الباروكة الثابته

برق الالماس 25-12-2007 2 رد 168 مشاهدة
ب
السلام عليكم
قرات في احدى المرات ان امراة شعرها قصير جدا جدا مما يسبب لها الاحراج والاذية ممن حولها وقد حاولت علاجه كثيرا ولكن لم يستجب شعرها للعلاج فقامت بحلق راسها (بالموس) ثم اشترت باروكة من الشعر الطبيعي والصقته في راسها بحيث انها لن تغيره مرة ثانية ولن تنزعه وستظل تعيش باقي عمرها على هذه الباروكه اللاصقة...


سؤالي هو ...


هل يجوز استخدام مثل هذه الباروكات الطبيعية للشعر في حالة استحالة علاجه
وذلك لان شعري قصير جدا ويتساقط بشكل غير طبيعي ويوجد به منطقه صلعاء في اعلى الراس مع شعر خفيف يبدأ من مقدمة رأسي وحتى منطقة الصلع وطوله لايتجاوز اذني وقد حاولت علاجه ولم اجد اي نتيجة وانا الان في سن الزواج ولا اعتقد ان احدا قد يرضى بامراة شبه صلعاء حتى ان هناك شباب قد تقدموا لي ولم اوافق واهم الاسباب التي تقف بطريقي هو حالة شعري...

الرجاء الاجابه باسرع مايمكن للضرورة
واذا امكن ارجو ايصال سؤالي الى مفتي المملكة لزيادة الثقة
ودمتم بحفظ الله ورعايته
م
مجموعة من طلبة العلم;3209152:
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
لا يجوز للمرأة أن تلبس الباروكة إلا في حال أن تكون صلعاء لا شعر لها فيجوز لها حينئذ لبسها من باب أنه علاج للمرض الذي أصابها ، والنهي محمول على ما إذا كان لمزيد من التجمل والمخادعة ، وقد ذهب إلى هذا الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله ، ثم إن الحجاب شرعه الله لئلا تظهر المرأة زينها أمام الأجانب ، وبارتدائها الباروكة ربما تكون أجمل من الطبيعي ، فهذا الأمر لا يجوز قال سبحانه : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )


رابط الفتوى

مجموعة من طلبة العلم;3220790:
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
سأجيب عن السؤال الأول مراعاة لضوابط المنتدى .
إذا لم تظهر فروة الرأس فلا يعد هذا عيبا وإنما هو من تفاوت النساء في كثافة الشعر وخفته ، وأما إذا كان الشعر خفيفا لدرجة ظهور جلدة الرأس فلا بأس حينئذ من الوصل لأن الصلع في المرأة عيب وداء ولا حرج في ستر العيب ومعالجة الداء ، وليس داخلا في النهي ؛ لأن الوصل المنهي عنه ما كان للتجمل والتزين ، وإلى هذا ذهب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله . ويدل لذلك حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن النامصة والواشرة والواصلة والواشمة إلا من داء " أخرجه أحمد في مسنده ، وإسناده جيد .
قال الشوكاني رحمه الله : قوله : " إلا من داء " ظاهره أن التحريم المذكور إنما هو فيما إذا كان لقصد التحسين لا لداء وعلة فإنه ليس بمحرم وظاهر قوله المغيرات خلق الله أنه لا يجوز تغيير شيء من الخلقة عن الصفة التي هي عليها . اهـ
وإن عمدت المرأة إلى زراعة الشعر فحسن ، وقد سمعت شيخنا العلامة ابن باز رحمه الله يجيز زراعة الشعر وأنه لا بأس به .


رابط الفتوى

مجموعة من طلبة العلم;3456308:
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
إذا كان الذي تعانين منه داء ورأسك على غير الخلقة المعتادة ، كأن تكون جلدة رأسك ظاهرة بسبب خفة شعرك ، فلا حرج حينئذ باتخاذ شعر تلبسينه ، لأن حديث النهي عن الوصل مشروط بأن لا يكون ذلك من داء كما في حديث ابن مسعود الذي أخرجه الإمام أحمد بسند جيد : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن النامصة والواشرة والواصلة والواشمة إلا من داء " .
وانظري فتوى سابقة حول هذا الموضوع على هذا الرابط
لبس الباروكة


رابط الفتوى
ب
جزاكم الله خير الجزاء
اذن في هذه الحالة ليس امامي الا الوصل واعوذ بالله ان تكون نيتي التجمل فيه
جزيتم الجنة باذنه
X