أطفالـــــــــــــــــنـــــــــــــــا والــــحـــــــــــــرب؟؟؟؟؟

الأمل المجروح 15-04-2003 3 رد 953 مشاهدة
ا
أطفالـــــــــــــــــنـــــــــــــــا والــــحـــــــــــــرب؟؟؟؟؟
خواتي العزيزات انتم ترون احداث الحرب التي اشتعلت بمنطقتنا ........
اشعل الله اعدائه الذين يتربصون بنا والذين غزوا ديارنا.......
بخصوص هذا الامر: اود ان اطرح موضوع مهم يتعلق باطفالنا واحداث الحرب.......
ـ هل نجعل اطفالنا يشاركونا مشاهدة مناظر الحرب؟؟؟
ـ كيف تكون اجاباتنا على اسئلتهم المطروحة بخصوص هذا الموضوع؟؟؟؟؟؟
ـ كيف نوجه عواطفهم وعقولهم في هذه المرحلة؟؟؟؟؟
ـ ما مدى تاثير هذه الحروب عليهم سلبا وايجابا؟؟؟؟؟

ننتظر مشاركتكم........

منقول

تحياتي الامل المجروح(u)
ا
فعلا لقد أثرت الحرب على نفسيات اطفالنا تاثير سلبي 0
وأنا عانيت مع ابنتي حيث كثرت اسئلتها من هذا ولماذا؟؟ وعشان إيش يحاربوهم لدرجة أنها تسأل أسئلة يصعب علي إجابتها0
وماكان على إلا اني أعلمها أن تدعي على الاعداء 0وأوضح لها أن هؤلاء اعداء الاسلام0
وكيف تتخيلون حال طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات وهي لم تعد ترى على شاشة التلفزيون سوى قتلى وجرحى ونساء قد علت اصواتهم حرقة على ذويهم0

اللهم دمر أعداء الدين , اللهم زلزلهم 00000

آمين يارب العالمين
ا
السلام عليكم ورحمه الله و بركاته ...

اختي الكريمه ألامل المجروح

يا هلا و مرحبا بك معنا في ركن التربيه و الطفل .. و اشكرك على الموضوع المهم ..

انا قرأت موضوع قبل فتره عن الاطفال و الحروب .. و عجبني كثير.. بضيفه هني في مشاركتك و ان شاء الله يعجبكم و يفيدكم و قوليلي رأيك فيه :)

*************************************

السؤال الآن ليس كيف نحمي أطفالنا من الأحداث، ولكن كيف نستثمر الحدث لبناء جيل قوي واعٍ قادر على بناء وصياغة مستقبله كما يريد هو وليس كما يخطط له؟

وحتى يمكننا التعامل مع الموقف يلزمنا تفهم بعض الحقائق:

أولاً : إن مشاعر الأطفال وأفكارهم وردود أفعالهم تختلف باختلاف عمرهم وخلفيتهم الثقافية؛ ولهذا لا بد من اختلاف لغة وأسلوب التعامل والحوار مع الأعمار السنية المختلفة، فليس هناك لغة خطاب واحدة متفق عليها.

ثانيًا : إن الأطفال يصيغون أفكارهم ومشاعرهم كرد فعل لما نبديه نحن من مشاعر وأفكار، بل من ألفاظ أمامهم.

فالخوف أو القلق أو اليأس والإحباط أو الشعور بالهزيمة والانكسار عندما نراها على أطفالنا علينا أن ندرك أنهم يعيدون إنتاج ما أوحينا به لهم دون أن نشعر من خلال مناقشاتنا وكلامنا أمامهم، وكذلك الحال مع مشاعر الصمود والجهاد والتفاؤل والثقة بالنصر والأمل في غد؛ فالطفل ليس عنده القدرة على قراءة وتحليل ما يراه أو يسمعه من أخبار وصياغة رؤية وأفكار ومشاعر بناء على ذلك، ولكن هذا هو دورنا نحن معهم؛ ولهذا علينا أن نفكر قبل أن نتكلم معهم وأمامهم، ونسأل أنفسنا ما تأثير هذا عليهم( بناء.. هدمًا.. مفيدًا.. ضارًّا.. محبطًا.. يبعث الأمل.. يهزم ويكسر).

ثالثًا بالنسبة للأطفال الصغار حتى سن خمس سنوات :

1. تجنب إبداء الخوف أو القلق أو الفزع أمامهم وتجنب الألفاظ التي توحي بذلك.

2. تجنيبهم رؤية مناظر مفزعة لجرحى أو قتلى، وأن يكون ذلك بهدوء ودون إشعارهم أننا نخاف عليهم من رؤية هذه المناظر؛ لأن هذا يؤدي نفس رسالة الخوف، خاصة أن المشاهد تطالعنا ليل نهار على الشاشة، وكل ما علينا هو توجيه اهتمامهم لنشاط آخر عند عرض مثل هذه المشاهد.

3. في هذه السن يستجيب الأطفال لخطاب المشاعر والخطاب الإيماني أكثر من الخطاب العقلي مثلاً نعودهم على الجلوس معنا بعد كل صلاة للدعاء بالنصر للمسلمين، وكذلك الثقة بأن الله تعالى ينصر المسلمين الذين يطيعون الله عز وجل.

4. تثبيت معنى الأخوة والتفاعل مع إخواننا في العراق وفلسطين، والتحدث عن المقاطعة من منطلق نصرة الأطفال هناك، وكذلك ترك النمط الاستهلاكي والإسراف مشاركة لمن لا يجدون ما يأكلونه، وسنورد لك بنهاية الرد تفصيل ذلك.

5. "نحن لا نهاجم أحدًا، ولكن من يهاجمنا أو يضربنا نتصدى له بكل شجاعة ولا نسمح له بالاستيلاء على ممتلكاتنا" هذا تفسير بسيط لما يحدث ونضرب لهم أمثلة بسيطة من واقع الحياة لتقريب المثال.

6. التأكيد على معنى الشجاعة والقوة والدفاع عن أرضنا وعدم قبول الهزيمة أبدًا.

رابعًا بالنسبة للأطفال الكبار من بعد 7 سنوات :

1. هؤلاء الأطفال يحتاجون أن يفهموا ببساطة ما يحدث؛ ولهذا علينا أن نشرح لهم الأحداث كما هي بلغة بسيطة ومفهومة لنساعدهم على تفهم واقع ما يجري حولهم.

2. الجلوس معهم عند متابعة نشرات الأخبار وشرح الأحداث لهم.

3. تشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم بالرسم وكتابة القصص أو الشعر أو التمثيل.

4. المناقشة معهم باستمرار وإجابة كل أسئلتهم، وسؤالهم عن رأيهم وانطباعاتهم، ومحاولة إخراج كل ما في أنفسهم، والتعامل معهم، مع مراعاة الآتي: أ. لا لروح الهزيمة والانكسار
ب‌. لا لليأس والإحباط
ج‌. التركيز على معاني الجهاد بمفهومه الواسع
والشجاعة والقوة.
د. الثقة بنصر الله ولو بعد حين لكن هذا يتطلب الأخذ بأسباب النصرة.

ه. الأخذ بأسباب النصر (التمسك بدين الله - القوة - التقدم العلمي - التحضر ومقاومة التخلف- أن نمتلك الريادة في كل المجالات...ومع هذا كله الدعاء وطلب النصر من الله؛ فهذا هو الإحسان والتوكل).

ز- نحن لا نعادي شعبًا بعينه ابتداءً، ولكننا نقاوم من يهاجمنا، مع ضرب الأمثلة من سير الغزوات والتاريخ الحديث.

5 - التحدث معهم عن دورهم لنصرة الإسلام والمسلمين، وترك الفرصة لهم ليقترحوا، ونتناقش معهم حوله وستجدين اقتراحات لمساحات الفعل في موضوع:

- الجهاد المدني.. الطريق إلى فعل مختلف

فالإسلام ليس دين تواكل وانتظار المعجزة من الله عز وجل، ولكن دين التخطيط والإعداد والأخذ بأسباب النصر والجهاد والتوكل على الله، مع شرح معنى العودة الواعية، وهي الأخذ بأسباب النصر كما شرحت سابقًا.

6 - ربما يكون من المفيد مراجعة خرائط الدول الإسلامية والعربية مع أولادنا فهي فرصة لتشكيل وعيهم بأمتهم، وفرصة ليتعرفوا على حجم الدول الإسلامية وأماكنها ووضعها في العالم.

7 - الثقة بأن النصر لدين الله مهما طال الزمن؛ لأنه دين العدالة والحق والخير للبشرية لكن النصرة لا تأتي إلا بأسبابها.


*****************************

والله في طفل عمره 3 او 4 سنين كان يسأل اذا الحرب بدأت ام لا.. بصراحه انصدمت و كنت اقول في قلبي هذا وين و الحرب وين؟ والله حرام ..

المفروض نخلي اطفالنا يفرحون في طفولتهم ولا يشغلون بالهم بعوار القلب .... لاحقين على الهم لما يكبرون حرام نقتل طفولتهم من الحين ونعلمهم على الحرب والاحداث .. بس هذا ما يمنع ان نجواب على اسئلتهم بلغة بسيطة ومفهومة و ان لا نكذب عليهم ..
و كل ما يكبرون شوي ممكن نشرح لهم اكثر عن الحرب واغراض اليهود منها

قال تعالى
( أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد )


بارك الله فيك اختي و حياك الله

ام نوره
ع
الحرب مشكله لاطفالنا
والله ولد خالتي الصغير عمره سنتين الله يحفظه خاف من كلمه كيماوي كل ماسمعها دش للمخبأ وسكر عيونه وكل ماسمع صوت صفاره الانذار نفس الشي :confused:
X