قصة حقيقية ما زالت صاحبتها تقوم بسردها<.......

طيف الماس 02-02-2008 103 رد 13,252 مشاهدة
و
يعطيييييييييييييج العافيه قصه في قمة الروعه

واهم شي انها استفادت وتغيرت للاحسن والافضل


والله لايطيح احد في هل المشاكل



تحياتي
ت
http://www.3roos.com/forums/t194685.html?highlight=%C8%D3%E3%C9
أ
بلييييييييييييز التكلمة

القصة رووووووووووعة

واذا كملتيها بليز حطيها برد واحد<<<تتشرررط


الف شكر

\
\
\
U
بصراحة انا ما اوافق الدكتورة على اخر كلام قالته، الرجال يختلفون عن بعضهم، في رجال يحبون ان تكون المراة مهتمه فيه وتموووووت فيه، يعني انا مثلا زوجي دارسته عدل، وهو من النوع اللي يحب ان محبوبته تكون ميته فيه، وراه وين ما راح، تتصل فيه كل ثانية، يكون اغلب وقتها له، حتى في شغلها لازم تبين له ان هذا كله له هو وبس، فاذا سمعت كلام الدكتورة في هالنقطة وهو ان الرجل ما يستحمل ان كل الحب يكون له فبضيع زوجي مني، فانا جربت هالشي من قبل، اني ابتعد عنه شوي واهتم بس لنفسي ورغباتي حسيت بانه كره هذا الشي...
ط
Um.Abdullah;5243260:
بصراحة انا ما اوافق الدكتورة على اخر كلام قالته، الرجال يختلفون عن بعضهم، في رجال يحبون ان تكون المراة مهتمه فيه وتموووووت فيه، يعني انا مثلا زوجي دارسته عدل، وهو من النوع اللي يحب ان محبوبته تكون ميته فيه، وراه وين ما راح، تتصل فيه كل ثانية، يكون اغلب وقتها له، حتى في شغلها لازم تبين له ان هذا كله له هو وبس، فاذا سمعت كلام الدكتورة في هالنقطة وهو ان الرجل ما يستحمل ان كل الحب يكون له فبضيع زوجي مني، فانا جربت هالشي من قبل، اني ابتعد عنه شوي واهتم بس لنفسي ورغباتي حسيت بانه كره هذا الشي...


عزيزتي الموضوع وما فيه لا يجبرك على البتعاد من زوجك انتي طريقتك مع زوجك صحيجه

ولاكن ضعي في حياتك افترضات مثل ما يقول المثل مد ارجولك على قد الحافك ......... مادري داخل عرض هذا المثل بس جاء على بالي

يعني يالغلا دفي ريجلك معك بنفس الحاف والاكن لا تستغنين عن لحافك كله له وانتي تتمين بردانه

يعني التوسط في المور هي الافضل حبي زوجك بس حبي نفسك اكثر كي لا تنصدمين مع الزمن

وتندمين وتلومين نفسك وتقولين انا الي ضحيت وانا الي عطيت

اتمنا الفكره واضحه

فاعطيه وخذي منه حتى لا يصيبه الغرور وحب التملك فلا تستطعين انتي السيطره على نفسك
حتى عند غضبك منه يكون سهل عليك التنازل عن حقك في قتها

فعيشي معه واعطيه ما يريد وما يحب ولكن بحدود ومنطق ولا تنسي نفسك انتي فهي اول لك منه
ط
العناية بالنفس
تقول الدكتورة: أن العناية بالنفس علم خاص يدرس في الدول الغربية كمادة متخصصة،

وهنا في مجتمعاتنا لا يتعدى الإهتمام بالنفس حمام السباحة أو صالون التجميل.
وقد ذكرت قصة غريبة في الملف ( الملزمة) الخاصة بالدورة سأقوم بنقلها كما هي دون تغيير::

(( في إحدى الأيام الصيفية وعند الواحدة والنصف مساء، بينما كنا نستعد للعودة لمنازلنا، رن جرس الهاتف في المركز، ردت السكرتيرة كالعادة، ولكني كنت إلى جوارها فسمعت صوت نحيب عال جدا، فأخذت السماعة من يد السكرتيرة وحاولت أن أفهم الكلمات الواردة من أمراة يبدوا أنها تكاد تختنق من شدة البكاء والإنهيار، كانت تقول

: أكاد أموت، جدوا لي حلا ساعدوني، أرغب في الموت، وكلمات حزينة أخرى.......... انتظرتها حتى بدأت تهدأ ثم سألتها ماهي مشكلتك؟؟ قالت: تزوجت منذ سبع سنوات لي خمسة أبناء وكنت أعيش مع زوجي حياة سعيدة جدا،
وكانت كل صديقاتي وشقيقاتي يتحدثن عن زواجي السعيد، ولم أتصور أني في يوم ما سأعاني ما أعانيه الآن، لقد هجرني زوجي دونما سبب منذ تسعة أشهر، إنه لا يقربني مطلقا، واليوم ترك المنزل نهائيا، ولا أعرف لماذا؟؟

قال لي:"" أحبك.. لكني ماعدت احتمل........."" ثم ترك المنزل وخرج،دون أن يشرح لي ماذا يقصد،،،،،،،،،،،،"" وانهارت في نوبة بكاء جديدة...........!!!

اشفقت عليها وقلت لها سأقوم اليوم بتأجيل كل مواعيدي لأجلك فأنت حالة طارئة، زوريني مساء وسندرس الأمر، فردت: لا أعتقد أن لمشكلتي خل، لقد يأست تماما، فلم أترك وسيلة لم أتبعها، كل شيء قمت به، حتى أني في نهاية الأمر لجأت للدجالين، وكل واحد يقص علي كذبة، ويعدني بالخير ولا شيء من ذلك يحصل.

قلت لها ( والكلام يعود للدكتورة في الملف ): دعينا نجرب للمرة الأخيرة، فلتكن فرصة أخيرة عساها ناجحة؟؟
أجابت: حسنا.
عند المساء وقبل الموعد بدقائق، قابلت سيدة رائعة الجمال، عارضة أزياء في قوامها، فاتنة جذابة ساحرة، فشككت في الامر وسألتها أنت من كلمتني ظهر اليوم ؟؟ قالت نعم.

انتابتني الحيرة قلت في نفسي لعلها لا تمتلك اسلوبا جيدا، وحينما دخلنا لغرفة الإستشارات الخاصة وبدات بالحديث، وجدت نفسي أمام امرأة كاملة الأنوثة رائعة وجذابة، كما أنها موظفة، مثقفة، وواضح تماما رقي ذوقها وشدة اناقتها، وانجبت الاطفال، رقيقة ودودة محبة، فماذا ينقصها ليتركها زوجها.................؟؟؟؟؟؟

لقد أشعرتني بالعجز للحظات لولا أنها أثناء الحديث ذكرت أمرا أثار أنتباهي، إنه أمر لا تلتفت له النساء إنهن لا يدركن أهميته للرجل، ولكنه أهم ما لديه....................))) انتهى




ترى ماهو الشيء الذي أثار انتباه الدكتورة.............. ماهو الخلل في حكاية هذه السيدة ؟؟؟__________________
ط
المفاجأة الكبرى

لقد وضعت الحكاية تحت عنوان العناية بالنفس ألم تلاحظن ذلك أخواتي ؟؟؟

تقول الدكتورة: أنه أثناء حديث السيدة لاحظت أنها ذكرت أنه بعد طفلها الخامس، وبعد انتهاء فترة الأربعين
لاحظت أن الزوج يجد صعوبة وعدم ارتياح في الجماع، ولكنها لم تهتم كثيرا، لأنه لم يعلق على الأمر...........

فسألتها الدكتور: هل أجربت عملة تضويق مهبل بعد الولادة، لكن السيدة لم تفهم القصد، وبقيت الدكتورة تشرح لها أهمية أن يكون المهبل ضيق، وأن الولادة الطبيعة تسبب تمزقا وترهلا في المناطق الحساسة عند المرأة، والتي تعد من أهم الأسباب لتعاسة الرجل.

وهناك معلومات ذكرتها، بصراحة مخيفة، قالت أنها على اتصال وتواصل مع أفضل الطبيبات النسائيات في الإمارة وأنها أجرت بحثا معهن عن هذا الموضوع، فعلمت أن النساء ( العشيقات) يجرين عملية التضويق كل سنتين مع أنهن لم ينجبن، والسبب هو أن هذه المنطقة تترهل وتتسع تلقائيا مع الأيام، وذكرت أسباب كثيرة لحدوث هذا الترهل، كما اعطتنا عمليا مجموعة من التمارين التي تساعد على شد هذه العضلة.

يعني : """كان السبب هو اتساع المنطقة بعد الولادة، وهنا يعتقد الرجل أن المراة لم تعد صالحة للعشرة لكنه لا يصارحها خوفا من جرح مشاعرها بينما يفكر في الزواج من اخرى جديدة، أو إجراء علاقة محرمة لكي يتمكن من قضاء حاجته الملحة""".

"""إنه يعتقد أن لا حل لهذه المشكلة، معظم الرجال لا يتصورون أن الأمر سهل للغاية، وأنه يمكن ان تعود المراة كما كانت، إنه يشعر بالصدمة، فهو يحب هذه المرأة لكنه لا يستطيع الإستمرار معها أبدا، فيهجرها، ويهرب من بيتها فكلما رآها شعر بخيبة أمله، وبالألم لما حل بها، إنها في نظره لازالت جميلة، لكنها لم تعد صالحة للإستعمال !!!!! ""



انتظروا المفاجآت القادمة،،،،،،،،،،،،،، هل كان هذا هو السبب الوحيد في هروبه، ام أن هناك ماهو أدهى وأمر..............؟؟؟ قريبا
U
مشكورة حبيبتي عالتكملة... الحين فهمت ايش قصد كلام الدكتورة اني ما اعطي زوجي كل وقتي،، بس انا لما قلت لج جربت اني ابتعد عنه واهتم في نفسي هذا كان قبل قرايتي للموضوع :) ... وبصراحة احس اني استفدت وايد منه،، جزاج الله كل خير حبيبتي
د
حبيبتي كملي النصايح كلها دفعة وحدة
ط
تقول الدكتورة: إنها طلبت من السيدة القيام بملأ اختبار يعرف بإختبار الرقم خمسة، وهو اختبار تقوم بتعبئته الزوجة، يتم من خلاله كشف الزوج الخائن، كيف ................؟؟؟ تلك مسألة أخرى، لكنه فعلا اختبار رائع وفعال، المهم، أن نتيجة الأختبار جاءت صحيحة 100% يعني أظهر الإختبار أن الزوج خائن، وهنا طلبت الدكتورة من السيدة القيام ببعض الخطوات يتم من خلالها التأكد من الامر، ومعرفة باقي الفاصيل، وليس لدي علم عن الطريقة، فهي تضع خطة خاصة بكل سيدة، ،،،
كما طلبت منها الضغط عليه بعبارات معينة، ( عبارات مدروسة تماما) يعترف بعدها الرجل تلقائيا.

المهم أن السيدة عادت بعد اسبوع لتخبر الدكتورة أنها تأكدت من خيانته وأنه أعترف لها وصارحها بعلاقته التي بدات مع إحدى الفتيات الغير مسلمات منذ ما يقارب ألأربعة أشهر، وأنه فتح لها شقة وذهب ليقيم معها.والحكاية كالتالي:

"" بعد الأربعين، حاول الرجل جماع زوجته، لكنه أكتشف صعوبة الأمر، فأصابه الأحباط، ونظرا لحبه الشديد لها، ونظرا لما تتمتع به السيدة من جمال وجاذبية كأن من الصعب عليه التعايش معها، بقي لمدة أربعة شهور يعاني من الحرمان، وفي هذه الحالة يصاب بعض الرجال بحالة من عدم السيطرة""

يعني الرجل لم يعد قادرا على الإحتمال!!!

"" وفي إحدى الأمسيات وأثناء زيارته لمتجر، التقى بفيولا فتاة روسية مرحة وشغوفة، ابدت اهتمامها به منذ البداية، في الوقت الذي كان فيه يعاني من ضغط الحرمان، والشتات الذهني، ..... عرفت الطريق إلى إغوائه، وبعد اسبوع من ملاحقاتها، استسلم الرجل صاحب الخلق، وانهار أمام إغراءاتها، كان في كل مرة يلتقي فيها زوجته ويلمح الحزن في عينيها، يشعر بالذنب، والإثم، ولكنه لا يملك لها حلا، إنه يعتقد أنها انتهت، لم يعد بمقدورها ان تمثل في حياته دور المرأة، وهربا من كل هذا هجر منزله..............."""



كيف قامت الدكتورة بحل المشكلة...................... لنا لقاء، سنتحدث عن حل هذه المشكلة، وعن حكاية خاتم الماس في غرفة الفندق، وعن باقة الزهور التي أبكت الحضور....!!!!

العناية بالنفس



"" تعتقد معظم النساء أن العناية بالنفس تعني زيارة الصالون، أو برد الأظافر، أو الإستحمام، لولا أن الامر أعمق من ذلك بكثير، فالعناية بالنفس هي جزء أساسي من برنامج استعادة الذات، ويتطلب إجراءات غاية في الدقة، وتغييرات جوهرية جريئة، تتسم المرأة بالعشوائية والسطحية ما أن يرتبط الأمر بمشاعرها، إلا أني أحب أن أقول، أن الحياة تلستلزم المزيد من الحزم.

وتفسر الدكتورة مصطلح العناية بالنفس فتقول: "" إن العناية بالنفس سلسلة مترابطة، وذات مفهوم شامل، فعليك أولا أن تنظري نحو ذاتك بعين عادلة، لتكتشفي أن الصحة النفسية تقود إل الصحة العاطفية، والصحة البدنية تقود إلى الصحة الذهنية، وهكذا........""



ونعود الآن إلى الأخت التي هجرها زوجها............... كيف عالجت الدكتورة مشكلتها ؟؟
نكمل باقي القصه :
لقد قامت على مدى ثلاث شهور بالعمل على تغييرها وعلاجها نفسيتها من الإحباطات التي دمرتها، كما قامت المرأة بإجراء عملية تضويق، واكتشفت أنه بعد الولادة الأخيرة حدث لديها جرح كبير جدا مفتوح على مجرى المستقيم!!!!
ولم تكن تعلم، إلا بعد الفحص الطبي.......................!! !ومن ثم طلبت منها الدكتورة الإتصال بالزوج لعقد حوار معه، ولكنه لم يرد عليها، وأرسل مصروفا لها ولأولادها مع السائق، ......... فانهارت السيدة أكثر، وعادت للدكتورة تصرخ وتقول
لم أعد قادرة على الإحتمال، إنه لا يريدني، لقد تعبت.

وبعد أن هدأت قالت لها الدكتورة: مارأيك لو تبادلت الدور مع عشيقته، انسي تماما أنك زوجته، وتخيلي أنك عشيقته، ماذا تفعلين، بقيت تفكر دقائق وقالت، أواعده، فقالت لها الدكتورة إذا فلتفعلي ذلك.
وأعطتها خطة مواعدة جميلة، طلبت منها أن ترسل له رسالة تحدد فيها مكانا خارج المنزل لتلتقيه، وموضوعا محددا للحديث عنه، ............................. لماذا؟؟
لأن المواعدة في البيت تخيفه، يخشى أن تجره للفراش الذي لا يريده.
وعدم تحديد الموضوع يجعله يضن أنها تريد فتح موضوع هجره للمنزل.

لكنها كتبت له: "" أريد اللقاء بك في مطعم كذا، لأحدثك عن سفري مع أبنائي في الصيف"""

رد عليها بالموافقة، وألتقيا هناك، وبعد اللقاء الثالث تعمدت اسقاط فاتورة الجراحة التجميلية ( التضويق) التي أجرتها، لكنها تظاهرت أنها مستاءة لأنه اطلع على ما يخصها، لكنه أصر على معرفة التفاصيل، فقالت له: "" مع إني لا أريد أن أفتح الموضوع معك، لكني أستعد، فقد تتركني ذات يوم بلا رجعة، ساعتها سأفكر جديا في الزواج، وأنا أستعد منذ الآن............ ونسيت أن أخبرك أني خضعت أيضا لعملية شد في الصدر.""""

تلون وجه الرجل، وبدا عليه الإستياء، وسألها: هل تفكرين بالزواج من غيري؟؟ أجابت بثقة واندفاع : نعم نعم، فأنا لا زلت شابة، كانت لدي مشكلة صغيرة قمت بحلها، وهذا لا يمنعني من مواصلة حياتي، أحبك نعم، لكني أحب نفسي أكثر، وأريد السعادة لها.""

وعند مغادرة المطعم لأول مرة يصر على إيصالها للمنزل ينفسه، وهناك تبعها لأول مرة منذ أحد عشر شهرا
لغرفة النوم، وفي ذات الليلة نام معها ثلاث مرات (هذا كما ذكرت للدكتورة)، وقال لها أشعر أنك كالعذراء، قالت له أنا دائما هكذا، إلا أنك لم تلاحظ.

وبعد اسبوعين أخذها في رحلة استجمام إلى دبي وفي غرفة الفندق قدم لها خاتما ماسيا، وباقة من الزهور، وأعتذر منها بشدة، وطلب منها أن تسمح له بأن يبدا معها صفحة جديدة.




الجميل جدا والذي يثير المشاعر ماحدث بعد ذلك......................

تقول الدكتورة: في أحدى دورات السبت المسائية وبينما كنت مستغرقة في الشرح، دخلت تلك السيدة إلى المحاضرة دونما استأذان وبقيت تحدق بي وفي عينيها تقفز الدموع، ثم التفتت للحاضرات وقالت: كانت حياتي على وشك الإنهيار، لولا نصائح الدكتورة، وليلة أمس حصلت على إعتذار من زوجي عن كل ما سببه لي من ألم، وقدم لي خاتما من الماس وباقة من الورد، ولكني رأيت أن الدكتورة تستحقهما أكثر، .........

ثم وضعت الخاتم والزهور على الطاولة، وبدأت تسرد للحاظرات بجرأة تفاصيل الحكاية، كانت منقبة، لكي لا تستغربن، المهم أنها أسالت دموع الحضور بحكايتها وعزمها، ولديها أيضا مكانه خاصه لدى الدكتورة فهي دائما تتحدث عنها، وتفتخر بعزمها، .........

نسيت أن أخبركم أن الدكتورة بكت وهي تخبرنا بالموقف الأخير............

على فكرة كلمات لا اريد أن أنساها:


حينما كانت المرأة تقابل زوجها لم تكن تتحدث عن حياتها السابقة معه أبدا، إذا فيما كانت تتحدث؟؟؟



إنه سر .........................؟؟؟؟؟ سنذيعه قريبا...؟؟؟

U
جزاج الله خير اختي عالتكملة... ننتظر الباقي منج
أ
متلهفه لسماع المتبقي ..
للأسف تمر على الانسان فترات مايتمنى يهمل في نفسه..
لكن هذا مايمنع انو نتحمل هذه الظروف ونعديها ثم نرجع للعنيه والاهتمام
كما كنا ....
تكسر خاطري مسكينه ..اللي تكون مثل صاحبة القصه
أما الدكتوره وأمثالها فبغض النظر عن وظيفتها
الا ان وقفتها .....تستاهل عليها الدعاء لها بظهر الغيب ..
الله يوفقها ويحفظها من كل شر ...
ط
نعود لموضوعنا أخواتي، وقد وصلنا إلى العناية بالنفس، وتحدثنا عن أهمية أن تهتم المرأة بصحتها النفسية والبدنية وليس بمظهرها السطحي فقط،



ووعدتكم بأن أحدثكم عن المواضيع التي تناولتها السيدة في حوارها مع زوجها في المواعيد، .... ماذا تتوقعون؟؟


الحقيقة أني لو كنت مكانها وقبل أن أتعلم فنون المداولة والحوار الزوجي، كنت قد أثرت معه التعاسة التي أشعر بها بسبب رحيله، وكنت لمته على هجره لي،.........وطبعت كنت خبصت الدنيا وأثرت فضيحة بعولي ونحيبي...

لكن السيدة التي أمتلأت عزما، امتثلت تماما لنصائح الإستشارية، ونفذتها بحذافيرها، وتأكد الأستشارية على أهمية التطبيق الدقيق للنصائح، لأنها تكون مدروسة ومتسلسلة،

المهم، أن السيدة التزمت بالتالي:

"" إن المرأة في هذه المرحلة، تتوق إلى القيام بعملية توضيح وتأنيب للزوج بشكل مباشر أو غير مباشر، متصورة

أن الزوج جاهز ليستمع لها، لكن الواقع يقول أن الزوج في هذه المرحلة يصاب بعمى جزئي في كل مايمس مشاعر أو حقوق زوجته، لذلك فإنه يرفض تماما أي حوار يطرق باب علاقتهما، أو يلمح للضغوط التي تعانيها الزوجة، في الوقت الذي تكون فيه هي في أمس الحاجة لهذا الحوار.........

وتضيف الدكتورة: "" قومي بعمل مالا يتصوره، كوني مدهشة، وتغاضي عن الموضوع وكأن الحدث لم يمسك في الصميم، وكأنك تجاوزت الأمر بنجاح، وتظاهري أنك قد استعدت ذاتك منه، وهاأنت تبدأين حياتك من جديد، بقوة وابتسامة مشرقة، بدونه............"""""
(( خواتي هذه النصيحه للزوجة التي تعاني من الخيانة الزوجية فقط)).
وتضيف: """" قلت لها: حينما تقابلينه، كوني في كامل زينتك، لكن لا تنتظري منه إطارءا، وأنظري طوال الوقت في الساعة حتى قبل أن يصل الطعام، ثم انظري في عينيه بابتسامة مرحة، وبلا مبالاة لشخصة""" ((ولا تسألوني كيف فأنا لا أعرف كيف أنا أنقل ماهو مكتوب في الملزمة فقط)))......

""""" ثم ابدأي في سؤاله أو الحديث عن أشياء عامة، كأن تقولي: هذه أول مرة أزور فيها هذا المطعم، لقد نصحتني به صديقة، قالتي أنهم يقدمون مع الوجبة تذكارا جميلا من الفخار، أتوق للحصول عليه،...
أو تقولي: أعجبتني هذه الكندورة ( الدشداشة، ثوب الرجل الإماراتي) إنها تناسبك تماما، وتظهر لون عينيك الجميل، لقد أصبحت أكثر جاذبية، ثم أصمتي ............ مع ابتسامة خاصة.
أو قولي له: ماهي أخر تطورات مشروعك، أتمنى أن أسمع عنه، هلا حدثتني ......... ثم أضيفي رائع ما أسمع، اتمنى لك التوفيق، عن نفسي سأحذوا حذوك، وسأعمل بنصيحتك لي، إني الأن بصدد افتاح مشروعي الخاص، وقد أستشرت أحد المختصين


أو قولي له: ماهي أخر تطورات مشروعك، أتمنى أن أسمع عنه، هلا حدثتني ......... ثم أضيفي رائع ما أسمع، اتمنى لك التوفيق، عن نفسي سأحذوا حذوك، وسأعمل بنصيحتك لي، إني الأن بصدد افتاح مشروعي الخاص، وقد أستشرت أحد المختصين في الأمر.......... ( حتى لو لم يكن ذلك حيقية)""""

وهناك أفكار كثيرة ورد منها في الملزمة سبعة وثلاثين فكرة، لفتح حوار ناجح بعيد عن المشكلة.....


طبعا لن أكتبها كلها، لأني تعبت من الطباعة، بس والله أنكم تستاهلون، وهذه الأفكار كافية علشان تعطيكم فكرة مبدأية وأنتم ابتكروا أفكار أجمل.....


وأعود وأأكد أخواتي الكريمات، وللأمانة الأدبية، أن العبارات الموجودة بين """"""""""""" هي من الملزمة، وأحب أن أذكر أن الملزمة تخضع لقانون الملكية الفكرية، وهذا مكتوب أسفل كل صفحة، ولهذا أصر على توضيح الأمر دائما، ................وإن كان هناك من يستحق الدعاء بالخير فهي الدكتور ناعمة الهاشمي، فهي شخصيا تستحق كل الخير، وعن نفسي كلما تأملت في سعادتي الزوجية اليوم، أرسل لها رسالة شكر عبر الموبايل، لأني أتذكر فضلها.........
ولا أنسى أن هذه المرأة غيرت حياتي وأعادت لي الأمل، ونسيت أن أذكر ان ألدكتورة رغم انشغالها الدائم، إلا أنها لا تتوانى عن تقديم الدورات المجانية للسيدات الغير مقتدرات بين وقت وآخر، وأذكر أنه في إحدى المرات، رايت هذا الموقف، كنت أحضر لها دورة أقامتها بحضور ألف وتسعمئة سيدة في المسرح الوطني، وكانت بعنوان العمر الجديد، تتحدث فيها عن أهمية التغيير، وعند نهاية الدورة، أردت أن أهنأها بنجاح الدورة، فذهبت لها خلف الكواليس، فإذا بي أرى سيدة مسنة قد سبقتني إليها، وسمعتها تقول للدكتورة وهي تجهش في البكاء، ليتني تعرفت عليك في بداية حياتي، لكان حالي أفضل مما أنا عليه...............
أدركت أن العجوز وجدت لدى حديث الدكتورة حلولا لمشاكلها القديمة، التي لم تعرف لها حلا حتى ذلك اليوم.....
وهنا أكتسبت درسا لن أنساه أبدا........ علي أن أبدأ التغيير قبل أن أندم، وأنا في سن متأخرة
ا
في الانتظار
ط
موضوع يا أخواتي حساس جدا، جدا، تشرحه الإستشارية بجرأة وثقة، فذلك عملها، وتتحدث حول أمور لا يمكنني الإفصاح عنها،............ ومع ذلك سأذكر بعضها وأداري البعض واللبيب بالإشارة يفهم.

النقطة تقول: استعادة الرغبة والقدرة الجنسية عند المرأة.

تعاني الكثير من النساء العربيات وخاصة الأمهات من ضعف القدرة على إرضاء الزوج في ذلك، فما هو السبب؟؟؟؟؟
تقول الأستشارية، أن معظم النساء العربيات، لا يصلن إلى سن النضوج الجنسي، بسبب ضعف الثقافة في ذلك،

والله يا بنات ما قادرة أنقل المعلومات................. وايد الموضوع حساس.

المهم: أن الكثير من النساء يهملن الصحة الجنسية، يعني لا يهتممن بها،..... ماذا تعني؟؟

""" إن المراة التي تمارس العلاقة الحميمة مع زوجها وكانها تؤدي واجبا، لا تفلح مطلقا في إرضائه، أو حتى تأدية واجبه، فالحقيقة أن العلاقة الحميمة حساسة جدا للمشاعر، والرجل الذي لا يستشعر من زوجته مبادلته الرغبة يصبح رجلا تعيسا"""

""" لاحظت من خلال دراستي الطويلة وبحوثي أن المراة العربية لا تفقه علم العلاقة الزوجية بشكل صحيح، فهي تقوم بها إما خائفة من فقدان زوجها أو انحراف، أو من إغضابه، أو لكي ترضي ربها، لكنها لا تقوم بالعملية الحميمة من أجل سعادتها وراحتها هي، إنها لا تهتم بأن تكون هي أيضا راغبة ومتقبلة، إنها دائما متذمرة، وغير مستعدة للممارسة الزوجية"""""
لمــــــــــــــــــــــــــــ ــاذا ؟؟؟؟

لأنها لم تعرف حتى الآن كيف تستمتع بالعلاقة بصحبة الزوج، ولا تعلم أهمية العلاقة الحميمة لصحتها النفسية والبدينة والعاطفية ولجمالها أيضا.

إن الله سبحانه وتعالى من على المرأة بهذه المتعة كرحمة ونعمة، ولذلك عليها أن تستمتع بها مع زوجها، وفي ذلك لديها أجر.


[COLOR="Red"]

تقول أيضا: أن المراة تفتقد الرغبة لأسباب نفسية أحيانا، وأحيانا أخرى لأسباب صحية، ومرات أخرى لأسباب عاطفية، لكن المراة الحقيقية هي التي تعالج هذه الأسباب وتتخلص منها تماما، لكي تنطلق إلى عالم زوجي سعيد.

أختي القارئة ذكرت الدكتورة مجموعة كبيرة جدا من النماذج عبر حكايات نسائية حزينة وسأذكر على سبيل المثال، حكاية إحدى الاخوات الوافدات للعلاج لديها من مدينة السعودية، تقول: جاءت بصحبة زوجها وهو في ذات الوقت يكون ابن عمها، وكانت المشكلة انها تصاب بحالة من الهستيريا البكائية بمجرد اقترابه منها ليمارس حقه الشرعي، وأنها مثقفة ومتعلمة، ولكنها لا تعرف لماذا لا تستطيع السيطرة على نفسها عند اقترابه منها من أجل ذلك.
وبعد جلسات عديدة أكتشفت الدكتورة ان الفتاة عانت من محاولة اعتداء قاسية وهي صغيرة ولكنها نسيت ذلك وبقي خوفها الشديد من العملية، ................. كان زوجها قد بدأ ينفذ صبره لولا نصحه صديق بأخذ زوجته للدكتورة التي عالجت مشكلتها، وهي الآن بخير وأنجبت طفلا جميلا.
قصة أخرى: تقول الإستشارية أنه في إحدى الدورات لاحظت سيدة تعترض على كل كلمة في صالح الرجل، ثم تقول للدكتورة الرجل لايستحق سوى الحرمان، فردت عليها الدكتورة: عزيزتي إن ماتتحدثين عنه هو حرمانك أنت لا حرمانه، فالرجل حينما يتعرض للحرمان بإمكانه تعويضك بامرأة أخرى، زوجة ثانية مثلا، أو عشيقة، لكن أنت كيف ستعوضينه، ..... وأضافت: إن ما تقومين به هو انتقام من نفسك وليس منه،
__[COLOR="Red"]________________
ثم سألتها الدكتورة عن سبب حقدها الكبير على الرجل، فردت السيدة بأنه قد خانها ذات مرة و أنها لن تغفر له أبدا ، وأنها منذ كذا وكذا لم تسمح له بلمسها، وهنا قالت الدكتورة: لكن هل تاب؟؟ قالت: نعم متاكدة من ندمه، وهنا قالت لها الدكتورة: إنك تخسرين أياما جميلة من عمرك وتحرقين لحظات مهمة من حياتك في انتقام بلا مبرر، ......... انت تنتقمين من نفسك سيدتي وليس منه هو، تسامحي مع ذاتك اولا لكي تتمكني من مسامحته.

نعم يا خواتي إن أهم ما ينغص الحياة الزوجية هي الضغينة، حينما تحملين عليه ويحمل عليك، التسامح ضروري جدا.

كما تقول الدكتورة أن المعتقدات والموروثات لها دور كبير في تشكيل الخبرة والثقافة الجنسية لدى الزوجات، فمثلا تشتكي بعض الزوجات من الزوج لا يريد سوى النوم، وأنه لا يفكر في مشاعرها، لا يحدثها كثيرا، ولكنها تؤكد أن العلاقة الحميمة التي يقوم بها الزوج مع زوجته هو إعتراف بالحب منه لها، لكنه يتحدث بلغته الخاصة

أخواتي .......... أشدد ألف مرة على عدم التأثر بالحكاية.....


لأن كل زوج يختلف عن الآخر، يعني الطريقة التي استعدت بها زوجي تناسب شخصيته، لأنه شمالي غربي تثيره المرأة العاملة، ذات الشخصية المستقلة، بينما هناك رجل جنوبي تثيره المرأة التي تدقن فنون الإستمتاع في الحياة وتغدق عليه بالتدليك والمساج، والرجل ذو الشخصية الشرقية يحب السيدة الأنيقة جدا والمثقفة كثيرا وست البيت المنظمة......... وأيضا هناك الغربي غربي، يعني يحب المرأة المتحررة في أفكارها وعايشة حياتها............. وهكذا........... توجد ثماني نماذج من الشخصيات في العالم...........

يتم تحديد الشخصية من خلال معرفة فصيلة الدم، ومن أختبار عبارة عن أسئلة عن زوجك تحدد الدكتورة من خلاله طريقة التعامل معه.

وفي إحدى المحاظرات قالت هذه الحكاية..........""" لقد جاءتني إحدى العميلات تشكو أهمال زوجها وعملت لها برنامج ومن ضمن البرنامج أن تقوم بإثارة غيرة زوجها عن طريق حركة تعملها، وهي أن تمسح كل الأرقام من هاتفها كلما جاء ليراه، وهكذا أصبح الزوج يشعر بأنه قد يخسر زوجته وبدأ يراقبها، وأصبح طوال الوقت يفكر بها ، وصار يراجع نفسه كثيرا هل كان أهماله هو السبب، هل زوجته تخونه، وطبعا هي لم تكن تخونه لكن هذه الحركة جعلته يهتم بها من جديد، وقام بعقد حوار مصالحة معها وترك المعاكسات نهائيا، واعتذر منها كثيرا، خاصة بعد أن علم أنها كانت تحاول لفت انتباهه أكثر وقالت له :: أنظر كما احترقت غيرة علي أحترق عليك غيرة كل يوم حين تمسح أرقام هاتفك، وتضع عليه الرقم السري"" وهكذا عالجت زوجها،

ومن فرحتها بالعلاج قامت العميلة بنقل التجربة لصديقتها في العمل، والتي ذهبت لتطبقها على زوجها، وعندما مسحت الأرقام، صفعها زوجها وظربها وبهدلها، وأخذها إلى بيت أهلها، ......... وفي النهاية عندما علمت الدكتورة زعلت وايد وايد، وقالت"" إن كل علاج وكل نصيحة أعطيها لكل سيدة هي خاصة بزوجها، كالدواء لا يصح تبادله مع الصديقات، إنه مخصوص لحالات معينه""" يعني ماينجح مع زوجي قد لا ينجح مع زوجك، لكن زوجي يحب المرأة التي تحب العمل وتعتمد على نفسها لذلك اختارني منذ البداية، أخي جنوبي يحب المرأة التي تدقن فنون الإستمتاع وزوجته أخذت استشاره، وهي كل اسبوعين تقوم بعمل برنامج خاص بالإستجمام لها ولأخي.،،،،، لكنها لا تعمل،،،،،،،،، لأنها لم تجد عمل،
[/COLOR]شكرا لكن على التشجيع والشكر الاول للة ثم لصاحبة القصة ام بسمه [/COLOR]
ق
جزاك الله خير

نورتينااااا
ط
أول نصيحة أخذتها من الدكتورة :: لا تخبري زوجك بموضوع الأستشارات، وعندما يسألك عن سبب زيارتك للمركز قولي له دورات نسائية، أجعليه يشعر بأن التغيير نابع من ذاتك، وحينما يسألك قولي له أنا هكذا منذ عرفتني لكنك لم تلاحظ"" حينما قلت لزوجي هذا ............ نظر لي باستغراب، شك في نفسه .......

ثم ان التغيير مدروس يعني يأتي بتسلسل جميل........... ولله ياريتني أقدر اسعدكم أكثر
بس هذه حدود معرفتي

الواقع أني سألت الدكتورة ذات يوم لماذا تصرين على عدم مواجهتي لزوجي بما فعله بي، أليس من المفروض أن أواجهه، خاصة وأني أملك الدليل؟؟""" قالت: أسمعي يا أم بسمة، يصبح الرجل أعمى حينما تدخل حياته أمرأة أخرى، فيسهل عليه أن يؤذي زوجته، يسهل عليه أن يهين كرامتها، يسهل عليه أن يقضي على علاقته بها، لأنه يكون مندفعا نحو الأخرى،........وحينما تصارحه الزوجة وهي في ضعفها يستغله فيها لأنه يعلم تمام العلم أنها لا حول لها ولا قوة، وهكذا يصبح متمردا قاسيا، متجبرا عليها، فيهينها أكثر ويبدا في تهديدها،،،،،،،،،
والمأساة الأكبر هي حينما يرقب ردة فعلك، يقول لقد خنتها واقصى ما فعلته زعلت في بيت أهلها، إذا فلا خوف من خيانتها من جديد، إنها في كل مرة سترحل إلى بيت أهلها وتريحني منها، وعندما تموت من الندم ساذهب وأحضرها وأملي عليها شروطي ............
ومع الأيام تفقد المرأة الثقة في نفسها، وتصبح في بيته مجرد خادمة لا أكثر، وتعتقد المرأة أن الرجل قد يعود ذات يوم لكنه لا يعود فهو ينتقل من واحدة للأخرى لكنه لا يعود............

وصدقوني لو كنت صارحت زوجي بخيانته في ذلك الوقت وأنا ضعيفة لكان قد مسح بي الأرض، فهي بكل المقاييس تمثل له الحلقة الأقوى ولم يكن مستعدا ليخسرها................
ط
السلام عليكم

كيفكم للجميع المتابعين والمتابعات

اتمنى ما تبخل لو برد ماشوف ردور لا من كم وحده يمكن 4 هم المتابعين ويردون

بصراحه انا تعبانه على الموضوع لس اسرار وعالم رجال بنتطرق له وكيف تعرفين رجال وانواعهم

أتمنى اشوف ردود أكثررررررررررررر
ق
أفا عليج الغالية أنا متابعة وياج على طول كل فترة أرد أدخل

الصراحة الموضوع يشدني بقوة

وعجني بالذات رد الدكتورة لما قالت إن كل زوج له نوعية علاج تختلف، والمرأة الذكية تاخذ من هالحلول وتغيرها على حسب زوجها ومعرفتها به، مو هي اللي معاشرته ليل نهار وتعرف طبعه ومزاجه.

ألف ألف شكر لج الغالية
ذ
قصه رائعه ومشوقه ..
انتظرك بفارغ الصبر ..
اما المتزوجات الله يعينهم عندهم قصص من المعاناه مع الازواج كثيره وانا واحده منهم...
انتظرك يا عيوني
X