أخواتي العزيزات:
بما أننا في ركن أدبي00 أتمنى أن نجمع كل الفنون النثرية حتى تعم الفائدة00
تجولت في هذا الركن ولكنني لم ألحظ وجودا للخطب00
فالخطبة فن نثري00 ومهم00
منها الدينية 00منها السياسية 00 منها الحربية00 منها الاجتماعية00 وغيرها00
فما رأيكن أن نضع هذا الموضوع للخطب ننتقي فيه أجمل الخطب التي قيلت
وحبذا أن تكون ليست من عصرنا الحديث00
أنتظركم وذائقتكم في الخطب00 (f)
اختاري خطبة وضعيها هنا00 شاركي معنا
ع
17-02-2008 | 07:05 PM
y
17-02-2008 | 07:51 PM
قال عبد الملك بن عمير: بينا نحن جلوس في المسجد الأعظم بالكوفة إذا أتانا آت فقال: هذا الحجاج بن يوسف، قد قدم أميراً على العراق فاشرأب نحوه الناس، وأفرجوا له إفراجة عن صحن المسجد، فإذا نحن به يتبهنس في مشيته، عليه عمامة خز حمراء، منتكباً قوساً عربية، يؤم المنبر، فما زلت أرمقه ببصري حتى صعد المنبر، فجلس عليه، وما يحدر اللثام عن وجهه، وأهل الكوفة حينئذ لهم حال حسنة، وهيئة جميلة، وعز ومتعة، يدخل الرجل منهم المسجد ومعه عشرة أو عشرون من مواليه، عليهم الخزور والفوهية، وفي المسجد رجل يقال له: عمير بن ضابئ البرجمي، فقال: لمحمد بن عمر التميمي، هل لك أن أحصبه؟ قال: لا حتى أسمع كلامه، فقال: لعن الله بني أمية! يستعملون علينا مثل هذا، ولقد ضيع العراق حين يكون مثل هذا أميراً عليه، والله لو كان هذا كله كلاماً ما كان شيئاً، والحجاج ينظر يمنة ويسرة، حتى غص المسجد بأهله، فقال: يا أهل العراق! إني لا أعرف قدر اجتماعكم إلا اجتمعتم، قال رجل: نعم- أصلحك الله- فسكت هنيهة لا يتكلم، فقالوا: ما يمنعه من الكلام إلا العي والحصر، فقام فحدر لثامه، وقال: يا أهل العراق! أنا الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود.
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني
أما و الله فإني لأحمل الشر بثقله و أحذوه بنعله و أجزيه بمثله، والله يا أهل العراق إني لأرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها، وإني لصاحبها، والله لكأني أنظر إلى الدماء بين العمائم واللحى. ثم قال: والله يا أهل العراق، إن أمير المؤمنين عبد الملك نثل كنانة بين يديه، فعجم عيدانها عوداً عوداً، فوجدني أمرّها عوداً، وأشدها مكساً، فوجهني إليكم، ورماكم بي. يا أهل العراق، يا أهل النفاق والشقاق ومساوئ الأخلاق، إنكم طالما أوضعتم في الفتنة، واضطجعتم في مناخ الضلال، وسننتم سنن العي، وأيم الله لألحونكم لحو العود، ولأقرعنكم قرع المروة، ولأعصبنكم عصب السلمة ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل، إني والله لا أحلق إلا فريت، ولا أعد إلا وفيت، إياي وهذه الزرافات، وقال وما يقول، وكان وما يكون، وما أنتم وذاك؟. يا أهل العراق! إنما أنتم أهل قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان، فكفرتم بأنعم الله، فأتاها وعيد القرى من ربها، فاستوسقوا واعتدلوا، ولا تميلوا، واسمعوا وأطيعوا، وشايعوا وبايعوا، واعلموا أنه ليس مني الإكثار والإبذار والأهذار، ولا مع ذلك النفار والفرار، إنما هو انتضاء هذا السيف، ثم لا يغمد في الشتاء والصيف، حتى يذل الله لأمير المؤمنين صعبكم، ويقيم له أودكم، وصغركم، ثم إني وجدت الصدق من البر، ووجدت البر في الجنة، ووجدت الكذب من الفجور، ووجدت الفجور في النار، وإن أمير المؤمنين أمرني بإعطائكم أعطياتكم وإشخاصكم لمجاهدة عدوكم وعدو أمير المؤمنين، وقد أمرت لكم بذلك، وأجلتكم ثلاثة أيام، وأعطيت الله عهداً يؤاخذني به، ويستوفيه مني، لئن تخلف منكم بعد قبض عطائه أحد لأضربن عنقه. ولينهبن ماله. ثم التفت إلى أهل الشام فقال: يا أهل الشام! أنتم البطانة والعشيرة، والله لريحكم أطيب من ريح المسك الأزفر، وإنما أنتم كما قال الله تعالى: "ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء" والتفت إلى أهل العراق فقال: لريحكم أنتن من ريح الأبخر، وإنما أنتم كما قال الله تعالى: "ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار". اقرأ كتاب أمير المؤمنين يا غلام: فقال القارئ: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين إلى من بالعراق من المؤمنين والمسلمين، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله، فسكتوا فقال الحجاج من فوق المنبر: "أسكت يا غلام"، فسكت، فقال:" يا أهل الشقاق، ويا أهل النفاق ومساوئ الأخلاق. يسلم عليكم أمير المؤمنين فلا تردون السلام؟ هذا أدب ابن أبيه؟ والله لئن بقيت لكم لأؤدبنكم أدباً سوى أدب ابن أبيه، ولتستقيمن لي أو لأجعلن لكل امرئ منكم في جسده وفي نفسه شغلاً، اقرأ كتاب أمير المؤمنين يا غلام"، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم فلما بلغ إلى موضع السلام صاحوا وعلى أمير المؤمنين السلام ورحمة الله وبركاته، فأنهاه ودخل قصر الإمارة ."
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني
أما و الله فإني لأحمل الشر بثقله و أحذوه بنعله و أجزيه بمثله، والله يا أهل العراق إني لأرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها، وإني لصاحبها، والله لكأني أنظر إلى الدماء بين العمائم واللحى. ثم قال: والله يا أهل العراق، إن أمير المؤمنين عبد الملك نثل كنانة بين يديه، فعجم عيدانها عوداً عوداً، فوجدني أمرّها عوداً، وأشدها مكساً، فوجهني إليكم، ورماكم بي. يا أهل العراق، يا أهل النفاق والشقاق ومساوئ الأخلاق، إنكم طالما أوضعتم في الفتنة، واضطجعتم في مناخ الضلال، وسننتم سنن العي، وأيم الله لألحونكم لحو العود، ولأقرعنكم قرع المروة، ولأعصبنكم عصب السلمة ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل، إني والله لا أحلق إلا فريت، ولا أعد إلا وفيت، إياي وهذه الزرافات، وقال وما يقول، وكان وما يكون، وما أنتم وذاك؟. يا أهل العراق! إنما أنتم أهل قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان، فكفرتم بأنعم الله، فأتاها وعيد القرى من ربها، فاستوسقوا واعتدلوا، ولا تميلوا، واسمعوا وأطيعوا، وشايعوا وبايعوا، واعلموا أنه ليس مني الإكثار والإبذار والأهذار، ولا مع ذلك النفار والفرار، إنما هو انتضاء هذا السيف، ثم لا يغمد في الشتاء والصيف، حتى يذل الله لأمير المؤمنين صعبكم، ويقيم له أودكم، وصغركم، ثم إني وجدت الصدق من البر، ووجدت البر في الجنة، ووجدت الكذب من الفجور، ووجدت الفجور في النار، وإن أمير المؤمنين أمرني بإعطائكم أعطياتكم وإشخاصكم لمجاهدة عدوكم وعدو أمير المؤمنين، وقد أمرت لكم بذلك، وأجلتكم ثلاثة أيام، وأعطيت الله عهداً يؤاخذني به، ويستوفيه مني، لئن تخلف منكم بعد قبض عطائه أحد لأضربن عنقه. ولينهبن ماله. ثم التفت إلى أهل الشام فقال: يا أهل الشام! أنتم البطانة والعشيرة، والله لريحكم أطيب من ريح المسك الأزفر، وإنما أنتم كما قال الله تعالى: "ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء" والتفت إلى أهل العراق فقال: لريحكم أنتن من ريح الأبخر، وإنما أنتم كما قال الله تعالى: "ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار". اقرأ كتاب أمير المؤمنين يا غلام: فقال القارئ: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين إلى من بالعراق من المؤمنين والمسلمين، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله، فسكتوا فقال الحجاج من فوق المنبر: "أسكت يا غلام"، فسكت، فقال:" يا أهل الشقاق، ويا أهل النفاق ومساوئ الأخلاق. يسلم عليكم أمير المؤمنين فلا تردون السلام؟ هذا أدب ابن أبيه؟ والله لئن بقيت لكم لأؤدبنكم أدباً سوى أدب ابن أبيه، ولتستقيمن لي أو لأجعلن لكل امرئ منكم في جسده وفي نفسه شغلاً، اقرأ كتاب أمير المؤمنين يا غلام"، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم فلما بلغ إلى موضع السلام صاحوا وعلى أمير المؤمنين السلام ورحمة الله وبركاته، فأنهاه ودخل قصر الإمارة ."
ع
18-02-2008 | 04:58 PM
من أجمل الخطب وأقواها 00 تلك التي انتقيتيها يماان00
لاتحرمينا تواجدك أيتها العزيزة00
لاتحرمينا تواجدك أيتها العزيزة00
ع
18-02-2008 | 05:07 PM
خطبة رسولنا الكريم (خطبة الوداع)00 حاولت البحث عنها ووضعت الخطبة التفق على مافيها من أكثر من موقع00
وأتمنى التي لها مرجع للخطبة ويكون صحيحا00 أن تعلمني به حتى أتأكد أكثر لأنها نقلت بأكثر من صيغة00
رعاكن الله
وأتمنى التي لها مرجع للخطبة ويكون صحيحا00 أن تعلمني به حتى أتأكد أكثر لأنها نقلت بأكثر من صيغة00
رعاكن الله
ع
18-02-2008 | 05:07 PM
أيها الناس، اسمعوا قولي، فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبداً. أيها الناس إن دماءَكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا وكحرمة شهركم هذا. وإنكم ستلْقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم ـ وقد بلغتُ ـ فمن كانت عنده أمانةٌ فليؤدها إلى من ائتمنه عليها. وإن كل رباً موضوع، ولكن لكم رؤوسُ أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون. قضى الله أنه لا ربا، وأن ربا عباس بن عبد المطلب موضوعُ كله، وإن كلَّ دمٍ كان في الجاهلية موضوع، وإن أولَّ دمائكم أضعُ دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ـ الذي قتلته هذيل ـ فهو أول ما أبدأ به من دماء الجاهلية.. أيها الناس، إن الشيطانَ قد يئس أن يُعبد في أرضكم هذه أبداً، ولكنه يطمع فيما سوى ذلك، فقد رضي به مما تحقرون من أعمالكم فاقدروه على دينكم. أيها الناس (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ).. أيها الناس إن لكم على نسائكم حقاً ولهن عليكم حقاً. واستوصوا بهن خيراً فإنهن عندكم عوانٍ (أسيرات) لا يملكن لأنفسهن شيئاً، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله.. فاعقلوا أيها الناس قولي فإني قد بلغت، وقد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبداً أمراً بيّناً: كتاب الله وسنةَ نبيه. أيها الناس اسمعوا قولي واعقلوه. تعْلمُنّ أن كل مسلم أخٌ للمسلم، وأن المسلمين إخوةٌ، فلا يحل لامرئ من أخيه إلاّ ما أعطاه عن طيب نفس منه، فلا تظلِمن أنفسكم. اللهم هل بلغت؟".
أجابه المسلمون جميعاً: اللهم نعم، فقال: "اللهم اشهد".. وبعد ذلك بقليل قال الرسول
-صلى الله عليه وسلم- للوفود المحتشدةِ حوله عند جمرةِ العقبة ما يُشعر بحلول الأجل القريب
"خذوا عني مناسككم فلعلي لا أحجّ بعد عامي هذا"..
أجابه المسلمون جميعاً: اللهم نعم، فقال: "اللهم اشهد".. وبعد ذلك بقليل قال الرسول
-صلى الله عليه وسلم- للوفود المحتشدةِ حوله عند جمرةِ العقبة ما يُشعر بحلول الأجل القريب
"خذوا عني مناسككم فلعلي لا أحجّ بعد عامي هذا"..
y
18-02-2008 | 06:49 PM
بارك الله فيك ياعادي ..
انتقاءولاأروع..
أحببت أن أقولك أن هناك فن المقامات...
وهو يعجبني كثييييرا لاأعرف إذا بالإمكان الخوض فيه...
انتقاءولاأروع..
أحببت أن أقولك أن هناك فن المقامات...
وهو يعجبني كثييييرا لاأعرف إذا بالإمكان الخوض فيه...
ع
18-02-2008 | 09:04 PM
أهلا يمان00 فعلا فن المقامات رائع 00 أسسه بديع الزمان الهذاني00
وجميل لو خضنا الحديث عنه في المأدبة الأدبية00
أو ضعي لك موضوعا حوله 00ولكن في ركن القصص والروايات لأنه حكايات على شكل نثر وشعر00 وسيكون مميزا00ومفيدا للجميع00 بورك فيك00 لك ذائقة جميلة00
وجميل لو خضنا الحديث عنه في المأدبة الأدبية00
أو ضعي لك موضوعا حوله 00ولكن في ركن القصص والروايات لأنه حكايات على شكل نثر وشعر00 وسيكون مميزا00ومفيدا للجميع00 بورك فيك00 لك ذائقة جميلة00
ع
18-02-2008 | 09:05 PM
من خطب أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين تولى الخلافة00
حمد اللّه وأَثنى عليه، قال: أيها الناس، إني قد وُلِّيتُ عليكم، ولستُ بخيركم، فإن رأيتُموني على حق فأَعينوني، وإن رأيتُموني على باطل فسدِّدوني. أَطيعوني ما أطعتُ اللّه فيكم، فإذا عصيتُه لا طاعة لي عليكم. ألاَ إن أقواكم عندي الضَّعيفُ حتى آخذَ الحقَّ له، وأَضعفَكم عندي القوي حتى آخذَ الحق منه. أقول قولي هذا وأَستغفر اللّه لي ولكم.
حمد اللّه وأَثنى عليه، قال: أيها الناس، إني قد وُلِّيتُ عليكم، ولستُ بخيركم، فإن رأيتُموني على حق فأَعينوني، وإن رأيتُموني على باطل فسدِّدوني. أَطيعوني ما أطعتُ اللّه فيكم، فإذا عصيتُه لا طاعة لي عليكم. ألاَ إن أقواكم عندي الضَّعيفُ حتى آخذَ الحقَّ له، وأَضعفَكم عندي القوي حتى آخذَ الحق منه. أقول قولي هذا وأَستغفر اللّه لي ولكم.
ع
18-02-2008 | 09:07 PM
ومن خطبه أيضا00
خطب - رضي الله عنه - فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الله لا يقبل من الأعمال إلا ما أريد به وجهه، فأريدوا الله بأعمالكم واعلموا أن ما أخلصتم لله من أعمالكم فطاعة أتيتموها، وحظ ظفرتم به، وضرائب أديتموها، وسلف قدمتموه من أيام فانية لأخرى باقية، لحين فقركم وحاجتكم.
اعتبروا عباد الله ممن مات منكم، وتفكروا فيمن كان قبلكم، أين كانوا أمس؟ وأين هم اليوم؟ أين الجبارون الذين كان لهم ذكر القتال والغلبة في مواطن الحروب؟ قد تضعضع بهم الدهر وصاروا رميمًا، قد تركت عليهم القالات الخبيثات وإنما الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات. وأين الملوك الذين أثاروا الأرض وعمروها؟ قد بعدوا ونسي ذكرهم، وصاروا كلا شيء.
ألا وإن الله - عز وجل - قد أبقى عليهم التبعات، وقطع عنهم الشهوات، ومضوا والأعمال أعمالهم والدنيا دنيا غيرهم، وبقينا خلقًا بعدهم، فإن نحن اعتبرنا بهم نجونا، وإن اغتررنا كنا مثلهم.
أين الوضاءُ الحسنة وجوههم، المعجبون بشبابهم؟ صاروا ترابًا، وصار ما فرطوا فيه حسرة عليهم. أين الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحوائط وجعلوا فيها الأعاجيب؟ قد تركوها لمن خلفهم، فتلك مساكنهم خاوية وهم في ظلمات القبور { هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا } !".
أين من تعرفون من آبائكم وإخوانكم؟ قد انتهت بهم آجالهم فوردوا على ما قدموا فحلوا عليه، وأقاموا للشقوة أو للسعادة بعد الموت.
ألا إن الله لا شريك له، ليس بينه وبين أحد من خلقه سبب يعطيه به خيرًا، ويصرف به عنه سوءًا إلا بطاعته واتباع أمره. واعلموا أنكم عبيد مدينون، وإن ما عنده لا يدرك إلا بطاعته، أما آن لأحدكم أن تحسر عنه النار ولا تبعد عنه الجنة؟ .
خطب - رضي الله عنه - فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الله لا يقبل من الأعمال إلا ما أريد به وجهه، فأريدوا الله بأعمالكم واعلموا أن ما أخلصتم لله من أعمالكم فطاعة أتيتموها، وحظ ظفرتم به، وضرائب أديتموها، وسلف قدمتموه من أيام فانية لأخرى باقية، لحين فقركم وحاجتكم.
اعتبروا عباد الله ممن مات منكم، وتفكروا فيمن كان قبلكم، أين كانوا أمس؟ وأين هم اليوم؟ أين الجبارون الذين كان لهم ذكر القتال والغلبة في مواطن الحروب؟ قد تضعضع بهم الدهر وصاروا رميمًا، قد تركت عليهم القالات الخبيثات وإنما الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات. وأين الملوك الذين أثاروا الأرض وعمروها؟ قد بعدوا ونسي ذكرهم، وصاروا كلا شيء.
ألا وإن الله - عز وجل - قد أبقى عليهم التبعات، وقطع عنهم الشهوات، ومضوا والأعمال أعمالهم والدنيا دنيا غيرهم، وبقينا خلقًا بعدهم، فإن نحن اعتبرنا بهم نجونا، وإن اغتررنا كنا مثلهم.
أين الوضاءُ الحسنة وجوههم، المعجبون بشبابهم؟ صاروا ترابًا، وصار ما فرطوا فيه حسرة عليهم. أين الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحوائط وجعلوا فيها الأعاجيب؟ قد تركوها لمن خلفهم، فتلك مساكنهم خاوية وهم في ظلمات القبور { هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا } !".
أين من تعرفون من آبائكم وإخوانكم؟ قد انتهت بهم آجالهم فوردوا على ما قدموا فحلوا عليه، وأقاموا للشقوة أو للسعادة بعد الموت.
ألا إن الله لا شريك له، ليس بينه وبين أحد من خلقه سبب يعطيه به خيرًا، ويصرف به عنه سوءًا إلا بطاعته واتباع أمره. واعلموا أنكم عبيد مدينون، وإن ما عنده لا يدرك إلا بطاعته، أما آن لأحدكم أن تحسر عنه النار ولا تبعد عنه الجنة؟ .
ع
18-02-2008 | 09:09 PM
بصراحة الكلمات فيهاااااااا قوية جدا جدا00
الخطبة مؤثرة00 لذلك اخترتها00
الخطبة مؤثرة00 لذلك اخترتها00
و
19-02-2008 | 12:40 AM
ننتظر مقامتك يمان في المأدبة وغن اردت افرادها في موضوع مستقل لا باس المهم الفائدة تصل الينا... عادي الخطب رائعة ,,, لي عودة,, مع خطبة رائعة,,,
ا
19-02-2008 | 07:19 PM
من خطب محمد الصالح العثيمين..
ملخص الخطبة: وصف الجنة ومفتاحها ، وأسنان المفتاح- أبواب الجنة الثمانية ، ووصف أهل كل باب- وصف بناء الجنة وحصبائها وترابها وأشجارها ، وثمارها ، وأنهارها ، وخدمها ، وأكوابها ، وطعامها ، وشرابها ، وحورها- رؤية المؤمنين ربهم في الجنة.
الخطبة الأولى
أما بعد:
أيها الناس: اتقوا الله تعالى: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يُصِرُّوا على ما فعلوا وهم يعلمون أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين [آل عمران:133-136]. سارعوا إلى دار فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر مفتاحها قول لا إله إلا الله ،وأسنانه شرائع الإسلام فمن جاء بمفتاح له أسنان فتح له ومن جاء بمفتاح بلا أسنان أوشك أن لا يدخل أبوابها الثمانية، فمن أنفق زوجين في سبيل الله دعي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ،وقد يدعى الإنسان في جميع الأبواب ما بين مصراعين من مصاريعها كما بين مكة وهجر بناؤها لبنة من ذهب ولبنة من فضة، ملاطها المسك وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران، فيها غرف يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها للمؤمن فيها خيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا، في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر في ظلها مئة عام لا يقطعها قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: وظل ممدود [الواقعة:30]. قال الظل الممدود شجرة في الجنة على ساق ظلها قدر ما يسير الراكب في نواحيها مئة عام يخرج إليها أهل الجنة أهل الغرف وغيرهم فيتحدثون في ظلها غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فيها جنتان فيهما من كل فاكهة زوجان وجنتان فيهما فاكهة ونخل ورمان وليست الفواكه والنخل والرمان كهيئتها في الدنيا وإنما الاسم هو الاسم والمسمى غير المسمى، قد ذللت قطوفها تذليلا إن قام تناولها بسهولة وإن قعد تناولها بسهولة وإن اضطجع تناولها بسهولة كلما قطع منها شيئا خلفه آخر، كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها في اللون والهيئة مختلفا في الطعم، ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا يدعون فيها بكل فاكهة آمنين من الموت آمنين من الهرم آمنين من المرض آمنين من كل خوف ومن كل نقص في نعيمهم أو زوال، خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ، فيها أنهار من ماء غير آسن، أي لم يتغير ولا يتغير أبدا، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه بحموضة ولا فساد، وأنهار من خمر لذة للشاربين لا يصدع الرؤوس ولا يزيل العقول، وأنهار من عسل مُصَفَّى، تجري هذه الأنهار من غير حفر سواه ولا إقامة أخدود، يصرفونها كما يشاؤون يطوف عليهم ولدان مخلدون، إذا رأيتهم حسبتهم في جمالهم وانتشارهم في خدمة أسيادهم لؤلؤا منثورا، يطوفون عليهم بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين، بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا، قواريرا من فضة قدروها تقديرا، يعطى الواحد منهم قوة مئة في الطعام والشراب ليأكلوا من جميع ما طاب لهم ويشربوا من كل ما لذ لهم ويطول نعيمهم بذلك ثم يخرج طعامهم وشرابهم جشاء ورشحا من جلودهم كريح المسك فلا بول ولا غائط ولا مخاط، لهم فيها أزواج مطهرة من الحيض والنفاس والبول وكل أذى وقذر، هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون، لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون سلام قولا من رب رحيم أنشأهن الله إنشاءَ فجعلهن أبكارا، كلما جامعها زوجها عادت بكرا وجعلهن عربا أترابا والعروب هي المرأة المتوددة إلى زوجها؛ أترابا على سن واحد، فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وهم فيها خالدون، لا يبغون عنها حولا ولا هم منها مخرجون ينادى مناد أن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وأن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا وأن تشبوا فلا تهرموا أبدا وفوق ذلك كله أن الله أحل عليهم رضوانه فلا يسخط عليهم أبدا، وفوق ذلك كله ما يحصل لهم من النعيم برؤية ربهم البر الرحيم، الذي منّ عليهم حتى أوصلهم بفضله إلى دار السلام والنعيم فإنهم يرونه عيانا بأبصارهم كما قال تعالى: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة وقال النبي : ((إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر فإن استطعتم أن لا تُغْلَبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا)).
فإن سألتم عن أهل هذه الجنات وساكني تلك الغُرُفَات فهم الذين وصفهم الله في محكم الآيات بقوله: قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلونوالذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعونوالذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون [المؤمنون1-11]
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل اللهم تب علينا واغفر لنا وارحمنا إنك أنت التواب الغفور الرحيم.
ملخص الخطبة: وصف الجنة ومفتاحها ، وأسنان المفتاح- أبواب الجنة الثمانية ، ووصف أهل كل باب- وصف بناء الجنة وحصبائها وترابها وأشجارها ، وثمارها ، وأنهارها ، وخدمها ، وأكوابها ، وطعامها ، وشرابها ، وحورها- رؤية المؤمنين ربهم في الجنة.
الخطبة الأولى
أما بعد:
أيها الناس: اتقوا الله تعالى: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يُصِرُّوا على ما فعلوا وهم يعلمون أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين [آل عمران:133-136]. سارعوا إلى دار فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر مفتاحها قول لا إله إلا الله ،وأسنانه شرائع الإسلام فمن جاء بمفتاح له أسنان فتح له ومن جاء بمفتاح بلا أسنان أوشك أن لا يدخل أبوابها الثمانية، فمن أنفق زوجين في سبيل الله دعي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ،وقد يدعى الإنسان في جميع الأبواب ما بين مصراعين من مصاريعها كما بين مكة وهجر بناؤها لبنة من ذهب ولبنة من فضة، ملاطها المسك وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران، فيها غرف يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها للمؤمن فيها خيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا، في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر في ظلها مئة عام لا يقطعها قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: وظل ممدود [الواقعة:30]. قال الظل الممدود شجرة في الجنة على ساق ظلها قدر ما يسير الراكب في نواحيها مئة عام يخرج إليها أهل الجنة أهل الغرف وغيرهم فيتحدثون في ظلها غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فيها جنتان فيهما من كل فاكهة زوجان وجنتان فيهما فاكهة ونخل ورمان وليست الفواكه والنخل والرمان كهيئتها في الدنيا وإنما الاسم هو الاسم والمسمى غير المسمى، قد ذللت قطوفها تذليلا إن قام تناولها بسهولة وإن قعد تناولها بسهولة وإن اضطجع تناولها بسهولة كلما قطع منها شيئا خلفه آخر، كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها في اللون والهيئة مختلفا في الطعم، ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا يدعون فيها بكل فاكهة آمنين من الموت آمنين من الهرم آمنين من المرض آمنين من كل خوف ومن كل نقص في نعيمهم أو زوال، خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ، فيها أنهار من ماء غير آسن، أي لم يتغير ولا يتغير أبدا، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه بحموضة ولا فساد، وأنهار من خمر لذة للشاربين لا يصدع الرؤوس ولا يزيل العقول، وأنهار من عسل مُصَفَّى، تجري هذه الأنهار من غير حفر سواه ولا إقامة أخدود، يصرفونها كما يشاؤون يطوف عليهم ولدان مخلدون، إذا رأيتهم حسبتهم في جمالهم وانتشارهم في خدمة أسيادهم لؤلؤا منثورا، يطوفون عليهم بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين، بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا، قواريرا من فضة قدروها تقديرا، يعطى الواحد منهم قوة مئة في الطعام والشراب ليأكلوا من جميع ما طاب لهم ويشربوا من كل ما لذ لهم ويطول نعيمهم بذلك ثم يخرج طعامهم وشرابهم جشاء ورشحا من جلودهم كريح المسك فلا بول ولا غائط ولا مخاط، لهم فيها أزواج مطهرة من الحيض والنفاس والبول وكل أذى وقذر، هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون، لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون سلام قولا من رب رحيم أنشأهن الله إنشاءَ فجعلهن أبكارا، كلما جامعها زوجها عادت بكرا وجعلهن عربا أترابا والعروب هي المرأة المتوددة إلى زوجها؛ أترابا على سن واحد، فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وهم فيها خالدون، لا يبغون عنها حولا ولا هم منها مخرجون ينادى مناد أن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وأن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا وأن تشبوا فلا تهرموا أبدا وفوق ذلك كله أن الله أحل عليهم رضوانه فلا يسخط عليهم أبدا، وفوق ذلك كله ما يحصل لهم من النعيم برؤية ربهم البر الرحيم، الذي منّ عليهم حتى أوصلهم بفضله إلى دار السلام والنعيم فإنهم يرونه عيانا بأبصارهم كما قال تعالى: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة وقال النبي : ((إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر فإن استطعتم أن لا تُغْلَبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا)).
فإن سألتم عن أهل هذه الجنات وساكني تلك الغُرُفَات فهم الذين وصفهم الله في محكم الآيات بقوله: قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلونوالذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعونوالذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون [المؤمنون1-11]
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل اللهم تب علينا واغفر لنا وارحمنا إنك أنت التواب الغفور الرحيم.
ع
22-02-2008 | 04:28 PM
ندو00
اختيارك جميل00 صحيح أنها معاصرة لكن سبك كلماتها قوي00 أشكر مشاركتك00
اختيارك جميل00 صحيح أنها معاصرة لكن سبك كلماتها قوي00 أشكر مشاركتك00
ع
22-02-2008 | 04:29 PM
ورقة الورد00
مرورك لطيف00 وننتظر القادم00
مرورك لطيف00 وننتظر القادم00
ع
22-02-2008 | 04:42 PM
(( أيها الناس :
إني داع فأمنوا ،اللهم إني غليظ فلينى لأهل طاعتك بموافقة الحق ،
ابتغاء وجهك والدارالاخرة ، وارزقني الغلظة والشدة على أعدأئك وأهل الدعارة والنفاق ، من غير
ظلم مني لهم ، ولااعتداء عليهم . اللهم إني شحيح فسخني في نوائب المعروف ، قصدا من غير سرف
ولا تبذير ولا رياء ولا سمعة ، واجعلني أبتغى بذلك وجهك والدار الآخرة .
اللهم ارزقني خفض الجناح ولين الجانب للمؤمنين .
اللهم إني كثير الغفلة والنسيان ، فألهمنى ذكرك على كل حال ، وذكر الموت فى كل حين .
اللهم إني
ضعيف عن العمل بطاعتك ، فارزقني النشاط فيها ، والقدرة عليها، بالنية الحسنة التى لاتكون
إلا بعزتك وتوفيقك
اللهم ثبتني باليقين والبر والتقوى ، وذكرالمقام بين يديك والحياء منك ، وارزقني الخشوع فيما يرضيك
عنى ، المحاسبة لنفسي ، وإصلاح الساعات والحذرمن الشبهات .
اللهم ارزقني التفكر والتدبرلما يتلوه لسانى من كتابك ، والفهم له ، والمعرفة بمعانيه ، والنظر فى
عجائبه ، والعمل بذلك مابقيت ، إنك على كل شيءقدير))
(بصراحة نقلت الخطبة من منهج النصوص00 لأني بحثت عنها في النت ولم أجدها كاملة00 من تجدها تعلمني وجزيت خبرا00)
الخطبة للخليفة العظيم عمر بن الخطاب رضي الله عنه00
إني داع فأمنوا ،اللهم إني غليظ فلينى لأهل طاعتك بموافقة الحق ،
ابتغاء وجهك والدارالاخرة ، وارزقني الغلظة والشدة على أعدأئك وأهل الدعارة والنفاق ، من غير
ظلم مني لهم ، ولااعتداء عليهم . اللهم إني شحيح فسخني في نوائب المعروف ، قصدا من غير سرف
ولا تبذير ولا رياء ولا سمعة ، واجعلني أبتغى بذلك وجهك والدار الآخرة .
اللهم ارزقني خفض الجناح ولين الجانب للمؤمنين .
اللهم إني كثير الغفلة والنسيان ، فألهمنى ذكرك على كل حال ، وذكر الموت فى كل حين .
اللهم إني
ضعيف عن العمل بطاعتك ، فارزقني النشاط فيها ، والقدرة عليها، بالنية الحسنة التى لاتكون
إلا بعزتك وتوفيقك
اللهم ثبتني باليقين والبر والتقوى ، وذكرالمقام بين يديك والحياء منك ، وارزقني الخشوع فيما يرضيك
عنى ، المحاسبة لنفسي ، وإصلاح الساعات والحذرمن الشبهات .
اللهم ارزقني التفكر والتدبرلما يتلوه لسانى من كتابك ، والفهم له ، والمعرفة بمعانيه ، والنظر فى
عجائبه ، والعمل بذلك مابقيت ، إنك على كل شيءقدير))
(بصراحة نقلت الخطبة من منهج النصوص00 لأني بحثت عنها في النت ولم أجدها كاملة00 من تجدها تعلمني وجزيت خبرا00)
الخطبة للخليفة العظيم عمر بن الخطاب رضي الله عنه00
y
23-02-2008 | 02:53 PM
بورك فيك أختي عادي على نقلك للخطب ..وأفكارك المميزة
أحلى ندو رائع مانقلت جعله الله في موازيين حسناتك
ورقة الورد ..سأدون المقامة البغدادية التي لطالما أحببتها بل وعشقتها ولاأخفيك
في الثانوية أردت محاكاةالمقامة وكانت أروع ماكتبت..
للأسف أني لاأحتفظ بها...
أحلى ندو رائع مانقلت جعله الله في موازيين حسناتك
ورقة الورد ..سأدون المقامة البغدادية التي لطالما أحببتها بل وعشقتها ولاأخفيك
في الثانوية أردت محاكاةالمقامة وكانت أروع ماكتبت..
للأسف أني لاأحتفظ بها...
ع
29-02-2008 | 01:24 AM
من خطب الخليفة عمر بن عبد العزيز رحمه الله
التذكير بالموت
أيها الناس انكم لم تخلقوا عبثا, ولم تتركوا سدى, وانكم لكم معاد ينزل الله تبارك وتعالىللحكم فيه والفصل بينكم, فخاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء, وحرم الجنة التي عرضها السموات والأرض, ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين, وسيخلفها بعدكم الباقون, حتى ترد الى خير الوارثين, في كل يوم تشيّعون غاديا الى الله ورائحا قد قضى نحبه, وانقضى أجله, ثم تغيّبونه في صدع من الأرض غير موسّد ولا ممهد, قد فارق الأحباب, وخلع الأسلاب, وواجه الحساب, وسكن التراب, مرتهنا بعمله, غنيّا عمّا ترك, فقيرا الى ما قدّم. وايم الله اني لأقول لكم هذه المقالة, وما أعلم عند أحد منكم من الذموب أكثر مما أعلم عندي, فأستغفر الله وأتوب اليه, وما أحد منكم تبلغني حاجته الا حرصت أن أسد من حاجته ما قدرت عليه, وما أحد لا يسعه ما عندي الا وددت أنه بدئ بي وبلحمتي الذين يلونني حتى يستوي عيشنا وعيشكم. وايم الله لو أردت غير هذا من رخاء أو غضارة عيش لكان اللسان مني ذلولا, ولكنه مضى من الله كتاب ناطق أمرني فيه بطاعته, ونهاني فيه عن معصيته.
يا أيها الناس! انّ امرءا أصبح ليس بينه وبين آدم أب حي لمعرق له في الموت.
أيها الناس! ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين, وفي بيوت الميتين, وفي دور الظاعنين, جيرانا كانوا معكم بالأمس, أصبحوا في دور خامدين, بين آمن روحه الى يوم القيامة, وبين معذب روحه الى يوم القيامة, ثم تحملونه على أعناقكم, ثم تضعونه في بطن من الأرض, بعد غضارة من العيش وتلذذ في الدنيا, فانا لله وانا اليه راجعون, أم والله لو أردت غير هذا من الكلام لكان اللسان به مني منبسطا, ولكنت بأسبابه عارفا.
التذكير بالموت
أيها الناس انكم لم تخلقوا عبثا, ولم تتركوا سدى, وانكم لكم معاد ينزل الله تبارك وتعالىللحكم فيه والفصل بينكم, فخاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء, وحرم الجنة التي عرضها السموات والأرض, ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين, وسيخلفها بعدكم الباقون, حتى ترد الى خير الوارثين, في كل يوم تشيّعون غاديا الى الله ورائحا قد قضى نحبه, وانقضى أجله, ثم تغيّبونه في صدع من الأرض غير موسّد ولا ممهد, قد فارق الأحباب, وخلع الأسلاب, وواجه الحساب, وسكن التراب, مرتهنا بعمله, غنيّا عمّا ترك, فقيرا الى ما قدّم. وايم الله اني لأقول لكم هذه المقالة, وما أعلم عند أحد منكم من الذموب أكثر مما أعلم عندي, فأستغفر الله وأتوب اليه, وما أحد منكم تبلغني حاجته الا حرصت أن أسد من حاجته ما قدرت عليه, وما أحد لا يسعه ما عندي الا وددت أنه بدئ بي وبلحمتي الذين يلونني حتى يستوي عيشنا وعيشكم. وايم الله لو أردت غير هذا من رخاء أو غضارة عيش لكان اللسان مني ذلولا, ولكنه مضى من الله كتاب ناطق أمرني فيه بطاعته, ونهاني فيه عن معصيته.
يا أيها الناس! انّ امرءا أصبح ليس بينه وبين آدم أب حي لمعرق له في الموت.
أيها الناس! ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين, وفي بيوت الميتين, وفي دور الظاعنين, جيرانا كانوا معكم بالأمس, أصبحوا في دور خامدين, بين آمن روحه الى يوم القيامة, وبين معذب روحه الى يوم القيامة, ثم تحملونه على أعناقكم, ثم تضعونه في بطن من الأرض, بعد غضارة من العيش وتلذذ في الدنيا, فانا لله وانا اليه راجعون, أم والله لو أردت غير هذا من الكلام لكان اللسان به مني منبسطا, ولكنت بأسبابه عارفا.
ع
29-02-2008 | 01:28 AM
وأول خطبة له : حمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس من صحبنا فليصحبنا بخمس وإلا فليفارقنا ، يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها ، ويعيننا على الخير بجهده ، ويدلنا على الخير ما نهتدي إليه ، ولا يغتابنّ عندنا أحداً ، ولا يعرضن فيما لا يعنيه . فانقشع عنه الشعراء … وثبت معه الفقهاء والزهاد
ع
29-02-2008 | 01:32 AM
"أيها الناس: أين المفر؟ البحر من ورائكم والعدو أمامكم وليس لكم والله إلا الصدق والصبر. واعلموا أنكم في هذه الجزيرة أضيع من الأيتام في مأدبة اللئام. وقد استقبلكم عدوكم بجيشه، وأسلحته وأقواته موفورة. وأنتم لا وزر لكم إلا سيوفكم، ولا أقوات لكم إلا ما تستخلصونه من أيدي عدوكم. وإن امتدت بكم الأيام على افتقاركم ولم تنجزوا لكم أمرا، ذهبت ريحكم وتعوضت القلوب من رعبها منكم الجراءة عليكم. فادفعوا عن أنفسكم خذلان هذه العاقبة من أمركم بمناجزة هذا الطاغية، فقد ألقت به إليكم مدينته الحصينة. وإن انتهاز الفرصة فيه لممكن إن سمحتم لنفسكم بالموت وإني لم أحذركم أمرا أنا عنه بنجوة، ولا حملتكم على خطة أرخص متاع فيها النفوس (من غير أن) أبدأ بنفسي. واعلموا أنكم إن صبرتم على الأشق قليلا استمتعتم بالأرفه الألذ طويلا، فلا ترغبوا بأنفسكم عن نفسي فما حظكم فيه بأوفى من حظي. وقد بلغتكم ما أنشأت هذه الجزيرة من الحور الحسان، من بنات اليونان، الرافلات في الدر والمرجان، والحلل المنسوجة بالعقيان، المقصورات في قصور الملوك ذوي التيجان. وقد انتخبكم الوليد بن عبد الملك أمير المؤمنين من الأبطال عربانا، ورضيكم لملوك هذه الجزيرة أصهارا وأختانا. ثقة منه بارتياحكم للطعان، واستماحكم بمجالدة الأبطال والفرسان، ليكون حظه منكم ثواب الله على إعلاء كلمته وإظهار دينه بهذه الجزيرة وليكون مغنمها خالصة لكم من دونه ومن دون المؤمنين سواكم. والله تعالى ولي إنجادكم على ما يكون لكم ذكرا في الدارين. واعلموا أني أول مجيب إلى ما دعوتكم إليه وأني عند ملتقى الجمعين حامل بنفسي على طاغية القوم "لذريق" فقاتله إن شاء الله تعالى فاحملوا معي فان هلكت بعده فقد كفيتكم أمره ولم يعوزكم بطل عاقل تسندون أموركم إليه وان هلكت قبل وصولي إليه فاخلفوني في عزيمتي هذه واحملوا بأنفسكم عليه واكتفوا لهم من فتح هذه الجزيرة بقتله فإنهم بعده يخذلون"
(طارق بن زياد00 حينما كان متوجها لفتح الأندلس)
(طارق بن زياد00 حينما كان متوجها لفتح الأندلس)
ع
02-03-2008 | 05:25 PM
خطب قس بن ساعدة الإيادي بسوق عكاظ، فقال :
أيها الناس اسمعوا وعوا، من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت، ليل داج، ونهار ساج، وسماء ذات أبراج، ونجوم تزهر، وبحار تزخر، وجبال مرساة، وأرض مدحاة، وأنهار مجراة.
إن في السماء لخبرا، وإن في الأرض لعبرا، ما بال الناس يذهبون ولا يرجعون؟! أرضوا فأقاموا أم تركوا فناموا، يقسم قس بالله قسما لا إثم فيه إن لله دينا هو أرضى له وأفضل من دينكم الذي أنتم عليه، وإنكم لتأتون من الأمر منكرا.
ويروى أن قسا أنشأ بعد ذلك يقول :
في الذاهبين الأوليـ ـن من القرون لنا بصائر
لما رأيت مواردا للموت ليس لها مصادر
ورأيت قومي نحوها تمضي الأكابر والأصاغر
لا يرجع الماضي إلي ولا من الباقين غابر
أيقنت أني لا محا لة حيث صار القوم صائر
أيها الناس اسمعوا وعوا، من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت، ليل داج، ونهار ساج، وسماء ذات أبراج، ونجوم تزهر، وبحار تزخر، وجبال مرساة، وأرض مدحاة، وأنهار مجراة.
إن في السماء لخبرا، وإن في الأرض لعبرا، ما بال الناس يذهبون ولا يرجعون؟! أرضوا فأقاموا أم تركوا فناموا، يقسم قس بالله قسما لا إثم فيه إن لله دينا هو أرضى له وأفضل من دينكم الذي أنتم عليه، وإنكم لتأتون من الأمر منكرا.
ويروى أن قسا أنشأ بعد ذلك يقول :
في الذاهبين الأوليـ ـن من القرون لنا بصائر
لما رأيت مواردا للموت ليس لها مصادر
ورأيت قومي نحوها تمضي الأكابر والأصاغر
لا يرجع الماضي إلي ولا من الباقين غابر
أيقنت أني لا محا لة حيث صار القوم صائر