
انا اعناي من ولدي وكثره مصه لابهامه يعني لو اقوول 20 ساعه باليوم ويمكن اكثر
على طوووووووووول
يعني صار شكله محرج بكل الاوقات وكل مكان
والحين عمره سنتين وشهرين
وبصراحه خايفه على اسنانه وايد وعلى فكه بالمستقبل
تأثير المص في الأسنان.
قد يستحوذ على الاهل الاضطراب بالنسبة لتأثير مص الإبهام في فكي الطفل وأسنانه. وفي الواقع، غالباً ما يدفع مص الابهام بالاسنان الأمامية العليا إلى الأمام وبالأسنان السفلى إلى الوراء لدى الطفل. ويتوقف مدى تغير أوضاع هذه الأسنان على مقدار المص، وكذلك على الشكل الذي يدخل به الطفل إبهامه إلى فمه. وقد لايكون لهذا الأمر أي تأثير على الأسنان الدائمة،، إذا كف الطفل عن مص ابهامه قبل أن يبلغ 6سنوات( وهذا ما يحدث في معظم الحالات) فلا يحتمل أن يلحق المص السابق أي ضرر بالأسنان الدائمة.
قد يستحوذ على الاهل الاضطراب بالنسبة لتأثير مص الإبهام في فكي الطفل وأسنانه. وفي الواقع، غالباً ما يدفع مص الابهام بالاسنان الأمامية العليا إلى الأمام وبالأسنان السفلى إلى الوراء لدى الطفل. ويتوقف مدى تغير أوضاع هذه الأسنان على مقدار المص، وكذلك على الشكل الذي يدخل به الطفل إبهامه إلى فمه. وقد لايكون لهذا الأمر أي تأثير على الأسنان الدائمة،، إذا كف الطفل عن مص ابهامه قبل أن يبلغ 6سنوات( وهذا ما يحدث في معظم الحالات) فلا يحتمل أن يلحق المص السابق أي ضرر بالأسنان الدائمة.
وسواء كان مص الإبهام يؤثر في وضع الأسنان أو لا، فمن الافضل بالطبع أن يكف الطفل عن المص في أقصر وقت ممكن.
وانا عن نفسي واثقه اني مب مقصره معاه لا بالحنان ولا بالاهتمام
وهذا كلام الدكتوره
ليس هناك ما يدعو إلى القلق إذا استمر الطفل في مص إبهامه بعد بلوغه ستة أشهر أو سنة من العمر، وليس على الاهل بذل أي مجهود تجاه هذا الأمر إذا كان الطفل فرحاً مرحاً ويمص ابهامه عند النوم أولاً وفي فترات متفرقة أثناء النهار. وبكلمة أخرى، ليس مص الإبهام دليلاً على التعاسة أو سوء التكيف أو قلة التعاطف. فمعظم الأطفال ممن يمصون ابهامهم هم في الواقع اطفال سعداء جداً. هذا من جهة ومن جهة أخرى، إذا كان الطفل يكثر من المص بدلاً من ان يتلهى باللعب، يجب ان نتساءل عما نستطيع عمله كي نبعده عن حاجته إلى المص. فقد يكون ضجراً لأنه لا يختلط بأطفال آخرين، أو لأنه يفتقر إلى العاب يتلهى بها، أو ربما لأنه مرغم على الجلوس في عربته ساعات طويلة. وقد يدخل طفل يبلغ سنة ونصف السنة من العمر في صراع مع امه طيلة النهار، إذا استمرت في منعه عن القيام بأعمال يحبها بدلاً من تحويل اهتمامه الى ألعاب مسموح بها. وهناك من الأطفال من يتسنى له الاختلاط بأطفال آخرين والعمل بحرية في المنزل، إلا أنه شديد الحياء ويقف جانباً يراقب بدلاً من أن يشارك في النشاط الدائر. وأنا لا أذكر هذه الأمثلة الا لكي أبين أنه إذا كان هناك ما يمكن القيام به لمعالجة المص المفرط بالإبهام فإنه ينبغي ان يهدف إلى بعث الشعور بالرضى والثقة بالنفس في نفس الطفل
ليس هناك ما يدعو إلى القلق إذا استمر الطفل في مص إبهامه بعد بلوغه ستة أشهر أو سنة من العمر، وليس على الاهل بذل أي مجهود تجاه هذا الأمر إذا كان الطفل فرحاً مرحاً ويمص ابهامه عند النوم أولاً وفي فترات متفرقة أثناء النهار. وبكلمة أخرى، ليس مص الإبهام دليلاً على التعاسة أو سوء التكيف أو قلة التعاطف. فمعظم الأطفال ممن يمصون ابهامهم هم في الواقع اطفال سعداء جداً. هذا من جهة ومن جهة أخرى، إذا كان الطفل يكثر من المص بدلاً من ان يتلهى باللعب، يجب ان نتساءل عما نستطيع عمله كي نبعده عن حاجته إلى المص. فقد يكون ضجراً لأنه لا يختلط بأطفال آخرين، أو لأنه يفتقر إلى العاب يتلهى بها، أو ربما لأنه مرغم على الجلوس في عربته ساعات طويلة. وقد يدخل طفل يبلغ سنة ونصف السنة من العمر في صراع مع امه طيلة النهار، إذا استمرت في منعه عن القيام بأعمال يحبها بدلاً من تحويل اهتمامه الى ألعاب مسموح بها. وهناك من الأطفال من يتسنى له الاختلاط بأطفال آخرين والعمل بحرية في المنزل، إلا أنه شديد الحياء ويقف جانباً يراقب بدلاً من أن يشارك في النشاط الدائر. وأنا لا أذكر هذه الأمثلة الا لكي أبين أنه إذا كان هناك ما يمكن القيام به لمعالجة المص المفرط بالإبهام فإنه ينبغي ان يهدف إلى بعث الشعور بالرضى والثقة بالنفس في نفس الطفل
بس احس حالته زادت عن حدها وايد شي لا يطاق صبعه على طوووول بفمه :(
يعني ابي حل ؟؟؟
منو منكم مر بمثل هالمشكله ؟؟؟
منو منكم عندها فكره ؟؟؟؟
منو منكم مر بمثل هالمشكله ؟؟؟
منو منكم عندها فكره ؟؟؟؟