م
مجموعة من طلبة العلم
دعاة من المملكة العربية السعودية
19-11-2007 | 12:15 AM
ما سألتِ عنه من صلاة اثني عشر ركعة لقضاء الحوائج لا أصل له
ومع ذلك فإنه يُستحب لمن كان له حاجة أن يستعين عليها بالصلاة
قال الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} (153) سورة البقرة
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ، كما جاء ذلك في الحديث الصحيح
ولكن ذلك غير محدود بوقت أو وصف أو عدد معين ، وإنما هو لجأ إلى عبادة الله وطاعته ودعائه
والله تعالى أعلم
م
مجموعة من طلبة العلم
دعاة من المملكة العربية السعودية
28-11-2007 | 08:33 AM
مجموعة من طلبة العلم;4670093:
ورد في صلاة الحاجة (بهذا اللفظ) عددٌ من الأحاديث ، غير أنها كلها لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم
لكن ثبت في الكتاب والسنة ما يدل على أن الصلاة سبب للعون من الله وتسهيل الأمور وقضاء الحوائج
قال عز وجل : (( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة ))
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة
وبذلك نعلم أن الصلاة من أسباب قضاء الحاجات ، فإذا هُرع المسلم عند الحاجة إلى الصلاة فصلى ركعتين أو أربعاً أو أكثر من ذلك فليبشر بالخير من الله
لكن .. ينبغي أن يُعلم أن تسميتها بصلاة الحاجة غير صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وكذلك ما روي في صلاة الحاجة من الأدعية والكيفيات كل هذا غير صحيح كما تقدم
رابط الفتوى
مجموعة من طلبة العلم;3431455:
نعم هي صلاة مبتدعة
وقد قال بعض أهل العلم بمشروعية صلاة الحاجة ، غير أن الصحيح -والله أعلم- أنه ليس هناك صلاة مخصوصة تسمى صلاة الحاجة
لكن يشرع للمسلم إذا نابه شيء أو كانت له حاجة أن يستعين على قضائها بالصلاة ؛ لقوله تعالى : "واستعينوا بالصبر والصلاة".
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا حزبه أمر (أي إذا أهمه أمر واشتد عليه) فزع إلى الصلاة ، ويدعو في صلاته بما شاء من حوائج الدنيا والآخرة
والله أعلم
رابط الفتوى
مجموعة من طلبة العلم:
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
يختلف الناس في صلاة الحاجة فبعضهم يسمي صلاة الاستخارة صلاة الحاجة وبعضهم يسمي صلاة التوبة صلاة الحاجة فإن كان مراد السائلة هذا فإن صلاة الاستخارة وصلاة الحاجة قد وردت بهما الأحاديث الصحيحة وقد قال شيخنا ابن باز رحمه الله وقد سئل عن صلاة الحاجة : روى أحمد رحمه الله وغيره بإسناد صحيح عن علي رضي الله عنه عن الصديق رضي الله عنه أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: ((من أذنب ذنباً ثم تاب ثم تطهر وصلى ركعتين فتاب إلى الله من ذلك تاب الله عليه))[1]، أو كما قال عليه الصلاة والسلام.هذا صحيح وثابت وهو من الأسباب المعروفة إذا أذنب وأتى شيئاً مما يكرهه الله ثم تطهر وصلى ركعتين - صلاة التوبة -، ثم سأل ربه واستغفره فهو حريٌّ بالتوبة كما وعده الله بذلك، وحديث صلاة الاستخارة يسمى أيضاً صلاة الحاجة؛ لأن الاستخارة في الحاجات التي تهم الإنسان فيشرع له أن يصلي ركعتين ويستخير الله في ذلك.اهـ
ط§ظ„طµظپطط© ط§ظ„ط±ط¦ظ?ط³ظ?ط© | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظ? ظ„ط³ظ…ط§طط© ط§ظ„ط´ظ?ط® ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ط¹ط²ظ?ط² ط¨ظ† ط¨ط§ط²
وأما إن كان مراد السائلة صلاة الحاجة الواردة في حديث ابن مسعود والتي تقع بثنتي عشرة ركعة فقد أجابت اللجنة الدائمة في المملكة العربية السعودية عنها بقولها : أما ما يسمى بصلاة الحاجة: فقد جاءت بأحاديث ضعيفة ومنكرة –فيما نعلم- لا تقوم بها حجة، ولا تصلح لبناء العمل عليها.اهـ
وعلى كل حال فإنه يشرع للمرء إذا نزلت به حاجة أو مشقة أن يفزع إلى الصلاة والله جل وعلا يقول : ( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة ) وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أنه إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة " فيصلي لله صلاة نافلة بصفتها المعتادة من غير زيادة أو نقصان ويسأل الله فيها وبعدها حاجته وتخفيف ضائقته والله أعلم
السؤال الثاني في موضوع منفصل بارك الله فيكِ