بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لدي استفسار وناا في حيره من امري فجزاكم الله خير اريد اجابه شرعيه من اهل العلم بارك الله فيكم وموضوعي حساس جدا
تقدم لخطبتي شخص هو مطلق بدون اطفال ولكن لديه شروط انه يريد اللبس والرقص والفراش واني اكون متجهزه لهذا الشئ طوال اليوم ويحب المعاشره في المكان المحرم وهذا شرطه وانا خائفه من هذا الشئ لانه حرام واخاف عقاب الله سبحانه ولكنني بنفس الوقت محتاره جدا لان عمري اصبح 28 سنه ولا احد تقدم لي غيره ولانني عندي مشاكل بالبيت فهل يا اهل العلم اقبل به ام لا وهل يجوز ام لا افتوني يا اهل العلم في امري جزاكم الله عني كل خير
إذا شرط الخاطب أن يأتي زوجته في المكان المحرم
ش
14-11-2007 | 09:32 AM
م
14-11-2007 | 11:38 AM
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
إذا كان هذا الخاطب يريد هذا اللباس والرقص بينهما ، فلا حرج أن تلبس المرأة لزوجها أي نوع من اللباس وأن ترقص له ما يشاء وأن يعاشرها متى شاء في المكان والزمان المشروع لذلك ، أعني بالمكان القُبُل ، والزمان غير وقت الحيض ، فإن كان الخاطب مصرا على إتيانك في المكان المحرم ، فإن هذا الأمر يعتبر قادحا في ديانته وأمانته ، ولا أرى لك الموافقة على خطبته ؛ لأن إتيان المرأة في دبرها من الأسباب المعتبرة شرعا في فسخ النكاح بين الأزواج ، فلا يحسن أن توافقي على ابتدائه وترضي به ، ونصيحتي لك يا أختي أن تحاولي أن تقنعي خاطبك عن طريق وليك ، بأن يترك هذا الطلب ويبين له أنك لا تحبينه ولا ترغبينه ، لعله يتنازل عن هذا الأمر ، فإن أبدى قناعته وتنازل عنه وكان مرضيا في دينه محافظا على الصلوات الخمس وصيام رمضان وأركان الإسلام الخمسة ، ومرضيا في خلقه ، فأرى لك أن تصلي صلاة الاستخارة وتستعيني بالله وتوافقي على ذلك ، وأما إن أصر على هذا الشيء ، فلا توافقي عليه وارفضيه ، وما تذكرينه من مشاكل تعانين منها ، فقد يكون زواجك هذا يزيد من تلك المشاكل ويعقدها أكثر ، فليس من المصلحة أن تهربي من الواقع الذي أنتي فيه إلى واقع تحفه المخاوف والاضطرابات .
أسأل الله أن يوفقك لما فيه سعادتك وأن ييسر لك زوجا صالحا ..
إذا كان هذا الخاطب يريد هذا اللباس والرقص بينهما ، فلا حرج أن تلبس المرأة لزوجها أي نوع من اللباس وأن ترقص له ما يشاء وأن يعاشرها متى شاء في المكان والزمان المشروع لذلك ، أعني بالمكان القُبُل ، والزمان غير وقت الحيض ، فإن كان الخاطب مصرا على إتيانك في المكان المحرم ، فإن هذا الأمر يعتبر قادحا في ديانته وأمانته ، ولا أرى لك الموافقة على خطبته ؛ لأن إتيان المرأة في دبرها من الأسباب المعتبرة شرعا في فسخ النكاح بين الأزواج ، فلا يحسن أن توافقي على ابتدائه وترضي به ، ونصيحتي لك يا أختي أن تحاولي أن تقنعي خاطبك عن طريق وليك ، بأن يترك هذا الطلب ويبين له أنك لا تحبينه ولا ترغبينه ، لعله يتنازل عن هذا الأمر ، فإن أبدى قناعته وتنازل عنه وكان مرضيا في دينه محافظا على الصلوات الخمس وصيام رمضان وأركان الإسلام الخمسة ، ومرضيا في خلقه ، فأرى لك أن تصلي صلاة الاستخارة وتستعيني بالله وتوافقي على ذلك ، وأما إن أصر على هذا الشيء ، فلا توافقي عليه وارفضيه ، وما تذكرينه من مشاكل تعانين منها ، فقد يكون زواجك هذا يزيد من تلك المشاكل ويعقدها أكثر ، فليس من المصلحة أن تهربي من الواقع الذي أنتي فيه إلى واقع تحفه المخاوف والاضطرابات .
أسأل الله أن يوفقك لما فيه سعادتك وأن ييسر لك زوجا صالحا ..