف يحصل لي في الطائرة ، لكن ذلك لم يمنعنا من أداء الصلاة مع ضيق المكان ، حيث حشرت نفسي في بعض ممرات الطائرة وصليت، والحمد لله شجع ذلك بعض المسلمين فاقتدوا بنا وصلوا بعدنا في نفس المكان.
وصلنا إلى مطار لاقوس فكنت أشعر بالخوف والرعب في بلد غريب ومن أناس يتكلمون بلغة لانفهمها ، وهم يجيدون لغتين اللغة المحلية والإنجليزية ، وكان زوجي يتكلم معهم بالإنجليزية – وللعلم يوجد في نيجيريا أكثر من مائتي لغة مختلفة وليس لهجة - وكنت كالطرماء لاأفهم ولاأتكلم ، فقط أتفرج وأشاهد مخلوقات الله –، وكنا غرباء حقاً في المطار بحجابي وثوب زوجي الأبيض الناصع البياض ، بينما الناس هناك يلبسون الملابس الملونة الغريبة .
انتظرنا في طابور طويل حتى أنهينا إجراءاتنا ثم أوقفنا موظف نصراني بسبب عدم وضوح عنوان إقامتنا ، وطلب حضور من نرغب زيارتهم والإقامة عندهم ، وكان المفترض أن يكونوا باستقبالنا لكن حصل هناك سوء فهم في الموعد فلم يحضروا فاتصل بهم الموظف والحمدلله كانت هواتفهم معنا فوعدوا بالحضور ثم حضروا بعد انتظار دام ساعة أو أكثر ، ولم يسمح لنا بالدخول حتى حضروا وخرجنا معهم ، ثم تبين لي أن هذا كان نظامهم وطريقتهم فلابد من عنوان واضح لإقامتك.
خرجنا من المطار وكان في استقبالنا سيارتان فيها عدد من الدعاة لكنهم كانوا يتكلمون مع زوجي بالإنجليزية ولايجيدون العربية ، ثم انطلقنا ودخلنا في شوارع لاقوس فرأيت عالماً غريباً ، ففتحت عيني بكل قوة لأنظر إلى عالم مختلف جذرياً عما تعودت عليه ، وكنت أشير لزوجي كلما رأيت شيئاً غريباً ، وكذلك كان يفعل ، أدركت كم هو ممتع التعرف على العالم من حولنا ، كم هو جميل أن تكسر الروتين الذي تعودت عليه لترى ما لم تر عينك من قبل من العجائب والغرائب .
نزلنا وكانت السماء ملبدة بالغيوم والجو لطيف فقلت في نفسي الله يرحم حالنا في تنور الرياض وسمومه الحارق .
سارت بنا السيارة إلى مسجد ليس بالبعيد من لاقوس فوجدنا جمعاً من الدعاة الأفاضل في استقبالنا ومعهم بعض الداعيات لاستقبالي كضيفة عليهم أيضاً –وكانت تلك المرأة تجيد العربية بطلاقة -وهذا من حسن أخلاقهم وجميل أدبهم .
ودخلنا إلى مصلى النساء فأصرت علي الأخت الداعية أن أصلي بها جماعة فصليت بها وأدينا الصلاة جمعاً وقصراً في المسجد ثم انطلقنا إلى مقرنا فمررنا بمدينة إيبادان في الطريق فتوقفنا فيها قليلاً ، وهي أكبر المدن الإفريقية في غرب أفريقياً حيث يزيد سكانها على عشرة ملايين نسمة بل قد يصل إلى خمسة عشر مليون –يعني باختصار حارة من حاراتها تساوي عدد سكان ثلاث دول خليجية- توقفنا فيها لصرف النقود وشراء بعض الحاجيات لأن القرية قد لانجد فيها بعض الضروريات مثل المكرونة والشطة التي تعودنا عليها ، مدينة غريبة يصعب وصفها لكن باختصار هي مدينة الرياض قبل خمسين سنة لكن وسط طبيعة خلابة ساحرة وأدغال كثيفة ، كانت الأغنام مختلطة في الشوارع مع البشر ، ولاتدري هل الشارع ممر أغنام أو طريق سيارات ؟.حتى أغنامهم كانت غريبة فهي صغيرة جداً وقصيرة وتزاحم السيارات لكنها محترفة في تفادي الاصطدام بالسيارات لخبرتها الطويلة والتي كانت مثار إعجابي بها ! مما يدل أنها تعمل عقولها أكثر من بعض العرب.
صرف زوجي مبلغ أربعمائة دولار مبدئياً كمصروف يومين أو ثلاثة فيما كنا نظن ، ولكن لم يخطر في بالنا أنه يكفي لمدة الإقامة كلها بل ويبقى منه أكثر من نصفه ، حيث بلغ المبلغ سبعة وخمسين ألف نيرة وهو مبلغ كبير يكفي لشراء عشرة هكتارات زراعية أو أكثر من مائة ألف متر مربع أي باختصار شراء حي كامل هناك في ضواحي المدن المتوسطة ، والمصيبة أن المبلغ كبير إلى درجة أنه في وضع في كيسة لحمله وإخفائه ، حيث لايتسع الجيب العادي لإخفائه وحمله ، وذكرني ذلك بصورة كنت رأيتها لنقود ألمانيا حينما هزمت وفرضت عليها غرامة تكاليف الحرب فانخفضت عملتها إلى درجة أن شراء بعض الخبز يتطلب حمل سلة كبيرة مملوءة بالنقود يحملها شخصان لشراء القليل من الخبز ونحوه.
توجهنا من إيبادان إلى مدينة إيوو مقر إقامتنا ومكان إقامة الملتقى الدعوي ، وفي الطريق كنت أتبادل مع زوجي كلمات الإعجاب عن الطبيعة الساحرة والمناظر الخلابة التي كانت في الطريق حيث كانت الطريق تشق الأدغال والمزارع بصورة جميلة ساحرة بشكل يجعل المسافر لايمل من السفر بل يستمتع بالسفر فيها ، فالأشجار والأنهار والحشيش والزروع والثمار وغيرها تتكلم بلغة لايفهمها إلا من رآها ، وتجعلك تعجز عن الكلام وتقول سبحان الخالق ، وهذا هو الفرق بين أفريقيا وبلاد الغرب فأفريقيا : الطبيعة على حالها بدون تدخل الإنسان إما في الغرب والشرق فقد شوه الإنسان الطبيعة الخلابة، هناك حيث الأدغال والغابات الطبيعية التي لاتستطيع المشي فيها من كثافتها وتشابكها وكثرة أغصانها وأشجارها.
وفي الطريق –وكالعادة ناس ما شافوا خير – كنا نصور كل شيء كالمجانين ونصور كل شيء ، ومن زود اللقافة صورنا رجال الشرطة الذين كانوا يستوقفون الناس في الطريق فغضب الشرطي وأوقفنا –ثم تكلم معه الإخوة وبعد فترة هداه الله وفك أسرنا وعلمنا فيما بعد عن السبب حيث أن كاميرتنا الفضولية صورتهم وهم يستلمون الرشوة من سيارات الأجرة كما هي عادة الشرطة هناك –والتي كانت ممنوعة نظاماً – فظن أننا نريد إيذاءه .
حلقتين تكفي اذا اعجبتكم اكمل.أرجو الرد
مغامرات داعيه سعوديه في أدغال نيجيريا(تم دمج المواضيع)
ف
26-02-2008 | 09:29 PM
م
26-02-2008 | 09:57 PM
السلام عليكم ورحمه الله.
اعجبني اسلوبك في سرد الاحداث
رائع :wink:
اكملي الباقي وبنتظارك
اعجبني اسلوبك في سرد الاحداث
رائع :wink:
اكملي الباقي وبنتظارك
آ
26-02-2008 | 10:13 PM
ما شاء الله اسلوبك جميل (f)
والقصة حلوة كملي أختي
ا
28-02-2008 | 11:23 PM
كملي عاد
ولا تنسين سالفه النمل
ولا تنسين سالفه النمل
ف
01-03-2008 | 05:23 PM
ام شلفى كملي أنتي (؟؟؟؟؟؟؟؟)
ف
01-03-2008 | 06:32 PM
3. الحلقة الثالثة : في مدينة العلماء مدينة إيوو :
تشتهر مدينة إيوو بأنها مدينة العلماء والدعاة والمحجبات لكثرتهم فيها وكثرة المحجبات ووجود النشاط الدعوي بقوة وظهور التيار السلفي هناك علي يد الشيخ المجدد السلفي عبدالباقي محمد ذي التسعين خريفاً أمد الله في عمره وأحسن خاتمته ، وصلنا وكان الإخوة والدعاة في استقبالنا أيضاً ، وكانوا قد رتبوا لنا دوراً كاملاً في منزل الدكتور سراج الدين بلال الأسرع حفظه الله ، حيث أن الفنادق هناك خمسة نجوم تحت الصفر ولاتليق بمقام الضيوف في نظرهم وفيها خمور وعربدة ومخاطر السرقة فكان البيت هنا أحسن وآمن وفيها حراسة من باب الاحتياط فقط ، كما أنه يسكن فيه الدكتور وأهله وعدد من الدعاة في الدور الأرضي ، وكان مكاناً مناسباً ونظيفاً ، لكن الترف الذي عشنا فيه لم يتقبل بعض مظاهر البساطة التي كانت عندهم ، حيث لم يصل الماء للمسكن بعد فيضطرون لجلب الماء ووضعه في براميل ، وهذا يعني أنه لاتوجد حنفيات ولاصنابير ماء ..ياإلهي ، في البداية صدمت وقلت كيف : يعني نغرف الماء ؟ ! ثم بعدين ما فيه مكيف ! نعم الهواء عليل لكن داخل البيت يحتاج إلى مكيف نوعاً ماء نظراً لطبيعة الجو الاستوائي ، لكن للأسف الشديد لايوجد مكيف ، ثم قالوا يوجد مروحة ففرحنا بها قلنا تمشي الحال ، ثم صدمنا حين انطفأت الكهرباء علينا فجأة فعلمنا عن مشكلة الكهرباء وهي من المشاكل العويصة عندهم ، لكن كم هو غني من يوجد عنده مولد احتياطي يعمل عند الحاجة ، وهو ما حصل لنا ذلك اليوم حيث عمل المولد وسارت الأمور لكن ليس على ما يرام .
مشكلة الكهرباء هذه أوقعتنا في مشاكل كثيرة ، منها أنها أحرقت الأجهزة التي وضعها لنا المضيف من مسجل وفيديو وتلفزيون وغيرها فاضطررنا إلى الاستغناء عنها إلى نهاية الرحلة ، وكنا نستمتع ببعض برامجهم وأفلامهم المفيدة بها لكن حرمنا منها بسبب الكهرباء .
اشترينا بعض الحاجيات على عادتنا فلما أحضرت للبيت لم نجد الثلاجة!. قالوا لايوجد ثلاجة لكن يمكن أن نحضر لكم ثلاجة فأحضروا ثلاجة للدعاة السعوديين المترفين ، وكانت ثلاجة من بقايا الدولة العثمانية الغابرة لكنها تفي بالغرض .
في البداية كان استقبالهم رائعاً لي ولزوجي ونشعر أننا لانستحق بعضه حيث حضر لزوجي عدد كبير من الدعاة للسلام عليه ، وكذلك الحال معي ، وقد أظهروا من الحفاوة والتكريم ما ينم عن طيب قلوبهم وكرمهم ، ولسان حالهم يقول إن كانت بيوتنا متواضعة لاتليق بمقامكم فإن قلوبنا لكم مسكن وأفئدتنا لكم بيت ومأوى فاعذرونا ، وهذا جهد المقل الفقير المعدم فسامحونا ، فجزاهم الله خير الجزاء .
قدموا لنا الأكل في البداية كعشاء وهو عبارة عن كبدة طازجة مع شيء من الإيدام ، لكن المعدة السعودية التي تعودت على هرفي وكودو ، وتعودت على المفاطيح الحارة وتدسيم الشوارب لم تتقبل الكبدة الباردة –ومن عادتهم أكلها باردة وهذا من الكرم عندهم–كما أن الإيدام البارد لم تستسغه معدة الدعاة السعوديين المترفة ، فبتنا طاويين وأجرنا على الله وفي سبيل الله ما لاقينا.
في الصباح الباكر كانت عصافير أمعائنا تزقزق وتحلم بالبيض والجبن والحليب الدافي والفول والعسل والفول السوداني والزيتون الذي اعتدنا عليه ، وسال اللعاب حينا طرق الباب وقالوا : الفطور جاهز .
فتحنا صحن الإفطار فإذا كبدة الأمس تأتينا مرة أخرى فكاد يغمى علي وقلت : يا إلهي كبدة أمس تلاحقنا ، وماذا معها؟. فول مدمس بارد كأنما خرج من الثلاجة ، فقلنا إنا لله وإنا إليه راجعون ، وفي سبيل الله ما أحلى المنون وأصبحنا طاويين أيضاً .
فقلت لزوجي : هذا وضع لايطاق ويظهر أن هذه الكبدة ستلاحقنا لمدة أسبوع إلى أن نأكلها .فقال : ما الحل ؟.فقلت نذهب إلى أقرب سوبر ماركت يعني مثل العثيم أو بندة ونشتري كل ما نحتاج .فقال: فكرة رائعة : وذهبنا وقلنا هل يوجد سووووبر مااااركت فقالوا : نعم .ففرحنا وقلنا نحتاج شراء بعض الحاجيات وحملنا معنا كيسة النقود الكبيرة لشراء الحاجيات ، فلما ذهبنا إلى السووووبر ماااااركت الكبيرة إذا بها مغلقة. فقلنا لماذا ؟فقالوا إنها تفتح حسب الطلب حيث تقيم السيدة اللبنانية مالكة السوووووبر ماااااركت فوق وتخرج عن طريق نداء العميل لها بأعلى صوته كل مرة عند الحاجة ، فنزلت السيدة وفتحت السوووبر ماااركت ..ويا للهول ...وصدمنا وقلنا أين السوبر ماركت وظننا أنها في الدور العلوي فقالوا : هذه التي بين يديك ولم نصدق، لكن للأسف صدقنا بالقوة وقلنا هذه بسطة البائعات عندنا (فرقنا ) أو بالكثير كشك في زاوية سوق ...لكن الشكوى على الله ...لننظر ماذا عند السيدة فوجدنا ولله الحمد وبفضل من الله أكلتنا المفضلة المكرونة والأرز وشيء يشبه الشطة وشيء يشبه الجبن وأخذنا حبات من البيض لأنها تباع بالعدد وليس بالطبق ولاندري هل بيض دجاج أو ديك رومي ، المهم أنه يشبه بيض الدجاج ، لكن كنا متكأدين أنه ليس بيض تماسيح، وأخذنا المقاااااضي كلها في السيارة ولم نجد عربية لحملها فحملناها بالطرق التقليدية وتمت العملية بسلام ، ورجعنا إلى البيت وكانت إحدى الأخوات حفظها الله تساعدنا في أمور الطبخ فأخبرتها عن طريقة طبخنا وتساعدت معها حتى حصلنا على طبخنا المعتاد بحمد الله واستطعنا إسكات بطوننا الجائعة ، ومر اليوم الثاني بسلام .
نسيت أن أقول أننا في طريقنا من المطار أردنا الحصول على بعض المشروبات فاكتشفنا أنها عملية معقدة وصعبة حيث لاتوجد المشروبات التي تعودنا عليها وانحرج الأخوة معنا كثيراً حيث لم يجدوا من يبيعها بسهولة ثم عثروا على أشياء تشبه المشروبات فأخذناها مجاملة ونسينا أمر المشروبات إلى أجل غير مسمى ، ثم بعد عدة أيام عثرنا على ميرندا وبيبسي ففرحنا به.
كنا قد أحضرنا معنا مضاداً للملاريا فقرر زوجي الذهاب لطبيب لاستشارته في طريقة العلاج وجرعاته فقالوا : نذهب لمستشفى قريب ..ففرحنا بوجود مستشفى قريب ..فذهبنا إلى هناك ...فقالوا :وصلنا للمستشفى فنظرنا فلم نجد إلا مسجداً ...فقالوا : المستشفى في غرفة داخل المسجد حيث يقيم الطبيب فقلنا تسمون هذا مستشفى !!..هذه غرفة فيها طبيب !!..وفعلاً كانت مجرد غرفة فيها طبيب عام يعالج كل الأمراض حتى العمليات القيصرية والجراحية ..فقلنا الله المستعان على أحوال المسلمين ...جلست انتظر انتهاء صلاة العشاء وكان الليل دامساً والكهرباء منقطعة عن هذا المستشفى المركزي الكبير وأنا في السيارة والمكان مخيف في هذه الأدغال التي تحيط بالمسجد ، والعجيب أنني كنت أرى فراشات مضيئة تصدر نوراً مشعاً غريباً ، وكانت أول مرة في حياتي أشاهد مثلها ، ثم رجعنا إلى البيت بسلام.
بدأت الحكة من البعوض تظهر ثم زادت قليلاً ، وبعد فترة تعودنا عليها ثم اختفت بعد رجوعنا بفترة .
أما قصتي مع الحشرات فهي مغامرة مثيرة بحد ذاتها ففي أول يوم ليلاً فوجئت بوجود حشرات كبيرة في الصالة ، وكنتُ شجاعة بدرجة كافية حيث لم أخرج من المنزل واكتفيت بالاختباء في الغرفة المجاورة وأنا أصرخ لزوجي أخرج ذلك الوحش من الغرفة ، وكانت كبيرة بحجم اليد ، فضحك مني ورفض ولكن أمام تهديدي بعدم الخروج من الغرفة مطلقاً أدرك خطورة الوضع ووافق وأخرج الحشرة بالقوة بعد قتلها ، ثم من الغد تكررت القصة وخرجت فراشة سوداء اللون مخيفة ظننتها طيراً أو عصفوراً في البداية أو خفاشاً ثم تبين أنها فراشة كبيرة سوداء ، واختفيت كالعادة في الغرفة واستمرت مطاردتها فترة من الزمن حتى قتلها زوجي وأخرجها، ثم لما طال الأمر علي وتكرر بدأت أتعود ولاأختبي في الغرفة بل أكتفي بالمشاهدة في الصالة دون الاختباء ، ثم في الأيام الأخيرة أخذ زوجي يهننئني بعد أن صرت ماهرة في قتل الحشرات الطائرة فأجبته أنها كانت موهبة مدفونة وحان الوقت لإخراجها.
4. الحلقة الرابعة : المجتمع النيجيري :
كان سكننا في وسط المجتمع النيجيري سببا في تعرفنا عليهم عن قرب ، وحين اقتربنا منهم اكتشفنا فيهم مظاهر جميلة وعادات حميدة نفتقدها في مجتمعنا : فمنها أن قلوبهم طاهرة بسيطة خالية من الحسد ، والعجيب أنهم لا تنتشر عندهم العين (النضل ) بل لايكاد يعرفونها ، وذلك لطهارة قلوبهم وبساطتها وحب كل منهم الخير للآخر ، ومنها التقدير والاحترام فيما بينهم عند التحية والسلام والخضوع والتذلل إلى درجة زادت عن الحد المشروع حيث ينحني الواحد منهم للآخر حتى يكاد يركع من باب التقدير والاحترام مع حسن خلق وتواضع وابتسامة صادقة ، وقد بينا لهم أن هذا لايجوز وأن الركوع لايجوز إلا لله ، لكن هكذا اعتادوا ، وقد اعتادوا على تقدير الكبير واحترامه بصورة كبيرة بحيث لايخرج الصغير عن أمره مهما كان مع حسن خلق وتواضع وخضوع ، وهذا قل أن تجده في الدول العربية ، ومنها حبهم للخير وسرعة تقبلهم بصورة عجيبة وسيرد لذلك أمثلة إن شاء الله .
ومن جوانب الخير الغريبة في هذا المجتمع أن المسجد يكتظ بالمصلين في صلاة الفجر أكثر من غيرها ، ولأجل هذا تعودوا أن يكون هناك موعظة بعد الفجر –وليس بعد العصر كما هو عندنا- حيث يستيقظون باكراً ثم يذهبون لطلب الرزق بعد الفجر .
والمجتمع النيجيري يحب العرب بصورة منقطعة النظير ويرون أنهم أولاد الصحابة بل ويرون أن كل عربي من أهل البيت ، ولذا تجدهم يقبلون منه بلا حدود بصورة عجيبة ، ومن الطرائف أننا لما ذهبنا إلى إحدى القرى لإلقاء محاضرة هناك وتكلم عن زوجي عن بعض النصائح ، قال لنا الدعاة : إن كلامكم لهم سوف يظل نبراساً لهم عشرات السنين يذكر بعضهم بعضاً به ويقولون ألا تذكر ما قال العربي في يوم كذا !! وكأنه دليل شرعي يحتجون به ، وهذا يزيد من المسئولية على الدعاة العرب .
ومن حسناتهم حبهم للأسماء العربية ، فحينما وزعنا الشهادات على الأخوات وجدنا الأسماء عربية من أسماء الصحابيات مثل خديجة وعائشة وفاطمة وسمية ونحوها ، وأسماء الرجال فيسمون بأسماء الأنبياء والصحابة ، فقلت أين هؤلاء من بعض المسلمات اللاتي تكره هذه الأسماء وتتقزز منها وتبحث عن الغريب الأجنبي أو المشابه للأجنبي كأن اسم بنتها علبة عطر لابد أن يكون مميزاً على غرار الأرقام المميزة ولوحات السيارات المميزة !!.
في اليوم الثالث ذهب زوجي لإلقاء بعض المحاضرات والزيارات الدعوية ، وبالنسبة لي حضر بعض الأخوات فطلبوا مني إلقاء درس عليهم فألقيت أحد الدروس الجاهزة التي أعدها زوجي وكنت أتوقف بعد كل مقطع وأشرحه وتقوم إحدى الأخوات بترجمته ....كانت عملية معقدة وصعبة بالنسبة لواحدة تلقي درساً لأول مرة في حياتها ...لكن العملية نجحت وأعطتني دفعة كبيرة للأمام وأحسست ببعد نظر زوجي وخبرته والذي خطط لمصلحتي دون أن أشعر ، وقد فرح الأخوات بالدرس واحتفين به كثيراً ولله الحمد والمنة حيث حضر أكثر من عشرين امرأة في الدرس الأول ، ثم في الدرس الثاني زاد العدد ووصل لقربة الأربعين وهم يزدادون حماساً وكتبوا فيّ القصائد بالعربية –ممن يحس العربية منهم –تعبيرا عن شكرهن وامتنانهم بالفائدة التي حصلوا عليها .
(عسى يارب يعجبكم عشان أقهر أم شلفى؟؟!!لأنها ناشبه في حلقي تقول محد قاريه ولاأحد راد
إذا اعجبكم أرسلت باقي الحلقات
تشتهر مدينة إيوو بأنها مدينة العلماء والدعاة والمحجبات لكثرتهم فيها وكثرة المحجبات ووجود النشاط الدعوي بقوة وظهور التيار السلفي هناك علي يد الشيخ المجدد السلفي عبدالباقي محمد ذي التسعين خريفاً أمد الله في عمره وأحسن خاتمته ، وصلنا وكان الإخوة والدعاة في استقبالنا أيضاً ، وكانوا قد رتبوا لنا دوراً كاملاً في منزل الدكتور سراج الدين بلال الأسرع حفظه الله ، حيث أن الفنادق هناك خمسة نجوم تحت الصفر ولاتليق بمقام الضيوف في نظرهم وفيها خمور وعربدة ومخاطر السرقة فكان البيت هنا أحسن وآمن وفيها حراسة من باب الاحتياط فقط ، كما أنه يسكن فيه الدكتور وأهله وعدد من الدعاة في الدور الأرضي ، وكان مكاناً مناسباً ونظيفاً ، لكن الترف الذي عشنا فيه لم يتقبل بعض مظاهر البساطة التي كانت عندهم ، حيث لم يصل الماء للمسكن بعد فيضطرون لجلب الماء ووضعه في براميل ، وهذا يعني أنه لاتوجد حنفيات ولاصنابير ماء ..ياإلهي ، في البداية صدمت وقلت كيف : يعني نغرف الماء ؟ ! ثم بعدين ما فيه مكيف ! نعم الهواء عليل لكن داخل البيت يحتاج إلى مكيف نوعاً ماء نظراً لطبيعة الجو الاستوائي ، لكن للأسف الشديد لايوجد مكيف ، ثم قالوا يوجد مروحة ففرحنا بها قلنا تمشي الحال ، ثم صدمنا حين انطفأت الكهرباء علينا فجأة فعلمنا عن مشكلة الكهرباء وهي من المشاكل العويصة عندهم ، لكن كم هو غني من يوجد عنده مولد احتياطي يعمل عند الحاجة ، وهو ما حصل لنا ذلك اليوم حيث عمل المولد وسارت الأمور لكن ليس على ما يرام .
مشكلة الكهرباء هذه أوقعتنا في مشاكل كثيرة ، منها أنها أحرقت الأجهزة التي وضعها لنا المضيف من مسجل وفيديو وتلفزيون وغيرها فاضطررنا إلى الاستغناء عنها إلى نهاية الرحلة ، وكنا نستمتع ببعض برامجهم وأفلامهم المفيدة بها لكن حرمنا منها بسبب الكهرباء .
اشترينا بعض الحاجيات على عادتنا فلما أحضرت للبيت لم نجد الثلاجة!. قالوا لايوجد ثلاجة لكن يمكن أن نحضر لكم ثلاجة فأحضروا ثلاجة للدعاة السعوديين المترفين ، وكانت ثلاجة من بقايا الدولة العثمانية الغابرة لكنها تفي بالغرض .
في البداية كان استقبالهم رائعاً لي ولزوجي ونشعر أننا لانستحق بعضه حيث حضر لزوجي عدد كبير من الدعاة للسلام عليه ، وكذلك الحال معي ، وقد أظهروا من الحفاوة والتكريم ما ينم عن طيب قلوبهم وكرمهم ، ولسان حالهم يقول إن كانت بيوتنا متواضعة لاتليق بمقامكم فإن قلوبنا لكم مسكن وأفئدتنا لكم بيت ومأوى فاعذرونا ، وهذا جهد المقل الفقير المعدم فسامحونا ، فجزاهم الله خير الجزاء .
قدموا لنا الأكل في البداية كعشاء وهو عبارة عن كبدة طازجة مع شيء من الإيدام ، لكن المعدة السعودية التي تعودت على هرفي وكودو ، وتعودت على المفاطيح الحارة وتدسيم الشوارب لم تتقبل الكبدة الباردة –ومن عادتهم أكلها باردة وهذا من الكرم عندهم–كما أن الإيدام البارد لم تستسغه معدة الدعاة السعوديين المترفة ، فبتنا طاويين وأجرنا على الله وفي سبيل الله ما لاقينا.
في الصباح الباكر كانت عصافير أمعائنا تزقزق وتحلم بالبيض والجبن والحليب الدافي والفول والعسل والفول السوداني والزيتون الذي اعتدنا عليه ، وسال اللعاب حينا طرق الباب وقالوا : الفطور جاهز .
فتحنا صحن الإفطار فإذا كبدة الأمس تأتينا مرة أخرى فكاد يغمى علي وقلت : يا إلهي كبدة أمس تلاحقنا ، وماذا معها؟. فول مدمس بارد كأنما خرج من الثلاجة ، فقلنا إنا لله وإنا إليه راجعون ، وفي سبيل الله ما أحلى المنون وأصبحنا طاويين أيضاً .
فقلت لزوجي : هذا وضع لايطاق ويظهر أن هذه الكبدة ستلاحقنا لمدة أسبوع إلى أن نأكلها .فقال : ما الحل ؟.فقلت نذهب إلى أقرب سوبر ماركت يعني مثل العثيم أو بندة ونشتري كل ما نحتاج .فقال: فكرة رائعة : وذهبنا وقلنا هل يوجد سووووبر مااااركت فقالوا : نعم .ففرحنا وقلنا نحتاج شراء بعض الحاجيات وحملنا معنا كيسة النقود الكبيرة لشراء الحاجيات ، فلما ذهبنا إلى السووووبر ماااااركت الكبيرة إذا بها مغلقة. فقلنا لماذا ؟فقالوا إنها تفتح حسب الطلب حيث تقيم السيدة اللبنانية مالكة السوووووبر ماااااركت فوق وتخرج عن طريق نداء العميل لها بأعلى صوته كل مرة عند الحاجة ، فنزلت السيدة وفتحت السوووبر ماااركت ..ويا للهول ...وصدمنا وقلنا أين السوبر ماركت وظننا أنها في الدور العلوي فقالوا : هذه التي بين يديك ولم نصدق، لكن للأسف صدقنا بالقوة وقلنا هذه بسطة البائعات عندنا (فرقنا ) أو بالكثير كشك في زاوية سوق ...لكن الشكوى على الله ...لننظر ماذا عند السيدة فوجدنا ولله الحمد وبفضل من الله أكلتنا المفضلة المكرونة والأرز وشيء يشبه الشطة وشيء يشبه الجبن وأخذنا حبات من البيض لأنها تباع بالعدد وليس بالطبق ولاندري هل بيض دجاج أو ديك رومي ، المهم أنه يشبه بيض الدجاج ، لكن كنا متكأدين أنه ليس بيض تماسيح، وأخذنا المقاااااضي كلها في السيارة ولم نجد عربية لحملها فحملناها بالطرق التقليدية وتمت العملية بسلام ، ورجعنا إلى البيت وكانت إحدى الأخوات حفظها الله تساعدنا في أمور الطبخ فأخبرتها عن طريقة طبخنا وتساعدت معها حتى حصلنا على طبخنا المعتاد بحمد الله واستطعنا إسكات بطوننا الجائعة ، ومر اليوم الثاني بسلام .
نسيت أن أقول أننا في طريقنا من المطار أردنا الحصول على بعض المشروبات فاكتشفنا أنها عملية معقدة وصعبة حيث لاتوجد المشروبات التي تعودنا عليها وانحرج الأخوة معنا كثيراً حيث لم يجدوا من يبيعها بسهولة ثم عثروا على أشياء تشبه المشروبات فأخذناها مجاملة ونسينا أمر المشروبات إلى أجل غير مسمى ، ثم بعد عدة أيام عثرنا على ميرندا وبيبسي ففرحنا به.
كنا قد أحضرنا معنا مضاداً للملاريا فقرر زوجي الذهاب لطبيب لاستشارته في طريقة العلاج وجرعاته فقالوا : نذهب لمستشفى قريب ..ففرحنا بوجود مستشفى قريب ..فذهبنا إلى هناك ...فقالوا :وصلنا للمستشفى فنظرنا فلم نجد إلا مسجداً ...فقالوا : المستشفى في غرفة داخل المسجد حيث يقيم الطبيب فقلنا تسمون هذا مستشفى !!..هذه غرفة فيها طبيب !!..وفعلاً كانت مجرد غرفة فيها طبيب عام يعالج كل الأمراض حتى العمليات القيصرية والجراحية ..فقلنا الله المستعان على أحوال المسلمين ...جلست انتظر انتهاء صلاة العشاء وكان الليل دامساً والكهرباء منقطعة عن هذا المستشفى المركزي الكبير وأنا في السيارة والمكان مخيف في هذه الأدغال التي تحيط بالمسجد ، والعجيب أنني كنت أرى فراشات مضيئة تصدر نوراً مشعاً غريباً ، وكانت أول مرة في حياتي أشاهد مثلها ، ثم رجعنا إلى البيت بسلام.
بدأت الحكة من البعوض تظهر ثم زادت قليلاً ، وبعد فترة تعودنا عليها ثم اختفت بعد رجوعنا بفترة .
أما قصتي مع الحشرات فهي مغامرة مثيرة بحد ذاتها ففي أول يوم ليلاً فوجئت بوجود حشرات كبيرة في الصالة ، وكنتُ شجاعة بدرجة كافية حيث لم أخرج من المنزل واكتفيت بالاختباء في الغرفة المجاورة وأنا أصرخ لزوجي أخرج ذلك الوحش من الغرفة ، وكانت كبيرة بحجم اليد ، فضحك مني ورفض ولكن أمام تهديدي بعدم الخروج من الغرفة مطلقاً أدرك خطورة الوضع ووافق وأخرج الحشرة بالقوة بعد قتلها ، ثم من الغد تكررت القصة وخرجت فراشة سوداء اللون مخيفة ظننتها طيراً أو عصفوراً في البداية أو خفاشاً ثم تبين أنها فراشة كبيرة سوداء ، واختفيت كالعادة في الغرفة واستمرت مطاردتها فترة من الزمن حتى قتلها زوجي وأخرجها، ثم لما طال الأمر علي وتكرر بدأت أتعود ولاأختبي في الغرفة بل أكتفي بالمشاهدة في الصالة دون الاختباء ، ثم في الأيام الأخيرة أخذ زوجي يهننئني بعد أن صرت ماهرة في قتل الحشرات الطائرة فأجبته أنها كانت موهبة مدفونة وحان الوقت لإخراجها.
4. الحلقة الرابعة : المجتمع النيجيري :
كان سكننا في وسط المجتمع النيجيري سببا في تعرفنا عليهم عن قرب ، وحين اقتربنا منهم اكتشفنا فيهم مظاهر جميلة وعادات حميدة نفتقدها في مجتمعنا : فمنها أن قلوبهم طاهرة بسيطة خالية من الحسد ، والعجيب أنهم لا تنتشر عندهم العين (النضل ) بل لايكاد يعرفونها ، وذلك لطهارة قلوبهم وبساطتها وحب كل منهم الخير للآخر ، ومنها التقدير والاحترام فيما بينهم عند التحية والسلام والخضوع والتذلل إلى درجة زادت عن الحد المشروع حيث ينحني الواحد منهم للآخر حتى يكاد يركع من باب التقدير والاحترام مع حسن خلق وتواضع وابتسامة صادقة ، وقد بينا لهم أن هذا لايجوز وأن الركوع لايجوز إلا لله ، لكن هكذا اعتادوا ، وقد اعتادوا على تقدير الكبير واحترامه بصورة كبيرة بحيث لايخرج الصغير عن أمره مهما كان مع حسن خلق وتواضع وخضوع ، وهذا قل أن تجده في الدول العربية ، ومنها حبهم للخير وسرعة تقبلهم بصورة عجيبة وسيرد لذلك أمثلة إن شاء الله .
ومن جوانب الخير الغريبة في هذا المجتمع أن المسجد يكتظ بالمصلين في صلاة الفجر أكثر من غيرها ، ولأجل هذا تعودوا أن يكون هناك موعظة بعد الفجر –وليس بعد العصر كما هو عندنا- حيث يستيقظون باكراً ثم يذهبون لطلب الرزق بعد الفجر .
والمجتمع النيجيري يحب العرب بصورة منقطعة النظير ويرون أنهم أولاد الصحابة بل ويرون أن كل عربي من أهل البيت ، ولذا تجدهم يقبلون منه بلا حدود بصورة عجيبة ، ومن الطرائف أننا لما ذهبنا إلى إحدى القرى لإلقاء محاضرة هناك وتكلم عن زوجي عن بعض النصائح ، قال لنا الدعاة : إن كلامكم لهم سوف يظل نبراساً لهم عشرات السنين يذكر بعضهم بعضاً به ويقولون ألا تذكر ما قال العربي في يوم كذا !! وكأنه دليل شرعي يحتجون به ، وهذا يزيد من المسئولية على الدعاة العرب .
ومن حسناتهم حبهم للأسماء العربية ، فحينما وزعنا الشهادات على الأخوات وجدنا الأسماء عربية من أسماء الصحابيات مثل خديجة وعائشة وفاطمة وسمية ونحوها ، وأسماء الرجال فيسمون بأسماء الأنبياء والصحابة ، فقلت أين هؤلاء من بعض المسلمات اللاتي تكره هذه الأسماء وتتقزز منها وتبحث عن الغريب الأجنبي أو المشابه للأجنبي كأن اسم بنتها علبة عطر لابد أن يكون مميزاً على غرار الأرقام المميزة ولوحات السيارات المميزة !!.
في اليوم الثالث ذهب زوجي لإلقاء بعض المحاضرات والزيارات الدعوية ، وبالنسبة لي حضر بعض الأخوات فطلبوا مني إلقاء درس عليهم فألقيت أحد الدروس الجاهزة التي أعدها زوجي وكنت أتوقف بعد كل مقطع وأشرحه وتقوم إحدى الأخوات بترجمته ....كانت عملية معقدة وصعبة بالنسبة لواحدة تلقي درساً لأول مرة في حياتها ...لكن العملية نجحت وأعطتني دفعة كبيرة للأمام وأحسست ببعد نظر زوجي وخبرته والذي خطط لمصلحتي دون أن أشعر ، وقد فرح الأخوات بالدرس واحتفين به كثيراً ولله الحمد والمنة حيث حضر أكثر من عشرين امرأة في الدرس الأول ، ثم في الدرس الثاني زاد العدد ووصل لقربة الأربعين وهم يزدادون حماساً وكتبوا فيّ القصائد بالعربية –ممن يحس العربية منهم –تعبيرا عن شكرهن وامتنانهم بالفائدة التي حصلوا عليها .
(عسى يارب يعجبكم عشان أقهر أم شلفى؟؟!!لأنها ناشبه في حلقي تقول محد قاريه ولاأحد راد
إذا اعجبكم أرسلت باقي الحلقات
م
02-03-2008 | 05:07 PM
انا عاجبتني رحلت اكملي والباقي ماعليكي منهم
وانا متابعه
ورحله جدا مشوقه
وانا متابعه
ورحله جدا مشوقه
ف
02-03-2008 | 05:13 PM
:confused:حرام عليكم ولا وحده ردت طيب جاملو عاد وقولو مثلا مثلا !!حليوه القصه
ف
02-03-2008 | 05:15 PM
:Dمدام سعوديه جعل ربي يوفقك ويرزقك ماتمنين لأنك نشطتيني مشكوره يالغاليه
أ
04-03-2008 | 10:35 AM
المغامره رووووعه والأسلوب شيق والله حسيت كأني معكم..
ننتظر باقي القصه..
ننتظر باقي القصه..
ف
08-03-2008 | 11:02 PM
بعطيكم بعض الصور عشان تعيشون معي أجواء نيجيريا !!!وأنتم عاد وتخيلاتكم!
الحلقة الخامسة : بداية الملتقى :
بدأ الملتقى في اليوم الرابع لحضورنا بعد أن أخذنا فترة من الراحة والتعرف على البلد وهو مكان معد لإلقاء المحاضرات للدعاة وآخر للداعيات ، وحضر من الرجال أكثر من مائة وأربعين داعية من نخبة الدعاة في نيجيريا ، وألقى عليهم زوجي لمدة خمسة أيام خمسة عشرة محاضرة في التربية والدعوة وأمور الشريعة وتطوير الملكات والمهارات ، وانتفعوا بها كثيراً كما تفيده الاستبيانات التي كتبت في نهاية الملتقى .
وكان لنا ملتقى نسائي أيضاً للداعيات واللاتي يتكلمن العربية وقد بلغ عددهم في حدود ثلاثين إلى أربعين داعية ، وكنتُ المحاضرة الوحيدة فيه لمدة خمسة أيام ، حيث كنت ألقي فيه محاضرتين يومياً في الصباح ، تبدأ المحاضرات من الساعة التاسعة إلى الساعة الواحدة ظهراً ، مع استراحة بين المحاضرات لمدة نصف ساعة يتخللها الشاهي وبعض الأناشيد والقصائد الترحيبية .
ومن الطريف أن الأغنام والدجاج كانت تحضر معنا الدروس وتستمع بأكل الأعشاب التي عندنا مع الاستماع للدرس في نفس الوقت ، ومن الطريف أيضاً أنني عند نزولي من السيارة يحملون عني حقيبتي –من حسن أخلاقهم- ثم يصفّون في استقبالي وينشدون نشيداً ترحيبياً جميلاً طريفاً ، ثم يجلسون للاستماع للدرس .
وكنت أجهز الدرس مع زوجي بعد رجوعه من الملتقى عند الساعة التاسعة أو العاشرة ليلاً كل ليلة فكنا نسهر سوياً على التحضير ومراجعة الدروس حيث أقرأ عليه وأسأله عما أشكل عليه ، ونجحت بحمد الله في فهمها وإلقائها ، وقد دل على ذلك الاستبيانات التي وزعت على الداعيات في نهاية الملتقى حيث كتبوا فيها من الإعجاب والثناء ما لا أستحقه ، ومن الطريف أن بعضهم أصبح يناديني الشيخة وبعضهم يناديني الدكتورة لأنني زوجة الدكتور فقلت الحمد لله شهادة دكتوراه مجاناً وبلا تعب ، ومن الغريب أنهم يحبون العربية وأدبها ويحبون الشعر وقد كتب عدد منهن قصائد ثناء في الدروس وفي شخصي الموقر –حفظني الله في حلي وترحالي – آمين ، لدرجة كدت أصدق ما يقولون ، لكن حينما رجعت للسعودية أفقت من أحلامي وعرفت قدري .
كانت فترة الملتقى بما فيها من أجمل أيام حياتي ، وكنت فيها في غاية السعادة ، كان لها لذة غريبة لم أجدها في متع الدنيا كلها ، إنها لذة الطاعة والعبادة والدعوة إلى الله ، ولايعدلها لذة ولن يحس بها إلا من جربها ، اللهم لاتحرمنا منها ، وارزقنا الإخلاص في القول والعمل.
وفي نهاية الملتقى أقيم حفل ختامي للرجال وآخر للنساء اشتمل على افتتاح بقراء للقرآن الكريم من إحدى الداعيات ثم كلمة شكر وثناء لي ولكل من شارك في الملتقى ، ثم كلمة لضيفة الملتقى –حضرتنا- ، ثم توزيع الجوائز على المتفوقات ، ثم قمت بتوزيع شهادات حضور الدورة على الحاضرات ، ثم الختام بالقراءة ، وتخلل ذلك بعض الأناشيد الجميلة والطريفة .
وكان مكان الملتقى في مكان أخضر جميل يحيطنا بنا العشب من كل جهة فسبحان من حباهم هذا الجمال والخضرة في كل مكان.
الحلقة السادسة : في أدغال الغابة :
كنت أشاهد نيجيريا من الجو فأرى الغابات السوداء المخيفة بخضرتها التي تشبه السواد من كثرة أشجارها وتشابكها ، وحينما شاهدتها في الواقع كانت كذلك بل أكثر حيث تلتف الأشجار وتتشابك ، وفي طريقنا كان الإخوة يخبرون زوجي عن أماكن وجود الأسود والحيوانات المفترسة وأماكن صيد الغزلان ونحوها وطرق صيدها ، ومن طرق بعض الصيادين إحراق جزء من الغابة لتخرج الحيوانات مع رائحة الحريق ثم يصيدونها بعد ذلك !!. وأحسن مواسم الصيد في الشتاء حين تتساقط الأوراق وتظهر الحيوانات بوضوح أكثر من الصيف والربيع ، وقد ذهبنا إلى حديقة الحيوان في إيبادان ورأينا عددا من الحيوانات الموجودة عندهم من الأسود والقرود والسلاحف والغزلان والتماسيح والثعابين الضخمة –ذات الخمسة أمتار -وغيرها ، ويوجد في كل مدينة كبيرة حديقة حيوان تقريباً والحديقة غابة حقيقية على طبيعتها لأن البلد كلها غابة .
في طريقنا على الإسفلت تشعر أنك داخل غابة مخيفة لاتستطيع التوقف خوفاً أن يكون في الجوار حيوان مفترس باستثناء الأماكن المزروعة ، غابات لايجرؤ أحد على الدخول فيها لأنها متشابكة بحيث يصعب السير فيها والخروج منها ، ومن دخلها فهو معرض للضياع والتيهان .
ومن الطرائف أنني بينما كنت أمشي في إحدى الغابات وطأت بيت نمل بالخطأ ووقفت عليه بدون أن أشعر فغضب النمل الشرس وأرسل لي فرقة نمل انتحارية وانطلقت ولسان حالها يصرخ بقولها : كلنا نفدي الوطن ، ويقولون : أذيقوا هذا العملاق البشري الويلات ، وصعدوا على جسدي فأذاقوني الويلات وفعلوا بي الأفاعيل ولم يخرج من داخل جسدي إلا بصعوبة وقتل كل من وقعت عليه يدي ، والمشكلة أن كاميرا الفيديو كانت معي حين وقعت الحادثة وسجلت صراخي وصيحاتي المتقطعة أثناء الهجوم النملي ولازالت في الكاميرا مثارا لضحك زوجي مني وكل من استمع للشريط .




ردو عاد لاتسفهون(حلوه لا تسفهون )صح!!!!!
الحلقة الخامسة : بداية الملتقى :
بدأ الملتقى في اليوم الرابع لحضورنا بعد أن أخذنا فترة من الراحة والتعرف على البلد وهو مكان معد لإلقاء المحاضرات للدعاة وآخر للداعيات ، وحضر من الرجال أكثر من مائة وأربعين داعية من نخبة الدعاة في نيجيريا ، وألقى عليهم زوجي لمدة خمسة أيام خمسة عشرة محاضرة في التربية والدعوة وأمور الشريعة وتطوير الملكات والمهارات ، وانتفعوا بها كثيراً كما تفيده الاستبيانات التي كتبت في نهاية الملتقى .
وكان لنا ملتقى نسائي أيضاً للداعيات واللاتي يتكلمن العربية وقد بلغ عددهم في حدود ثلاثين إلى أربعين داعية ، وكنتُ المحاضرة الوحيدة فيه لمدة خمسة أيام ، حيث كنت ألقي فيه محاضرتين يومياً في الصباح ، تبدأ المحاضرات من الساعة التاسعة إلى الساعة الواحدة ظهراً ، مع استراحة بين المحاضرات لمدة نصف ساعة يتخللها الشاهي وبعض الأناشيد والقصائد الترحيبية .
ومن الطريف أن الأغنام والدجاج كانت تحضر معنا الدروس وتستمع بأكل الأعشاب التي عندنا مع الاستماع للدرس في نفس الوقت ، ومن الطريف أيضاً أنني عند نزولي من السيارة يحملون عني حقيبتي –من حسن أخلاقهم- ثم يصفّون في استقبالي وينشدون نشيداً ترحيبياً جميلاً طريفاً ، ثم يجلسون للاستماع للدرس .
وكنت أجهز الدرس مع زوجي بعد رجوعه من الملتقى عند الساعة التاسعة أو العاشرة ليلاً كل ليلة فكنا نسهر سوياً على التحضير ومراجعة الدروس حيث أقرأ عليه وأسأله عما أشكل عليه ، ونجحت بحمد الله في فهمها وإلقائها ، وقد دل على ذلك الاستبيانات التي وزعت على الداعيات في نهاية الملتقى حيث كتبوا فيها من الإعجاب والثناء ما لا أستحقه ، ومن الطريف أن بعضهم أصبح يناديني الشيخة وبعضهم يناديني الدكتورة لأنني زوجة الدكتور فقلت الحمد لله شهادة دكتوراه مجاناً وبلا تعب ، ومن الغريب أنهم يحبون العربية وأدبها ويحبون الشعر وقد كتب عدد منهن قصائد ثناء في الدروس وفي شخصي الموقر –حفظني الله في حلي وترحالي – آمين ، لدرجة كدت أصدق ما يقولون ، لكن حينما رجعت للسعودية أفقت من أحلامي وعرفت قدري .
كانت فترة الملتقى بما فيها من أجمل أيام حياتي ، وكنت فيها في غاية السعادة ، كان لها لذة غريبة لم أجدها في متع الدنيا كلها ، إنها لذة الطاعة والعبادة والدعوة إلى الله ، ولايعدلها لذة ولن يحس بها إلا من جربها ، اللهم لاتحرمنا منها ، وارزقنا الإخلاص في القول والعمل.
وفي نهاية الملتقى أقيم حفل ختامي للرجال وآخر للنساء اشتمل على افتتاح بقراء للقرآن الكريم من إحدى الداعيات ثم كلمة شكر وثناء لي ولكل من شارك في الملتقى ، ثم كلمة لضيفة الملتقى –حضرتنا- ، ثم توزيع الجوائز على المتفوقات ، ثم قمت بتوزيع شهادات حضور الدورة على الحاضرات ، ثم الختام بالقراءة ، وتخلل ذلك بعض الأناشيد الجميلة والطريفة .
وكان مكان الملتقى في مكان أخضر جميل يحيطنا بنا العشب من كل جهة فسبحان من حباهم هذا الجمال والخضرة في كل مكان.
الحلقة السادسة : في أدغال الغابة :
كنت أشاهد نيجيريا من الجو فأرى الغابات السوداء المخيفة بخضرتها التي تشبه السواد من كثرة أشجارها وتشابكها ، وحينما شاهدتها في الواقع كانت كذلك بل أكثر حيث تلتف الأشجار وتتشابك ، وفي طريقنا كان الإخوة يخبرون زوجي عن أماكن وجود الأسود والحيوانات المفترسة وأماكن صيد الغزلان ونحوها وطرق صيدها ، ومن طرق بعض الصيادين إحراق جزء من الغابة لتخرج الحيوانات مع رائحة الحريق ثم يصيدونها بعد ذلك !!. وأحسن مواسم الصيد في الشتاء حين تتساقط الأوراق وتظهر الحيوانات بوضوح أكثر من الصيف والربيع ، وقد ذهبنا إلى حديقة الحيوان في إيبادان ورأينا عددا من الحيوانات الموجودة عندهم من الأسود والقرود والسلاحف والغزلان والتماسيح والثعابين الضخمة –ذات الخمسة أمتار -وغيرها ، ويوجد في كل مدينة كبيرة حديقة حيوان تقريباً والحديقة غابة حقيقية على طبيعتها لأن البلد كلها غابة .
في طريقنا على الإسفلت تشعر أنك داخل غابة مخيفة لاتستطيع التوقف خوفاً أن يكون في الجوار حيوان مفترس باستثناء الأماكن المزروعة ، غابات لايجرؤ أحد على الدخول فيها لأنها متشابكة بحيث يصعب السير فيها والخروج منها ، ومن دخلها فهو معرض للضياع والتيهان .
ومن الطرائف أنني بينما كنت أمشي في إحدى الغابات وطأت بيت نمل بالخطأ ووقفت عليه بدون أن أشعر فغضب النمل الشرس وأرسل لي فرقة نمل انتحارية وانطلقت ولسان حالها يصرخ بقولها : كلنا نفدي الوطن ، ويقولون : أذيقوا هذا العملاق البشري الويلات ، وصعدوا على جسدي فأذاقوني الويلات وفعلوا بي الأفاعيل ولم يخرج من داخل جسدي إلا بصعوبة وقتل كل من وقعت عليه يدي ، والمشكلة أن كاميرا الفيديو كانت معي حين وقعت الحادثة وسجلت صراخي وصيحاتي المتقطعة أثناء الهجوم النملي ولازالت في الكاميرا مثارا لضحك زوجي مني وكل من استمع للشريط .
ردو عاد لاتسفهون(حلوه لا تسفهون )صح!!!!!
ر
10-03-2008 | 10:44 AM
مشاءالله
حلوووووووووووووووووووه مره
الله يعطيكي العافيه
اختي الغاليه
تقبلي مروري
اختك/راعـــــــــيتها
حلوووووووووووووووووووه مره
الله يعطيكي العافيه
اختي الغاليه
تقبلي مروري
اختك/راعـــــــــيتها
ف
14-03-2008 | 02:19 AM
الحلقة السابعة : مقابلة الملك والملكة
من الأعراف في نيجيريا أن الأسر التي أسست المدينة تكون ملوكاً عليها ، وهذا المُلك مثل زعامة القبيلة أو العشيرة عندنا لكنها هنا أكبر ، حيث يكون الملك ملكاً على مدينة فيها مليون شخص أو خمسة ملايين أي أكثر من عدد سكان البحرين وقطر والكويت جميعا ، وكان ملك مدينة إيوو عم مضيفنا فرتب لنا معه موعداً فقابله زوجي ونصحه بما تيسر ورحب وشكر على الزيارة كما شكر حكومة المملكة العربية السعودية على ما تقدمه من جهود في تعليم أبناء المسلمين ، ثم رتب لي زوجي زيارة للملكة فقابلتها وذهبت لها في موكب ملكي في ثلاث سيارات سيارة من خلفي وسيارة من أمامي وسيارتي التي أنا فيها ثم دخلنا القصر فأدخلتنا في مجلس الملك الخاص ورحبت بنا ، ومن الطريف أن الكهرباء انقطعت علينا عند الملكة وهذا أمر معتاد عليه عند الجميع ،وكان زوجي أعطاني قضايا مهمة أنصح بها الملكة منها قضية الحجاب –حيث كانت غير محجبة -وقضية الدعوة إلى الله والتعاون مع المحجبات والداعيات ونحو ذلك ، فشكرت على الزيارة وأعطتني هدية ، ثم فاجأتني من الغد برد الزيارة حيث حضرت لزيارتي لترد الجميل على زيارتي لها ولكن للأسف لم أكن موجودة ، وكانت المفاجأة التي أخبرني زوجي بها –كما أخبره الدعاة -أنها جاءت متحجبة وأنها تأثرت بكلامي معها وتريد أن تكون داعية في سبيل الله وتطلب كتباً في الدعوة بالإنجليزية وتطلب من زوجي أن يكلم زوجها الملك ليساعدها على الحجاب فقلت سبحان الله ما أشد تقصيرنا في حق هؤلاء ، ورحت أتذكر نصيحتي لها فلم أجد فيها ما يدعو للتأثر إلا أن حبهم للعرب يجعلهم يتأثرون بكل ما يقولون ، وهذا يزيد من المسئولية علينا.8.
الحلقة الثامنة : جولات سياحية
بعد الملتقى رتبنا لزيارة لبعض الأماكن السياحية العجيبة التي لم أرها في بلد آخر ، فمنها : ما يسمى بملتقى الماء البارد والحار وهو مكان جبلي ينبع منه ماء بارد وآخر حار ثم يلتقيان فيصير دافئاً ثم يجري داخل الغابات ، والمكان الثاني : شلالات كبيرة في سبع طبقات من الشلالات كلما صعدت إلى مصب إذا فوقه مصب آخر مع شلال إلى نهاية الجبل حيث المنبع ، لكن صعوبة المكان تمنع من الصعود للطبقة السابعة إلا بمشقة ، وعند الشلال قابلنا نصرانية كانت في الأصل مسلمة وتنصرت لأجل زوجها النصراني ، فنصحناها وقلنا الأمر خطير ، على أقل تقدير تخفي دينها مع خطورة بقائها معه وحرمته ، أو على الأقل توجه أبناءها للإسلام وتحافظ على مستقبلهم فتقبلت الفكرة ولعل الله يهديها ، ولاحظت عندها بعض المبيعات فأخبروني أنها تبيع الخمور وبعض العصائر والمشروبات عند الشلال !!والله المستعان.والثالث : البحيرة الكبيرة في مدينة إيوو وهي بحيرة جميلة خلابة تحيط بها الغابات من كل جانب ، والرابع : ملتقى البحر المالح والبحر الحلو حيث يوجد على شواطئ مدينة لاقوس بحر مالح بجانبه بحر حلو غير مالح ، والشيء الغريب أنهما لايختلطان بل يطرد كل منهما الآخر ، ولكل منهما أمواج ومد وجزر ، وذلك مصداق قوله تعالى (مرج البحرين يلتقيان .بينهما برزخ لايبغيان) ، أما الأنهار الصغيرة فكثيرة تشاهدها بكثرة على الطرق ، مع كثرة الأمطار في كل مكان ، كما يمكن زيارة المتاحف الوطنية حيث يظهر فيها صور من التراث والحضارة في هذه البلاد ، وقد زرنا متحف إيبادان الوطني ورأينا فيه بعض تراثهم وحضارتهم ، واشترينا منه بعض التحف المميزة ، وقابلتنا في المتحف نصرانية وقد كانت مسلمة قبل لكن لما تزوجت نصرانياً تنصرت فتلكمنا معها ونصحناها لعل الله يهديها بخطورة الأمر ، فقالت إنها سوف تفكر في الأمر.
و
15-03-2008 | 01:00 AM
..................{
}............صباحكم نَسيمُ بهمسٍ أنيناً بإشتياقْي
[COLOR="Black"]فراولة نت [
]
يعطيك العافيه أختي
بس اتمنى تكملي القصه كلها هنا مو كل جزء لحاله..
احسن لك كذا.:)
ربي يحفظك.ّ~ْ][/color]
..................{
}...........كُنتْ هٌنأّْللحَظةٍ ‘, ’‘
}............صباحكم نَسيمُ بهمسٍ أنيناً بإشتياقْي [COLOR="Black"]فراولة نت [
]يعطيك العافيه أختي
بس اتمنى تكملي القصه كلها هنا مو كل جزء لحاله..
احسن لك كذا.:)
ربي يحفظك.ّ~ْ][/color]
..................{
}...........كُنتْ هٌنأّْللحَظةٍ ‘, ’‘
ف
17-03-2008 | 01:25 AM
[COLOR="Pink"][COLOR="dimgray"]كلمة رووووووووووووووووووووووووعه قليله عليك قصه جميله واسلوب شيق وروح رياضيه عاليه..
وسفر وسياحه وتحمل المشاق والصعوبات ومخالفت النفس كله من اجل الدعوه الى الله ونشر الأسلام ....[/COLOR][/COLOR]
الله يتقبل خطواتك ويكتب اجرك وجعله الله في ميزان حسناتك وكثر الله من امثالك...
ووفقك لكل مايحبه ويرضاه عنك...
حبيبتي لا يخفى عليكي لقد ذهبت انا وزوجي لدعوه الى الله في بلاد الهنــــــــــــــد وكانت احوالي مشابهه لاحوالك..
قظية فيها اروع واحلى ايام عمــــــــــــــــري وتعرفت على نساء قمه في الاخلاق والدين يالله والله ذكرتيني برحلتي الجميله جمعنا الله معكي ومعهم في دار كرامته...
وسفر وسياحه وتحمل المشاق والصعوبات ومخالفت النفس كله من اجل الدعوه الى الله ونشر الأسلام ....[/COLOR][/COLOR]
الله يتقبل خطواتك ويكتب اجرك وجعله الله في ميزان حسناتك وكثر الله من امثالك...
ووفقك لكل مايحبه ويرضاه عنك...
حبيبتي لا يخفى عليكي لقد ذهبت انا وزوجي لدعوه الى الله في بلاد الهنــــــــــــــد وكانت احوالي مشابهه لاحوالك..
قظية فيها اروع واحلى ايام عمــــــــــــــــري وتعرفت على نساء قمه في الاخلاق والدين يالله والله ذكرتيني برحلتي الجميله جمعنا الله معكي ومعهم في دار كرامته...