إشادة واسعة بقرار سمو الأمير.. المواطنون:
-
سيف الحجري: قرار استراتيجي.. يساهم في تشجيع العقول الإبداعية
- شهاب الشمراني: سمو الأمير صاحب رؤية مستقبلية ومفاجآته لا تتوقف
- ناصر العذبة: أطالب بربط المؤسسة بالوزارات والمؤسسات الحكومية
- محمد المالكي: الشباب كانوا بحاجة لمؤسسة ترعاهم وتتبني مشروعاتهم
- حسين كامل: فكرة مبتكرة.. ترتقي بأحوال الشباب وتحقق طموحاتهم
- ناصر المطاوعة: أتمني استجابة رجال الأعمال وأصحاب الشركات للمبادرة

تحقيق - مجدي صالح وعبدالحميد غانم وإيمان نصار : أعرب الشباب القطري عن سعادتهم الكبيرة بقرار حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدي والخاص بإنشاء صلتك والتي تهدف الي ايجاد فرص عمل لهم وتشجيعهم علي تنفيذ مشروعات خاصة بهم.
وقالوا: إن القرار استراتيجي وصائب ويعكس حرص صاحب السمو أمير البلاد المفدي علي الاهتمام بشريحة الشباب وتشجيعه للعقول النيرة والمبدعة من أبناء قطر مؤكدين ان القرار يمثل إعلانا صريحا لمحاربة البطالة والعمل علي تحقيق أحلام الشباب.
وأكدوا ان القرار يأتي ضمن سلسلة من المفاجآت التي اعتاد سمو الأمير علي تقديمها لشعبه دائما وأعربوا عن أملهم ان يتم ربط هذه المؤسسة بالوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية وتوفير علاقة دائمة بين الشباب واصحاب العمل.
وقالوا: إن الشباب لديه أفكار وإبداعات مختلفة ويحتاج لمثل هذه المؤسسات لرعايتهم وتبني أفكارهم ومشروعاتهم.
الدكتور سيف الحجري نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وصف قرار حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بالقرار الاستراتيجي والصائب، مؤكدا حرص سمو الأمير دوما علي الاهتمام بشريحة الشباب.
واعتبر القرار بمثابة مكرمة، وعناية من سمو الأمير بالشباب الذين يعيشون في عصر الأمل. وسيساهم في تشجيع العقول النيرة والمبدعة من أبناء البلد. وقال: لقد أصبح هناك رعاية مباشرة من قبل سمو الأمير اتجاه الشباب، داعياً في الوقت ذاته الشباب الي اغتنام هذه المكرمة والعمل علي الارتقاء ببلدهم.
أما شهاب الشمراني، إعلامي قال: إن هذا الأمر ليس غريبا علينا، حيث عودنا سمو الأمير دائماً بأن يكون الداعم لمسيرة الشباب.
وأكد الشمراني ان سمو الأمير صاحب رؤية مستقبلية، واهتمامه بالشباب لم يأت من فراغ، بل جاء لخلق بنية مستقبلية للشباب.
وأضاف ان الشاب القطري سفير لبلاده سواء في المحافل الداخلية أو الخارجية، فلذلك يجب ان يحتذي بمسيرة سمو الأمير.
وأعرب هلال المنصوري عن سعادته بالقرار وقال: إن دل هذا علي شيء فانما يدل علي اهتمامه بشريحة الشباب، وبالشعب القطري.
واعتبر ان القرار يمثل إعلانا صريحا لمحاربة البطالة، والسعي الي عدم تفشيها، والعمل علي تحقيق أحلام الشباب، لاسيما وان العديد من الشباب تصيبهم حالة من الاحباط خلال فترة الدراسة وذلك خوفاً علي مستقبلهم
وأوضح المنصوري، أن القرار يعتبر بشارة خير ووجه امل للشباب القطري، مشيراً الي انه سيحثهم علي العمل والاجتهاد.
وأضاف بأن القرار يأتي ضمن سلسلة من المفاجآت التي عوَّد سمو الأمير شعبه عليها دائما.
أما عبد الله الحول، فقال: هذا هو الوقت المناسب لهذا القرار، معرباً في الوقت ذاته عن سعادته به.
واعتبر القرار بمثابة شعاع أمل للشباب، لحثهم علي العطاء.
وأكد ان سمو الأمير حرص دائماً علي دعم قطاع الشباب إيماناً منه بأهمية الدور الذي يسهم به هذا القطاع الحيوي في بناء وتنمية المجتمع.
ومن جهته قال المحامي ناصر العذبة: يعلم الحاكم ما لا يعلمه المحكوم، وأضاف ان هذا القرار لا يختلف عليه اثنان، واصفاً اياه بالقرار السليم والصائب.
وأشاد العذبة بنظرة سمو الأمير الشاملة، واهتمامه بالشباب، معرباً عن أمله في الوقت ذاته في أن يتم ربط هذه المؤسسة بالوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية.
ومن جانبه وصف محمد المالكي القرار بالسديد، مؤكداً أن الشباب القطري كانوا بحاجة الي مثل هذا القرار لتحقيق أحلامهم.
ورأي المالكي ان هذه الجهة التي ستوفر الصلة بين الشباب وأرباب العمل، ستعمل علي توجيه الشباب الذين يبدعون في مجالات عدة.
وأضاف ان الشباب لديهم أفكار وإبداعات مختلفة، وهم بحاجة الي مثل هذه المؤسسة لترعاهم، وتتبني افكارهم، ومشاريعهم.
وأكد حسين خليل أن فكرة مؤسسة صلتك مبتكرة من نوعها وستساهم في تخفيف معاناة الشباب من البطالة خاصة ان هذه الفكرة ستساعد الشباب علي إيجاد فرص عمل لهم عن طريق توفير الصلة بينهم وبين ارباب العمل وتشجيعهم علي تنفيذ مشاريعهم الخاصة والارتقاء بأحوالهم المعيشية والنهوض بمستواهم المادي.
وأضاف حسين خليل قائلا: ان المشروع يأتي في اطار تشجيع الشباب علي العمل الحر وعدم الاعتماد علي الدولة في معاشهم وكافة ترتيبات حياتهم.
وقال إننا نأمل ان يقوم الشباب بالاستجابة لهذا القانون والمسارعة بالتفاعل معه والاعتماد علي أنفسهم في تنفيذ أعمالهم المختلفة.
أما ناصر المطاوعة فقد أعرب عن سعادته الشديدة بهذا القرار وأكد ان تشجيع الشباب من خلال رجال الأعمال علي الدخول في تنفيذ المشروعات الخاصة أمر مهم سوف يؤدي الي تغيير في تفكير الشباب الذين كانوا يعتمدون علي الدولة والمؤسسات العامة في توفير الوظائف المختلفة.
وأضاف المطاوعة قائلا: أتمني ان يستجيب رجال الاعمال لهذه المبادرة وان يساعدوا الشباب بمختلف أوجه المساعدة سواء من خلال المساعدة المادية أو اعطائهم الخبرات اللازمة لتنفيذ المشروعات الاقتصادية المختلفة حتي يتمكنوا من الاعتماد علي أنفسهم.
أما طلال القاسمي فيرحب بالفكرة ترحيباً شديداً إلا أنه يتساءل عن مدي مشاركة الشباب الذين يعملون حاليا في إحدي مؤسسات الدولة في العمل الحر.
وقال طلال اتمني ان ينجح المشروع الجديد الذي سوف يمثل تغييراً جذرياً في فكر وعقل الشباب القطري الذي يعتمد علي الدولة اعتمادا كاملا في توفير الوظيفة والسكن ومختلف اشكال الحياة.
وأشار الي ان الفكرة تعتبر خطوة جديدة نحو جعل الشباب القطري يؤمن بالاعتماد علي نفسه ويفجر طاقاته الكامنة دون الاعتماد علي أحد.
وأضاف القاسمي: إنني آمل من رجال الاعمال الاستجابة لهذه المبادرة والمساهمة في تفعيل المبادرة بشكل جيد حتي يتم لها النجاح.
وترحب جميلة الأنصاري بالمبادرة لسمو الأمير وتقول: إن المبادرة ستؤدي الي ان يقوم الشباب بالاعتماد علي أنفسهم وعدم الاعتماد في توظيفهم علي الحكومة خاصة ان العمل الحر قد أثبت انه يحقق ارباحا كثيرة ويحقق أيضا الكثير من الطموحات المادية للشباب.
وأضافت جميلة قائلة: أتمني ان يتم وضع الخطط الكفيلة بنجاح هذه المبادرة الأميرية وان تكون هذه الخطط متلائمة مع حاجات الشباب المختلفة وان توقع ايضا الخطوات الرئيسية كي ينجح المشروع الجديد ويحقق الهدف المنشود من ورائه.
وتنتقد جميلة الكثير من الشباب وتقول انه يجب علي الشباب القطري ان يعتمد علي نفسه وان يحاول اكتساب الخبرات العلمية والعملية الكفيلة بتحقق النجاح المطلوب خاصة ان كثيراً من الدول المجاورة أصبحت تعتمد علي قدرات ابنائها لأنهم هم الثروة الحقيقية التي يجب الاعتماد عليها والاستثمار فيها.
ويقول خالد عبدالعزيز الاسحاق: إن قرار حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدي جاء في وقته، فالشباب بحاجة إلي مؤسسة من هذا النوع تهتم بمشاكلهم وهمومهم وسموه يشعر بأبنائه وشعبه ويعرف كل كبيرة وصغيرة عنه لذلك نرحب بهذا القرار أشد الترحيب لأنه يساهم في تحقيق أحلام الشباب في الحصول علي وظائف ويحول عملية التقطير من مجرد كلام في الهواء أو حبر علي ورق إلي واقع عملي وفعلي علي أرض الواقع.
ونتمني ان يطبق القرار في أسرع وقت لأن الشباب ينتظرون هذه الفرصة للاستفادة منها ونرجو أيضا ان تكون هناك مساعدة حقيقية من أرباب العمل للشباب والاخذ بأيديهم وتشجيعهم علي تنفيذ مشاريع خاصة بهم لأن العصر الحالي والقادم لم يعد عصر الوظيفة الحكومية بل عصر القطاع والاعمال الخاصة وبالتالي نشكر سمو الأمير علي إصدار هذا القرار الذي سيخدم الشباب ويضمن لهم مستقبلهم.
ويقول محمد عوض العمري: إنه قرار ممتاز وجاء في الوقت المناسب لانه سيضع الرجل المناسب في المكان المناسب ويساعد علي توفير فرص عمل فور تخرج الشاب من دراسته الجامعية ويخرج بنا عن دائرة الوساطة في الحصول علي وظيفة ونحن كشباب نرحب بقرار سمو الأمير لأنه يشعر بابنائه ويعرف ماذا يريدون أيضا وسموه يري الأمور بنظرة أوسع وأشمل وأعمق ويعلم ان العصر القادم هو عصر الأعمال الخاصة والمشروعات الخاصة فالقطاع الحكومي لن يستطيع توفير كل فرص العمل للشباب وكافة التخصصات ونري أن القطاع الخاص بحاجة مستمرة الي الكفاءات في مختلف التخصصات فهو يستوعب كل ذلك
وما نتمناه أن نجد المساعدة من أصحاب الخبرات في العمل الخاص لوضعنا علي الطريق الصحيح حتي ننجح ونواصل المسيرة بنفس القدر من العطاء وأكثر لخدمة هذا البلد العظيم لذلك نقول لسمو الأمير شكراً علي تأمين مستقبل الشباب بهذا القرار.
ويقول عبدالرحمن المالكي إنه شيء إيجابي وممتاز ويخدمنا نحن الشباب ويخدم مستقبلنا وجاء في وقته تماماً لأننا نعيش عصر القطاع الخاص والأعمال الخاصة ويجب الاعتماد علي النفس والذات ولا ننتظر الوظيفة الحكومية خاصة أن لدينا كافة التخصصات ومجالات القطاع الخاص مفتوحة أمام جميع هذه التخصصات وبالتالي الشاب سوف يتخرج من الجامعة أو الثانوية ويجد فرصة عمل في مجال تخصصه في انتظاره لأن القطاع الحكومي تشبع بالوظائف فضلاً عن أنه لا يمكن أن يستوعب كافة التخصصات والمجالات لذلك نتمني من الجهات المختصة تنفيذه وتطبيقه علي أرض الواقع في أسرع وقت.
ويقول مشعل العنزي: كل يوم نفاجأ من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدي بقرارات أكثر من رائعة تخدم الشباب وتؤمن مستقبلهم وهذا القرار يحول حلم الشباب وهي الحصول علي وظيفة فور تخرجه إلي حقيقة ويحول عملية التقطير إلي واقع عملي وفعلي علي أرض الواقع وليس مجرد حبر علي ورق.
ويضيف العنزي: إننا الآن علي أبواب عصر التنمية والازدهار وبدأنا خطوات جبارة علي هذا الطريق للحاق بالعالم المتقدم وهذا العصر هو عصر الأعمال والقطاع الخاص وليس القطاع الحكومي الذي تشبع وتضخم بالوظائف فأنت اليوم تجد تجمع الشركات العملاقة في كافة المجالات والتخصصات وهذا يوفره القطاع الخاص إذن بالتالي أنت بمجرد تخرجك من الجامعة ستجد لك فرصة عمل في القطاع الخاص وهذا ما رآه سمو الأمير ألا يكون لديه شاب بدون فرصة عمل وبالتالي القرار بعيد المدي جداً علي مستوي المستقبل لأننا مقبلون علي زيادة سكانية والكل بحاجة إلي وظيفة.
ويقول راشد المري: إن القرار يخدم الشباب ويساعدهم في ايجاد فرص عمل ويساعد علي السير بعملية تقطير الوظائف نحو الأمام ويزيد من المواهب والقدرات الكامنة وانتاج شباب وكفاءات قادرة علي العمل تحت أي ظروف وفي كافة التخصصات والمجالات فنحن الآن بدأنا عصر التنمية والازدهار والتقدم وهذا القرار جاء لمواكبة عملية التنمية في البلاد لكن في نفس الوقت علي الشباب وأنا منهم الاجتهاد في الدراسة والتسلح بالعلم حتي يجد له مكاناً وسط هذه المجالات والتخصصات فالقطاع الخاص يحتاج لأن تكون مسلحاً بالعلم والمعرفة والخبرة والاستفادة من تجارب وخبرات الآخرين لذلك نحن كشباب نشكر حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدي علي تفضله باصدار هذا القرار الذي جاء لخدمة ومصالح الشباب.
ويقول محمد جاسم العبدالجبار إن القرار سيجعل من عملية التقطير عملية حقيقية علي أرض الواقع لأنه في الفترة الماضية لم يكن تقطير الوظائف يسير بالشكل المطلوب والمرضي للشباب وهذا القرار حوله إلي واقع علي الأرض لذلك نشكر سمو الأمير.
ويقول علي الخاطر: إن القرار يزرع الثقة داخل كل شاب للاجتهاد في الدراسة والتسلح بالعلم للحصول علي وظيفة تناسبه وهذا القرار نابع من صاحب فكر عال يريد الخير للشباب ولكل مواطن قطري ويزيل هموم الحصول علي وظيفة عن كاهلهم.
ويقول عمار الشلال إن القرار يساعد الشباب علي تحقيق أحلامهم في الحصول علي وظيفة ونشكر حضرة صاحب السمو أمير البلاد الذي يراعي ويخدم مستقبل الشباب وأحلامهم وتطلعاتهم فضلاً أنه يؤدي إلي جعل عملية تقطير الوظائف حقيقة واقعة علي أرض الواقع وليس شيئاً آخر لأن سمو الأمير يعرف أين هي مصلحة الشباب ويعلم ماذا يريدون واحتياجات سوق العمل وما تتطلبه عملية التنمية والازدهار التي تمر بها البلاد.
ويقول علي مبارك المهندي: إن القرار يفيد الشباب ويحول حلمهم في الحصول علي وظيفة إلي حقيقة ويؤدي إلي أن يكون لدينا عملية تقطير حقيقية للوظائف وليس مجرد كلام نردده في مجالسنا.
ويشير إلي أن العصر القادم هو عصر القطاع الخاص والشركات والتكتلات العملاقة لذلك نتمني من أرباب الأعمال أن يعطونا خبراتهم في هذا المجال لنواصل مسيرتهم في العطاء وخدمة هذا البلد.
ويقول خالد علي: إن القرار رائع وسيجعل الشباب الذين يتخوفون من العمل بالقطاع الخاص يقبلون عليه لأن هناك مؤسسة تساندهم وتدعمهم وتقف بجوارهم لأن المستقبل للقطاع الخاص.
ويضيف أن الوظائف الحكومية تشبعت والقطاع الخاص بحاجة دائمة ومستمرة إلي وظائف ونحن شاهدنا هذا الأمر في المعرض المهني وكانت فكرة رائعة جمعت الشباب في مكان واحد وجمعت معهم كل الوزارات والمؤسسات التي وفرت فرص عمل للشباب لذلك نقول إنه قرار حكيم وأكثر من رائع لأنه وفر كل فرص العمل في مكان واحد.