
نصائح لتعليم الاطفال اللغه
تشير النظريات الأخيرة إلى أن التفاعل الاجتماعي كشرط أساسي هو الذي يسمح للأطفال بتعلّم اللغة. أنت لست بحاجة إلى أن تكوني أستاذ في علم اللغة أو علم النفس التطويري لفهم كيفية تعلّم الأطفال للغة.
فقط يجب أن تكوني مستعدة لتعلم الكثير من الدروس.
إليك بعض المعالم المثالية لمساعدتك على فهم كيفية تعلّم الأطفال للغة:
1. يتعلّم الأطفال من أبائهم وتفاعلاتهم الاجتماعية. كلّ شيء يرونه ويسمعونه يخزن في ذهنهم.
2. يتعلّم الأطفال اللغة من خلال الممارسة، التجربة والخطأ، والأهمّ من ذلك من خلال الاتصال الشخصي. التكلّم والتفاعل مع الأطفال يزيد من تطور لغتهم كثيرا.
3. عندما يكون عمر الطفل سنة واحدة، يجب أن يبدأ الأهل بالكلام معه /ها بلغة واضحة بدلا من كلام الأطفال. يجب أن يبدءوا ببساطة، باسم الطفل، أسماءهما وبضعة كلمات تلبي حاجات الطفل مثل الطعام والشراب.
4. أكثر الأطفال يبدءون بالكلمات البسيطة بعمر سنةـ ويملكون حوالي عشرة مفردات عندما يبلغون سن ستّة عشر شهرا.
5. أي طفل عمره ثمانية عشر شهر يتعلّم نموذجيا كلمة أو كلمتان جديدتان باليوم. يتعلم الأطفال في سن ما قبل الذهاب للمدرسة تقريبا عشرة كلمات باليوم.
6. يتعلّم الأطفال كلمة "لا" مبكرا جدا، عادة في موعد أقصاه سنتان.
7. أكثر الأطفال يمكن أن يسمّوا أعضاء الجسم ويجرون محادثة مفهومة بعمر 2 إلى 3 سنوات.
8. يجب أن يكون لدى الأطفال تقريبا ألف كلمة بعد عيد ميلادهم الثالث أو الرابع.
9. يبدأ الأطفال بسؤال "لماذا" تقريبا بعمر أربعة أو خمسة سنوات. تأكّدي من الكلام معهم بلغة البالغين (لكن ليس من الضروري أن تجيبهم بأجوبة البالغين).
النصائح والتحذيرات:
• تفاعلك مع الطفل سيحسن لغته ومهاراته. تكلّمي بشكل واضح وحاولي إيصال المعنى بالضبط.
• تكلّمي مع أطفالك، حتى الأصغر سنا. فهم قادرون على التعلم برغم عدم قدرتهم على التعبير بعد.
• اقرئي لأطفالك. لا يمكننا الـتأكيد على أهمية ذلك أكثر من هذا. فهم سيتعلّمون تركيب الجملة البسيطة والمعقّدة بسرعة أكبر.
• خذي وقتا للاستماع للطفل، فهذا يعزز ثقته بنفسه ويدفعه للتعلم.
• لا تستعملي الألفاظ النابية والشتائم أمام الأطفال لأنهم مثل الاسفنجة يمصون كل شيء.
• إذا كان طفلك يعاني من صعوبة في اللغة، قومي بفحصه لدى مختص لغوي أو طبيب لمعرفة أسباب تراجعه


إحذرو من هز الطفل عند بكائــه
حذر المتخصصين في جراحة أعصاب طب الأطفال من خطورة عملية هز المولود عند البكاء
وهدهدته التي دائماً ما تقوم بها الأم للطفل عند بكائه ليهدأ او لينام .
لقد أثبتت الدراسات الحديثة ان هز الطفل عملية خطيرة قد تحدث أضراراً بالمخ ،
قد تكون مصحوبة بنزيف خلف العيون وأخطار أخرى في خلايا الجهاز العصبي .
وقد أكدت الأبحاث أن عملية الهز العنيف لرأس المولود تؤدي إلى حدوث اضطرابات لأن رأس المولود
حجمها كبير وثقيل مما يجعله لا يستطيع حملها في مراحل عمره الأولى ,
وعملية هدهدته قد تتسبب في مشاكل كثيرة .
كما أنها قد تسبب أحياناً في حدوث استسقاء موضعي وتمزقاً في الأوعية الدموية بالرأس ،
مما يؤدي إلي وجود ورم دموي وبالتالي نزيف في شبكية العين .
والذي يظهر عند عرض الطفل على أخصائي العيون الذي يبدو فيه النزيف في شبكية العين
حيث أن العصب يفقد الأوكسجين وبالتالي يتلف مما يؤدي إلى مشكلات عديدة عند الكبر
و هكذا يجب علي كل أم أن تقلل من هذه العادة بل ومن الأفضل أن تمتنع عنها .

هذا المقال احضرته لكم من احدى المجلات واتمنى انه ينال اعجابكم