بصراحة أنا كل مرة أمر فيها هنا أتمنى أني أعرس عشان أحط لكم أفكاري، بعدين اكتشفت اني حاليا وبعدني في فترة الملكة سويت أفكار ما قريتها هنا فقررت أتوكل وأحطها لعل في حد يستفيد منها ويدعو لي..
هذي وحدة من أفكاري..
عاد من البداية أعذروني الصور من النت لأني ما فكرت أحطها اللا الحين وأنا مسوتها من شهرين تقريبا..
مثل ما فهمتوا، أنا ما زلت في فترة الملكة، ولأني فالجامعة وبسبب ظروف دراستي ما أروح البيت الا مرة في الشهر وممكن ظروف زوجي ما تسمح يجي بيتنا هذاك الويكند لأنه من منطقة ثانية فعشان ألتقي به أحيانا نطلع مع بعض.
في مرة كان لنا فترة ما التقينا لأني كنت في امتحانات وهو عنده شغل ماخذ كل وقته وتصادف في هذاك الأسبوع انه بيبقى الويكند فمسقط عشان يكمل شغله.
فاتفقنا اننا نطلع ولأول مرة مع بعض من الظهر، وقلت له الغدا هالمرة علي انت بس جيب عدة الرحلات "اللي فالأصل ما تطلع من السيارة"
كنت في ذكرى مرور سنة على ملكتنا هديته عدة رحلات لأني أعرف انه يحب الرحلات عبارة عن طباخة صغيرة وفرن باربيكيو صغير داخله كيس فحم سريع الإشتعال "وهذا الكيس فيه ميزة حلوة انك تولع في طرف الكيس وتنتظر دقيقة يحترق الكيس ويحترق داخله الفحم يعني ما في شي ينرمي بعدين اللا الرماد وما يحتاج مادة تساعد عالإشتعال"

وإبريق شاي لأنه مدمن شاي.

وهو أصلا عنده من قبل بساط وكرسيين.
وكان تجهيزي كالتالي
اشتريت كفتة وبرجر مثلجين من النوع الخاص بالشوي وحليب وعصير وفواكه وخبز "اسمه لفائف الإفطار" على شكل جدائل

ولأنهم ما يبيعوا عندنا في الجامعة خضروات طلبت من مطعم السكن خيار وطماط وخس.
أما عن السويت، فلأنه ما عندي طباخة اخترعت سويت عبارة عن: كريم كراميل المراعي، ويفر على شكل عصي، مالتيزرس، عنب.

ورتبته في إناء صغير على شكل وردة

ولأنه ما كان حاط في الطباخة اللي هديته اياها غاز سخنت الحليب في غرفتي بالإبريق الكهربائي وحطيته فحافظة للسوائل كنت مشترتها من فترة وخذيت معي شوية سكر وأكياس شاي فعلبة صغيرة.
وما نسيت أخذ معي صحن زجاج وملاعق وسكاكين وأكواب كل هالأشياء بلاستيك للإستعمال الواحد

وخذيت معي غرشة ماي كبيرة للشرب والغشيل.

كل هذا حطيته فشنطة عندي ماخذتها عشان أحط فيها الكتب بس بعد ما استخدمتها حسيتها دفشة وخليتها عشان أحط فيها أغراضي وأنا رايحة البيت للويكند.

لبسي كان كالتالي..
بلوزة عسكرية نص كم تحتها بدي أبيض كمه طويل وتنورة لونها أخضر غامق وشيلة خضراء ونعال رقيقة مثل الزنوبة لأننا كنا بنروح الشاطيء.
والميكب بس بودرة وجلوس وردي وكحل عربي.
طبعا لبست العباية وشليت الشنطة وانتظرته مثل الشاطرة يمر علي.
وطول الطريق وهو يسأل وين الغداء؟ أشتري عيش "رز"؟ شكله أبو الشباب متشجع كثير للرحلة ولأن الشنطة شكلها بناتي ما توحي ان كل هذي الأغراض داخلها، وعاد أنا كل مرة أستعبط وأقول له أنا جبت خبز وبنشتري مشاكيك "باربيكيو" من اللي يبيعوا في الشارع.
بس الغالي سوى حركة عجبتني، مر "الفير" بدون ما أقول له واشترى مارشمللو لأنه يعرف اني أحبه مشوي مع ان عمره ما جربه بهالطريقة بس يشوفه فالرسوم المتحركة.

رحنا الشاطيء وما أقدر أوصف لكم لأي درجة استمتعنا حتى اني نسيت اني ما طلعت من كم أسبوع وان وراي كم أسبوع غيرهم لين أخلص الإمتحانات وأروح البيت.
قال لي: اليوم حسيت أكثر من أي وقت قبل اانا أسرة، وفي الأخير قال: للأسف حاجة وحدة ناقصة! لو اني حاط في الطباخة غاز كان سوينا شاي، قلت له: ما طلبت، اذا بس على الشاي لعيونك فثواني يجهز، قال أبغى شاي حليب، قلت له على راسي وهو مستغرب كيف بسوي الشاي بعد ما انطفأ الجمر وما عندنا شي نطبخ به. ويقول: بجمع حطب عشان نولع فيه، قلت له ما يحتاج، ولما شاف الشاي، قال أنا متزوج إمرأة عبقرية ماشالله عليك تفكري بكل شي. "عاد أنا طرت من الفرحة"،
والعصر تمشينا عالشاطي
وبعدها رحنا متحف بيت البرندة في مطرح، هو متحف صغير بس أنيق وعصري والتقنية فيه روعة روعة روعة وانقلبنا أطفال مدارس، أتذكر في ركن عن الديناصورات في مسقط أجهزة تحط أسئلة واحنا نتسابق عشان نجاوب عليها.
وبعدها رحنا منتزه شاطئ كلبوه، وختمنا اليوم بإننا تعشينا فطائر تركية ورجعت السكن وانا أكثر استعدادا للمذاكرة والدراسة[/GRADE]