رفض الأهل زواج الاخت الصغرى قبل الكبرى

**دموع الفجر** 09-02-2008 6 رد 1,459 مشاهدة
*
رفض الأهل زواج الأخت الصغرى قبل الكبرى

يتقدم الشاب حسن الخلق والدين لخطبة إحدى بنات العائلة فيقف الوالدان فى حيرة بين نداء العقل والدين الذى يحتم قبول هذا الخاطب عملاً بقول رسول الله ص إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ..... الحديث، ونداء العاطفة التى تتمزق بين البنتين، فإن تمت الموافقة سعدت الصغرى وتألمت الكبرى نفسيا، وإن تم الرفض وقع الظلم على الصغري!!
هذا المشهد يتكرر فى كثير من بيوتنا فماذا يفعل الآباء؟ وإلى متى تحول العادات والتقاليد - التى قد تتناقض مع تعاليم ديننا - دون اتخاذ قرارات تسعدنا وتسعد أبناءنا؟
---- خطبة الصغرى ----
قد يتصور البعض بما فيهم الأخت الكبرى أن مجرد خطبة الصغرى قبلها يعنى تفوقها فى الجمال أو الذكاء، وهذا التصور غالباً ما يكون خاطئاً فقد تكون الخطبة من قبل أناس لا يعرفون الكبرى كان تأتى عن طريق الزميلات فى المدرسة أو الجامعة أو العمل.
إن زواج الأخت الكبرى كان هو المبدأ الثابت فى الزواج قديماً، وكان لذلك أسبابه وظروفه حيث كان من المعروف أن فلاناً أب لفلانة وفلانة. وعندما يتقدم أحد الشباب إليه راغباً فى نسبه يطلب الكبرى لأنها هى الجاهزة للزواج، أما الآن وبعد أن خرجت الفتاة للتعليم والعمل فقد اختلفت الأمور وأصبح الشاب وهو فى طريقه للارتباط يعرف كل شيء تقريباً عمن يرغب فى أن تشاركه حياته ولا يرضى بها بديلاً.

---- التضحية ----
ويرى علماء النفس أن رد الخاطب بحجة تزويج الكبرى أولاً قد يؤدى إلى قيام عداوة وبغضاء ونفور بين الأخوات نتيجةً الإحساس بأن إحداهما تقف فى طريق سعادة الأخري. وقد ينتج عن ذلك مشكلة كبيرة بين الأب والابنة حيث يحول بينها وبين سعادتها، وربما يمل الخطيب من كثرة انتظار قدوم فارس أحلام الأخت الكبرى ويضطر إلى فسخ الخطبة أو الذهاب بلا رجعة. أو ربما تحدث الطامة الكبرى بأن تضحى الأخت الكبرى وتوافق على أى عريس يتقدم لها من أجل عيون أختها الصغرى وغالباً لا تدوم هذه الزيجة طويلاً ويحدث ما لا يحمد عقباه.
لذا يرى علماء النفس أن الحل المثالى لهذه المشكلة يكون بأخذ رأى الأخت الكبرى وإشراكها فى الموضوع بشكل مباشر بل وجعلها المتحدث باسم أختها فى كثير من الأمور فتختار معها فستان الزفاف مثلاً أو ترافقها فى رحلة شراء متطلباتها وهى أمور بسيطة ولكن أثرها فى إزالة المشكلة كبير وفعال.

---- حكمة الوالدين ----
على الأب الذى يتعرض لمثل هذا الموقف أن يتقبل الموضوع بهدوء وأن يكون سنداً لابنته الصغرى ومستشاراً أميناً لها ولا يقف حجر عثرة فى طريق مستقبلها، فقد لا تتاح لها مثل هذه الفرصة مرة أخرى .كما أن عليه ألا ينسى مشاعر الكبرى وأحاسيسها فهى بحاجة إلى من يدعمها نفسياً واجتماعياً وإلى من يبث فى كيانها جرعات من الإيمان والأمل والثقة بالنفس.
أما الأم فعليها أن تعالج الأمر بميزان متكافئ بين العقل والعاطفة، فالصغرى بحاجة إلى رجاحة عقل أمها، والكبرى بحاجة إلى عاطفة جياشة تحتويها فلتكن أما عاقلة حيال مستقبل ابنتها الصغرى وحنوناً تحتضن حزن الكبرى وتعمل على إقناعها بقدر الله عز وجل والدعاء لها بأن يرزقها الله الزوج الصالح.وعلى الأخت الكبرى أن تتقبل الأمر بحكمة وأن تقتنع بأن خطبة أختها الأصغر قبلها أمر لا يعيبها، وأن نصيبها سوف يأتيها بإذن الله تعالى فى أوانه.
أما الأخت الصغرى فعليها أن تشكر الله سبحانه وتعالى على نعمه وألا تجعل خطبتها سبباً فى جرح مشاعر أختها بل تحاول التقرب منها، والتودد إليها واستشارتها والثقة فى رأيها ودعمها نفسياً وإيمانياً.
وعلى أفراد المجتمع مراعاة مشاعر الأخت الكبرى وذلك بتخفيف حدة النظرات والهمسات الجارحة وإدراك أن ذلك يحدث لحكمة لا يعلمها إلا الله ، فكم من فتاة سبقتها أختها أو أخواتها إلى بيت الزوجية وصبرت فعوضها الله خيراً بعد أيام أو سنوات.
ولا يحق لأحد أن ينتقد الأسرة التى توافق على تزويج الصغرى قبل الكبرى فرفض تزويج الصغرى قبل أختها الكبرى عادة سيئة لا يقرها شرع ولا يقبلها عقل، وقد ندب الشرع إلى تزويج البنات، وجاء التحذير من رد الخاطب إذا كان حسن الدين والخلق ، ولو كان فى الترتيب بين الأخوات فى الزواج خير لأرشدنا إليه ديننا الحنيف.
ولا ننسى أن الله تعالى كتب مقادير كل شيء وقدر للإنسان ما له وما عليه منذ نفخ الروح فيه. ولن يأخذ إنسان إلا ما كتب الله له ، وكذلك فإن الصغرى لن تأخذ نصيب أختها أو تؤثر عليه.
y
مشكووووووورة اختي
فعلا هادا موضوع منتشر كتير هالايام
بس انا مقتنعة انو كل واحدة و نصيبها

انا لا في اكبر مني ولا اصغر
هههههه
ا
أولا ً إذا كان النهج باطل .. مالنا شغل فيه !!

شنو مو من حق البنت الصغيرة تتزوج إذا جاء الرجل المؤهل ؟
قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .. ( (إذا جاءكم من ترضون خُلقه ودينه فزوجوه. قيل: يا رسول الله وإن كان دنيئاً في نسبه؟ قال: إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه. إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير).

الرسول ما حثنا على الترتيب .. واحترام جهل الوالدين في هالنقطة معيبة بحق المجتمع !!
والصح إن اللي يجيها نصيبها ويكون مرضي الخلق والدين .. تروح لرزقها يمكن ما يحصل لها مثله
أو ما يحصل لها غيره بالمرة

وهالنهج باطل .. وما فيه أي أساس ديني يرتكز عليه

وبالاخير الزواج قسمة ونصييييب
*
والله من جد اختي هاذا الموضووع منتشر بشكل فضيع

عمتي عندها 3 بنات انطبت الوسط والكبير لسهه بالقووه الين رضيوو هم مو خاايفين على مشااعر البنت لا

يقوولون ايش راح يقوولون الناس ..

وبعدين كل شووي تنخطب الصغيره ويردووهم ويقوولون مانزوج الصغاار قبل الكبيره هاذا كله عشاان كلام الناس

وبعدين انخطبت الكبيره وقالت اووكي بس عشان تتزوج اختها لكن هيا مو مقتنعه بالعريس الي جااي لها

وعلقت الخطووبه لسباب تاافه بس عشاان تمشي اختها الي اصغر منها وتزوجت اختها الصغيره وهي فسخت

الخطووبه ..\

الله يسهل على كل البناات ياارب

ويهدي الاباء ياااااااارب
*
يسلموووووووووووووووووووو اخواتي على مروركم على موووضوعي هيا فعلا ظاهرة منتشرة ها لايام مش خوفا على مشاعر الكبيرة لا كلام الناس
ا
فعلا مشكله
المفروض مايوقفون في نصيبها
بس مسكينه الكبيره وخصوصا في ناس تتزوج الصغيره والي اصغر منها والكبيره جالسه
تحس بعدها انها ولا شي
ت
انا اخويا كان عاوز يتجوز اخت صاحبه واكان ليها اختين اكبر منها الاولى مجالهاش عرسان ف لما التانيه جالها كان الاب رحمه الله عليه بيقول لاء مش هجوز التانيه قبل الاولى ف بالتالى بارت التانيه زى الاولى ولما اخويا اتقدم قال لاء لازم الاتنين الكبار يتجوزوا الاول واستنى اخويا سنيتن والوضع زى ما هو فى الاخر اتجوز وعنده بنت عندها سنتين ما شاء الله واللى كان هيتجوزها لسه متجوزتش
كله نصيب فى النهايه
X