كيف التكفير عن هذه الذنوب
ا
05-01-2008 | 05:52 AM
انسان فعل كل الذنوب التي ممكن ان يتصورهااحدكذب زنا شرب الخمروالمخدرات لايصلي ولايصوم عمره كله خان لم يكن امين علي امانات اؤتمن عليهاسرق خدع الكثيرمن الناس اغتاب ونم متزوج وزنابعدان تزوج يمارس العاده السريه حتي وهومتزوج يشاهدالافلام الجنسيه ويتذكرالمشاهدالجنسيه في مخيلته دائماوالمصيبه الكبري زنامع المحارم وزنامع رجل مثله وكان سبب في قتل روح بدون ذنب اي الاجهاض اجبر امرأه علي ذلك وتعامل مع السحره والدجاليين وبعدكل هذا يريد التوبه والتكفير عن هذه الذنوب فبالله عليكم كونوا صادقين هل من الممكن ان يغفر الله لهذا الرجل وان يتقبله عنده وهل يستطيع بالفعل ان يتوب ويقبل الله توبته وماالمطلوب منه ليكفر عن هذه الذنوب ام انه وليعوذ الله اصبح من اصحاب الناروهم فيها خالدون افيدوني جزاكم الله كل خير
م
05-01-2008 | 08:00 AM
جواب ذلك ظاهر في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
يقول الله عزوجل : {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }
ويقول عز وجل : {والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً * إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً}
ففي هاتين الآيتين من البشرى بعظيم فضل الله على التائبين ما تطير له القلوب شوقاً وسروراً وفرحاً
وثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(( كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفساً . فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال :
إني قتلت تسعة وتسعين نفسا . فهل لي من توبة ؟ فقال : لا . فقتله . فكمل به مائة !!
ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم . فقال : إني قتل مائة نفس . فهل لي من توبة ؟
فقال : نعم ، ثم قال له : ومن يحول بينك وبين التوبة ؟؟
ثم قال له العالم : انطلق إلى أرض كذا وكذا . فإن بها أناساً يعبدون الله فاعبد الله معهم . ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء .
فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت . فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب . فقالت ملائكة الرحمة :
جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله . وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط .
فأرسل الله إليهم ملكاً في صورة آدمي . فجعلوه حكماً بينهم . فقال الملك : قيسوا ما بين الأرضين . فإلى أيتهما كان أدنى ، فهو له .
فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد . فقبضته ملائكة الرحمة ))
وفي هذا ما يدل على أن الذنب مهما عظم فإن عفو الله سبحان وتعالى أجل وأعظم
يا كبير الذنب عفو الله من ذنبك أكبر
أعظم الأشياء في *** جنب غفر الله يصغر
**********
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي ****** جعلت الرجاء مني لغفوك سلماً
تعاظمني ذنبي فلما قرنته ************ بعفوك ربي يحكم عفوك أعظما
فالواجب على العبد أن يتوب توبة صادقة نصوحاً عملاً بقول الله تعالى :
{ يا أيها الذين آمنوا توبو إلى الله توبة نصوحاً} وبقوله تعالى { وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}
وليحذر من كيد الشيطان ومكره ، فإنه لا يزال بالعبد يقنِّطه من رحمة الله حتى يصده عن التوبة النصوح والإقبال الصادق
وليتذكر العبد المسلم أن الله تعالى غني كريم لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين ، ولذلك قال عز وجل في الحديث القدسي
(( يا ابن آدم إنك ما دعوتي ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي
يا ابن آم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك
يا ابن آدم لو أتيتني بقُراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة )) .
هذا فضل الله ، فأين الطالبون ؟؟ وأين الراغبون ؟؟ وأين المشمرون ؟؟ أسأل الله بمنه وكرمه أن يجعلنا منهم
اللهم آمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
يقول الله عزوجل : {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }
ويقول عز وجل : {والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً * إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً}
ففي هاتين الآيتين من البشرى بعظيم فضل الله على التائبين ما تطير له القلوب شوقاً وسروراً وفرحاً
وثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(( كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفساً . فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال :
إني قتلت تسعة وتسعين نفسا . فهل لي من توبة ؟ فقال : لا . فقتله . فكمل به مائة !!
ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم . فقال : إني قتل مائة نفس . فهل لي من توبة ؟
فقال : نعم ، ثم قال له : ومن يحول بينك وبين التوبة ؟؟
ثم قال له العالم : انطلق إلى أرض كذا وكذا . فإن بها أناساً يعبدون الله فاعبد الله معهم . ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء .
فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت . فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب . فقالت ملائكة الرحمة :
جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله . وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط .
فأرسل الله إليهم ملكاً في صورة آدمي . فجعلوه حكماً بينهم . فقال الملك : قيسوا ما بين الأرضين . فإلى أيتهما كان أدنى ، فهو له .
فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد . فقبضته ملائكة الرحمة ))
وفي هذا ما يدل على أن الذنب مهما عظم فإن عفو الله سبحان وتعالى أجل وأعظم
يا كبير الذنب عفو الله من ذنبك أكبر
أعظم الأشياء في *** جنب غفر الله يصغر
**********
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي ****** جعلت الرجاء مني لغفوك سلماً
تعاظمني ذنبي فلما قرنته ************ بعفوك ربي يحكم عفوك أعظما
فالواجب على العبد أن يتوب توبة صادقة نصوحاً عملاً بقول الله تعالى :
{ يا أيها الذين آمنوا توبو إلى الله توبة نصوحاً} وبقوله تعالى { وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}
وليحذر من كيد الشيطان ومكره ، فإنه لا يزال بالعبد يقنِّطه من رحمة الله حتى يصده عن التوبة النصوح والإقبال الصادق
وليتذكر العبد المسلم أن الله تعالى غني كريم لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين ، ولذلك قال عز وجل في الحديث القدسي
(( يا ابن آدم إنك ما دعوتي ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي
يا ابن آم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك
يا ابن آدم لو أتيتني بقُراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة )) .
هذا فضل الله ، فأين الطالبون ؟؟ وأين الراغبون ؟؟ وأين المشمرون ؟؟ أسأل الله بمنه وكرمه أن يجعلنا منهم
اللهم آمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد