السلام عليكم ورحمة الله
انا حابه اسال انا من كم يوم قريت حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم بما معناه وصف رفع الشعر كسنام الجمل وقال انهم لايدخلون الجنه ولا يشمون ريحها وابا اتاكد منكم اداتساريح الشعر المرفوعه حرام
وعندى سوال تانى من بعد اذنكم انا دايمان احلم بتعابين فى بيتى واكون خايف على ولدى والتماسيح وشكرآ ولكم جزيل الشكر
رفع الشعر فى التساريحهل حرام
ت
25-02-2008 | 01:07 AM
م
01-03-2008 | 05:40 PM
عُرض مثل هذا السؤال على سماحة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله فقال :
رفع الشعر إلى أعلى ، أو جعله كعكعة فوق الرأس ، أو فرقه من الجنب ، فقد منع ذلك بعض أهل العلم ، لعلة
التشبه بالكافرات ، ومنهم من أدخل " الكعكعة" في الذم الوارد في قوله صلى الله عليه وسلم : " صنفان من أهل
النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن
كأسنة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " رواه مسلم .
وبمثل ذلك أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء ونص فتواها : أما عمله كعكعة فلا يجوز؛ لما فيه من التشبه بنساء الكفار،
والتشبه بهن حرام، ولتحذير النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله : " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد :
قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، على رؤوسهن مثل
أسنة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" رواه أحمد ومسلم
والله تعالى أعلم
أجاب على هذا السؤال :
عثمان بن ظهير
ماجستير الفقه المقارن
المعهد العالي للقضاء
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - الرياض
رفع الشعر إلى أعلى ، أو جعله كعكعة فوق الرأس ، أو فرقه من الجنب ، فقد منع ذلك بعض أهل العلم ، لعلة
التشبه بالكافرات ، ومنهم من أدخل " الكعكعة" في الذم الوارد في قوله صلى الله عليه وسلم : " صنفان من أهل
النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن
كأسنة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " رواه مسلم .
وبمثل ذلك أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء ونص فتواها : أما عمله كعكعة فلا يجوز؛ لما فيه من التشبه بنساء الكفار،
والتشبه بهن حرام، ولتحذير النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله : " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد :
قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، على رؤوسهن مثل
أسنة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" رواه أحمد ومسلم
والله تعالى أعلم
أجاب على هذا السؤال :
عثمان بن ظهير
ماجستير الفقه المقارن
المعهد العالي للقضاء
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - الرياض