السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
انجبت اختي بفضل الله توأم [ ولد وبنت ] ، ولكن والبنت مصابه بالتلاسميا ... مرض في الدم .... :confused:
واتضح أن اختي وزوجها حاملي للمرض هذا ، لذا اصيبت البنت بالمرض والولد غير مصاب .. ولله الحمد علي كل شئ :o
والحين أختي تريد تنجب مرة ثانية ... وفيه فحص يسونه للام للمعرفة إذا كان الجنين مصاب ام لا .... وإذا الجنين المصاب ممكن تجهض الجنين وإذا شاء الله لم يصب الجنين تكمل فترة الحمل ...
والسؤال :
هل يجوز عمل هذا أم لا ؟
أرجوا الرد بسرعة وجزاكم الله كل خير ......
اختكم :-
روينا
سؤال محير ... لا تبخلوا علي ...
ر
26-04-2003 | 11:30 PM
أ
27-04-2003 | 05:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
عزيزتي / روينا
حال أختك مثل حال هذه المرأة
رزقني الله قبل سنة بمولود ذكر وعند الفحص أخبرني الأطباء أن الطفل منغولي وطلبوا مني القيام بفحوصات وراثية أنا وزوجتي لمعرفة إذا كان الأمر حالة وراثية أم أنه طفرة إلا أننا لغاية الآن لم نعمل الفحص, ولكن على فرض أن الفحص أثبت أن الأمر وراثي، فماذا تنصحونا أن نعمل، فهم يقولون إنه إذا حملت الزوجة وتبين أن الطفل أيضا منغولي فسيقومون بإجهاضه فهل هذا يجوز شرعا لا سيما وأنني منذ أكثر من سنة وأنا أتحرج من الاستمتاع بزوجتي خوفا من أن يتم الحمل ويكون الطفل منغولياً.
أفتونا جزاكم الله خيراً حيث نعيش حاليا حالة نفسية غير مريحة.
والسلام عليكم ورحمة الله
الإجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فننصحك بالتوكل على الله عز وجل واستمتاع كل منكما بالآخر، وما قدره الله عز وجل سيكون، ولو قدر أن خرج الجنين مصاباً بمرضٍ فإن ذلك من الابتلاء الذي يجب الصبر عليه.
مركز الفتوى بإشراف د عبدالله الفقيه .
السلام عليكم ورحمة الله
عزيزتي / روينا
حال أختك مثل حال هذه المرأة
رزقني الله قبل سنة بمولود ذكر وعند الفحص أخبرني الأطباء أن الطفل منغولي وطلبوا مني القيام بفحوصات وراثية أنا وزوجتي لمعرفة إذا كان الأمر حالة وراثية أم أنه طفرة إلا أننا لغاية الآن لم نعمل الفحص, ولكن على فرض أن الفحص أثبت أن الأمر وراثي، فماذا تنصحونا أن نعمل، فهم يقولون إنه إذا حملت الزوجة وتبين أن الطفل أيضا منغولي فسيقومون بإجهاضه فهل هذا يجوز شرعا لا سيما وأنني منذ أكثر من سنة وأنا أتحرج من الاستمتاع بزوجتي خوفا من أن يتم الحمل ويكون الطفل منغولياً.
أفتونا جزاكم الله خيراً حيث نعيش حاليا حالة نفسية غير مريحة.
والسلام عليكم ورحمة الله
الإجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فننصحك بالتوكل على الله عز وجل واستمتاع كل منكما بالآخر، وما قدره الله عز وجل سيكون، ولو قدر أن خرج الجنين مصاباً بمرضٍ فإن ذلك من الابتلاء الذي يجب الصبر عليه.
مركز الفتوى بإشراف د عبدالله الفقيه .