"ماما! فين بابا؟"

اخت بالله 09-12-2007 27 رد 2,957 مشاهدة
ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوانى واخواتى
هذا الموضوع فكرته انبثقت من حوار دار بينا وبين سين من الناس

عندما يفقد الطفل أحد والديه



"ماما! فين بابا؟" "بابا! فين ماما؟" هذا هو أصعب سؤال ممكن أن يوجه إلى أحد الوالدين عند فقدان الآخر. فى الأفلام القديمة كنا نرى أن الأم تقول لطفلها أن والده مسافر، ثم يسمع الطفل بالصدفة البواب وهو يتحدث إلى بائع اللبن ويقول له أن الأحوال قد تغيرت بعد وفاة صاحب البيت، ينزعج الطفل ويجرى.

قد لا يكون هذا هو الحال الآن لكننا لا زلنا نجد بعض الأهالى يخفون عن الطفل حقيقة وفاة أحد والديه. لكن الوفاة تحدث طوال الوقت وعندما يكون المتوفى هو أقرب الناس إلى الطفل كوالده أو والدته، يجب أن نعرف ماذا نقول له.

من بين القصص المؤثرة قصة طفل فقد أباه الذى كان يعشقه وهو فى السادسة من عمره. ومثل الأفلام القديمة، أخبرته أمه أن أباه مسافر لفترة طويلة جداً. استنكر الطفل ذلك لأنه كان قريباً جداً لأبيه، لم يصدق أن أباه يمكن أن يختفى هكذا دون أن يخبره. أول ما خطر بباله أنه قد ارتكب خطئاً فاحشاً أغضب والده منه وجعله يرحل دون أن يخبره.
بدأ الأطفال فى المدرسة يقولون له أنه يتيم، ثم سمع أمه بالصدفة تقول فى التليفون أن ابنها يجهل وفاة أبيه. صُدم الطفل بشدة ولكنه لم يجرؤ على مصارحة أمه بما عرف وظل الطفل كابتاً هذه الصدمة بداخله لمدة 6 سنوات متحملاً وحده آلامه ولم يستطع أن يخبر أمه أنه يعرف الحقيقة.

تقول د. طاهرة هوك – أخصائية اجتماعية ومحاضرة فى علم الحوار بكلية البنات بجامعة الأمير سلطان الأهلية بالرياض بالمملكة العربية السعودية: "إن إنكار الموت يعنى ببساطة الهروب من حقيقة من حقائق الحياة. عندما نخفى على الطفل حقيقة وفاة أحد والديه لحمايته، نحن بهذا نحرمه من حقه فى الحزن عليه والتعامل مع هذا الفقدان."

وتضيف د. طاهرة أن الإنسان يجب أن يأخذ بعض الوقت فى التفكير من أجل استيعاب وتقبل الوفاة على أنها حقيقة فى الحياة لا مفر منها قبل أن يواجه بها بالفعل بفقد أحد القريبين إليه.

وتوضح د. طاهرة قائلة: "تحدثى مع أطفالك عن الوفاة قبل أن تحدث حالات وفاة فى الأسرة. من الصعب أن تشرحى لطفلك شئ أنت نفسك لا تفهمينه، والأصعب أن تفعلى ذلك وأنت نفسك مجروحة وحزينة."

الخبر المحزن:

عندما يموت أحد الأبوين، من الأفضل أن يتم إخبار الطفل فى أقرب وقت ممكن وبأبسط طريقة ممكنة. سارة التى توفى زوجها بعد فترة مرض طويلة، أخبرت فى الحال طفلها هيثم الذى كان فى الرابعة من عمره بوفاة والده.

تقول سارة: "شعرت براحة لأننى كنت صادقة مع هيثم لأن ابن صديقتى – الذى كان فى الخامسة من عمره - قال بأعلى صوته عندما جاءوا فى اليوم التالى لزيارتنا: "أبى يقول أن والدك قد مات." لم أتخيل كيف كنت سأتصرف لو لم أكن قد أخبرت هيثم من قبل بالخبر."

عندما تخبرين الطفل بالخبر الحزين، ضعى فى اعتبارك عمر الطفل. الأطفال خيالها نشط للغاية، فلا داعى للتطوع بمعلومات أكثر مما يحتمل الموقف. تقول د. طاهرة: "لا ضرر من إعطاء بعض المعلومات التى تتناسب مع أسلوب تفكيرك لكن لا تغرقى الطفل بمعلومات لا تناسب سنه لأن ذلك سوف يؤثر على أسلوب تعامله مع مسألة الوفاة فى المستقبل." يعنى هذا أن تأخذى الوقت الكافى للإجابة على كل تساؤلات الطفل لكن تجنبى اللجوء للإطالة والوصف الذى قد يسبب له الرعب.

تحكى سيدة أنها لازالت تتذكر وصف جدتها للحظة وفاة جدها وعن شكله وهو يموت وتطوعها بشرح ما يحدث للجسم عندما يتحلل. يمكن أن نحدث الطفل الصغير عن الجنة ولكن لا داعى للتحدث معه عن الغيبيات. يكفى أن نقول للطفل أن الشخص الذى يحبه انتقل إلى ربه وهو سعيد ومرتاح.

تؤمن سارة بأن أفضل شئ للطفل أن نكون بسطاء وصادقين معه. تقول سارة: "كنت صادقة مع هيثم فى الحالتين، فى مرض والده وفى وفاته. كان هيثم وقتها لا يزال فى الرابعة من عمره فشرحت له ببساطة أن والده مريض، وعندما مات أخبرته بأن والده قد مات وحدثته قليلاً عن الجنة. لم يسأل وقتها كثيراً ولكن من وقت لآخر يخطر بباله بعض الأسئلة فأجيبه عنها بأفضل ما أستطيع." إن رؤيته لتطور مرض والده جعل الخبر أخف عليه عندما قيل له أن والده قد توفى ولم يعد مريضاً.

يقول خالد عاصم عن تجربته بعد وفاة زوجته منى عدنان فى ديسمبر من العام الماضى بعد صراع طويل مع المرض، أنه كان صادقاً وبسيطا مع ابنتيه هيا – 10 سنوات، وملك – 6 سنوات. يقول خالد: "لا مفر من الحقيقة. يمكن أن نبسط الأمور ولكن يجب أن نتمسك بقول الصدق."

يضيف خالد أن رؤية البنتين لتطور مرض أمهما جعلهما مستعدتان للخبر لكنه لم يتطرق للحديث معهما عن الموت حتى بدت لحظة الوفاة قريبة. يقول خالد: "كانت البنتان تريان حالة أمهما تسوء يوماً بعد يوم، ولكننا لم نتحدث عن وفاتها إلا فى الشهر الأخير قبل وفاتها. إخبارهما قبل ذلك كان سيسبب لهما شعوراً رهيباً بالقلق وعدم الأمان."

الطفل الصغير وحتى الطفل الأكبر سناً ذاكرته قصيرة ولا يحتاج لشرح ما حدث ولكنه قد يحتاج لبعض الكلام الذى يريحه كلما انتبه لعدم وجود أحد والديه. تقول د. طاهرة: "عندما يموت أحد الوالدين، غالباً ما يشعر الطفل الصغير بخوف أو قلق شديد عند ابتعاده عن أبيه أو أمه – أى الطرف الذى لا يزال الطفل يعيش معه." الطفل الذى يفقد أمه كثيراً ما يلتصق بأقرب شخص كبير بمجرد أن يشعر بفقدان أمه.

تقول جدة أنه بعد وفاة ابنتها، بدأ طفلها الذى كان يبلغ من العمر 15 شهراً يبحث عنها فى غرف البيت ويبكى. بعد يوم أو يومين، بدأ الطفل يتبع جدته فى كل مكان ويبكى إذا ابتعدت عن أنظاره ولو للحظة. تتذكر الجدة قائلة: "لم أكن أستطيع حتى دخول الحمام بدونه."

إشراك الطفل:

قد يتعامل الطفل الأكبر سناً الذى دخل المدرسة مع الخبر بشكل مختلف. يجب الانتباه إلى مشاعر الطفل الأكبر سناً خاصةً فى أيام الجنازة والعزاء. كثير من الأسر تفضل إبعاد الطفل تماماً عن كل التجربة سواء الجنازة أو العزاء.

لكن تقول د. طاهرة أنه لا يجب استبعاد الطفل بل تنصح قائلة: "يجب أن يسمح للطفل بالمشاركة إذا أراد ذلك لكن يجب أن نُعَرّفه ما الذى سيحدث فى أيام العزاء لكى نقلل توتره. اشرحى له أن الناس سيكونون حزينين وسيبكون أو قد يعبرون عن حزنهم بطرق أخرى عندما يتذكرون المتوفى."

لكن تنبه د. طاهرة إلى أن بعض الأطفال قد يجدون هذه التجربة مخيفة. فبالنسبة لبعض الأطفال، قد يسبب لهم اشتراكهم فى مراسم الجنازة والعزاء خوفاً شديداً، ويرجع تقرير هذا الأمر إلى الأب أو الأم أو من يتولى رعاية الطفل فيما إذا كان الطفل يتحمل الموقف أم لا.

قررت فريدة أن طفلها الذى رأى بعينيه موت زوج أمه لا يجب أن يحضر الجنازة أو العزاء. تقول فريدة: "كان يوسف فى الثامنة من عمره عندما توفى عادل زوجى إثر أزمة قلبية حادة. شعرت أن رؤية طفلى لهذا الموقف كان كافياً. أنا عرفت لحظتها أن زوجى قد مات لكن أعتقد أن يوسف كان يأمل فى أن يكون مغشياً عليه فقط. كانت لحظة عصيبة لكن كان علىّ أن أتماسك من أجل ابنى. أرسلت يوسف للبقاء عند صديقه الحميم لأننى لم أرد أن أعرضه لحضور الساعات أو حتى الأيام الأولى بعد الوفاة. لكنى لم أبتعد عنه تماماً، فقد كنت أذهب لأراه كلما استطعت فيما بين مراسم الجنازة والعزاء.

أخبرته بأن عادل لن يعود مرة أخرى لأنه قد انتقل إلى ربه. لقد كان الأمر صعباً على يوسف لأنه كان يحب زوجى حباً شديداً. بعد مرور فترة العزاء، أخذته إلى المقابر حيث قرأنا معاً بعض القرآن. لقد شعرت وقتها براحة لوجود يوسف معى حيث قمنا بالدعاء للإنسان الذى أضفى السعادة على حياتنا خلال البضع سنوات التى عشناها معاً نحن الثلاثة."
آآآآآآآآآهــ ثم آآآآآآآآآآهـــ
كم هو رحيل صعب
كم هى حياة صعبه
امى ابي
كم احبكم
ارق تحية




منقول
د
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع اخشى ان المعظم لن يقوم بالرد عليه لهول تصور الموقف ......

ربي لا يكتب لنا فقد لغالي ولا عزيز صج صج صج صج الموضوع يعور القلب ومحد يتمناه لنفسه ...


بس كل الي اقدر اشارك فيه ان قبل جم كنت اطالع في قناة العراق مذييع رايح لعائلة عندهم شهيد ...
وسال عياله شنو شعوركم لفقده ... وما كانوا يدرون فقاموا يصيحون وخصوصا اكبر ياهل تقريبا عمره 9 سنوات صاااااااااااااااااح صياح وفجع قلبي والله قمت اصيح معاه والام قاعده وقالت للمذيع انا ما خبرتهم قلت لهم ان ابوهم مسافر ... فلو كانوا يدرون قبل ما كانو بينصدمون جيه ....


يا ربي لا تفجعنا بغالي ابدددددددددددددد ولا بفقده ولا تبلي احد

في أمان الله
ع
اختي اشرايج بنت حماتي 4سنوات وامها وابوها انفصلوا لما كان عمرها سنه فتخيلي الموقف الاب لايزور ابنته من 3سنوات ومابيعرف شكلها فتخيلي بنت ماتعرف معنى كلمه اب او من هو ابوهااا؟

ولما تشوفني انا وزوجي اللي هو خالها مع بنتي تجيها غيرررررررررررررررررة موطبيعيه
b
الصراحه موضوع واااااااااااايد حساس ومهم

الياهل يصيح على الخدامة ويفتقدها يوم تسافر فما بالكم اذاكان الاب او الام

اتصدقين امس فكرت فهالموضوع ان لو الله خذ امانته يا انا او زوجي (بعد عمر طويل) عيالي شو بيسوون .. كسر خاطريولدي لماالخدامة سافرت قعد يصيح وكل ساعه او ساعتين يتذكرها ويصيح يباها .. قلت لو انا كنت سايره مكانها شو بيسوي ..؟؟

يا قلبي تقطع ... قعدت اصيح وانا اشوف ولدي يركض وراها هي تصيح وتحضنه وهو متشبت فيها ومب طايع يهدها .. يااااااااااااااااااااااااه منظر موووووووووووووول مب حلو
أ
بارك الله فيك غاليتي ...

يجب ان نعامل أولادنا على أنهم رجال صغار ...

نشاركهم الهموم و لكن بعد تصغيرها و لا نبعدهم عن المشاركة ....

الموت أمر كبير يعجز الكثير من الكبار عن تقبل فكرة خسارة أحد المقربين بسهولة ...

فكيف حال الطفل ... يجب علينا التعامل بذكاء و عطف مع نقل الحدث للصغير

موفقة جدا بالموضوع سلمت يداك غاليتي

والله يصبرك عزيزتي في فقدك لزوجك ويعينك على عيالك وتربينهم خير تربية
!
بارك الله فيك اختي على نقل هذا الموضوع

بصراحه مجرد قراءه الموضوع يقشعر له الابدان

والله لا يفجع قلوبنا وقلوب احبائنا الصغار بموت الغاليين


واشكرك على التنبيه وفعلا الاطفال بهم عقل كبير يفكر بوسط راسهم الصغير

ويجب علينا أن نشاركهم ونجعلهم أن يشاركونا بعض الامور لتتوضح لهم وكي

لايبقوا على جهل الموضوع تماما


وهذا ما حدث لأحد قريباتنا عندما توفي زوجها اثر مرض وكان أكبر عيالها 12 عام فقط

فهو من كان يشاركهم بدفن والده الذي كان يحبه جدا جدا ويدلله


وقد أستلم الخبر بفاجعه لكن إيمانه بالموت كبيرا وهذي أمانه لازم ترجع لبارئها
ا
[FRAME="15 80"]جزاك الله خيرا[/FRAME]
s
الله يعطيج العافية على طرح مثل هالموضوع المهم

بصراحة أفدتينا

والله لا يحوجنا جميعا لاستخدام المعلومات الي فيه ويخلي كل والدين لعيالهم.


ا
مشكورة اختي على المشاركه

لكن بصراحه مو عارفه اشلون ارد

لان الموضوع يعور القلب انا مااقدر اقرأ مواضيع مثل هذه قلبي ما يتحمل انا اقرأ وباقي شوي وتنزل دموعي

الله لا يبجي كل حبيب على حبيبه ياااااااااااااااااااااااااااااارب
ح
موضوع يعور القلب

باقي اشوي واصيح
m
ربنا معاكى ويصبرك يا ام راشد ودى امانه ولازم صاحبها يستردها فى يوم ما
a
حبيبتي ده حال الطفل اللي والده متوفي او امه والاخرين بيخفوا عنه طيب كيف حال الطفل اللي عايش ابوه بس ما يسأل عنه انا بنتي عندها 5 شهور والحين والدها ما سأل عنها من بعد طلاقنا ولا مره ولا اهتم ولا سال عليها في عيد او حتي في رمضان ولا بعتلها مصاريفها وكل المصاريف يتحملها ابوي وامي ولا سألعن ملابس عيد ولا ادويه تاخذها ولا شئ تماما طيب لما تكبر وتسألني عنه هو فين بابا اقولها ايه مات سافر طيب لو عرفت السبب اقولها ايه
ع
امه الله انتي بتقولي 5شهور عيل شتقولين اللي ابوها مايسأل عنها من 3سنوات بنت اخت زوجي وماتعرف معنى كلمه الاب او شكله
D
الله يعطيج العافية اختي...فعلاً موضوع مهم...
أنا دايماً هالفكرة ببالي...فرضاً لو زوجي طلع الحين هل بيرجع لنا ولا لا؟ أو إذا أنا وزوجي صار لنا شي، ولدي ايش بيصير فيه؟!!!...
الله لا يورينا مكروه في اللي نحبهم...
ا
مشكوره عزيزتي على الموضوع المهم ويمكن بعض الاهل لايرو من الضروري اخبار الولد لكي لا يتعمقو في شي لايعرفونه او يجهلونه فياخذون الطريق القصير التي ليس فيها شرح او (زي مانقول عوار راس )فيقول بابا سافراو ماما سافرت وهكذا ولايعرفو العواقب في مابعد فشكرا على المعلومه وجزكي الله خيرا
ا
فعلا موضوع حساس كتييير وصعب بس الافضل هو الصراحة مع الاطفال في هيك مواضيع
ورب العالمين عاطينا نعمة حلوة كتييير اللي هي النسيان
يعني كل شي بيبدأ صغير وبيكبر الا الموت سبحانه بيجي كبيييييير وبعدين بيصغر وبيهون

اخت بالله الله يصبرك ويكون لكي معين انا اسفة حاولت ابعث رسالة عزاء لكي بس ماقدرت
الله يقويكي ويصبرك ان شاء الله
م
جزاك الله خيرا على هذا النقل المفيد..

فعلا موضوعك مأثر جداً... شفت هالحالة خلال هالشهرين مرتين،، الأولى في وفاة ابن عمتى وهو بعز شبابه وبنته أكبر من ولدي بسنة، ودخلت البيت وتقول ليش حاطين كراسي وايد،، وأمها قالت لها بابا بعده مسافر وهو مريض،،، بس الكل قال غلط ولازم تنبهون البنت من الحين، خصوصا ان العيال اللي بالصف قالوا لها أبوك مات..
الحادثة الثانية قبل أسبوع لما توفى جدي مباشرة قلنا حق العيال الصغار إن الله يحب بابا عود وخذاه عنده الجنة أحسن له والحمدلله طاف الموضوع على خير، بس ولد خالي اللي بثاني إبتدائي قال لهم ان بابا كل زيتون أسود وايد وعوره بكنه ورجع ومات (ليش لأن الليلة اللي قبل وفاته كانوا حطين له زيتون أسود والولد ربط هالشي بوفاته ان كل وايد) الله يرحم الجميع ومايراويكم فقد شخص عزيز,,,,
B
بصراحة موضوع حساس لابعد الحدود وطبعا من افضل الحلول ان الام او الاب يصارحون عيالهم بالهدوء لان اكثر ناس متضررين هم الاطفال

والحقيقة ان الاهل بدون ام او بدون اب سواء بانفصال او موت مايسوون ولا شي الدنيا توديهم يمين وشمال ويصيرون مثل الدليل ااااه الله يبعد عنا ماباقول شر لانه واقع لامحال

لكن الله يلطف بعباده ان شاء الله
ا
اشكركن جميعا على الردود
انا توفي زوجي من اكثر من شهر رحمه الله وغفر له ،
اولادي جميعا عرفوا بوفاته وحتى شافوه بعد الغسل والتكفين ،وودعوه وحتى ابني البكر 12 سنه وابني الاصغر 10 سنوات راحو االمدافن ، رد فعلي اثر عليهم ايجابي والحمد لله

اول ما سمعنا الخبر حسيتهم خافوا كثير فضميتهم لصدري وحكيت معهم مباشره وفهمتهم ،انه لازم مع صلاه يدعون له (ولد صالح يدعوا له )هذا بالنسبه للولدين الكبار
اما البنت فعارفه انه ابوها مات وبتحكي بابا نام لانها شافته

امااصغر ولد
4 سنوات

بيحكي بابا في الجنه ،وكل ما يسال بحكي له بابا ما راح يرجع
والله المستعان

اللهم اغفر لزوجي وارحمه رحمه واسعه واجعل قبره روض من رياض الجنه ،،،،،اللهم آمين
م
الله يرحمه ويغفر له،، أنا بس أمس شفت التعزية الله يكون بالعون ويصبرك أختى ويعينك على تربية العيال...
X