الكذب::21_184:
- الطفل يكذب لأسباب عديدة ... وغالباًً ما ترجع هذه الأسباب علي أنها جزءاًً لا يتجزأ من مراحل النمو التى يمر بها.
فإذا كنت تجلس مع أطفالك في حجرة المعيشة لقضاء الوقت معهم بعد عناء يوم طويل وشاق ... ثم ذكرت أنك تلقيت مكالمة تليفونية اليوم من ... وقبل أن تكمل باقى العبارة، وجدت أحدهما يقفز من مكانه مع ملاحظة تغيرات وجهه ... ثم أخذ يعقب علي هذه الكلمات التى لم يتضح منها أى شئ قائلاًً "لم أكن أتوقع أنه سيتصل بك" ويسترسل في حديثه إلي أن تكتشف أن هناك مشكلة ما بينه وبين مدرسة أو مدرس، وتكتشف بأن طفلك لا يخبرك ببعض الحقائق وقد يلجأ إلي الكذب إلي جانب التخبئة. وفي هذه الحالة عندما يكذب الطفل لا يمكننا وصفه بذلك علي الإطلاق وإنما هو محاولة لإخفاء الحقيقة عن الآباء أو نوع من أنواع الصمت وليس الكذب وقد يلجأ الكبار إلي اتباع نفس الأسلوب في بعض الأحيان.
فعدم المشاركة هذه من جانب الطفل ليس بالسلوك الحميد لا تتيح له الحصول علي النصيحة السليمة كما أنها من الممكن أن تؤدى إلي توليد الضغوط التى تتراكم بمرور الأيام وتخلق لديه نوعاًً من الاضطرابات النفسية.
وهناك خط فاصل بين الكذب أيضاًً وبين التخيل لأن الطفل قصاص محترف من الممكن أن ينسج من خياله حكاية لا يكون لها صلة بالواقع ولم تحدث مطلقاً، لكن هذا الخط من الصعب تحديده أو وضع ضوابط له، لأن الخيالات دليل علي أن الصحة النفسية لهذا الطفل سليمة وأن خياله نشط بدون أى قصد من جانبه أن يقوم بالتضليل.
وعندما يكبر الطفل بعد سن 6 سنوات يتخذ من الكذب وسيلة لحماية نفسه من العقاب أو للتغلب علي أى شرط يضعه الآباء للحصول علي مطلبه أو الوصول لغايته كأن يضع الآباء شرطا لأبنائهم "عند الانتهاء من الواجبات يمكنكم اللعب مع الأصدقاء والذهاب للنادى" فلا مانع من كذبة بسيطة بأنه تم الانتهاء من الواجبات وإن كان ذلك لم يحدث بالفعل، علي الرغم أن ذلك سيعرضهم لضرر آخر وهو العقاب في المدرسة لكنهم لا يعون ذلك ويبحثون عن أى مخرج يجعل حياتهم أكثر سهولة.
ومهما تخبر طفلك عن مدى الضرر الذي سيلحق به سواء في سنه الصغير من فقده لأصدقائه، أو في مراحل متقدمة من عمره توقعه في كثير من المشاكل تهدم حياته أو تعرضه للفصل من عمله، فسوف يرد عليك هذا الرد المنطقي الذي لا تستطيع أن تمنع نفسك من الضحك عليه "لا يرغب أحد في سماع القصص المملة، وما أفعله من أجل أن أجعلها ممتعة
يلجأ الأطفال إلى الخيال لتكملة الصورة الذهنية لديه واعطائه صورة كاملة؛ بمعنى ان الطفل حين لا يدرك تفاصيل ما جرى امامه لسبب او لاخر يلجا عند الحديث عما شاهده الى خياله ليصف ما يرى .
ولكن الخطر هنا عندما يلجأ إلى الكذب خوفاً من ابيه او امه او معلمه هربا من العقاب وخاصة أن بعض الاطفال واسع الخيال ويتميز بحب الطرفة وخفة الظل فيروي احداثا لا تخلو من المبالغة مع ادراكه لذلك• ولأسلوب تعامل الأسرة مع الاطفال دور في دفع الطفل الى الكذب فالاسرة التي تتخذ من العقاب شعارا لها حتى على ابسط الاخطاء او الاخفاق في الحصول على درجات مرتفعة في الامتحانات لابد من ان تتوقع من طفلها الكذب خوفا من العقوبات كذلك الحال بالنسبة للاسرة التي تكثر من مكافآت ابنائها لحصولهم على درجات عالية في المدرسة او الظفر بشيء ما ينال استحسان الاسرة فالطفل الذي يخفق في المدرسة سيضطر الى الكذب او التزوير او فعل مغامرة قد تكون ضارة ارضاء للوالدين والظفر بهدية ولا ننسي الأصدقاء او زملاء الدراسة او الاقارب فهم قدوة بالمحاكاة والتقليد ولا محال من مجاراتهم مما يعقد المشكلة وتصبح ذات شأن عندما يكذب الطفل ويكذب دون ان يصاحب كذبة شعور بالذنب او القلق وفي هذه الحالة لابد من تدخل الطبيب النفسي اذ ربما يكون الخلل في مفاهيم الصواب والخطأ او في نشاة الضمير الامر الذي قد يتطور الى ان يصبح الطفل ذا شخصية سيكوباثية .
- الطفل يكذب لأسباب عديدة ... وغالباًً ما ترجع هذه الأسباب علي أنها جزءاًً لا يتجزأ من مراحل النمو التى يمر بها.
فإذا كنت تجلس مع أطفالك في حجرة المعيشة لقضاء الوقت معهم بعد عناء يوم طويل وشاق ... ثم ذكرت أنك تلقيت مكالمة تليفونية اليوم من ... وقبل أن تكمل باقى العبارة، وجدت أحدهما يقفز من مكانه مع ملاحظة تغيرات وجهه ... ثم أخذ يعقب علي هذه الكلمات التى لم يتضح منها أى شئ قائلاًً "لم أكن أتوقع أنه سيتصل بك" ويسترسل في حديثه إلي أن تكتشف أن هناك مشكلة ما بينه وبين مدرسة أو مدرس، وتكتشف بأن طفلك لا يخبرك ببعض الحقائق وقد يلجأ إلي الكذب إلي جانب التخبئة. وفي هذه الحالة عندما يكذب الطفل لا يمكننا وصفه بذلك علي الإطلاق وإنما هو محاولة لإخفاء الحقيقة عن الآباء أو نوع من أنواع الصمت وليس الكذب وقد يلجأ الكبار إلي اتباع نفس الأسلوب في بعض الأحيان.
فعدم المشاركة هذه من جانب الطفل ليس بالسلوك الحميد لا تتيح له الحصول علي النصيحة السليمة كما أنها من الممكن أن تؤدى إلي توليد الضغوط التى تتراكم بمرور الأيام وتخلق لديه نوعاًً من الاضطرابات النفسية.
وهناك خط فاصل بين الكذب أيضاًً وبين التخيل لأن الطفل قصاص محترف من الممكن أن ينسج من خياله حكاية لا يكون لها صلة بالواقع ولم تحدث مطلقاً، لكن هذا الخط من الصعب تحديده أو وضع ضوابط له، لأن الخيالات دليل علي أن الصحة النفسية لهذا الطفل سليمة وأن خياله نشط بدون أى قصد من جانبه أن يقوم بالتضليل.
وعندما يكبر الطفل بعد سن 6 سنوات يتخذ من الكذب وسيلة لحماية نفسه من العقاب أو للتغلب علي أى شرط يضعه الآباء للحصول علي مطلبه أو الوصول لغايته كأن يضع الآباء شرطا لأبنائهم "عند الانتهاء من الواجبات يمكنكم اللعب مع الأصدقاء والذهاب للنادى" فلا مانع من كذبة بسيطة بأنه تم الانتهاء من الواجبات وإن كان ذلك لم يحدث بالفعل، علي الرغم أن ذلك سيعرضهم لضرر آخر وهو العقاب في المدرسة لكنهم لا يعون ذلك ويبحثون عن أى مخرج يجعل حياتهم أكثر سهولة.
ومهما تخبر طفلك عن مدى الضرر الذي سيلحق به سواء في سنه الصغير من فقده لأصدقائه، أو في مراحل متقدمة من عمره توقعه في كثير من المشاكل تهدم حياته أو تعرضه للفصل من عمله، فسوف يرد عليك هذا الرد المنطقي الذي لا تستطيع أن تمنع نفسك من الضحك عليه "لا يرغب أحد في سماع القصص المملة، وما أفعله من أجل أن أجعلها ممتعة
يلجأ الأطفال إلى الخيال لتكملة الصورة الذهنية لديه واعطائه صورة كاملة؛ بمعنى ان الطفل حين لا يدرك تفاصيل ما جرى امامه لسبب او لاخر يلجا عند الحديث عما شاهده الى خياله ليصف ما يرى .
ولكن الخطر هنا عندما يلجأ إلى الكذب خوفاً من ابيه او امه او معلمه هربا من العقاب وخاصة أن بعض الاطفال واسع الخيال ويتميز بحب الطرفة وخفة الظل فيروي احداثا لا تخلو من المبالغة مع ادراكه لذلك• ولأسلوب تعامل الأسرة مع الاطفال دور في دفع الطفل الى الكذب فالاسرة التي تتخذ من العقاب شعارا لها حتى على ابسط الاخطاء او الاخفاق في الحصول على درجات مرتفعة في الامتحانات لابد من ان تتوقع من طفلها الكذب خوفا من العقوبات كذلك الحال بالنسبة للاسرة التي تكثر من مكافآت ابنائها لحصولهم على درجات عالية في المدرسة او الظفر بشيء ما ينال استحسان الاسرة فالطفل الذي يخفق في المدرسة سيضطر الى الكذب او التزوير او فعل مغامرة قد تكون ضارة ارضاء للوالدين والظفر بهدية ولا ننسي الأصدقاء او زملاء الدراسة او الاقارب فهم قدوة بالمحاكاة والتقليد ولا محال من مجاراتهم مما يعقد المشكلة وتصبح ذات شأن عندما يكذب الطفل ويكذب دون ان يصاحب كذبة شعور بالذنب او القلق وفي هذه الحالة لابد من تدخل الطبيب النفسي اذ ربما يكون الخلل في مفاهيم الصواب والخطأ او في نشاة الضمير الامر الذي قد يتطور الى ان يصبح الطفل ذا شخصية سيكوباثية .