شنو هي شخصية بنتك أو ولدك

the queen82 12-12-2007 19 رد 2,648 مشاهدة
t
مرحبا عرايس حبيت أسألكم شنو شخصيات عيالكم وأشلون تتصرفون معهم في حالة إن كانوا


عنيدين :schmoll:

خجولين:21_207: شياطين:wavetowel2: أو يكذبون أو غير أجتماعين


او بالعكس هادئين:shy: أجتماعين :salam:




يلا كل وحده تقول شخصية طفلها واشلون تتصرف معاه عشان نستفيد
أ
انا بنتي عمرها شهرين لسة شخصيتها مش باينة بس احس من بكائها انها عصبية
ع
انا بنتي عمرها 6 شهور وما تبين شخصيتها عدل بس اتوقع بتطلع هادئه وخجوله وانطوائيه ويمكن عنيده خخخخخخخخ
تحيااتي
!
ولدي ، فضولي شوي ، حركي ، مزوح ، يزعل بسرعة خخخخ .. !
ا
اطفالي عنيدين بشكل فظيييع:( بس على مين انا اعند منهم :shiny:
بس احيانا بنخ لهم وافتك من صراخهم ههههههه:whistling:

مشكووورة على الموضوع الحلو
ج
بنتي عمرها 5 شهور ونص ويبين عليها بتطلع عصبية حدها
t
شكرا على تفاعلكم

ممكن الأطباع تكون وراثية من الوالدين وممكن الظروف العائلية تتحكم في نفسية الطفل وسلوكه

لأسف أنا بنتي5 سنوات أنطوائية وخجولة وغير اجتماعية مع الناس هذا إلا يقولونه عنها المدرسات في الروضة بس في البيت أنه أشوف العكس ولا إدري شنو السبب وأشلون اتصرف معها


بنتي الثانية 9 شهور حركية وايد تضحك ماشاء الله عليها أشوفها بتطلع اجتماعية وشيطانه:shiny:
t
:shiny:القيوانية ضحكتيني يوم قلتي أنك أعند منهم
ا
بنتي خجولة وشيطانة في البيت
*
عبادي عمرة 6 شهور مو باينة عدل
لكن بعض الاحيان احسة عصبي ودائما متملل <<<<<<<<<على امه
B
انا ولدي كان خجول مررة ولما راح الروضة صار اجتماعي ومرح لابعد الحدود
غ
ولدي عمره سنه وشهر احسه خجول ودلوع غير اجتماعي بس ذويق في كل شي اسم الله عليه يفهم احاسيس الناس بسرعه
@
انا عيالي خجولين وانطوائين لاكن في البيت شياطين ويدلعون علي كثير خصوصا عبودي عشان هو الوحيد بين البنات
ح
ولدي صدوقي عمره 3 سنوات

في البيت دلوع وايد وعصبي وزعوووول

واذا اطع وياه في زيارة ناس يصير هادئ وايد ويتكلم بصوت خفيف محد يسمعه ولا يتاقلم مع الاطفال ولا يشاركهم اللعب

وموب اجتماعي ويخاف اذا يصير وية ناس ما يعرفهم ولا يعرف يتصرف

بس هو وايد ذكي ولسانه فصيح وحنووووووون

بس اذا نطلع به الاسواق او الالعاب يعفس لنا ويتحكم ويمشي كلامه علينا ويلعوزن تلعوز
t
الاحظ أكثر اليهال خجولين :icon9: بس انا احب الياهل الحركي:shiny:

مين فيكم قدرت تخلص ولدها من الخجل وأشلون :icon9:


شكرا لكل من تشارك معنا
t
قرأيت هذي المقالة حبيت أضيفها

دور الاب في تحديد شخصية الطفل
اضطرابات السلطة الأبوية:
مع بداية إدراكه لمفهوم الزمان يبدأ الطفل (3 ـ 5 ـ سنوات) بإدراك الفوارق بينه وبين أبيه. فيدرك في البداية قوة الأب، ثم يدرك تدريجياً عوامل هذه القوة ومظاهرها. حتى يصل الطفل وفي سن معدله ستة سنوات للتراجع عن الصراع الأوديبي لصالح الأب وباحثاً لنفسه عن أماكن يوظف فيها طاقاته الليبيدية. وكنا قد عرضنا لدور الأب في تحديد ملامح الصراع الأوديبي وفي حله أثناء كلامنا عن الخلافات الزوجية.
مما تقدم نستطيع أن نفهم أبعاد الدور الذي تلعبه السلطة الأبوية في تحديد علائم الشخصية المستقبلية للطفل. وأهمية هذا الدور تصل إلى حد يمكننا من رد اضطرابات الأطفال، في معظمها إلى اضطرابات السلطة الأبوية. والحقيقة أن لهذه الاضطرابات جذورها في اضطرابات شخصية الأب وبنيتها الفردية. لذلك فإنه ومن الصعوبة بمكان التوصل إلى تحديد هذه الاضطرابات خاصة وأنها مرتبطة أيضاً، وبطريقة مباشرة، بشخصية الأم وبموقفها من كل من الطفل والأب. وفيما يلي سنحاول أن نعرض لأشكال اضطراب السلطة الأبوية ونبدأ بـ :
1 ـ الأب المشاكس: نحن لا ننفي وجود الأم المشاكسة. إلا أن الأم، وبسبب قربها من أطفالها، تنجح عادةً في إلصاق صفة المشاكسة بالأب متخذة لنفسها وضعية مازوشية. وتأثير هذه الأوضاع على الطفل هو نفس تأثير الخلافات الزوجية إجمالاً والتي ناقشناها في فقرة سابقة.
2 ـ الأب اللا مبالي: إن لا مبالاة الأب تعكس عادةً شعوره بالعجز عن تحمل مسؤولياته العائلية. والأطفال يدركون هذا الشعور بسهولة. فيلجأوا لتجميد سلطة الأب عن طريق التركيز على الأم في طلبهم لكل ما يحتاجون إليه وهذا التغييب الإرادي للأب من قبل الأطفال يوازيه زيادة تسلط الأم. مما يشجع الأطفال على تخطي سلطة الأب. وهو يؤثر خاصة في الأطفال الذكور الذين يتماهون بالأب ليكتشفوا بسرعة أنه لا يشجعهم على ذلك ولا يحاول مجرد الاتصال بهم فيضطر هؤلاء الأولاد للبحث باكراً عن بديل للأب. وكثيراً ما يتمنى الطفل في هذه الحالات إحلال بديل الأب مكان الأب نفسه في علاقاته مع الأم.
3 ـ الأب السيئ: إن الأب السيئ ليس بالظاهرة النادرة. فالآباء السيئون كثر. منهم مدمن الكحول أو المخدرات، المقامر، الاتكالي، القاسي ومنهم مَن لديه ميول معادية للمجتمع قد تصل حد الإجرام. ومن الطبيعي أن يؤثر مثل هذا الأب سلباً في تربية أطفاله، مفاهيمهم ومثلهم العليا. والحقيقة أن هذا الموضوع أوسع كثيراً من أن نتناوله في مثل هذا الكتاب. لذلك فإننا نكتفي بالقول أن علاج مثل هذا الأب هو ضرورة ملحة لإنقاذ العائلة وأطفالها على وجه الخصوص. وفي بعض هذه الحالات فإن العلاج قد يفرض تغييب الأب عن المنزل.
4 ـ الأب العظامي: تركز الأتنولوجيات الشرقية على مركزية دور الرجل في العائلة وفي المجتمع. فمن بوذا الإله الذكر الأوحد إلى آدم الذي خلقت حواء من ضلعه وغيرها. وبهذا نستطيع القول بأن مجتمعنا يعطي للرجل وضعية عظامية ينصره دائماً على المرأة. والحقيقة أن الرجل الشرقي كثيراً ما ينوء بانتصاراته أمام المرأة. وعلى أية حال فإن هذه الوضعية العظامية للرجل الشرقي لها خصائص عدة أهمها الغيرة المبالغة والشك. وكثيراً ما يتعدى العظام حدوده المقبولة وصولاً إلى شك الرجل بأن هذا الطفل يمكن أن يكون وليد خيانة امرأته له. وبالرغم من القرائن التي تثبت العكس كما تثبت براءة المرأة. فإن عدداً من الرجال العظاميين يعيشون هذا الوهم. وهذا ما يفسر تصرفهم مع أطفالهم بطريقة شاذة وغير مألوفة.
t
5 ـ الأب الميت: إن مشكلة اليتم هي أحد أشد المشاكل وطأة في حياة الطفل. وهذه المعاناة تخف أثرها ليس فقط في شخصية الطفل المستقبلية ولكنها تمتد لتؤثر على أولاده أيضاً. لذلك رأينا أن نتوسع في مناقشة موضوع اليتم والتعمق به. وبما أن اليتم هو احتمل وارد في أي مرحلة من مراحل الطفولة فإننا سنستعرض وقعه على الطفل في مختلف مراحل طفولته.
بعد النرجسية الأولية اللا متمايزة (حيث تلعب الأم دور فائقة القوة وحين لا يكون الطفل بحاج للأب لأنه يكتفي بالرعاية الأمومية) تأتي مرحلة النرجسية الطفلية التي يشبهها فرويد بهذيان عظمة حقيقي (يتجلى باعتبار الطفل نفسه مركزاً للعالم) لا يخرجه منها سوى الانتقادات الموجهة له مما يضطر الطفل إلى اتخاذ مثال أعلى يصعب عليه حبه (توظيف نرجسي) ويعمد الطفل إلى مقارنة نفسه بهذا المثل الأعلى. ومن هذه الناحية فإن المثل الأعلى يتطابق مع الأنا على الوالدية. إذ أنه من الطبيعي أن يتخذ الطفل (الذكر) من والده مثالاً أعلى. وموقف الطفل من الأب لا يقتصر على التقليد وبالتالي على مبدأ: عليّ أن أفعل كذا (مثل والدي). بل هو موقف غني بالمفارقات فهنالك المواضع التي يقول فيها الطفل: لا يحق لي أن أفعل كذا (حتى ولو كان والدي يفعله).
وفي كتابه محاضرات جديدة في التحليل النفسي يقول فرويد بأن موقف الطفل من المثل الأعلى لا يطغى عليه الشعور بالذنب بقدر ما يطغى عليه الشعور بالذنب بقدر ما يطغى عليه شعور الطفل بالدونية أمام المثل الأعلى المحبوب.
وفي وضع اليتم يكون الطفل قد حُرم من مثله الأعلى الطبيعي (أي الأب) الذي لا يسبب له الجروح النرجسية بسبب علاقاته مع الأم لأن الطفل ومع أفول الأوديبية يستطيع تحمل هذه الفكرة بسهولة في حين يصعب عليه أن يقوم مقام الأب (أعباء انتصار الطفل في الصرع الأوديبي والتي لا يقوى على تحملها) ويصعب عليه أكثر أن يقوم شخص آخر مكان الأب. وإذا ما حدث ذلك أو توقع الطفل حدوثه فإنه يكون عرضة لعصاب الهجر.
وموضوع اليتم يقودنا للحديث عن امتزاج الوالدين وهذا التعبير الذي تستعمله ميلاني كلاين للدلالة على نظرية جنسية طفلية تظهر في هوامات الأطفال بأشكال متنوعة تمثل الوالدين وكأنهما في علاقة جنسية لا تنقطع فتحتوي الأم عضو الأب الذكري أو الأب بأكمله. وهذه الهوامات هي مصدر قلق بالغ لدى الطفل وهي من القدم بحيث يصعب تحديدها. أما في حالات الطفل اليتيم فإننا نجد هذه الهوامات أكثر وضوحاً وأكثر تسبباً للقلق.
وفي نهاية حديثنا عن اليتم نقول بأنه من الصعب على الطفل إيجاد بديل لمثل أعلى مفقود (هو الأب) بعد أن صبت عليه نرجسية الطفل ومحبته وشعوره بالدرنية أمامه. وهذه الصعوبة تدفع بالطفل (خاصة الطفل الكبير) إلى وضعية مازوشية يحاول خلالها متابعة تماهية بأبيه الميت. وعن هذه الوضعية تنشأ أمراض واضطرابات نفسية عديدة. ولا يمكننا أن نمل في هذا المجال صعوبات الأرملة الأم التي تجد نفسها فجأة بحاجة لاستدخال صورة الزوج في ذاتها، وللعب دور الأم والأب معاص إضافة لمعاناتها لفقدان زوجها.
6 ـ الأب الغائب: إن غياب الأب عن المنزل يخلف آثاراً متداخلة من مجمل الأوضاع التي ذكرناها أعلاه. فهذا الغياب يترك آثار الطلاق ويربك الصراع الأوديبي. كما أن آثاره تتشابه وتتداخل مع آثار الأب اللا مبالي والسيئ ... إلخ. والحقيقة أن الضرر الأساسي لغياب الأب إنما ينبع من غياب السلطة التي يمثلها ومن تردد الأطفال وعجزهم عن إقامة اتصال فاعل معه. وقد يتردد الطفل في هذه الأحوال في اتخاذ موقف من الأب حتى تتراوح مواقفه بين اعتباره: بأنه سيأتي يوماً ليحقق لي كل أمنياتي. لا مبالياً لا يمكنني الاعتماد عليه. سيئاً لا يهتم إلا لنفسه وبأهوائه ... إلخ. ومما لا شك به أن الأم تلعب الدور الأكبر في توجيه دفة أحكام الأطفال على أبيهم.
وفي النهاية لابد لنا من التنويه بأن تماهي الطفل بأبيه، ورغبته في تقليده، تدفعان الطفل لتبني العادات السيئة الموجودة عند الأب والطموح لتحقيقها في أقرب فرصة ممكنة وذلك تعويضاً للشعور بالدونية الذي يحسه الطفل أمام أبيه. ولذلك نلاحظ بأن الأولاد المدمنين من المحتمل أن ينشأون هم أيضاً مدمنين ... إلخ.
*
بنتي الكبيرة هادية
والوسطية ماشالله عليها حركية وعنيدة
والصغير ماخذ طبع الوسطية كنت اتمنى انه يطلع مثل الكبيرة بس للاسف ماطلع عليها...
غ
سيسد هادي
ماشاء الله عليه اجتماعي وبشوش بشكل مو طبيعي
لدرجة اني لما بطلع معه اي مكان حتى لو السوق
من يشوف احد بيضحك بوجهه حتى لو هذا الشخص مابيطالع فيه ومو منتبه له
هو بيطالع فيه وبيضحك معه بصوت عالي لحتى يلفت انتباهه
ان شاء الله يضل على طول كذا خلوق

بس فيه صفتين ثانيين
الاولى هو انه عنيد ولما يبي شئ لازم يتنفذ ولازم يسويه
وكمان الصفة الثانية انه دلوع مرة
مع انه ولد
لو زوجي ببوسه وهو مو حالق حتى لو كانت لحيته لسه ماصار لها يومين
بيبكي وبيفزع الدنيا
ههههههههههه
الولد نعوووووووم
ابوه بيقوله لو انت طالع بنت احسن لك على هذا الدلع
ههههههههههههههههههههه
غ
نسيت اقول لكم سيد هادي عمره 7 شهور
X