صرااااااااخ الاطفال وصياحهم

أحــلــى وحــده 14-11-2007 13 رد 1,456 مشاهدة
أ


اطفال يتحدثون بأصوات مرتفعة


الصراخ .. وسيلة الصغار لجذب الاهتمام





يتحدث بعض الأطفال بصوت عالٍ لدرجة يُظن انهم يوجهون كلامهم

إلى افراد صُم او ضعفاء السمع . هل الصراخ عاده مكتسبه يمكن تغييرها ،

من خلال تعليم الطفل كيفية التحكم في طبقات صوته ، ام ان له مدلولات اخرى ؟



يشمل الصراخ كل الحالات التي يرفع الطفل فيها صوته بشكل اكثر بكثير

مما هو مقبول في الصف او في المنزل ، وقد يشمل الصياح والزعيق والنعيق

واي اصوات مزعجة اخرى .


لمعرفة الأسباب التي تدفع الطفل إلى اعتماد اسلوب الصراخ والصياح ،

اثناء وجوده في المنزل او في المدرسة او في الحديقة العامة ،

لابد من مراقبة تصرفاته ، إضافة إلى البيئة التي يعيش فيها .



يجب تحديد الوقت الذي يقوم فيه بالصراخ ،

هل يفعل ذلك في اي وقت من اليوم

ام في الاوقات التي يسود فيها الهدوء والصمت ام اثناء اللعب في الخارج ؟

ويجب تحديد حافز الصراخ ،

هل يشرع في الصياح ما إن يتحدث اطفال آخرين ام اثناء مشاركته في لعبة جماعية ،

ام عندما يكون هناك ضجيج وازدحام حيث هو موجود ؟

هل يطلب تكرار ما يقال له ؟ هل يلجأ دوماً إلى رفع صوت جهاز التلفزيون او الراديو ؟

كذلك يجب مراقبة تصرفات الطفل بعد ان يقوم بالصراخ ،

هل تراه ينظر حوله ليرى ما إذا كان يثير اهتمام احدهم

ام انه يستمر في الصراخ ام يكون منزعجاً ام يبتسم ام يشجع رفاقه على الصراخ ايضاً ؟



خلل في السمع


يشعر الاهل بالقلق عندما لا يفهمون سبب حاجة طفلهم إلى

الصراخ من دون سبب ، فالبعض قد يعتقد ان طفلهم مصاب

بضعف السمع او يعاني مشكلة في سمعه . في الإجمال ،

يستطيع طفل في سن السنتين والثلاث سنوات التحكم في

طبقات صوته عندما تكون حاسة سمعه سليمة .

لكن ، في حال كان يعاني ضعفاً في السمع ،

سوف يتحدث بصوت عالٍ ليتمكن من سماع ذاته وليتأكد انه اسمع غيره .

هذا الخلل في حاسة السمع قد يكون عائداً إلى وجود انسداد بسيط

في اذنه نتيجة تراكم افرازات الاذن الداخلية او نتيجة وجود التهاب

في الاذن الوسطى ، الذي قد يحدث من دون اعراض ظاهرة او

من دون ان يسبب آلاماً للطفل ، لكنه يؤدي إلى اضعاف السمع

بنسة 30 في المئة . يستحسن عرض الطفل على اختصاصي انف ، اذن وحنجرة ،

للكشف عن اي مشكلة محتملة او لاستبعاد هذا السبب المرضي ،

من اجل المضي قدماً في ايجاد السبب الحقيقي وراء صراخ الطفل .







المساحة هي السبب



احياناً يسهم كبر حجم المنزل وتعدد الغرف فيه وكثرة اعداد افراد الأسرة

في دفع الطفل إلى الصراخ . كثيراً ما نسمع افراد بعض الاسر ،

التي تعيش في منازل كبيرة او التي تتكون من اكثر من تسعة افراد ،

ينادون بصوت عالٍ او يتكلمون في المنزل بأصوات مرتفعة مع بعضهم بعضاً ،

بسبب كبر مساحة الغرف او كثرتها ، وهذا ينعكس ايضاً على الاطفال

الذين يعتادون التحدث بصوت عالٍ ليتمكنوا من إسماع اصواتهم للكبار

الجالسين في إحدى زوايا الغرفة الشاسعة ، او الموجودين ربما في

غرفة اخرى في الطابق الثاني من المنزل . اولئك الصغار غالباً ما ينشأون

وسط بيئة اعتادت على الاصوات المرتفعة والصراخ ورفع الصوت لتتمكن

من إسماع الآخرين صوتها .

لمساعدة هذه الفئة من الصغار للتعود على الاصوات المنخفضة

والتحدث بطبقة منخفضة ، يجب العمل اولاً على التقليل من الضجيج

داخل المنزل وخفض مستوى الاصوات الصادرة عن اجهزة التلفزيون والراديو وغيرها .






وجود أصم



قد يصدف ان يعاني احد افراد الاسرة مشكلة في السمع ،

فيرغم الافراد الآخرين على التحدث معه بصوت مرتفع ،

وهذا ما يدفع الطفل إلى رفع صوته والتحدث بصوت عالٍ تقليداً للبقية .

في هذه الحالة وجب افهام الطفل سبب لجوء الجميع إلى رفع

اصواتهم اثناء تحدثهم مع هذا الشخص بالذات ،

وان عليه ألا يتحدث بالاسلوب ذاته مع اشخاص آخرين لا يعانون مشكلة في سمعهم .







جذب الاهتمام



استجابة الكبار لصراخ الصغير ، قد تشجعه على تكرار هذا السلوك ،

إذ سوف يلجأ إلى الصراخ كلما رغب في جذب انتباه احد الكبار المحيطين به ،

لاسيما من اهله . فهو يصرخ عندما يغضب او يشعر بالملل او يفقد صبره ،

ويبدو انه يستخدم نبرة صوته وطبقته كوسيلة لفرض سيطرته على

الآخر او للضغط عليه . في هذه الحالة يجب ترك الطفل يقول كل ما يريده

وتركه حتى ينفذ منه الكلام ، ثم الرد عليه بهدوء وصوت منخفض

، والقول له : " لقد سمعتك جيداً الا انني لن اتمكن من الرد عليك حالياً

. اذا كنت غاضباً يمكنك الذهاب إلى غرفتك والعودة عندما تهدأ ،

لنتمكن من التحاور او التخاطب " .

احياناً يحقق تجاهل حالات الصراخ نتيجة فاعلة ،

فعندما يدرك الطفل ان احداً لا يستجيب له او يتفاعل معه ،

سوف يمل من صراخه ويتوقف عن ذلك .








الصراخ مطلوب احياناً



ما إن يفهم سبب الصراخ حتى يسهل الحل ،

لكن في المقابل لا يمكن دوماً التوقع من طفل يتمتع بحيوية ونشاط

ان يلتزم الهدوء طيلة الوقت .

من طبيعة الأطفال ان يحدثوا الضوضاء من حولهم .

تخيلوا مثلاً ملعباً محتشداً بالأطفال يسوده الهدوء والصمت ،

انه امر يدعو إلى الاستغراب ، لايستطيع الطفل ان يلزم الهدوء

والتحدث بصوت هاديء ، اثناء لعبه في الحديقة مع رفاقه ،

فحتماً سيصرخ ويضحك بصوت مرتفع فهذه طبيعته .

انطلاقاً من هذا ، يمكن تخصيص فترة يومية للطفل يستطيع فيها

الصراخ وإحداث الضجيج من حوله ، شرط افهامه الفارق

بين المكان المناسب وغير المناسب للصراخ ،

وذلك بهدف تمكينه من التنفيس عن رغبته في احداث ضجيج .

سوف يفقد الطفل الاهتمام بالصراخ ويتوقف عن ذلك مع الوقت .






اعداد : كارمن العسيلي
B
يسلموا على الموضوع الحلو ويعطيك الف عافية
*
مشكووووووووووووورة حبيبتي على الموضوع المميز .. وجزاك الله خيرا


هذه الولد اكثرهم شبها لابني لما يبدأ يصرخ ... !!!!!!!!!!

أ
biossoms : مشكوره اختي على مرورك


ام حبيبي وسام : تسلمين الغاليه على المرور ..
ح
مشكورة على الموضوع
أ
حبيبة جيمي : تسلمين الغاليه على المرور :)
أ
يسلموا على الموضوع الحلو ويعطيك الف عافية
ا
مشكووورة والله على الموضوع الجمييل
أ
ام شيووخ والدمشقيه : مشكورين على المرور :)
ا
يسلموا على الموضوع الحلو ويعطيك الف عافية
*
يسلموووووو عزيزتي
أ
اللماحه وبنت النواعم : تسلمووون على المرور
ب
يعطيج العافيه وايد حلو الموضوع
أ
بسكة البحرين : مشكوره حبيبتي على المرور
X