السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ارجو منكم الاجابة سريعا
هل يجوز ان اقطع صلتي بااختي التي تكرهني وتحسدني ولاتتمنى لية الخير ابدا وتتكلم علية عند قرايبي وتقول اشياء الله يعلم بها لدرجة انها تتضايق لمن اجيها ولا تستقبلني زي الناس وهي اخر مرة جاتني قبل 3سنين حتى انها تمنع اولادها وتقول بنتها لية ماما قلتلي لاتسلمين عليها , حتى انني ازورها واهديها هداية وترميها عند امي وتقول انا ماابغى منها شي. ودائمآ احاول اتقرب لة وهي تبعد عني..
هل يجوز ان اقطع صلتي بها؟؟؟
هل يجوز ان اقطع صلتي بها؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ج
01-01-2008 | 04:03 PM
م
02-01-2008 | 02:59 PM
تصرفات هذه الأخت تصرفات غريبة بحق ، فإنت تذكرين أنك تحسنين إليها وتتقربين منها ومع ذلك تسوء أخلاقها وتعظم نفرتها !!
وبناء على ذلك ، ولأن لنفسك عليك حقاً ، ولأنه لا ينبغي للمسلم أن يُذل نفسه فإني أرى لك الابتعاد عنها مع عدم قطيعتها
نعم .. أرى التخفيف من زيارتها إلا إذا رأيت رغبتها في ذلك ، فإن رأيتها في مكان فسلمي عليه وأظهري لها البشر والسرور تأليفاً لقلبها
كما أوصيك إن دعوت أخواتك ألا تتركيها ، فإن استجابت فبها ونعمت وإلا فأنت مشكورة مأجورة وهي ملومة مأزورة
هذه نصيحتي لمن خشي على نفسه من انقلاب حاله من المحبة إلى البغضاء ومن المودة إلى العداوة
أما من رأى في نفسه قوة على الصبر وتحمل أخطاء أقاربه فإن الأولى به أن يصلهم ويصبر على أذاهم لما في ذلك من الأجر العظيم
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله ، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي
فقال صلى الله عليه وسلم : (( لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفُّهم المَلّ ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم مادمت على ذلك )) رواه مسلم
أسأل أن يصلح حالكم وبالكم ومآلكم
وإيانا أجمعين ، اللهم آمين
وبناء على ذلك ، ولأن لنفسك عليك حقاً ، ولأنه لا ينبغي للمسلم أن يُذل نفسه فإني أرى لك الابتعاد عنها مع عدم قطيعتها
نعم .. أرى التخفيف من زيارتها إلا إذا رأيت رغبتها في ذلك ، فإن رأيتها في مكان فسلمي عليه وأظهري لها البشر والسرور تأليفاً لقلبها
كما أوصيك إن دعوت أخواتك ألا تتركيها ، فإن استجابت فبها ونعمت وإلا فأنت مشكورة مأجورة وهي ملومة مأزورة
هذه نصيحتي لمن خشي على نفسه من انقلاب حاله من المحبة إلى البغضاء ومن المودة إلى العداوة
أما من رأى في نفسه قوة على الصبر وتحمل أخطاء أقاربه فإن الأولى به أن يصلهم ويصبر على أذاهم لما في ذلك من الأجر العظيم
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله ، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي
فقال صلى الله عليه وسلم : (( لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفُّهم المَلّ ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم مادمت على ذلك )) رواه مسلم
أسأل أن يصلح حالكم وبالكم ومآلكم
وإيانا أجمعين ، اللهم آمين