كم كنت أئمل ان نكون البلسم والأمل
قبل ان نكون الصمت والشجب كم كنت اتمنى في بيوتنا مسكنا وماوى لهم
والله اني اكتب ودموع الحزن والاسى تنزل من عيني

لا اعلم اي قسوة وصلت بنا واي قوة كبرى هذه تعيق نصرتنا لهم

هدراً مِت يا صغيري محمد
هدرا عمرك الصبي تبدد..
يا فدى ناظريك كل زعيم
حظه من الوغى ادان وندّد.
يا فدى ناظريك كل جبان
راح من الف فرسخ يتوّعد..
يا فدى ناظريك كل بيان
بمعاني هواننا يتّوقد..
يا فدى ناظريك كل يراع
صحفي على الجرائد عربد..
يا فدى ناظريك كل مذيع
في سكون الأثير أرغى وأزبد..
يا فدى ناظريك كل حكيم
فيلسوف بثاقب الرأي أنجد..
يا فدى ناظريك كل إجتمـــاع
ليس فيه سوى خضوع يجدّد..
يا فدى ناظريك ناظم هذا القول
شعر المناسبات المقدّد..
أالف مليون مسلم لو نفخنا
كلنا لم يدم بناء مشيّد..
اأف مليون مسلم لو صرخنا
كلنا زمجر الفضاء وأرعد..
ألف مليون مسلم لو بكينا
كلنا ماجت السيول على اللّد..
قد فهمنا تهّود البعض منا
أولم يبق معشر ما تهوّد؟؟!!..

واختم قولي هذا بروائعه التي بالفعل تحيا في كل يوم ينفض الغبار فيه وتقوم قيامتنا ولايقعدها احد
أنا منذ خمسينَ عاما
أحاولُ رسمَ بلادٍ
تُسمّى - مجازا - بلادَ العربْ
رسمتُ بلون الشرايينِ حينا
وحينا رسمت بلون الغضبْ
وحين انتهى الرسمُ ، ساءلتُ نفسي :
إذا أعلنوا ذاتَ يومٍ وفاةَ العربْ
ففي أيِ مقبرةٍ يُدْفَنونْ؟
ومَن سوف يبكي عليهم؟
وليس لديهم بناتٌ
وليس لديهم بَنونْ
وليس هنالك حُزْنٌ ،
وليس هنالك مَن يحْزُنونْ
أحاولُ منذُ بدأتُ كتابةَ شِعْري
قياسَ المسافةِ بيني وبين جدودي العربْ .
رأيتُ جُيوشا…ولا من جيوشْ
رأيتُ فتوحا…ولا من فتوحْ
وتابعتُ كلَ الحروبِ على شاشةِ التلْفزهْ
فقتلى على شاشة التلفزهْ
وجرحى على شاشة التلفزهْ
ونصرٌ من الله يأتي إلينا…على شاشة التلفزهْ
أيا وطني: جعلوك مسلْسلَ رُعْبٍ
نتابع أحداثهُ في المساءْ
فكيف نراك إذا قطعوا الكهْرُباءْ؟؟
متى يعلنون وفاة العرب ..!!
باتساع هذا الفضاء ستصل اصداء هذه الصفحة