مشكلتي مع الوسوسه

ღ الفلسطينية ღ 23-11-2007 6 رد 230 مشاهدة
&
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعطيكم الف عافيه يارب على جهودكم رح اختصر وادخل بالموضوع ع طوول
صلو عالنبي اللهم صلي وسلم عليه
انا عندي وسوسه كنت اوسوس بالوضوء واشك بانو ناقص او غلط واعييد الوضوء اكتر من مره للصلاه الواحده وكنت كمان عندي وسوسه بالصلاه اشك باني ما قرات سورة الفاتحه منيح واعييد الصلاة لدرجه اني اقعد ساعه كامله وانا اعيد بالصلاه وصلاة الفجر كانت الشمس تطلع وانا اصلي واعيد واعيد لدرجه اياست وتعبت
وهلا عندي وسووسه بش ما اقدر اقوله ابدا ومره سالت ا ختي سحائب الخير وجاوبتني والحمدلله بس رجعت لي هالوسوسه و لهلا بحس اني قليلة ايمان وقلبي مو مفتوح للاسلام وعندي شك فيه استغفر الله العظيم وان كل شي بعملو من العبادات بس مجرد عاده احس انو مو من قلبي واتمنى انو يكون من قلبي بس مش عارفه كيف احس نفسي كان عندي ايمان بس اتبخر والمصيبه انو كل الي بسالهم بجاوبوني انو بدي على قوة ايماني (عن الصلاه والوسوسه في الوضوء والي بشك في هلا وسالت سحائب الخير عنو ) طيب كيف وهمه ما همه عارفيين بالي بقلبي وعلى اي اساس حكموا اني قوية ايمان انا ما عملت شي لربنا
والوسوسه كل يوم بتزيد وبتطلعلي بشي جديد ماني قادره اتخلص منها
شو الحل وهل انا بهاي الحال اااااثمه وكيف ممكن اتخلص من الوسوسه انا احس اني مقصره واتذكر بلي اناا اسويه من اعمال خير احس انو كلو مجرد منظر مش واكثر مش لربنا
ياريت تفيدوني واسفه عالاطاله
&
السلام عليكم
ارجو بانو ما يكون طلبي صعب عليكم
م
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
أسأل الله أن يكفيك الشيطان وسواسه ، هذا الذي تعانين منه قد قضى على كثير من الناس ، حتى أصبحوا كالمجانين ، من تلبيس الشياطين ، والحمد لله لا زال الأمر بالنسبة لك هين يسير ، فعليك أولا أن تتوضئي وضوءا واحدا فإن شككتي بأنك لم تتميه ورأيتي الماء على أعضاء الوضوء ، فإنه لا يجوز لك إعادته وتأثمين بذلك ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن توضأ : " هكذا الوضوء فمن زاد على هذا أو أنقصفقد أساء وظلم" ، وأما الصلاة فأديها من غير الرجوع إلى أي ركن منها ، فإن شككتي في الفاتحة وأنك لم تقرأيها ، فاعتبري أنك قد قرأتيها ، وهكذا في غير الفاتحة ، ولا تلتفتي للشك ، لأنك بالتفاتك للشك وإعادتك للصلاة أكثر من مرة لأجل الوسواس ومن غير مسوغ مشروع ، بدعة وإحداث في الدين ، يأثم عليه صاحبه .
وقد سبق الجواب أكثر من مرة عن الوسواس يمكن الرجوع إليه بطريق البحث في الركن .

أسأل الله التوفيق للجميع ..
&
مشكورين والله يعطيكم العافيه هلا انا لا اعتبر اثمه على الافكار حتى ولو كانت كفر؟؟؟ رغم اني بحاول انساها وما ارد واتعود من الشيطان واقراء القرءان واسمع له وللدروس الدينيه
م
اجعلي السؤال عن وساوس العقيدة في سؤال مستقل حسب ضوابط الركن
وفقك الله
م
مجموعة من طلبة العلم;2645120:
سؤالك عما يعرض لك من الشبهات سؤال عظيم يعرض لكثير من الصالحين الغيورين على إيمانهم وحبهم لله ، ولذا فقد سأل عنه الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجابهم بما يشفي الصدور ولله الحمد ، وأنا أترك لك المجال الآن لقراءة هذه الفتوى الجليلة للشيخ العلامة / محمد بن عثيمين رحمه الله ، وهي مأخوذة من موقعه :
http://go.3roos.com/XXMxofoLszs
مجموع فتاوى و رسائل - المجلد الاول

سئل الشيخ : عن رجل يوسوس له الشيطان بوساوس عظيمة فيما يتعلق بالله عز وجل وهو خائف من ذلك جداً ؟
فأجاب فضيلته بقوله : ما ذكر من جهة مشكلة السائل التي يخاف من نتائجها، أقول له : أبشر بأنه لن يكون لها نتائج إلا النتائج الطيبة، لأن هذه وساوس يصول بها الشيطان على المؤمنين، ليزعزع العقيدة السليمة في قلوبهم، ويوقعهم في القلق النفسي والفكري ليكدر عليهم صفو الإيمان، بل صفو الحياة إن كانوا مؤمنين .
وليست حاله بأول حال تعرض لأهل الإيمان، ولا هي آخر حال، بل ستبقي ما دام في الدنيا مؤمن . ولقد كانت هذه الحال تعرض للصحابة رضي الله عنهم فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه : إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، فقال: " أو قد وجدتموه ؟ " قالوا : نعم، قال : " ذاك صريح الإيمان " . رواه مسلم، وفي الصحيحين عنه أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يأتي الشيطان أحدكم فيقول : : من خلق كذا ؟من خلق كذا ؟ حتى يقول : : من خلق ربك ؟ ! فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته " .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال : إني أحدث نفسي بالشيء لأن أكون حممة أحب إلى من أن أتكلم به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة " رواه أبو داود .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله في كتاب الإيمان : والمؤمن يبتلى بوساوس الشيطان بوساوس الكفر التي يضيق بها صدره . كما قالت الصحابة : يا رسول الله إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به . فقال : " ذاك صريح الإيمان "وفي رواية ما يتعاظم أن يتكلم به . قال " الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة " . أي حصول هذا الوسواس مع هذه الكراهة العظيمة له، ودفعه عن القلب هو من صريح الإيمان، كالمجاهد الذي جاءه العدو فدافعه حتى غلبه، فهذا عظيم الجهاد،إلى أن قال:" ولهذا يوجد عند طلاب العلم والعبادة من الوساوس والشبهات ما ليس عند غيرهم ، لأنه ( أي الغير ) لم يسلك شرع الله ومنهاجه، بل هو مقبل على هواه في غفلة عن ذكر ربه، وهذا مطلوب الشيطان بخلاف المتوجهين إلى ربهم بالعلم والعبادة، فإنه عدوهم يطلب صدهم عن الله تعالى " أ . هـ . المقصود منه ذكره في ص 147 من الطبعة الهندية .
فأقول لهذا السائل : إذا تبين لك أن هذه الوساوس من الشيطان فجاهدها وكابدها، واعلم أنها لن تضرك أبداً مع قيامك بواجب المجاهدة والإعراض عنها، والانتهاء عن الانسياب وراءها، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل به أو تتكلم " . متفق عليه .
وأنت لو قيل لك : هل تعتقد ما توسوس به ؟ وهل تراه حقّاً ؟ وهل يمكن أن تصف الله سبحانه به ؟ لقلت : ما يكون لنا أن نتكلم بهذا، سبحانك هذا بهتان عظيم، ولأنكرت ذلك بقلبك ولسانك، وكنت أبعد الناس نفوراً عنه، إذاً فهو مجرد وساوس وخطرات تعرض لقلبك، وشباك شرك من الشيطان الذي يجري من ابن آدم مجرى الدم، ليرديك ويلبس عليك دينك .
ولذلك تجد الأشياء التافهة لا يلقي الشيطان في قلبك الشك فيها أو الطعن، فأنت تسمع مثلاً بوجود مدن مهمة كبيرة مملوءة بالسكان والعمران في المشرق والمغرب ولم يخطر ببالك يوماً من الأيام الشك في وجودها أو عيبها بأنها خراب ودمار لا تصلح للسكنى، وليس فيها ساكن ونحو ذلك، إذ لا غرض للشيطان في تشكيك الإنسان فيها، ولكن الشيطان له غرض كبير في إفساد إيمان المؤمن، فهو يسعى بخيله ورجله ليطفئ نور العلم والهداية في قلبه، ويوقعه في ظلمة الشك والحيرة، والنبي صلى الله عليه وسلم بين لنا الدواء الناجع الذي فيه الشفاء، وهو قوله : " فليستعذ بالله ولينته " . فإذا انتهى الإنسان عن ذلك واستمر في عبادة الله طلباً ورغبة فيما عند الله زال ذلك عنه، بحول الله، فأعرض عن جميع التقديرات التي ترد على قلبك في هذا الباب وها أنت تعبد الله وتدعوه وتعظمه، ولو سمعت أحداً يصفه بما توسوس به لقتلته إن أمكنك، إذاً فما توسوس به ليس حقيقة واقعة بل هو خواطر ووساوس لا أصل لها، كما لو انفتح على شخص طاهر الثوب قد غسل ثوبه لحينه ثم أخذ الوهم يساوره لعله تنجس لعله لا تجوز الصلاة به، فإنه لا يلتفت إلى هذا .
ونصيحتي تتلخص فيما يأتي :
1. الاستعاذة بالله، والانتهاء بالكلية عن هذه التقديرات كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم .
2. ذكر الله تعالى وضبط النفس عن الاستمرار في الوساوس .
3. الانهماك الجدي في العبادة والعمل امتثالاً لأمر الله . وابتغاء لمرضاته، فمتى التفت إلى العبادة التفاتاً كلياً بجد وواقعية نسيت الاشتغال بهذه الوساوس إن شاء الله .
4. كثرة اللجوء إلى الله والدعاء بمعافاتك من هذا الأمر .
وأسأل الله تعالى لك العافية والسلامة من كل سوء ومكروه .


رابط الفتوى
&
جزاكم الله كل الخير والله انكم اخرجتوني من حيره وظلمه فانا توصلت بي المواصيل للبكاء ولا اعرف كيف اتصرف واحس باني انتهيت وكنت من الذين ختم الله على قلوبهم الحمدلله على نعمة الاسلام وعسى الله ان يرضى عني وعنكم وعن سائر المؤمنين والمؤمنات اللهم امين يارب
وجزاكم الله الخير كله باذن الله تعالى لاتتصورورن بكلماتكم هذه كم افدتوني وجعلتو قلبي يرتاح
رزقكم الله الجنه باذن الله
X