بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي الفاضلات ....
من لم تقرأ كتاب السعوديات ...
ومن لم يسمح امكانياتها او لم تهتم بشراء هذا الكتاب ...
قصه قد يكون فيها الكثير من علامات الاستفهام ...
وقد قرأتها واعجبتني قصتها وطريقة كتابتها ...
للكاتبه : ســـارة العليوي
سوف اسرد القصه مثل ما هو مكتوب بالكتاب
من يريد منكن المتابعه فسوف اكون سعيده لأنضمامها معي بسرد القصه
واتمنى ان تعجبكم احداث القصه المشوقه ...
تواصلو معي عزيزاتي
فتواصلكم سر نجاح تواصلنا بالمنتدى
أطيب التحايا واجملها :9_33::9_33:
تــــــــــــرانيم
ســـــعوديـــات !!!
ت
01-11-2007 | 08:26 PM
م
13-11-2007 | 10:08 AM
كملي
انا بكون معاج
انا بكون معاج
ا
24-11-2007 | 03:01 AM
اختي بانتظارك
غ
25-11-2007 | 08:16 AM
اختي كملي وانا انتظر
ت
26-11-2007 | 07:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن شاء الله راح اكتب لكم القصة ..
وان شاء الله باقي العضوات يتشجعون للمتابعه معنا والمشاركه معنا بالقصه ...
الفصل الأول ::::
بدأت مها تحضر ليوم قد فلديها مهام كثيرة تقوم بها في اثناء وقبل الدعوه التي دعب لها بعض صديقاتها المقربات , والاتي يشكلن دائما المجموعه المرحه , والمحببه بالمقارنه مع الاخريات لم تكن الدعوة تشكل قيمه كبرى بالنسبة لمها , بمقدار ما يشكل لها زيها وظهورها بالمظهر التي تفوق بها المدعوات , فأكثر ما يزعجها هو جهلها عما ترتديه غيرها فهي لا تحب أن يشبهها أحد من الحاضرات , مازالت تقلب دولابها لكي تختار أي لباس سترتديه , وما هو شكلها به وفي هذه الأثناء دخلت والدة مها الغرفه ونادتها بصوت رخيم ناعم :
- مها ما قلتي لي كم عدد صديقاتك ؟
- تجيبها مها وهي ما زالت تقلب فساتينها :
- اممم يمكن 6 يمكن 8 يمكن 10 رفعت أكتافها وبسطت يدها وهي تتمتم مدري مدري ؟
- تنظر الأم بشئ من الغضب والتعجب :
- وش ما تدرين تعزمين وبس !
- إتلتفت مها الى أمها وتقول :
يا ماما مدري وش ظروفهم ؟
بس الأكيد سبع بنات
استسلمت والدتها لهذه الاجابه وقررت تحضير طعام يكفي لعشرة أشخاص فزيادة الطعام خير من نقصه .
فكرت بذلك وهي خارجه ثم عادت لتذكر مها ...
على فكرة أخوك محمد بيجي مع زوجته , يتعشون معنا وردت مها بغضب :
- يا الله انواع الملاقه بشوفها اليوم بعد , مب كافي يسافرون معنا , بعد مبسطين كل شوي عندنا ؟
تقاطعها وترد عليها بحده :
- يا مها تعرفين أن أبوك رجال كبير وما يستغني عن أخوك ابدا .
مها بدون مبالاة طيب طيب أووووف
انصرفت والدتها لتتابع عملها بينما أسرعت مها لتهيئة كل ما يلزم لمثل هذه الدعوات من قهوه مره بجانبها تمر ,
وكذا طبق من الحلو الذي يقدمنه عاده معه .
ولم يكن من المسموح عند مها أن تبدو الدعوة عاديه , أو غير لافته للنظر , فهي تشرف على كل صغيرة وكبيره , فقامت بترتيب مكبر الصوت , والمسجل وقامت بإختيار الأشرطه المفضله لدى صديقاتها من أغاني عربيه وغربيه , وحتى الشعبي منها , ما زالت منهمكه في ذلك الى ان اقتربت الساعه من السابعه وبدأت الصديقات يتوافدن الواحده تلو الاخرى .
وصلت ليلى الهم أولا كما يسمونها , ومن ثم نوره الثقيل , تزامن دخول جود السامي مع ياسمين العنيد , التي تعرف منذ مها منذ أيام دراستها في الثانويه , بينما نشأت علاقاتها مع البقيه , وكونت صداقه معهن في قاعات
الدراسه في الكلية , ياسمين خفيفه الظل , حلوة المظهر , رشيقة القوام , دقيقة الملامح , وهي الوحيده التي لا تعرف هذه المجموعه , وتراهم للمره الأولى .
تبادلت الفتيات الحكايات وتحدثن عن الكليه وما ستكون عليه نتائج الامتحانات , وامور مختلفه , حتى أشعلت مها جهاز الاستيريو لتصدح الأغنيه السريعه الآيقاع لتطلب من صديقاتها الرقص وبالفعل لبت ياسمين رغبة مها بخلاف الأخريات اللاتي أبدين الخجل , أو الأنشغال بالكلام , رقصت ياسمين على انغام أغنية ( من أغلى ناسي ياروحي كلهصار من اغلى ناسي ) وجذبت ياسمين الأنظار حتى اصبحن يصفقن لها بإعجاب .
وفي صخب السهره اقتربت جود من مها لتسألها :
- إلا أقولك وين عبير ؟؟
نظرت مها الى الساعه وردت :
- صدق ما عندها سالفه الساعه وصلت تسعه إلا ربع ! لا وهي اللي مقترحه العزيمه وهي اللي ما تجي!!
- بروح اتصل على جوالها واشوف !!
وفي زاويه أخرى من زوايا الصالون كانت جود تسامر نوره بالأحاديث الجانبيه , وتفاكهها بالضحكات الخفيفه تاره , والعاليه تارة اخرى , وتخلل هذه الضحكات صوت ليلى التي قطعت عليها ضحكاتهما تناديها :
_ جود جود !؟
_ هلا ليلى
_ قربي أذنك شوي :
_ جود تنظر بتعجب : خير
_ مين هذي اللى كانت ترقص ؟
ولي متابعه معكم القصه ان شاء الله بعد قليل
إن شاء الله راح اكتب لكم القصة ..
وان شاء الله باقي العضوات يتشجعون للمتابعه معنا والمشاركه معنا بالقصه ...
الفصل الأول ::::
بدأت مها تحضر ليوم قد فلديها مهام كثيرة تقوم بها في اثناء وقبل الدعوه التي دعب لها بعض صديقاتها المقربات , والاتي يشكلن دائما المجموعه المرحه , والمحببه بالمقارنه مع الاخريات لم تكن الدعوة تشكل قيمه كبرى بالنسبة لمها , بمقدار ما يشكل لها زيها وظهورها بالمظهر التي تفوق بها المدعوات , فأكثر ما يزعجها هو جهلها عما ترتديه غيرها فهي لا تحب أن يشبهها أحد من الحاضرات , مازالت تقلب دولابها لكي تختار أي لباس سترتديه , وما هو شكلها به وفي هذه الأثناء دخلت والدة مها الغرفه ونادتها بصوت رخيم ناعم :
- مها ما قلتي لي كم عدد صديقاتك ؟
- تجيبها مها وهي ما زالت تقلب فساتينها :
- اممم يمكن 6 يمكن 8 يمكن 10 رفعت أكتافها وبسطت يدها وهي تتمتم مدري مدري ؟
- تنظر الأم بشئ من الغضب والتعجب :
- وش ما تدرين تعزمين وبس !
- إتلتفت مها الى أمها وتقول :
يا ماما مدري وش ظروفهم ؟
بس الأكيد سبع بنات
استسلمت والدتها لهذه الاجابه وقررت تحضير طعام يكفي لعشرة أشخاص فزيادة الطعام خير من نقصه .
فكرت بذلك وهي خارجه ثم عادت لتذكر مها ...
على فكرة أخوك محمد بيجي مع زوجته , يتعشون معنا وردت مها بغضب :
- يا الله انواع الملاقه بشوفها اليوم بعد , مب كافي يسافرون معنا , بعد مبسطين كل شوي عندنا ؟
تقاطعها وترد عليها بحده :
- يا مها تعرفين أن أبوك رجال كبير وما يستغني عن أخوك ابدا .
مها بدون مبالاة طيب طيب أووووف
انصرفت والدتها لتتابع عملها بينما أسرعت مها لتهيئة كل ما يلزم لمثل هذه الدعوات من قهوه مره بجانبها تمر ,
وكذا طبق من الحلو الذي يقدمنه عاده معه .
ولم يكن من المسموح عند مها أن تبدو الدعوة عاديه , أو غير لافته للنظر , فهي تشرف على كل صغيرة وكبيره , فقامت بترتيب مكبر الصوت , والمسجل وقامت بإختيار الأشرطه المفضله لدى صديقاتها من أغاني عربيه وغربيه , وحتى الشعبي منها , ما زالت منهمكه في ذلك الى ان اقتربت الساعه من السابعه وبدأت الصديقات يتوافدن الواحده تلو الاخرى .
وصلت ليلى الهم أولا كما يسمونها , ومن ثم نوره الثقيل , تزامن دخول جود السامي مع ياسمين العنيد , التي تعرف منذ مها منذ أيام دراستها في الثانويه , بينما نشأت علاقاتها مع البقيه , وكونت صداقه معهن في قاعات
الدراسه في الكلية , ياسمين خفيفه الظل , حلوة المظهر , رشيقة القوام , دقيقة الملامح , وهي الوحيده التي لا تعرف هذه المجموعه , وتراهم للمره الأولى .
تبادلت الفتيات الحكايات وتحدثن عن الكليه وما ستكون عليه نتائج الامتحانات , وامور مختلفه , حتى أشعلت مها جهاز الاستيريو لتصدح الأغنيه السريعه الآيقاع لتطلب من صديقاتها الرقص وبالفعل لبت ياسمين رغبة مها بخلاف الأخريات اللاتي أبدين الخجل , أو الأنشغال بالكلام , رقصت ياسمين على انغام أغنية ( من أغلى ناسي ياروحي كلهصار من اغلى ناسي ) وجذبت ياسمين الأنظار حتى اصبحن يصفقن لها بإعجاب .
وفي صخب السهره اقتربت جود من مها لتسألها :
- إلا أقولك وين عبير ؟؟
نظرت مها الى الساعه وردت :
- صدق ما عندها سالفه الساعه وصلت تسعه إلا ربع ! لا وهي اللي مقترحه العزيمه وهي اللي ما تجي!!
- بروح اتصل على جوالها واشوف !!
وفي زاويه أخرى من زوايا الصالون كانت جود تسامر نوره بالأحاديث الجانبيه , وتفاكهها بالضحكات الخفيفه تاره , والعاليه تارة اخرى , وتخلل هذه الضحكات صوت ليلى التي قطعت عليها ضحكاتهما تناديها :
_ جود جود !؟
_ هلا ليلى
_ قربي أذنك شوي :
_ جود تنظر بتعجب : خير
_ مين هذي اللى كانت ترقص ؟
ولي متابعه معكم القصه ان شاء الله بعد قليل
ن
10-12-2007 | 03:01 AM
متابعة وياكي وانتظر بقية القصة
و
16-12-2007 | 07:46 AM
ننتظرها غاليتي بكل شوق
يعطيك العافيه :)
يعطيك العافيه :)
ن
18-12-2007 | 10:43 AM
متابعة
بس ماتتأخري
بس ماتتأخري
l
24-12-2007 | 01:17 AM
كلملي اختي حنا معك
ن
24-12-2007 | 01:38 AM
كمليهاااااااا الله يعطيج العافيه
ق
31-12-2007 | 01:06 PM
عسى ما شر ترانيم بطيتي علينا ؟؟؟؟؟؟؟؟
ت
01-01-2008 | 07:22 AM
فديتكم يالغاليات
سامحوني على التأخير
هذا جزء ثاني من القصة ..
_ جود جود !؟
_ هلا ليلى
_ قربي أذنك شوي :
_ جود تنظر بتعجب : خير
_ مين هذي اللى كانت ترقص ؟
-مدري حتى أنا أول مره اشوفها !!
ليلى تنظر لياسمين وتعود بنظرها لجود : كل إللي قالته مها
أعرفكم ياسمين العنيد !
قطع عليهم الحديث رنين جوال جود فسعت ان تتم الحديث
حتى تتصرف عنها : عموما البنت شكلها حبوبه
لم يرق جوابها لليلى فتمتمت : ما تدرين يمكن بس شكل!
أقبلت مها عليهما بابتسامه : ها عسى مبسوطين ؟
ترد ليلى بسرعه : صراحه غيرنا جو
وتخفض صوتها : أقول مها انت تعرفين ياسمين العنيد من زمان ؟
ترتب مها خصلات شعرها وهي تفكر : اممم تقريبا معرفه عاديه
من أيام الثانويه ليه ؟
_ لا ابد مجرد سؤال فقط .
وترفع مها صوتها عاليا ليلتفت إليها الجميع وتدعوهن للانتقال الى قاعة
الطعام لتناول العشاء , وهناك كل شئ معد بطريقه تجعل الحاضرات يلتهمن
الطعام بشهيه , وبرزت اصوات المعالق والصحون تاره , وصوت الهمسات تارة اخرى ,
وبين هذا وذالك يطرح موضوعا يشاركن فيه جميعا , لما له من حساسيه , وجاذبيه ,
رفعت نوره رأسها وقالت :
_ يا بنات سمعتوا عن البنت اللي لقوها ميته في تواليت الكليه !!؟؟
تشرأب أعناق , وتتسع أحداق تعجبا , واستغربا فتلاحظ ليلى ذلك وتقول
مدعمة لكلام نوره : إي صحيح أنا سمعت بس يقولون إشاعه !!
وترد نوره بحده : لا قالت لي بنت عمي تعرفينها دكتوره في الكليه ,
ان السالفه صدق , وانها ماتت بجرعه زايده .. وتعقب ( اللهم يا كافي ) !!
تعلق جود على الحديث وهي تضع لنفسها قليلا من سلطه الفتوش :
إذا على المخدرات هانت , قبل فتره سمعت يتكلمون عن بنات ماسكينهم
في التواليت في وضع شنيع .
ياسمين تدخل معهم في الحوار وتتحدث ببرود : كل هذه امور عاديه مافي
شي غريب .
يعلو صوت كل من جود ونوره في وقت واحد , ولكن جود سيطرت وقالت :
كيف عاديه يا ياسمين ؟
هذه اشياء غريبه على مجتمعنا .
أمسكت ياسمين بقطعه ورق العنب بالشوكه وقالت : بالعكس أشياء عاديه
جدا وموجوده في كل مكان بس حنا اللي نشوفها غريبه وما نبي نتكلم
عنها عاجبنا مقولة إننا مجتمع الفضيله وبقوه .
وأخيرا تكلمت مها لتوضيح واقعها بطريقتها : صراحه يا بنات ما اقدر اتكلم عند أهلي عن
هذه الاشياء , أول شي استحي , وثاني شي مب ناقصه يفكرون ويحطوني في راسهم
من غير شي انا في راسهم على طول !!
جود تطلب منديلا , وتهز رأسها بأستياء وتعلق : ياما شفت أشياء في كلية البنات وسكت
لانها اشياء ما تنقال , ويمكن ما تتصدق .
نوره تود تغيير الموضوع بطريقتها ..
لا وقبل ايام الهيئه مسكت بنات مع شباب قريب الكليه ..
تقاطعها ياسمين : الهيئه أي شي في بنات لازم تلقينهم موجودين هم عايشين علينا ترى حنا رزقهم في الدنيا , وحورهم بالآخره ,,
تنهي كلامها بقهقهه عاليه ارتبك الجميع من كلامها , وساد صمت لبضعة ثواني , حتى
كسرت جود الصمت .
خلاص غيرو الموضوع , شكلنا دخلنا بالسياسة ..
رن جرس المنزل , ليلى بتعجب : كأني اسمع الجرس !
وقفت مها وقالت : بشوف مين .
سألت ياسمين الفتيات : مين راح يسافر هالعطله ؟
ردت جود بملل : لندن كالعاده
قاطعتها ليلى : يا حظك وراك متحسره , أنا مصر أم الدنيا كليتهي
( تقولها بلهجه صعيديه كالعاده )
نوره تعلق عن ليلى : اقول لا تسوين فيها زعلانه ياريت يحصل لي مصر
كل سنه بدل ما تكون القصيم كالعاده , وانت ياسمين وين ؟
ترد ياسمين : كندا , على غير العاده .
ارتفع صوت ليلى وهي تقول : اوه شوفو مين وصل !!
ردت عبير على هذه التحيه القويه بقولها : اهلا اهلا يا صبايا
سوري على التأخير بس السايق ضيع البيت , بالعافيه أكلتم من غيري !!
مها تأخذ عباءة عبير وتجلسها على الطاولة : يلا بس لا سلام على طعام
اجلسي وكلي وبعدين سلمي وسولفي وارقصي بعد .
هكذا بقين يتحدثن ويضحكن , ويستهزئن , الى ان شبعن , واتجهن الى السمر
وسماع الاغاني والرقص الى ان شارفت الساعه الى منتصف الليل وانصرفن وكل فتاة
تحمل في ذاكرتها شئ منها , وكعادة بعض الفتيات عند عودتهن من العزيمه يتبادلن
الحديث عن ما حدث في تلك الليله , وبدأ سلسلة من الاحاديث الطويله , والتعليقات
المثيرة عن بعض الفتيات , ليلى مثلا لم تعجبها ياسمين ولم تقبل بها نفسها
فقد احست انها متعالية تدعي الثقافه في طريقة كلامها خاصه في المواضيع الجاده
وبرغم خفة ظلها الكبيره .
اتصلت ليلى على جود كي تتسامر معها فيما تبقى من الليل .
بعد ان ازالت كل اثار المكياج الذي يغطي وجهها , وغيرت
ملابس السهره , وارتدت قميصها الأزرق القاتم الذي يظهر
بياض جسدها , ويفصل قوامها , ارتمت على سريرها ورفعت سماعة
الهاتف لتطلب جود :
_ هلا جود كيفك ؟
_تمام بس احس نفسي بذلت مجهود خرافي اليوم .
بتابع معكم ان شاء الله
شكرا لحسن قرائتكم
سامحوني على التأخير
هذا جزء ثاني من القصة ..
_ جود جود !؟
_ هلا ليلى
_ قربي أذنك شوي :
_ جود تنظر بتعجب : خير
_ مين هذي اللى كانت ترقص ؟
-مدري حتى أنا أول مره اشوفها !!
ليلى تنظر لياسمين وتعود بنظرها لجود : كل إللي قالته مها
أعرفكم ياسمين العنيد !
قطع عليهم الحديث رنين جوال جود فسعت ان تتم الحديث
حتى تتصرف عنها : عموما البنت شكلها حبوبه
لم يرق جوابها لليلى فتمتمت : ما تدرين يمكن بس شكل!
أقبلت مها عليهما بابتسامه : ها عسى مبسوطين ؟
ترد ليلى بسرعه : صراحه غيرنا جو
وتخفض صوتها : أقول مها انت تعرفين ياسمين العنيد من زمان ؟
ترتب مها خصلات شعرها وهي تفكر : اممم تقريبا معرفه عاديه
من أيام الثانويه ليه ؟
_ لا ابد مجرد سؤال فقط .
وترفع مها صوتها عاليا ليلتفت إليها الجميع وتدعوهن للانتقال الى قاعة
الطعام لتناول العشاء , وهناك كل شئ معد بطريقه تجعل الحاضرات يلتهمن
الطعام بشهيه , وبرزت اصوات المعالق والصحون تاره , وصوت الهمسات تارة اخرى ,
وبين هذا وذالك يطرح موضوعا يشاركن فيه جميعا , لما له من حساسيه , وجاذبيه ,
رفعت نوره رأسها وقالت :
_ يا بنات سمعتوا عن البنت اللي لقوها ميته في تواليت الكليه !!؟؟
تشرأب أعناق , وتتسع أحداق تعجبا , واستغربا فتلاحظ ليلى ذلك وتقول
مدعمة لكلام نوره : إي صحيح أنا سمعت بس يقولون إشاعه !!
وترد نوره بحده : لا قالت لي بنت عمي تعرفينها دكتوره في الكليه ,
ان السالفه صدق , وانها ماتت بجرعه زايده .. وتعقب ( اللهم يا كافي ) !!
تعلق جود على الحديث وهي تضع لنفسها قليلا من سلطه الفتوش :
إذا على المخدرات هانت , قبل فتره سمعت يتكلمون عن بنات ماسكينهم
في التواليت في وضع شنيع .
ياسمين تدخل معهم في الحوار وتتحدث ببرود : كل هذه امور عاديه مافي
شي غريب .
يعلو صوت كل من جود ونوره في وقت واحد , ولكن جود سيطرت وقالت :
كيف عاديه يا ياسمين ؟
هذه اشياء غريبه على مجتمعنا .
أمسكت ياسمين بقطعه ورق العنب بالشوكه وقالت : بالعكس أشياء عاديه
جدا وموجوده في كل مكان بس حنا اللي نشوفها غريبه وما نبي نتكلم
عنها عاجبنا مقولة إننا مجتمع الفضيله وبقوه .
وأخيرا تكلمت مها لتوضيح واقعها بطريقتها : صراحه يا بنات ما اقدر اتكلم عند أهلي عن
هذه الاشياء , أول شي استحي , وثاني شي مب ناقصه يفكرون ويحطوني في راسهم
من غير شي انا في راسهم على طول !!
جود تطلب منديلا , وتهز رأسها بأستياء وتعلق : ياما شفت أشياء في كلية البنات وسكت
لانها اشياء ما تنقال , ويمكن ما تتصدق .
نوره تود تغيير الموضوع بطريقتها ..
لا وقبل ايام الهيئه مسكت بنات مع شباب قريب الكليه ..
تقاطعها ياسمين : الهيئه أي شي في بنات لازم تلقينهم موجودين هم عايشين علينا ترى حنا رزقهم في الدنيا , وحورهم بالآخره ,,
تنهي كلامها بقهقهه عاليه ارتبك الجميع من كلامها , وساد صمت لبضعة ثواني , حتى
كسرت جود الصمت .
خلاص غيرو الموضوع , شكلنا دخلنا بالسياسة ..
رن جرس المنزل , ليلى بتعجب : كأني اسمع الجرس !
وقفت مها وقالت : بشوف مين .
سألت ياسمين الفتيات : مين راح يسافر هالعطله ؟
ردت جود بملل : لندن كالعاده
قاطعتها ليلى : يا حظك وراك متحسره , أنا مصر أم الدنيا كليتهي
( تقولها بلهجه صعيديه كالعاده )
نوره تعلق عن ليلى : اقول لا تسوين فيها زعلانه ياريت يحصل لي مصر
كل سنه بدل ما تكون القصيم كالعاده , وانت ياسمين وين ؟
ترد ياسمين : كندا , على غير العاده .
ارتفع صوت ليلى وهي تقول : اوه شوفو مين وصل !!
ردت عبير على هذه التحيه القويه بقولها : اهلا اهلا يا صبايا
سوري على التأخير بس السايق ضيع البيت , بالعافيه أكلتم من غيري !!
مها تأخذ عباءة عبير وتجلسها على الطاولة : يلا بس لا سلام على طعام
اجلسي وكلي وبعدين سلمي وسولفي وارقصي بعد .
هكذا بقين يتحدثن ويضحكن , ويستهزئن , الى ان شبعن , واتجهن الى السمر
وسماع الاغاني والرقص الى ان شارفت الساعه الى منتصف الليل وانصرفن وكل فتاة
تحمل في ذاكرتها شئ منها , وكعادة بعض الفتيات عند عودتهن من العزيمه يتبادلن
الحديث عن ما حدث في تلك الليله , وبدأ سلسلة من الاحاديث الطويله , والتعليقات
المثيرة عن بعض الفتيات , ليلى مثلا لم تعجبها ياسمين ولم تقبل بها نفسها
فقد احست انها متعالية تدعي الثقافه في طريقة كلامها خاصه في المواضيع الجاده
وبرغم خفة ظلها الكبيره .
اتصلت ليلى على جود كي تتسامر معها فيما تبقى من الليل .
بعد ان ازالت كل اثار المكياج الذي يغطي وجهها , وغيرت
ملابس السهره , وارتدت قميصها الأزرق القاتم الذي يظهر
بياض جسدها , ويفصل قوامها , ارتمت على سريرها ورفعت سماعة
الهاتف لتطلب جود :
_ هلا جود كيفك ؟
_تمام بس احس نفسي بذلت مجهود خرافي اليوم .
بتابع معكم ان شاء الله
شكرا لحسن قرائتكم
m
02-01-2008 | 10:10 PM
اين باقى القصه :(
ط
03-01-2008 | 03:08 AM
الف الف شكر يا الغلا ع القصه وع المجهود
وباين ع القصه من البدايه انها حلووووووووووووووه .............> بس متعودين الحلو ما يجيب الى حلو
والله يجزاك الف خير
وبانتظار بقية القصه ............> ع احر من الجمر ...... تحب القصص وارويات
تقبلي مروووووووووووري يا الغلا
وباين ع القصه من البدايه انها حلووووووووووووووه .............> بس متعودين الحلو ما يجيب الى حلو
والله يجزاك الف خير
وبانتظار بقية القصه ............> ع احر من الجمر ...... تحب القصص وارويات
تقبلي مروووووووووووري يا الغلا
ت
03-01-2008 | 04:46 AM
تسلمون يا قلبي على مشاركتكم
وراح تنبهرون بالاحداث الجديده للقصه بكل جزء
راح تحسون انكم عشتو معهم كل وحده من البنات
بحياتها الخاصه ...
وان شاء الله يعجبكم الاجزاء الباقيه
واتمنى مواصلة المتابعه
الله لا يحرمني من هالتواصل
وراح تنبهرون بالاحداث الجديده للقصه بكل جزء
راح تحسون انكم عشتو معهم كل وحده من البنات
بحياتها الخاصه ...
وان شاء الله يعجبكم الاجزاء الباقيه
واتمنى مواصلة المتابعه
الله لا يحرمني من هالتواصل
ت
03-01-2008 | 05:08 AM
_ هلا جود كيفك ؟
_تمام بس احس نفسي بذلت مجهود خرافي اليوم .
- اللي يسمعك يقول : انت اللي طابخه العشى !
- خلك من هالكلام وشرايك بحفلة اليوم ؟
ليلى تفكر في تفاصيل تلك الحفلة اممم حلوه بس ما خربها الا ياسمين.
- يوه !! وشفيك على النت ؟ صراحه تجنن و ... تقاطعها ليلى بحده :
- لأ لأ مش مرتاحه لها , احسها متكبره ومغروره .
- البنت متواضعه , وحبوبه , بس انت اللي مش نازله لك من زور ابد
أقول :
شفتي نوره وش لابسه ؟؟ وتضحك جود , وهي تتذكر ملابس نوره .
وتضحك ليلى معها قائله : يالله يا جود تصدقين على الخير اللي عندهم , بس ذوق ما في انسي
كن بينها وبين الذوق عداوه .
جود تضحك وتذكرت شئ : من جد ما بقى الا ايام يا ليلى ونسافر ولا جهزت شنطتي .
ومازلن يتبادلن اطراف الحديث واذا بهاتف ليلى يعلن عن قدوم رساله , تختلس النظر
الى ما في مضمونها ثم تتابع حديثها وتقاطع جديث جود :
- اوكي جود اخليك الحين باي .
جود لم تستغرب انهاء المكالمه من ليلى بهذه الطريقه فهذه عادتها .
والذي حث ليلى على انهاء مكالمتها مع جود هو رغبة صديق لها ومطالبته
بالحديث معها عبر الانترنيت ,ففضلت الحديث معه على الحديث مع جود ,
احضرت ليلى الكمبيوتر المحمول , وشرعت بالمحادثه مع خالد احد الشباب الذين تعرفت اليهم على الانترنت , ولا يعرف عنها سوى الاسم الحركي لها على احد المنتديات ( الأميره ) ,
وحتى الرقم الذي اعطته لخالد هو رقم شريحه مدفوعه الاجر اشترتها ليلى من احد المحلات بدون بيانات مسجله , باسم شخص هي نفسها لا تعرفه , وطلبت من خالد ان يرسل لها المسجات فقط دون محادثتها فلم يسمع خالد صوت ليلى ابدا .
- هلا الأميرة كيفك ؟
- هلا خالد تمام وشفيك طالبني ضروري ؟
- ابد وحشتيني قلت الكمك وادردش معك .
- اها ما يوحشك غالي .
-اميره منتي ناويه تعلميني وش اسمك
- يوووه هذه المره المليون اللي تسأل فيها
- وش اسوي بنجن ابي اعرف اي شي عنك انت تعرفين كل شي عني اسمي , وعايلتي وشغلي ومنطقتي وانا ما اعرف غير انك ( الاميره ) في منتدى المروقين !!
- طيب طيب انا تعبانه الحين اشوفك بوقت ثاني باي .
- وين بس تعالي لحظه
الو وينك قطعت الخط .
اغلقت اللاب توب وهي تبتسم ابتسامه ساخره وتتمتم : هه مسكين مجنونه انا اقوله اسمي الحقيقي
اللعب على غيري يا خالد قال وحشتك قال ! ما بقت بنت في النت ما قال لها وحشتك !!
وتدخل والدة ليلى غرفتها لتقطع سلسلة اكارها لتخبرها بان تبدأ بتوظيب حقائبها , استعدادا
للسفر , وسألت ليلى والدتها بعصبيه : طبعا ما في أمل نسافر على الدرجه الاولى ؟ واكيد حاجزين على خطوط فراخ ولا لحمه ؟
خرجت والدتها دون اي تعليق فليلى تعلم جيدا ان لا امل ان تسافر على الدرجه الاولى شأنها شأن صديقاتها , كجود او حتى نوره التي تذهب للقصيم على الدرجة الاولى !!!!
ذهبت هناء الى غرفة نوره , لتسألها عن رغبته في الذهاب الى السوق معهن , فقد عزمن التسوق عند حلول المساء في سوق الحب .
وهذا السوق هو اقدم الاسواق في الدمام وهو سوق شعبي مفتوح به محلات الملابس الجاهزه والعطور الرخيصه والثمينه , ولك شئ مقلد وبه سوق الذهب القديم , سوق الاقمشه وعادة ما يرتاده الناس هناك اما للتسوق لرخص بضائعه , أو للاشياء القديمه , واحيانا للتسليه , ولكل رغبته الخاصه , دخلت عليها فوجدتها تقلب صفحات احدى المجلات .
- هاااا نوره حنا رايحين السوق تجين معنا ؟
- وين رايحين الراشد ؟؟
- هناء وكأنها لا تصدق ما قالته نوره ؟ أعوذ بالله ! تبين اخوك صالح يذبحنا ؟
نوره بعصبيه : اي هو حلال يروح وحنا ما نروح الا اذا سافر ! تقاطعها هند الاخت الكبرى لنوره وتناديها
وتصرخ نوره : ما قلتوا اي سوق ؟
فقالت هناء : سوق الحب
- يووووه سوق الحب عاد ! حرام عليكم الناس تطورت والمجمعات كثرت وانتو ما يحلى لكم السوق الا في سوق الحب !
نتابع ان شاء الله
بروح اصلي وان شاء الله بكره اكمل لكم القصه
_تمام بس احس نفسي بذلت مجهود خرافي اليوم .
- اللي يسمعك يقول : انت اللي طابخه العشى !
- خلك من هالكلام وشرايك بحفلة اليوم ؟
ليلى تفكر في تفاصيل تلك الحفلة اممم حلوه بس ما خربها الا ياسمين.
- يوه !! وشفيك على النت ؟ صراحه تجنن و ... تقاطعها ليلى بحده :
- لأ لأ مش مرتاحه لها , احسها متكبره ومغروره .
- البنت متواضعه , وحبوبه , بس انت اللي مش نازله لك من زور ابد
أقول :
شفتي نوره وش لابسه ؟؟ وتضحك جود , وهي تتذكر ملابس نوره .
وتضحك ليلى معها قائله : يالله يا جود تصدقين على الخير اللي عندهم , بس ذوق ما في انسي
كن بينها وبين الذوق عداوه .
جود تضحك وتذكرت شئ : من جد ما بقى الا ايام يا ليلى ونسافر ولا جهزت شنطتي .
ومازلن يتبادلن اطراف الحديث واذا بهاتف ليلى يعلن عن قدوم رساله , تختلس النظر
الى ما في مضمونها ثم تتابع حديثها وتقاطع جديث جود :
- اوكي جود اخليك الحين باي .
جود لم تستغرب انهاء المكالمه من ليلى بهذه الطريقه فهذه عادتها .
والذي حث ليلى على انهاء مكالمتها مع جود هو رغبة صديق لها ومطالبته
بالحديث معها عبر الانترنيت ,ففضلت الحديث معه على الحديث مع جود ,
احضرت ليلى الكمبيوتر المحمول , وشرعت بالمحادثه مع خالد احد الشباب الذين تعرفت اليهم على الانترنت , ولا يعرف عنها سوى الاسم الحركي لها على احد المنتديات ( الأميره ) ,
وحتى الرقم الذي اعطته لخالد هو رقم شريحه مدفوعه الاجر اشترتها ليلى من احد المحلات بدون بيانات مسجله , باسم شخص هي نفسها لا تعرفه , وطلبت من خالد ان يرسل لها المسجات فقط دون محادثتها فلم يسمع خالد صوت ليلى ابدا .
- هلا الأميرة كيفك ؟
- هلا خالد تمام وشفيك طالبني ضروري ؟
- ابد وحشتيني قلت الكمك وادردش معك .
- اها ما يوحشك غالي .
-اميره منتي ناويه تعلميني وش اسمك
- يوووه هذه المره المليون اللي تسأل فيها
- وش اسوي بنجن ابي اعرف اي شي عنك انت تعرفين كل شي عني اسمي , وعايلتي وشغلي ومنطقتي وانا ما اعرف غير انك ( الاميره ) في منتدى المروقين !!
- طيب طيب انا تعبانه الحين اشوفك بوقت ثاني باي .
- وين بس تعالي لحظه
الو وينك قطعت الخط .
اغلقت اللاب توب وهي تبتسم ابتسامه ساخره وتتمتم : هه مسكين مجنونه انا اقوله اسمي الحقيقي
اللعب على غيري يا خالد قال وحشتك قال ! ما بقت بنت في النت ما قال لها وحشتك !!
وتدخل والدة ليلى غرفتها لتقطع سلسلة اكارها لتخبرها بان تبدأ بتوظيب حقائبها , استعدادا
للسفر , وسألت ليلى والدتها بعصبيه : طبعا ما في أمل نسافر على الدرجه الاولى ؟ واكيد حاجزين على خطوط فراخ ولا لحمه ؟
خرجت والدتها دون اي تعليق فليلى تعلم جيدا ان لا امل ان تسافر على الدرجه الاولى شأنها شأن صديقاتها , كجود او حتى نوره التي تذهب للقصيم على الدرجة الاولى !!!!
ذهبت هناء الى غرفة نوره , لتسألها عن رغبته في الذهاب الى السوق معهن , فقد عزمن التسوق عند حلول المساء في سوق الحب .
وهذا السوق هو اقدم الاسواق في الدمام وهو سوق شعبي مفتوح به محلات الملابس الجاهزه والعطور الرخيصه والثمينه , ولك شئ مقلد وبه سوق الذهب القديم , سوق الاقمشه وعادة ما يرتاده الناس هناك اما للتسوق لرخص بضائعه , أو للاشياء القديمه , واحيانا للتسليه , ولكل رغبته الخاصه , دخلت عليها فوجدتها تقلب صفحات احدى المجلات .
- هاااا نوره حنا رايحين السوق تجين معنا ؟
- وين رايحين الراشد ؟؟
- هناء وكأنها لا تصدق ما قالته نوره ؟ أعوذ بالله ! تبين اخوك صالح يذبحنا ؟
نوره بعصبيه : اي هو حلال يروح وحنا ما نروح الا اذا سافر ! تقاطعها هند الاخت الكبرى لنوره وتناديها
وتصرخ نوره : ما قلتوا اي سوق ؟
فقالت هناء : سوق الحب
- يووووه سوق الحب عاد ! حرام عليكم الناس تطورت والمجمعات كثرت وانتو ما يحلى لكم السوق الا في سوق الحب !
نتابع ان شاء الله
بروح اصلي وان شاء الله بكره اكمل لكم القصه
ا
03-01-2008 | 08:36 AM
شكرا اختي ترانيم ع القصة حلوة بس عاد لا تطولي علينا
m
03-01-2008 | 06:28 PM
متابعين :)
m
04-01-2008 | 01:37 AM
مشكوره ترانيم
متابعين
متابعين
ت
04-01-2008 | 06:02 AM
تسلمون حبيباتي لمتابعتكم
نواصل
فقالت هناء : سوق الحب
- يووووه سوق الحب عاد ! حرام عليكم الناس تطورت والمجمعات كثرت وانتو ما يحلى لكم السوق الا في سوق الحب !
لم يكن تشتت أمرهن , تذبذب أرأهن مشجعا لنوره كي تذهب معهن , وآثرت البقاء في غرفتها لكي تضيف عليها بعض الترتيبات والتحسينات وشرعت في ذلك وهي تحدث نفسها :
آخ يالقهر ما نطلع ابدا , ولا قالو بيطلعوني قالو ( سوق الحب ) !
مدري اساسا وشلون خلوني اروح عزيمة مها , هذا المستحيل بعينه !!
صار عمري 24 سنه وللحين امي توصلني وترجعني مع السايق رايحه جايه !وش تخاف منه ؟
كن ما في بالشوارع غير سيارتنا تمشي ! آخ حلاته اسوق سيارتي , بس وشلون يا حسره ؟
مدري ليه اتخيل اول وحده بتسوق السياره بتسوقها بالقصيم .
صدق من قال : ( عشم ابليس بالجنه ) .
وتضحك نوره على تخيلاتها , وهمساتها مع نفسها , فقد احبت ان تحدث نفسها دائما عوضا عن الحديث مع والدتها واخواتها حتى لا يثرن على افكارها الاعتياديه والمرعبه بالنسبه لهم !!
نوره من اسره ثريه , والدها رجل عقار معروف , كثير السفر فهو لا يبقى في السعوديه الا بضعة ايام , ويخلد في رمضان فهذا الشهر لن يناسبه الا في البلاد , وكثيرا ما يدعي الحريه , وكثيرا ما لامته زوجته المتشدده المحافظه , الاثنان لم يكملا تعليمهما بطبيعة الحال , لطالما تذمر والدها من تصرفات والدتها فقد كان يحاول معها ان تدخل في المجتمعات الراقيه المخمليه دون جدوى , حتى انه طلب منها كثيرا ان تسافر معه الى لندن او باريس او اي مكان آخر , لكنها كانت تصر على الذهاب الى اهلها في القصيم !!
أثناء انشغال نوره بغرفتها رن هاتفها المحمول وإذ هي ريم ابنة عم نوره تود ان تأتي لتمضية الوقت معها .
ريم كذلك من اسره ثريه وهي ابنة العم الاصغر لنوره , وكانت والدة ريم سيدة مجتمع من الدرجة الاولى , من حيث العلاقات والواجهة الخارجيه لها , وكانت تعمل في سوق الاسهم السعودي بيعا وشراء .
خرجت نوره من غرفتها واطلت من على والدتها في الاسفل .
يمه يمه ترى ريم بنت عمي جايتني . قولي لسينيتا تسوي قهوه وشاي وتحط تمر .
وقفت الام وكأنها تستنكر قدوم ريم .
وش مجيبها عندتس ؟ اها بس لا تسمم افكارتس بسوالفها ؟
وسوالف امها تحوس براستس وانتي ما تصدقين .
لم ترد على والدتها بل تحاشت الاصطدام بها , واتجهت الى غرفتها وهي تتحدث :
يممممه انت ما تبين احد يزورني ولا يكلمني ولا يشوفني هذا سجن مهب بيت !!!!
لم تمضي دقائق حتى اقبلت ريم على ابنت عمها نوره , اصطحبتها الى غرفتها حيث المكان خاليا من اي احد ويمكن لهما التحدث بحريه من غير رقيب , ولم تخفي نوره اعجابها بذوق ريم في كل مره تاتي لزيارتها , او تصادفها في اي مكان .
- الله يا ريم وش هالزين ؟!؟ ما تعلميني من يرتب لك ملابسك ؟؟
ريم باستغراب : يالله يا نوره كلها بنطلون وبدي وش الغريب في الموضوع ؟؟
نوره تحاول استدراك الوضع : سوالف يا ريم سوالف .
تخلع ريم نظارتها الشمسيه وهي تقول : على فكرة يا نوره خلاص بعد اسبوع مسافرين حتى رجيت ابوي يقول لعمي تجين معنا .
وقفت نوره مذهوله صدق!!!!؟؟؟
- اجلسي يا نوره اجلسي امك عيت , وابوك قال هو موافق بس البنت تتبع امها .
جلست نوره محبطه , وانطلقت في الحديث تعبر عن حنقها :
أمي ! آخ من امي ! عايشه بعالم ثاني , والمشكله ان حتى خواتي المتزوجات عايشين معها بنفس العالم ! تصوري ان هذا بيتنا لم شراه ابوي في الثمانينات , كان شي جديد تصميم عجيب , محد يحلم فيه بيت على اربع شوارع , بأرقى منطقه , شراه جاهز ولما سكنا يقول ابوي ان هذا اول بيت مركب رخام في المنطقه , وطبعا امي ما اقتنعت واصرت تفرش البيت موكيت , كان الموكيت عندها علامه من علامات العصر الحديث برغم ان الرخام كان سابق زمانه في ذاك الوقت , لكن امي فكرت في صديقاتها وش بيقولون عنها وعن بيتها كيف بيدخلون ويمشون على الرخام . ؟؟!!
وتضحك ريم وهي تستمع الى حديث نوره وتدعم حديثها :
إي قالي أبوي عن هالسالفه بس شوفي بصراحه أمك تبالغ , كل همها الناس وكلام الناس وبعدين كيف راح يتفتح عقلها وهي مع المجموعه من 30 سنه تماشيهم ؟؟ وانت عارفه على وشو يجتمعون صح ؟
تغيرت ملامح نوره وكأنها استنشقت رائحه كريهه :
لا تذكريني امس الصباح كانوا عندها شلتها وجلسو يعلفون خبز يحشونه كراث ذكروني بقلم مصري وهم يلفون سجاير حشيش , صار الكراث والخبز ادمان عندهم الى 12 الظهر وهم ياكلونه , يالله وش هالريحه أعوذ بالله .
وتضحك ريم ضحك متواصل معلقه :
والله عمي معذور هو طفش وهج من شوي ؟
نوره تتحدث بجديه :
شوفي يا ريم اكلمك جد اي وحده تبي تطفش زوجها مافي اقوى من سلاح الكراث , سلاح قوي المفعول ليلا نهار !!!
توقفت ريم عن الضحك وأحست بألم في حديث نوره .
مدري وش اقولك .؟؟ بس من جد الله يعينك على أمك وأخوك صالح .
دخلت سنيتا حامله القهوه والتمر وقدمتهم لنوره وريم وسألتها :
قولي : من وين تحبين اطلب العشى ؟؟
ريم : تعرفين ( هارديز )
واخذت نوره مذكره الهاتف لتأخذ منه رقم هارديز وهي تردد هارديز هارديز الله يوعدني بالزوج اللي يموت على اكل هارديز .
سألت ريم عن أخبار حفلة الأمس مع الفتيات في منزل مها , وأخبرتها نوره انهم استمتعوا كثيرا , وانها تعرفت على فتاة جديده تدعى ياسمين العنيد , هنا اندهشت ريم وكأن نوره فجرت قنبله .
ياسمين العنيد !!!!!!!!!!!!!!!!!
نوره بتعجب تؤكد : ايوه ياسمين العنيد وشفيك تعرفينها .؟؟؟
ابتسمت ريم وغيرت مجرى الحوار مع نوره بذكاء !!
نــــــــــــــــــــــــواصل غدا
نواصل
فقالت هناء : سوق الحب
- يووووه سوق الحب عاد ! حرام عليكم الناس تطورت والمجمعات كثرت وانتو ما يحلى لكم السوق الا في سوق الحب !
لم يكن تشتت أمرهن , تذبذب أرأهن مشجعا لنوره كي تذهب معهن , وآثرت البقاء في غرفتها لكي تضيف عليها بعض الترتيبات والتحسينات وشرعت في ذلك وهي تحدث نفسها :
آخ يالقهر ما نطلع ابدا , ولا قالو بيطلعوني قالو ( سوق الحب ) !
مدري اساسا وشلون خلوني اروح عزيمة مها , هذا المستحيل بعينه !!
صار عمري 24 سنه وللحين امي توصلني وترجعني مع السايق رايحه جايه !وش تخاف منه ؟
كن ما في بالشوارع غير سيارتنا تمشي ! آخ حلاته اسوق سيارتي , بس وشلون يا حسره ؟
مدري ليه اتخيل اول وحده بتسوق السياره بتسوقها بالقصيم .
صدق من قال : ( عشم ابليس بالجنه ) .
وتضحك نوره على تخيلاتها , وهمساتها مع نفسها , فقد احبت ان تحدث نفسها دائما عوضا عن الحديث مع والدتها واخواتها حتى لا يثرن على افكارها الاعتياديه والمرعبه بالنسبه لهم !!
نوره من اسره ثريه , والدها رجل عقار معروف , كثير السفر فهو لا يبقى في السعوديه الا بضعة ايام , ويخلد في رمضان فهذا الشهر لن يناسبه الا في البلاد , وكثيرا ما يدعي الحريه , وكثيرا ما لامته زوجته المتشدده المحافظه , الاثنان لم يكملا تعليمهما بطبيعة الحال , لطالما تذمر والدها من تصرفات والدتها فقد كان يحاول معها ان تدخل في المجتمعات الراقيه المخمليه دون جدوى , حتى انه طلب منها كثيرا ان تسافر معه الى لندن او باريس او اي مكان آخر , لكنها كانت تصر على الذهاب الى اهلها في القصيم !!
أثناء انشغال نوره بغرفتها رن هاتفها المحمول وإذ هي ريم ابنة عم نوره تود ان تأتي لتمضية الوقت معها .
ريم كذلك من اسره ثريه وهي ابنة العم الاصغر لنوره , وكانت والدة ريم سيدة مجتمع من الدرجة الاولى , من حيث العلاقات والواجهة الخارجيه لها , وكانت تعمل في سوق الاسهم السعودي بيعا وشراء .
خرجت نوره من غرفتها واطلت من على والدتها في الاسفل .
يمه يمه ترى ريم بنت عمي جايتني . قولي لسينيتا تسوي قهوه وشاي وتحط تمر .
وقفت الام وكأنها تستنكر قدوم ريم .
وش مجيبها عندتس ؟ اها بس لا تسمم افكارتس بسوالفها ؟
وسوالف امها تحوس براستس وانتي ما تصدقين .
لم ترد على والدتها بل تحاشت الاصطدام بها , واتجهت الى غرفتها وهي تتحدث :
يممممه انت ما تبين احد يزورني ولا يكلمني ولا يشوفني هذا سجن مهب بيت !!!!
لم تمضي دقائق حتى اقبلت ريم على ابنت عمها نوره , اصطحبتها الى غرفتها حيث المكان خاليا من اي احد ويمكن لهما التحدث بحريه من غير رقيب , ولم تخفي نوره اعجابها بذوق ريم في كل مره تاتي لزيارتها , او تصادفها في اي مكان .
- الله يا ريم وش هالزين ؟!؟ ما تعلميني من يرتب لك ملابسك ؟؟
ريم باستغراب : يالله يا نوره كلها بنطلون وبدي وش الغريب في الموضوع ؟؟
نوره تحاول استدراك الوضع : سوالف يا ريم سوالف .
تخلع ريم نظارتها الشمسيه وهي تقول : على فكرة يا نوره خلاص بعد اسبوع مسافرين حتى رجيت ابوي يقول لعمي تجين معنا .
وقفت نوره مذهوله صدق!!!!؟؟؟
- اجلسي يا نوره اجلسي امك عيت , وابوك قال هو موافق بس البنت تتبع امها .
جلست نوره محبطه , وانطلقت في الحديث تعبر عن حنقها :
أمي ! آخ من امي ! عايشه بعالم ثاني , والمشكله ان حتى خواتي المتزوجات عايشين معها بنفس العالم ! تصوري ان هذا بيتنا لم شراه ابوي في الثمانينات , كان شي جديد تصميم عجيب , محد يحلم فيه بيت على اربع شوارع , بأرقى منطقه , شراه جاهز ولما سكنا يقول ابوي ان هذا اول بيت مركب رخام في المنطقه , وطبعا امي ما اقتنعت واصرت تفرش البيت موكيت , كان الموكيت عندها علامه من علامات العصر الحديث برغم ان الرخام كان سابق زمانه في ذاك الوقت , لكن امي فكرت في صديقاتها وش بيقولون عنها وعن بيتها كيف بيدخلون ويمشون على الرخام . ؟؟!!
وتضحك ريم وهي تستمع الى حديث نوره وتدعم حديثها :
إي قالي أبوي عن هالسالفه بس شوفي بصراحه أمك تبالغ , كل همها الناس وكلام الناس وبعدين كيف راح يتفتح عقلها وهي مع المجموعه من 30 سنه تماشيهم ؟؟ وانت عارفه على وشو يجتمعون صح ؟
تغيرت ملامح نوره وكأنها استنشقت رائحه كريهه :
لا تذكريني امس الصباح كانوا عندها شلتها وجلسو يعلفون خبز يحشونه كراث ذكروني بقلم مصري وهم يلفون سجاير حشيش , صار الكراث والخبز ادمان عندهم الى 12 الظهر وهم ياكلونه , يالله وش هالريحه أعوذ بالله .
وتضحك ريم ضحك متواصل معلقه :
والله عمي معذور هو طفش وهج من شوي ؟
نوره تتحدث بجديه :
شوفي يا ريم اكلمك جد اي وحده تبي تطفش زوجها مافي اقوى من سلاح الكراث , سلاح قوي المفعول ليلا نهار !!!
توقفت ريم عن الضحك وأحست بألم في حديث نوره .
مدري وش اقولك .؟؟ بس من جد الله يعينك على أمك وأخوك صالح .
دخلت سنيتا حامله القهوه والتمر وقدمتهم لنوره وريم وسألتها :
قولي : من وين تحبين اطلب العشى ؟؟
ريم : تعرفين ( هارديز )
واخذت نوره مذكره الهاتف لتأخذ منه رقم هارديز وهي تردد هارديز هارديز الله يوعدني بالزوج اللي يموت على اكل هارديز .
سألت ريم عن أخبار حفلة الأمس مع الفتيات في منزل مها , وأخبرتها نوره انهم استمتعوا كثيرا , وانها تعرفت على فتاة جديده تدعى ياسمين العنيد , هنا اندهشت ريم وكأن نوره فجرت قنبله .
ياسمين العنيد !!!!!!!!!!!!!!!!!
نوره بتعجب تؤكد : ايوه ياسمين العنيد وشفيك تعرفينها .؟؟؟
ابتسمت ريم وغيرت مجرى الحوار مع نوره بذكاء !!
نــــــــــــــــــــــــواصل غدا