بسم الله الرحمن الرحيم
أيها السادة الفضلاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية وبعد ,,,
أبعث إليكم رسالتي وكلي أمل في العزيز القدير أن أجد جوابها عندكم ,, ولكن في البداية سأعرض لكم مشكلي على وجه الإختصار حتى تقدروها بمعرفتكم ..
أنا فتاة مخطوبة لإبن عمتي ونحن متفقون ومتحابون والحمد لله لكن المشكلة إن صح التعبير بها في أهله فهو أكبر إخوته ووالده متوفي وهو القائم على تربيتهم وهو بار جدا فوالدته واخوته لدرجة انه يخبر أمه واخواته بكل ما يجري بيننا من خصام وخلافه ,, ومع انهم كانوا يحبونني إلا انهم اصبحوا يغارون مني لدرجة أنهم عندما تحدث بيني وبين خطيبي مشكلة امامهم يسارعوا بالضحك في وجهي دون أي تقدير لمشاعري وكأنهم انتظروا ما يضحكهم علي ووجدوه ومع علم خطيبي بذلك لكن بره بهم يجعله يثور علي ولايريد ان اقول له انهم مخطئون مع قناعته بذلك,, ولدرجة اها حصلت بيني وبينه مشكلة وصلت للطلاق بسبب تدخلهم وافترائهم علي بكلام لم اقله والله يعلم ويشهد ثم أصبحوا كلما يروا احدا يخبروه بما حصل لي من مشكلة قاربت الطلاق وكأنني لست منهم ويضحكون بوجه السخرية وخطيبي يريدني ان اسكن معهم وان اعاملهم بكل طيب وحب بعد كل ذلك,,
انصحوني كيف اتعامل معهم وماذا أفعل ؟؟
كما اني أريد حديث طويل عن الرسول صلى الله عليه وسلم أوحديث قدسي عن الله عز وجل أستطيع قراءته أمامهم ليفهموا أنهم على خطأ وأن الله سيعاقبهم بعملهم وقذفهم ؟؟ يمكن ان الله يهديهم ويتوبوا وينصرفوا عن عملهم الدنيء في نقل أسرار الناس بغير وجه حق فيكون لنا ولكم الأجر بإذن الله ... وجزاكم الله خير الجزاء
أريد حديثاً عن هذا.... جزيتم كل الخير على مجهودكم
ك
23-01-2008 | 06:50 AM
ك
31-01-2008 | 05:31 AM
الو هل من مجيب
م
31-01-2008 | 04:15 PM
أما حل المشكلات فله فرسانه ، ونحن هنا في ركن فتوى لا استشارات
ولك منا دعاءٌ بظهر الغيب أن يكشف ما مسك من الضر
وأما الحديث الذي طلبت ، فالأحاديث في الباب كثيرة ، وقد خطر في قلبي أحدها وهو حديث عظيم الشأن
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال :
صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فنادى بصوت رفيع فقال :
(( يا معشر من أسلم بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم
فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته ))
ونظر ابن عمر إلى الكعبة فقال : ما أعظمك وما أعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك .
نسأل الله لكم التوفيق والهداية
اللهم آمين
ولك منا دعاءٌ بظهر الغيب أن يكشف ما مسك من الضر
وأما الحديث الذي طلبت ، فالأحاديث في الباب كثيرة ، وقد خطر في قلبي أحدها وهو حديث عظيم الشأن
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال :
صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فنادى بصوت رفيع فقال :
(( يا معشر من أسلم بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم
فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته ))
ونظر ابن عمر إلى الكعبة فقال : ما أعظمك وما أعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك .
نسأل الله لكم التوفيق والهداية
اللهم آمين
ك
11-02-2008 | 02:42 AM
جزاكم الله الف الف خييييير بردتو قلبي الله يبرد قلبكم