

فى البدايه حبيت اقول ان اللى دفعنى احط هالموضوع هو بعض
المواضيع اللى قريتها بــ هالقسم بيد من هم فى هذه المشكله!!
وحبيت أن اسوى هالموضوع لأن اعتبركم اخواتى فــ الله والنصح واجب على
وهو مب نصيحه كثر ماهو واقع اللى مروا بهـ المشكله!!
اتمنى قراءة القضية للاهمية ..
*********
ويلي !و أسفي !احزني !................... بل وحرقة كبديّ على......... حينما تبتز أعراضهن وتنتهك
قسراً وظلماً وعدواناً .....بسبب صور شخصية لهن تعطيها الواحدة منهن لمن ظنته " عريس
الغفلة"؟؟؟؟ وقد تؤخذ هذه الصور لها قسراً ودون علمها ومن ثم يقع التهديد عليها , وتبتز بأغلى ما
لديها....وهى لاحول لها ولا قوة!!! بسبب غياب الرقيب العائلي والأمني عن الفتاة ...لأنها ببساطة
تخشى الفضيحة من مع رغبة الضحية في عدم اطّلاع ولى أمرها

ما هي الأسباب:
الشرخ الحقيقي هو شرخ تربوي و ديني ...
إن مشكلتنا التربوية ظلت تتفاقم وتتعاظم يوما بعد يوم ...من تحرش جنسي بالأطفال إلى تهديد
واغتصاب للنساء إلى عنف أسرى ...ونهاية إلى اعتداء من المحارم؟.
إن من حقوق المرأة هو: " حق المرأة في العفاف" وهو رفع الحيف والظلم الذي لحق بها
من انتهاك خصوصيتها الأنثوية.
وعدم جرِّ المرأة إلى عالم الرذيلة والفساد تحت شعار المساواة مع الرجل؟ والذي يمكن أن يكون
نبراساً للآخرين لكي يقتدوا به ، لا سيما وهم في مجتمعاتهم يفتقدون للمزايا التي وفرها الإسلام للمرأة ؟؟
الذي صانها وحرص عليها فمن أقوال السلف حرصاً عليها:
عن عطاء بن رباح قال : لو ائتمنت على بيت المال لكنت أمينا ولا آمن نفسي على أمة مشوهه . (سير إعلام النبلاء 5/88)
وقال سعيد بن المسيب ما أ يس الشيطان من شيء إلا أتاه من قبل النساء.
* وقال : وأنا ابن أربع وثمانين , وقد ذهبت إحدى عيني وأنا أعشو بالأخرى وما شيء أخوف عندي من النساء . (سير إعلام النبلاء للذهبي 4/237)
قال محمد بن سيرين قال: ما غشيت امرأة قط في نوم ولا يقظة إلا امرأتي أم عبد الله فأني أرى
المرأة في النوم فاعلم أنها لا تحل لي فأصرف بصري عنها . ( العقد الفريد 3/22)
قال محمد الجبائى : ما لمس كفى كفّ امرأةٌ قط إلا والدتي.( تاريخ بغداد 2/ 336)
أســـاليــب الأبتـــزاز:

وتبدأ أساليب ابتزاز الشباب للفتيات في المرحلة الأولى بفضح الرسائل المرسلة بخط اليد، ما أن
تعلن الفتاة رفضها ومعارضتها لمطالب الشباب في استكمال العلاقة والانصياع لكافة شروطه حتى
وإن كانت متزوجة، ويتطور الابتزاز بمكالمات غرامية مسجلة قد يرافقها دليل قطعي آخر كصور
شخصية لذات الفتاة، ليأخذ التهديد منحى آخر أكثر قسوة، عقب التطور التكنولوجي الحديث
ليصبح الابتزاز بشرائط فيديو أو من خلال صور الهاتف المحمول.
وفي حال عدم رضوخ الفتاة للتهديدات، فإن المبتز لن يقتصر على إفشاء العلاقة للأب أو للأخ أو
حتى للزوج، وإنما يتعدى إلى نشرها على ساحات الإنترنت، وتوزيعها عبر خدمات البلوتوث بالجوال
لتصل كافة أنحاء الوطن العربي.
إلا أن الإكراه بالتخويف والتهديد مما يوقع بدوره في نفس المرأة الرهبة والتخويف، ما يحملها على
إقامة علاقة غير شرعية والتي تسمى بالإكراه المعنوي.
والسؤال الذي يفرض نفسه، ماذا لو أقدمت فتاة على الدفاع عن نفسها ضد من يحاول ابتزازها بأي طريقة كانت؟
يمكن تعريف التهديد بأنه (كل فعل من شأنه بث الرعب أو الخوف في نفس شخص آخر من خطر يراد إيقاعه بشخصه أو بماله بأحد أفراد أسرته).
فى هذه الحاله يجب على الضحيــه عدم الانصيــاع لــ المهدد والجوء الى الاهل
يــابنات مهما كان الاهل هم اللى بيتســرون عليكم فــ اختارى الفضيحه بين كل
الناس او بس اهلج فــ بالنهايه هم اللى بيساعدنج وبيقفون فى وجه اللى يهددج
انتوا تعطونهم المجال يــاخذون منكم اذا ضعفتوا وانتوا بيدكم انكم ترهبونهم
فــ حال قررتى تبيلغين اهلج
المشاكل التي تمر بها الفتيات:
ولأن من ترك الطريق الحق لابد له أن يزل، ولابد من أن يسبب له ذلك الزلل الكثير من المشاكل التي لا حصر لها. وقد تقدمت بمجموعة من الأسئلة كان منها:1.
ما أهم المشاكل التي تعاني منها الفتيات؟ ما أهم المشاكل التي سببها الإنفتاح على العالم الغربي؟
و كانت الأجوبة كالتالي:
• التخلي عن الأخلاق والدين، الفراغ، عدم إهتمام الوالدين،التقليد الأعمى،عدم وجود الجليس الصالح،تفشي الجهل،الغيبة،مشاهدة المسلسلات،تأثير القنوات الفضائية،عدم الإهتمام بالدراسة،الإعجاب بين الفتيات، المعاكسات،الذهاب إلى الأسواق، حب التملك.
كذلك سؤال آخر: ما أسباب انحراف الفتيات وضياعهن؟
و كانت الأجوبة كالتالي:
• ضعف الوازع الديني، التسكع في الأسواق بدون محرم، حب التقليد وتقليد الغرب، ومطابقة ما يشاهدونه على الدش،يريدون أن يطبقونه على أرض الواقع، الدلال الزائد من الأهل، انشغال الأب في العمل، الإعجاب. هكذا كانت إجابات الأخوات على الأسئلة المذكورة، ولا يخفى على أحد أن كل هذا ينتج عنه أشياء لم يعتد عليها لا الفرد ولا المجتمع.
النتيــــجه:
1_• اعتقاد أن الدين فيه تقييد للحريات وكبت للطاقات: نتيجة التأثر بكل ما تشاهده الفتيات وبالذات ما يعرض على "الدش"، فتستمعين من بعضهن تطالب بحريتها،تطالب بمساواتها بالرجل، بعيداً عن تلك التقاليد البالية – كما تقول - ، تحارب تعدد الزوجات وتدلي بدلوها، وكأن لها الحق في التحليل أو التحريم، وما هذه المعتقدات إلا نتاج تحديات أجنبية وإعلامية تستهدف المرأة المسلمة. إن الدين يعترف بالغرائز الفطرية وبحاجات الإنسان، ولكنة لا يترك "الحبل على الغارب" كما يقولون، إنه يهذبها ويصلحها.2_
2_• التقليد الأعمى : في الملابس وقصات الشعر واتباع الموضة في كل ما يجد ويعرض، سواء ما تراه على شاشات التلفزيون أو في الأوساط الإجتماعية كالحفلات و الأعراس أو في المدرسة، ويغيب عنها في تقليدها طريقة العرض المتدرجة التي تقنع الفتاة حتى يصبح شيئا مألوفاً وغير مستغرب.
3_ انعدام التقدير و الإحترام وسوء التكيف مع المجتمع: نتيجة الإحساس بإهمال الوالدين، أو الشعور بجهلهما نتيجة عدم مسايرتهما لكل ما يوجد في العصر الحديث، أو مسايرة الوالدين للفتاة في كل شيء وتقديم الدلال الزائد لها، وهذا يسبب أخطاراً كثيرة منها: أن ما تستطيع الحصول عليه من الوالدين قد لا تستطيع الحصول عليه مع الآخرين "أما الإسراف فله خطره أيضاً، حيث يؤدي بالفرد إلى الغرور وإلى تكوين صورة غير صادقة عن نفسه، وقد يصاب بخيبة أمل شديدة عندما ينكشف له ما في الصورة من تمويه وتزييف"
4_ إهمال الوالدين فيسبب ضياع الفتاة وانحرافها في صورة معاكسات هاتفيه أو الدخول مع جماعات منحرفة أو البحث عن حاجاتها النفسية المفقودة خارج المنزل،وهذه غالباً تتمثل في صورة الإعجاب بفتاة أو بمعلمة و التعلق بها، حتى تصل إلى صورة غير مرغوب بها من كثرة التفكير بهذه الفتاة و الحديث الزائد عنها و الغيرة، وكما قالت الأخوات في الإجابات إلى درجة حب تملكها.
• انتشار الأوهام و الخوف: وتصاب به الفتاة حينما "يقل العلم ويكثر الجهل ويتحكم الشيطان وتضعف الثقة بالله
5_بالإضافة إلى حصول الإكتئاب و الأرق الناتج عن الضعوطات النفسية،يقول الدكتور حسان: "إن القلق يسبب حوالي 50% من حالات الأرق وينتج معظمه عن مشاكل الحياة اليومية"(10) .
• الإفراط و التفريط في الأمور مثل: تأخير الصلاة، إهمال تربية الأبناء نتيجة اعتيادها على هذا الإهمال من والديها، عقوق الوالدين،قطع صلة الرحم، عدم التأثر بواقع المسلمين ومآسيهم وآلامهم، التساهل في المنكرات، تأخير الأعمال نتيجة الإهمال.
كيف يمكن للفتاة أن تتجاوز عن هذه المشاكل؟

• فتشي عن نفسك وانظري هل هي طالبة حق أو بهتان، وإذا ما توصلت إلى ذلك فلا تنسي بعد ذلك تحديد الهدف المرجو منك.
• لا تبحثي عن السعادة خارج إطار رضى الله.
• اعلمي" أن القلب في أصل الوضع سليم من كل آفه ، و الحواس الخمس توصل إليه الأخبار فترقم في صفحته، فينبغي أن تستوثق من سد الطرق التي يخشى عليه منها الفتن، فإنه إذا اشتغل بشيء منها أعرض عما خلق له من التعظيم للخالق و الفكر في المصالح ورب فتنة علق بها شباكها، فكانت سببا في هلاكه"
(11) .
• اجتازي مرحلة الضياع بشتى أنواعه ، وابحثي عن مأوى يأوي إليه قلبك وخير مأوى التوبة و الرجوع و الإقرار بالخطأ، ولا تنسي أن تغسلي توبتك بدموع الضراعة و الالتجاء، فالله يحب التوابين ويحب المتطهرين.
• إذا أصبت بالأرق فتذكري أن الله ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من كل ليلة فيقول: " من يدعوني فأستجيب له! ومن يسألني فأعطيه! ومن يستغفرني فأغفر له" (12) . تسلحي بالدعاء وسلي الله الثبات وكرري قوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلي على دينك" (13) .
• حاربي كل دعوة سفور أو هجوم على الإسلام بالكلمة المقروءة و المسموعة شعراً كانت أو نثراً، ولتكن كلماتك عزة وثباتاً أمام الباطل.
• الله جميل يحب الجمال ، فاهتمي بمظهرك، ولكن لا تجعليه شغلك الشاغل، ولا يكن سبباً في انصرافك عن أداء الواجبات كمساعدة والديك وغيره من الأمور المهمة.
• لا تقلدي إلا في الخير وفي حدود المقبول شرعاً و عرفاً ، وابحثي عن صور التقليد الإيجيابية كالإبداع و الإبتكار في فن من الفنون المفيدة، والبحث عن أهم ما توصل إليه في مجال التكنولوجيا، وأخص بذلك الحاسب الآلي و الإنترنت وفي كل ما يساعد على رقي مجتمعك. حاولي التكيف مع المجتمع و الحصول على تقدير واحترام الآخرين بالكلمة الطيبة، والمعاملة الحسنة، وبالسؤال عن الغائبات من جماعتك،وهذا يقوي رابطتك بهن، وهذه حاجة نفسية لا يمكن تجاهلها على اعتبار أن الإنسان مدني بطبعه واجتماعي،وابحثي عن ما يلائمك في داخل جماعتك،ولا تنتظري من يكتشفك بل قدمي ما لديك وتذكري أن "الذين يوضعون في المكان الملائم، ويرتادون الأماكن المناسبة لهم وتبرز أسماؤهم في صفحة الإجتماعيات وينالون الابتسامة والاستحسان من الآباء و المدرسين إنما يتحقق لهم الاحترام و الرضا عن مكانتهم"
وقفة تأمل...

ذات يوم التقت وردة رائعة الجمال ، شذية الرائحة ، جذابة الألوان ، بلؤلؤة لا يبدو عليها شيء من هذه الصفات ، فهي تعيش في قاع البحار ، وتقبع بين أحشاء المحار
تعرفتا إلى بعض ، ثم قالت الوردة : عائلتي كبيرة جداًّ ، فمنّا الورود ومنّا الأزهار ، ومن الصنفين أنواع كثيرة لا أكاد أحصيها ، نتميز بألوان كثيرة وجميلة ، ولكل واحد منا رائحة تميزه وفجأة علت وجه
الوردة مسحة حزن !
فسألتها اللؤلؤة : ليس فيما تقولين ما يدعو للحزن ، فلماذا أنت حزينة ؟ أجابت الوردة: قد يخطر ببالك أننا – معشر الورود – سعداء بما حبانا الله تعالى به من ألوان وروائح، نعم نحن كذلك ، ولكن بني البشر يعاملوننا باستهتار ، فهم يزرعوننا ليس حباًّ فينا، وإنما ليتمتعوا بمنظرنا الجميل ورائحتنا الشذية ، ثم يلقوننا على قارعة الطريق ، أو في سلال المهملات ، وذلك بعد أن يسلبوا منّا أعز ما نملك ، النضارة والعطر
تنهدت الوردة ثم قالت للؤلؤة : حدثيني عن حياتك ، كيف تعيشين ؟ وما شعورك وأنت مدفونة في قاع البحار ؟ أجابت اللؤلؤة : رغم أني لا أتمتع بالألوان الجميلة والروائح العبقة مثلك ، إلا أنني غالية جداًّ في نظر البشر ، فهم يصنعون المستحيل ليظفروا بي ! إنهم يشدون الرحال ، ويخوضون البحار ، ويغوصون في الأعماق بحثاً عني ، قد تصيبك الدهشة إذا أخبرتك أنني كلما ابتعدت عن أعين البشر ، ازددت جمالاً ولمعاناً ، وزاد تقديرهم لي
أنا أعيش في صدفة سميكة ، وأقبع في ظلمات البحار ، إلا أنني سعيدة ، بل وسعيدة جداًّ لأنني بعيدة عن الأيدي العابثة ، وثمني غالٍ جداًّ جداًّ جداًّ لدى بني البشر .
وأخيراً لا يخفى عليك أختي أن:
اللؤلؤة : هي المسلمة العفيفة المحجبة .
وأن الوردة : هي السافرة المتبرجة .
فاختاري أختي ما تحبين وأي الصنفين تودين،،،
وفــى الختام لاأملك غير ان ادعو دعوه صــادقه لــ جميع بنات المسلمين
بــ الهدايه والستــر وأتمنى أن موضوعى يفيد من هم فى نفس المشكله
او مروا بها او للعظه

ملاحظه: الموضوع عباره عن مجهود شخصي ونقل ودمج

