فضائح الخدم الجنسيه

بدوية 22-04-2003 7 رد 2,138 مشاهدة
ب
الرياض" تكشف الوجه القبيح للعمالة المنزلية
الخدم والسائقون يغتالون براءة فلذات أكبادنا بالعار
أحمد قتله الاغتصاب.. وتلميذات يروين قصصا مخلة مع السائقين

تحقيق ـ غزيل العتيبي
وعذراء الحسيني

لا تزال الآثار السلبية المترتبة على استقدام الخدم في المجتمع السعودي تثير جدلا مستمرا سواء بين المختصين من اجتماعيين وتربويين او بين العامة من الناس.

وحرصا من (الرياض) على تناول تلك النوعية من القضايا التي تمس مجتمعنا بشكل مباشر وعميق.. ونحو محاولة ايجاد الحلول المناسبة لها, كان التفكير في تسليط الضوء على قضية سائق المنزل وتحديدا خلال هذه الفترة الزمنية في العام الدراسي والذي يشكل فيه السائق جزءا هاما من مقومات العملية التربوية لدى الكثير من العائلات

لذا لم يكن هذا تحقيقا بقدر ما كان كشفا متعمدا مدروسا عن أحد أقبح وجوه العمالة المنزلية.. سائق.. خادمة.. وماذا بعد

في الصباح الباكر يحمل السائق (الغريب) فلذات اكبادنا وفي اطار من الثقة ـ الغفلة ـ يمضي بهم إلى مدارسهم.. لا.. بل إلى مصير غريب دفعناهم نحن إليه بملء ارداتنا وقمنا بتمويل هذا المصير من جيوبنا كأننا نسأل هؤلاء الغرباء ان يفعلوا بهم المزيد طالما تحملوا هم مسؤوليتنا نحن..

بكل الألم نورد هنا قصصا مغمسة بالذل والعار نضعها حية نابضة أمام عيون آباء وأمهات مازالوا يضعون ثقتهم في سائق يغتال دون علمهم براءة أطفالهم.. أو خادمة تسخر في غيابهم من كل قيمة إنسانية في التعامل مع أولادهم..مازلت لا أصدق

[ أم مشاري.. سيدة مرت بتجربة قاسية مريرة مع سائق مجرد من الإنسانية اغتال بمنتهى البساطة براءة صغيرها وتسبب في قتله.. قبلت ان تتحدث معنا بدافع من أمومتها الجريحة وحتى تقدم للأمهات درسا قد ينقذ اطفالا آخرين

تقول ام مشاري: "حتى هذه اللحظة لا أصدق بأن ما حدث لصغيري قد حدث بالفعل رغم مرور ثلاث سنوات على تلك الواقعة إلا انها خلفت في قلبي جرحا لا يبرأ كان ابني أحمد آنذاك بسنوات عمره الاربع يرافق السائق إلى مدرسته الخاصة صباح كل يوم.. واستغل السائق تعلق ولدي به وكأنه والده وقام بالاعتداء المتكرر عليه

بدأ ولدي يشكو ضعفا جسديا ولم تعد به رغبة في الطعام وتطور الأمر معه لرفض الذهاب إلى المدرسة حتى انني كنت الجأ أحيانا إلى ضربه لكي يذهب إلى المدرسة..

يتهدج صوت أم مشاري وتكمل بصوت مخنوق بالعبرة.. ذات يوم هاتفوني من مدرسته.. قالوا بأن ولدي قد أغمى عليه.. اسرعت بالذهاب إليه نقلته للمستشفى وهناك بقي أسبوعا واحدا ثم مات..

تبكي أم مشاري وهي تنهي بتلك العبارة الرهيبة وتكمل: قالوا لي ان السبب في موته تعرضه للاغتصاب..

ورغم أن السائق قد نال جزاءه لكن أحمد لن يعود..

كانت صغيرة

[ كانت صغيرة لكنها الآن شابة في العشرين من عمرها هيفاء وهي هيفاء.. لكن بدون فرحة الشباب بدون التماعة الصبا في العيون.. شابة مطفأة بلا مستقبل.. كان عمرها ست سنوات تعيش في منزل كبير مع سائق وخادمة ووالد مشغول وأم لا مبالية.. كان عمرها ست سنوات عندما رأت السائق مع الخادمة في وضع مشين وعندما اكتشف السائق والخادمة انها رأتهما فقررا معاقبتها كان عمرها ست سنوات وكانت وحيدة.. دخلا عليها الغرفة وفي دقائق كان السائق قد انجز مهمته القذرة بمساعدة كاملة من الخادمة وعاقبا الصغيرة وفرا هاربين..

نذكر كل أم وأب لقد كانت هيفاء صغيرة.. وكانت وحيدة.. وكان عمرها ست سنوات..حكاية الصبي محمد

[ وتتواصل المواجع.. ثلاثة ايام قضاها الطفل محمد في منزل قديم متهالك في أحد الأحياء الشعبية بدون طعام أو شراب وفي وضع مزر بين الحياة والموت بعد ان استدرجه سائق المنزل مع صديق.. كان محمد طفلا رياضيا يمارس السباحة ويذهب إلى النادي الرياضي مع السائق يوميا .. كان مفعما بالصحة والنشاط والمرح وذات يوم توسل إليه السائق في طريق العودة من النادي أن يمر على صديق له مريض ليزوره خمس دقائق فقط ثم يعودان للمنزل.. محمد كان طيبا فقال نعم.. ذهب معه وأمام ذلك المنزل جلس في السيارة ينتظر.. دقائق وعاد السائق مستجيرا .. قال ان صديقه مغمى عليه وطلب من محمد ان يساعده في حمله إلى المستشفى..

دخل محمد معه المنزل.. ولم يخرج إلا بعد ثلاثة ايام.. اطلال إنسان محطم جسديا ونفسيا

أقل من أسبوع

[ رغم حرص أمها الكبير على عدم تركها و هي ابنة الست سنوات مع السائق وحدها في ذهابها وايابها من المدرسة إلا ان نية الغدر المبيتة لم ترحم نورا الصغيرة من اقسى وامر تجربة يمكن ان تمر بها في حياتها كلها.

مرضت الأم ووافقت مكرهة على ان تذهب الصغيرة مع السائق إلى المدرسة يومي المرض حرصا على مستقبلها من الضياع..

كانت هذه الفرصة هي ما ينتظره سائق غريب ووقف وجود الأم حائلا دون تحقيق رغبته والآن سنحت الفرصة وما كان ليضيعها.. فيما بعد تلقت الأم اتصالا هاتفيا من مديرة مدرسة ابنتها تدعوها للحضور فورا ..

ذهبت الأم.. لتجد ابنتها مضرجة بالدماء تعاني من اغتصاب وحشي لسائق هارب

ستر من الله

كان هذا مجرد تحرش.. جاءت ولدها مفزوعا صارخا .. أخبرها أن سائق الأقارب يطلب منه أن ينزع ملابسه.. كانت في زيارة لهم.. غاب الصغير قليلا في الخارج قبل أن يعود باكيا .. لقد ستر الله ولم يحدث للصغير شيء وتم ضرب السائق واقتياده للشرطة ولكن هل في كل مرة تسلم الجرة..وللخادمات قصة أخرى

[ قد تكون البداية مع ملاحظات غريبة.. يراها الأب في تصرفات أطفاله.. كما حدث مع والد الطفل الصغير (ع) فقد لاحظ ان ولده ذا السنوات الثلاث يفرط في تعلقه وتمسحه بأمه افراطا غير معهود وحركات غريبة ان أثارت في البداية ضحكا فانها بعد قليل اثارت شكوكا دفعت الأب إلى مراقبة الصغير في غيابه وفوجيء باستغلال الخادمة له استغلالا جنسيا لم يرحم سنينه الثلاث ولا وضع للطفولة اعتبار.. وكانت الحقيقة.. لقد قامت الخادمة بتعليم وتلقين الصغير.. الصغير جدا أسس العلاقة المحرمة..والكبار أيضا

[ وهذه خادمة أخرى تمكنت من اخضاع (س.م) ابن الخمسة عشر ربيعا لنزواتها وجعلته أسيرا لشهواتها وشهواته بالتبعية كان الولد متفوقا ... ناجحا .. اجتماعيا يحب الحياة والناس ولكن بعد وصول الخادمة بدأ يرفض ترك المنزل لحضور المناسبات وبدأ تحصيله الدراسي يتراجع ولم ينتبه الأهل إلى السبب.. الصدفة وحدها قادت الأب ليعرف الحقيقة..

خرج مع الأم لحضور مناسبة وكالعادة رفض (س) الذهاب معهم بحجة المذاكرة عاد الأب بعد قليل ليبحث عن شيء نسيه.. وفي غرفة الخادمة وجدا الحقيقة الغائبة عندما رأى ابنه والخادمة والشيطان ثالثهما.. (س) تعرض يومها لضرب مبرح من الأب والخادمة رحلت إلى بلدها.. فهل انتهت المشكلةوالمزيد من القصص

[ لاحظت الأم ان ابنتيها التوأمتين تفزعان من حضور الخادمة لتلبية نداء الأم لها.. لم تعر الأمر اهتماما فهما مازالتا صغيرتين (4 سنوات) ولكن ذات يوم استيقظت على صراخ احداهما من غرفة الخادمة.. ذهبت مسرعة لتقف على ما يحدث كانت احدى ابنتيها امام الخادمة العارية تجبرها على المنكر والثانية تنتظر.. أي مصيبة

[ وأم أخرى كانت تحادث ابنتها وتلاطفها والحديث كما يقولون ذو شجون وبدأت الصغيرة بعفوية سنواتها الخمس تتحدث عن أشياء مخزية تفعلها معها الخادمة وتطلب منها ان تفعلها بدورها..

صعقت الأم من هول ماسمعت اخرجت الخادمة من حياتها وتفرغت هي لاب


عن جريده الرياض
ا
أبنتي العزيزة بدويه والله اني أُحيي فيكِ هذه الغيرة الرائعة التي أتمنى من الله أن تكون في قلب كل ( أم ) فجزاكِ الله كل خير على هذه النقله الرائعة لهذه القصص الواقعية التى تحدث امام أعيننا ولكن لاحياة لمن تنادي !!!!:confused::confused::confused:
أود من جميع الزوار والأعضاء نقله بين المنتديات لكي تصحى ضمائرنا الميته وتبصر بصائرنا العمياء ...:cool::cool:
حسبي الله ونعم الوكيل ........
ن


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحباً اختي ......... بدوية


شكراً لك على مشاركتك معنا ..,,..

ومازالت مشاكل الخدم قائمة بل انها وصلت لحد التحرش الجنسي ..,,..

الله المستعان

متى اضطرت الام لوجود الخادمة يجب ان يكون هناك حرص شديد ومراقبة دائمة...
ويفترض من الاب محاولة القيام بشؤون بيتة بدل مشاكل السائقين ..,,..


والكثير من الامهات العاملات يواجهن مشكلة من هذه الناحية ..,,..

حيث لا يوجد حل بديل للخادمة ..,,..

تقبلي تقديري واحترامي
z
ولك أيضا هذه القصة طفل صغير بالأشهر راحت أمه حق جيرانها وقال السايق ماما خلى فلان عندي أنا حبى واجد وبعدين راحت المرأة للجيران وراح السائق ونزل البنطال وجعل الولد يمص ................... وبعدين أنحاش وهج والأم شافت ولدها تعبان ولما ودته للطبيب مات وقالوا تسمم من قذارة السائق شفوا لا أحد يثق فيهم ولوا عندهم من 30 سنه وفى قصص أخرى وما حبينه أنطول عليكم.
ا
والله ان قلبي قد ضاق مما قرات .....

مشكوره عزيزتي بدويه على نقلك هذه الفضائح التى لاتعتبر شي امام الذي يحصل من غير رقيب.......
M
الحياة صعبة بدون خدم....

عشان جي اهم شي انكم ما ادخلون ريال غريب بيتكم...ولا تقولون انه الهنود وغيرهم هب ريايييل....وتحاولون قدر الامكان تيبون خادمات حتى لمهنة السواقة...فهي الافضل...

اعرف انه في مشاكل من ورا الخادمات ويا كثرها بس اهم شي انكم ما ادخلون ريال غريب..وثاني شي تيبون خادمات مسلمات...

والله يحفظ بيوت المسلمين من شرهم.....
s
اسمعوا هادي القصة مرة في خدامة كانت كتير كتير حاقدة على الناس اللي بتشتغل عندهم .. لما اجت ترجع على بلدها ... قتلت ابنهم البيبي وبسرعة طلعت قبل ما يحس اهل البيت وخدها الاب على المطار وهمي بالطريق اتصلت الام بالاب وحكتله اللي صار .. عمل حاله الاب كان ما صار شي ووقف السيارة وحكا للخدامة ارجعي شوفلي السيارة من ورا كانو في ضو خربان .. لما لفت الشغالة مشان تشوف الضو رجع بالسيارة لورا دعسها وماتت ...
انا بكره الخدم من كتير ما سمعت عنهم ومو متخيلة انو بيوم من الايام رح اجيب خدامة ... الله لا يحوجني الهم
a
الله يحمينا من شرهم وشر بلاويهم .. آمين
X