

...أحب أن أبعث إلى جميع أصدقاء منبرنا بهذه المناسبة العظيمة هجرة الرسول الأعظم علية الصلاة والسلام ... فصحائفنا لعام 1428 المنصرم قد طويت ... قال عليه الصلاة والسلام (( طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً )) أو كما قال عليه الصلاة والسلام ... فهنيئاً لمن ملآ صحيفته ( إستغفاراً وذكراً ) ... فمهما العمر يجري – ميلادي أو هجري - تبقى محبتكم في دمنا تجري ...فكل عام وأنتم تنعمون بوافر الصحة والعافية .. جعله الله عام فيه الخير والنصر للمسلمين عام ونسأله تعالي بأن يرد القدس الشريف إلى أيدي الصلحاء من عباده وأن يرده إلى حوزة الإسلام والمسلمين يارب العالمين .... اللهم إنا نسألك أن تمد في أعمار أحبتي وأن تختم عامهم برضاك وعفوك وأن تبدأ عامهم بحبك وبركتك وتوفيقك ورحمتك اللهم آمين ...
اللهم أنك وهبتني أخوة أنقى من الماء العذب أرى فيهم سلامة القلب .. اللهم أغفر لقارئ هذه الكلمات ذنوبهم واستر عيوبهم ويسر أمورهم وفرج كروبهم واكتبهم من الصالحين .. اللهم أجعله عاماً مباركاً ونصراً للمسلمين ياحي يا قيوم ...
